23/07/2026
مكانة الأئمة الأعلام ومنهج التعامل مع آرائهم
إن الأئمة الأعلام والعلماء الأجلاء—أمثال الإمام أبي حنيفة، وإمام دار الهجرة مالك بن أنس، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، وإمام أهل السنة في الاعتقاد أبو الحسن الأشعري، وأبو منصور الماتريدي، وشيخ الإسلام ابن تيمية، إلى جانب الليث بن سعد، والأوزاعي، وسفيان الثوري—هم منار الهدى وأعلام الأمة، ولهم من الفضائل والجهود في خدمة الدين ما يفوق الحصر.
وهم مع جلالة قدرهم وعظيم علمهم بشر مجتهدون؛ يصيبون في كثير من آرائهم واجتهاداتهم، وقد يخطئون في بعضها، وتلك الزلات أو الأخطاء الفردية تُعد مغمورة وذائبة في بحر صوابهم الواسع وجهودهم الجليلة المباركة.
إننا نحبهم ونجلّ قدرهم، ونتفق معهم في أصول الدين وجمُله، مع جواز الاختلاف معهم في بعض المسائل التفصيلية والاجتهادية بناءً على أدلة النظر والتأصيل.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يجمعني بهم في دار كرامته ومستقر رحْمته.