فلسطين هي قضية العالم المركزية.
غسان كنفاني - فكرة
تسقط الأجساد .. ولن تسقط الفكرة ..
جدارية من قرية عصيرة القبلية، نابلس، فلسطين.
30/04/2026
-ناجي العلي
28/04/2026
جئتُ ألقي نظرة على بيتي ، هذا المكان الذي تسكنه هو بيتي أنا ، ووجودك فيه مهزلة محزنة ستنتهي ذات يوم بقوّة السلاح ، تستطيع إن شئت ، أن تطلق عليّ الرصاص هذه اللحظة ، ولكنه بيتي ..
غسان كنفاني 🇵🇸❤️🌹
27/04/2026
"نعتذر للجمهور الكريم عن عدم وجود ضوء في آخر النفق"
-ناجي العلي
24/04/2026
اذا لم تكن مشتبكا ..... لا منك ولا من ثقافتك.
-الشهيـ.د باسل الاعرج
15/04/2026
صورة نادرة للشـ.هيد غسان كنفاني.
14/04/2026
الصورة لفلسطينيين من الضفة الغربية حاولوا العبور للدخول للأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٤٨ بحثاً عن العمل، حيث قامت سلطات الاحتـ.لال بوضع أكثر من أربعين شخصا داخل حاوية قمامة وأغلقت عليهم. ش
في صباح الثامن من يوليو عام اثنين وسبعين، اهتزت منطقة الحازمية في بيروت على وقع انفجار غادر خطط له الموسـ.اد الإسر|ئيلي بعناية، ليغتالوا بعبوة ناسفة جسد غسان كنفاني وابنة أختته لميس، ظناً منهم أن تسعة كيلوغرامات من المتفجرات كفيلة بإسكات الصوت الذي هز أركان روايتهم المزيفة. لقد أرعب غسان إسر|ئيل لأنه لم يكن مجرد كاتب، بل كان جيشاً من الكلمات وعقلًا استراتيجياً صاغ هوية المقاومة وحول اللاجئ من ضحية تستجدي العطف إلى فدائي يطالب بحقه، فكان بذكائه الوقاد وقدرته على مخاطبة العالم بلغة واثقة يحطم الصورة النمطية التي صرف الاحتلال ملايين الدولارات لبنائها. إن اغتـ.يال غسان وهو في السادسة والثلاثين من عمره كان اعترافاً صريحاً بأن القلم الذي كتب "رجال في الشمس" و"عائد إلى حيفا" كان يوازي في خطورته مئات المدافع، وأن صدق الحقيقة التي كان يحملها في صدره كانت تهديداً وجودياً لمن بنى كيانه على الأكاذيب، ليرحل غسان تاركاً خلفه إرثاً يؤكد أن الجسد قد يغيب بالمتـ.فجرات لكن الفكرة تظل تحاصر القتلة في كل جدار يُدق وكل حكاية تُروى.
09/04/2026
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Website
Address
Gaza
09/04/2026