04/05/2026
بمشاعر تفيض بالمحبة والتقدير، نودع اليوم زهرتنا الجميلة
#ميرال التي تركت أثراً لا ينسى في زوايا روضتنا. إليكِ هذه الكلمات المهداة لها ولأمها الغالية:
كلمات تملؤها المحبة.. من "بيت أمر" إلى "نابلس"
إلى طفلتنا المشرقة، صاحبة الأثر الطيب والروح النقية..
إشراقة لا تغيب
لقد كانت طفلتنا في الروضة ليست مجرد تلميذة، بل كانت مصدر طاقة وإيجابية. سنفتقد كثيراً:
ضحكتها الصافية: تلك الضحكة التي كانت تنشر الفرح في الممرات وتجعل يومنا أجمل.
نشاطها الحيوي: حركتها التي تملأ المكان حياة، وذكاؤها الذي يسبق عمرها.
جمالها الطبيعي: وجهها الباسم الذي يحمل براءة الطفولة وإشراق الصباح.
#شيماءنعمَ الأم.. ونعمَ الرفيقة
لا يسعنا ونحن نودعكما إلا أن نشيد بوالدتها الرائعة. فقد كنتِ نموذجاً يُحتذى به في حسن التربية، ورأينا ثمار تعبكِ وأخلاقكِ منعكسة في كل تصرفات ابنتكِ.
لم تكوني مجرد أم، بل كنتِ نعم الصديقة للروضة، وروحاً جميلة شاركتنا أدق التفاصيل بودّ ورقّي.
نشهد لكِ بحرصكِ، وعطائكِ، وطيب معشركِ الذي سيترك فراغاً كبيراً بيننا.
دعواتنا القلبية
بقدر ما يحزننا فراقكما في "بيت أمر"، إلا أننا نسأل الله لكما حياة جديدة مباركة في مدينة نابلس (جبل النار).
"نتمنى لكِ يا صغيرتنا مستقبلاً باهراً، وأن تنبتي نباتاً حسناً في بيئتكِ الجديدة، محاطة بالنجاح والتقدم والتفوق دائماً."
ستفتقدكِ "بيت أمر" وأزقتها، وستفتقدكِ قلوبنا التي أحبتكِ بصدق. وداعاً وإلى لقاء، ودعواتنا ترافقكم في كل خطوة.
مع كل الحب والتقدير،
أسرة الروضة