كل الطرق مراقبة بأجهزة ضبط السرعة إلاالطريق إلى الله فإنّه مكتوب عليه (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)فأسرع فيه كما شئت
لون حياتك بالطاعات
إجعل حياتك مزينة بطاعات الله عز و جل ليعينك في حياتك
اللهم أسق موتانا وموتى المسلمين من حوض نبيگ شربة هنيئة لايظمئون بعدها أبداً اللهم أغفر لهم واكرم نزلهم واجعلهم في عليين مع الشهداء
هناك من يصلي ليرتاح منها .. و هناك من يصلي ليرتاح بها ♡
صباح الطاعة و الرضا ♡
ثلاثة أمور لا تقبلها على نفسك: 1- أن يقعنك الآخرون أنك اقل منهم 2-أن تعتقد أنك أقل من الآخرين 3-أن أن تشك في قدرتك على التفوق على الآخرين .
ابتعد عن أولئك الذين يسفهون آمالك، فصغار الناس يفعل ذلك .. العظماء من الناس هم من يشعرك أنك أنت أيضاً قادر على أن تكون عظيماً .
الإفراط في التفاؤل يعادل الإفراط في اليأس فكلاهما بعيدان عن الواقعية ؛ التوازن هو المطلوب ...
ربي إني أستودعك حياتي ..
فلا تجعل مرها يشقيني ولا حلوها يلهيني
اللهم إنى أمسيتُ أُشهدكَ
وأُشهدُ حملةَ عرشك وملائكتكَ
وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا انت
وحدك لا شريك لك وأن محمداً عَبدٌكَ ورسولك
يارب ألهِمنا في كل أمورنا الثواب
ويسِّـر لنا في كُلِّ مسألةٍ جواب
ونجِّنا من كل ألوان العذاب
وبيِّض وجوهنا يوم يشتد الحساب
وزيِّن مجالسنا بخير الأصحاب
واجعَل دُعائنا دُعـاءً مُستَجَـاب
اللهـــــــم اميـــــــن
لماذا تطلب #المخابرات الصهيونية التراب من #عملائهم في #غزة؟
تعددت مهام عملاء المخابرات الصهيونية، فمنهم يختص في التتبع والمراقبة، وآخر في شحن النقاط الميتة، وثالث يقوم بنشر الشائعات بين المواطنين، ولكن هذه الأنماط من العملاء أصبحت مألوفة داخل المجتمع الفلسطيني، بحكم أنه محتل وصراعه المستمر مع دولة الكيان.
ولكن غير المألوف هو تجنيد عميل يعمل لصالح الاحتلال لاستخدامه في شراء بعض الحاجيات الموجودة في قطاع غزة، وتفتقد في جميع أنحاء العالم.
من أجل هذه الحاجيات الثمينة استطاع جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" وفقا لموقع مجد الامني , تجنيد العميل (أ. د) من سكان قطاع غزة والذي يعمل في مهنة الزراعة، بعد أن ورث المهنة عن والده قبل سبعة أعوام من ارتباطه مع المخابرات الصهيونية.
وبعد ارتباطه مع المخابرات، كلفه الضابط الصهيوني بشراء بعض التربة الخاصة بالزراعة ليستخدمها في مهنته، وتكون له ساتراً عن مهمته الرسمية التي تم تجنيده من أجلها.
وبعدها أرسله ضابط المخابرات إلى منطقة زراعية منعزلة من السكان، حيث توجد حاجيات المخابرات التي تفتقد في جميع أنحاء العالم، فهناك بعض التلال الرميلة والطينية والصخرية المختلفة، والتي تكونت نتيجة حفر المقاومة لنفق لاستخدامه في مواجهة العدو الصهيوني.
وطلب منه الضابط شراء ما يعادل 1 طن من التربة، من خلال حارس الأرض، مدعياً استخدامها في الزراعة، وتكررت عملية شراء التربة من الحارس أكثر من مرة، مما أثار في قلب الحارس الخوف والريبة من الشخص الذي يشتري منه التربة، وأبلغ عنه الأجهزة الأمنية.
ألقت الأجهزة الأمنية بغزة على ذلك الشخص، وبعد التحقيق معه، اعترف أنه كان يرسل جزء بسيط من هذه التربة لضابط المخابرات، بطريقة متفق عليها بين ضابط المخابرات وبينه.
واعترف أن المخابرات كانت تقوم بفحص تلك الرمال، ومن خلال الفحص المخبري تحدد عمق النفق عن سطح الأرض، وعن طريق عدد التلال الرملية تحدد طول النفق تقريباً حيث تعادل كل تلة رملية ما يقارب 1 طن، وهي حجم العربة التي كانت تنقل بها تلك الرمال.
وهنا ننصح المقاومة بأخذ جميع الاحتياطات والتدابير الأمنية في العمل، والتمتع بالحس الأمني، وألا يضيعوا جهدهم في أخطاء أمنية قد تكون قاتلة.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤكثفة..ﻳﺘﺒﺮﻉ ﻟﻪ
ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﺪﻡ !.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Gaza