01/04/2026
بكل شوقٍ موجِع، نستحضر تلك الأيام التي كان فيها التعليم وجاهياً…
حيث كانت مدرستنا منارةً تُضيء دروب العلم، وصرحاً تربوياً يُشار إليه بالبنان، بل من أفضل مدارس القطاع على الإطلاق.
اليوم، تتفطّر القلوب كلما مرّت الذكريات، ويعتصرنا الحنين إلى مقاعد الدراسة، إلى أصوات الطلبة، إلى ذلك النبض الحيّ الذي كان يملأ أروقة المدرسة بالحياة والأمل.
إننا نتوق بصدقٍ لعودة التعليم الوجاهي، عودةً تليق بأبنائنا، وتُعيد إليهم حقهم في بيئة تعليمية سليمة تُرضي طموحهم وتُطمئن قلوبنا.
ونأمل من المسؤولين أن يتحمّلوا مسؤولياتهم، وأن يتخذوا القرار الصائب الذي يعيد للتعليم هيبته، وللمدرسة مجدها، لننهض بها من جديد… بل لنصنعها أفضل مما كانت عليه.