وزارة التربية والتعليم العالي - فلسطين

  • Home
  • Palestine
  • Gaza
  • وزارة التربية والتعليم العالي - فلسطين

وزارة التربية والتعليم العالي - فلسطين بالإنسان نسمو،،

رؤية وزارة التربية والتعليم العالي
بناء إنسان فلسطيني صالح يعتز بدينه ووطنه, ويتفاعل بإيجابية مع تطور العلوم والتكنولوجيا, ويسهم مبدعاً في بناء مجتمع القيم والخلق الرفيع , وتحقيق الجودة في نظام التعليم والبحث العلمي.

رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. *غارة على المواصي تغتال طفولة كان حلمها التعليم لتصبح دكتورة تعالج جرحى الحرب من الأطفال*​في ...
16/09/2026

رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. *غارة على المواصي تغتال طفولة كان حلمها التعليم لتصبح دكتورة تعالج جرحى الحرب من الأطفال*

​في خيمة نزوح متواضعة بمدينة خان يونس، كانت الطفلة أمل المغير (8 أعوام)، طالبة الصف الثالث الابتدائي، تطوي الليل وهي تتخيل أمنياتها الصغيرة، مجهزةً حقيبتها المدرسية استعداداً لليوم الدراسي الجديد.
​لكن غارة إسرائيلية استهدفت خيام النازحين في منطقة المواصي اغتالت تلك الأحلام البسيطة؛ فاستشهدت أمل وتحوّل المشهد إلى وداع يعصر القلوب؛ كفن أبيض صغير تجاوره حقيبة مدرسية ملونة، وطفلة رحلت دون أن تسعد بلقاء زميلاتها.
​وسط مشاهد التشييع الحزينة، انهارت والدتها بالبكاء وهي تحتضن ممتلكات ابنتها الأخيرة وتردد بصوت خفيض حزين: "كانت شاطرة ومجتهدة، جهزنا لها الحقيبة وكانت فرحانة بدها تروح على المدرسة".
​وأضافت الأم وهي تنظر إلى طفلتها الراحلة: "كان نفسها تتعلم وتكبر تصير دكتورة، عشان تبني مستقبلها وتعالج الأطفال والناس اللي انصابوا في الحرب".
​رحلت أمل، وخلّفت وراءها حقيبة لم تُفتح، وحلماً بتطبيب الجراح دمره القصف في لحظات غادرة.
​لم تكن أمل سوى سطرٍ واحدٍ من رواية وجع ممتدة؛ فأطفال غزة وطلابها باتوا هدفاً مباشراً لآلة الحرب التي تغتال براءتهم وتصادر حقهم الفطري في الحياة والتعليم.
​إن ما يحدث بحق هؤلاء الصغار هو صرخة في وجه الضمير العالمي الصامت، ونداء عاجل إلى أحرار العالم والمؤسسات الدولية: أوقفوا مذبحة الطفولة، وأنهوا هذه الانتهاكات الصارخة من الاح،تلال بحق الإنسانية.
*Amal Is Gone, but Her Schoolbag Remains:* _An Airstrike on Al-Mawasi Claims the Childhood of a Girl Whose Dream Was to Become a Doctor and Treat Children Wounded in the War_

In a modest displacement tent in Khan Younis, eight-year-old Amal Al-Mughair, a third-grade primary school student, spent the night dreaming of her little wishes, having packed her schoolbag in preparation for the new school year.

But an Israeli airstrike targeting displaced people’s tents in Al-Mawasi area shattered those simple dreams. Amal was murdered, and the scene turned into a heartbreaking farewell: a small white shroud lying beside a colorful schoolbag, a little girl gone before she could even rejoice at meeting her classmates.

Amid the sorrowful funeral scenes, her mother broke down in tears as she held the last belongings of her daughter and quietly said in grief: “She was smart and hardworking. We prepared her schoolbag, and she was so happy. She wanted to go to school.”

The mother added, as she looked at her departed child: “She wanted to learn and grow up to become a doctor, so she could build her future and treat the children and people who were injured in the war.”

Amal left behind an unopened schoolbag and a dream of healing wounds; a dream destroyed by the bombing in a matter of moments.

Amal was but one line in an ongoing story of pain. The children and students of Gaza have become direct victims of a war machine that is stealing their childhood and depriving them of their inherent right to life and education.

What is happening to these children is a cry to the silent conscience of the world and an urgent appeal to the free people of the world and international institutions: Stop the massacre of childhood and end these blatant violations of humanity by the occupation.

عام دراسي جديد في غزة  وسط تحديات تفرضها حرب الإبادة( تقرير)​يستقبل قطاع غزة عاماً دراسياً جديداً 2026 /2027وسط ظروف است...
14/09/2026

عام دراسي جديد في غزة وسط تحديات تفرضها حرب الإبادة( تقرير)

​يستقبل قطاع غزة عاماً دراسياً جديداً 2026 /2027وسط ظروف استثنائية غير مسبوقة، حيث تحول حق التعليم المكفول دولياً إلى رحلة صمود شاقة يخوضها الطالب والمعلم على حد سواء.

تقول وزارة التعليم لقد أدّى تدمير الاحتلال للغالبية العظمي من المباني المدرسية وتحويل ما تبقى منها لمراكز إيواء للنازحين إلى اللجوء إلى الخيام كبديل اضطراري واعتبارها مدارس يتعلم فيها الطلبة.

والخيام التعليمية بطبيعة الحال ، هي بيئة تفتقر لأبسط المقومات التعليمية؛ حيث يجلس الطلبة على الأرض بلا مقاعد أو سبورات، وتحت وطأة ظروف جوية قاسية تجعل الخيام أفراناً صيفاً وأماكن شديدة البرودة شتاءً، مما يقضي على أدنى مستويات التركيز والاستيعاب.

​ولم تقف التحديات عند حدود البيئة الفيزيائية، بل تجاوزتها إلى خلق أزمة فاقد تعليمي وأكاديمي تراكمي خطير جراء انقطاع الطلبة الممتد لنحو ثلاث سنوات متتالية، مما أدى إلى اتساع الفجوة المعرفية وفقدان جزء معتبر من المفاهيم الأساسية في القراءة والحساب والعلوم، ليتراجع المستوى الأكاديمي للجيل بأكمله.

وتضاعفت هذه المأساة مع وضع الطلبة الجرحى وذوي الإعاقة، بما فيهم المكفوفين والصم، الذين وجدوا أنفسهم خارج المنظومة التعليمية تماماً بعد تدمير مدارسهم ومراكزهم المتخصصة، في ظل غياب تام لأي بيئة موائمة أو تسهيلات تساعدهم على الوصول والتعلم في مراكز النزوح والخيام.

​وعلى الصعيد النفسي توضح الوزارة أنه يعاني كم هائل من الأطفال من آثار صدمات نفسية عميقة ورعب متواصل يستحضرون خلاله مشاهد القصف وفقدان ذويهم، مما يغرقهم في حزن دائم وشرود يمنعهم من الاستيعاب، ويجعل حاجتهم للتدخل النفسي والدعم السيكولوجي أولوية لا تقل أهمية عن التعليم ذاته.

وفي المقابل، يواجه المعلم الفلسطيني واقعاً معيشياً طاحناً جراء أزمات الرواتب وشح الموارد، وهو ما ينعكس سلباً على الأداء والإنتاجية رغم التزامهم الأخلاقي والإنساني بمواصلة الرسالة تحت أشد الظروف قسوة.

​تكتمل هذه الصورة المأساوية بوطأة الفقر والجوع التي تعصر عائلات الطلبة وتمنعهم من توفير وجبة طعام أو قرطاسية وملابس مناسبة، إلى جانب مخاطر الطرق المدمرة والوعرة التي يسلكونها مشياً لمسافات طويلة، وتفشي بعض الأمراض المعدية جراء الاكتظاظ داخل الخيام.

إن هذا الواقع الكارثي لا يتطلب مجرد الاستجابة الطارئة، بل يستدعي تحركاً دولياً وإغاثياً عاجلاً يضمن حماية المنظومة التعليمية، ويوفر الدعم النفسي والمالي للكادر التعليمي، ويجد حلولاً جذرية لمعالجة الفاقد التعليمي واحتواء ذوي الإعاقة، إنقاذًا لمستقبل أجيال كاملة من الضياع.

*مديرية تعليم الوسطى توقّع مذكرة تعاون مع جمعية نخوة للتمكين المجتمعي*وقّعت مديرية التربية والتعليم بالوسطى مذكرة تفاهم ...
13/09/2026

*مديرية تعليم الوسطى توقّع مذكرة تعاون مع جمعية نخوة للتمكين المجتمعي*

وقّعت مديرية التربية والتعليم بالوسطى مذكرة تفاهم مع جمعية نخوة للتمكين المجتمعي، بهدف تطوير وتشغيل مدرسة النخوة في دير البلح، وتعزيز استمرارية العملية التعليمية بالمدرسة وتطويرها.

وجرت مراسم التوقيع بحضور مدير التربية والتعليم بالوسطى أ. محمد حمدان، ومدير الدائرة الإدارية د. محمود الطلاع، ورئيس جمعية نخوة د. ياسر خطاب، ورئيس قسم العلاقات العامة أ. أحمد دلول.

ورحّب أ. محمد حمدان بوفد جمعية نخوة، مثمنًا جهودها وحرصها على دعم العملية التعليمية، مؤكدًا أهمية مذكرة التعاون في تعزيز الشراكة والتكامل بين المديرية والجمعية، بما يخدم الطلبة والمجتمع المحلي.

واتفق الطرفان خلال المذكرة على تعزيز التعاون والتكامل بما يخدم الطلبة والمجتمع المحلي، ودعم استدامة المدرسة وتطوير خدماتها التعليمية والتربوية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية داعمة للطلبة.

فازوا بمسابقة "لنبتكر" على مستوى الوطن العربي.. *طلبةٌ من مدرسة "مكة" بمديرية شرق غزة يصممون "عصاً ذكية" لمساعدة ذوي الإ...
13/09/2026

فازوا بمسابقة "لنبتكر" على مستوى الوطن العربي..
*طلبةٌ من مدرسة "مكة" بمديرية شرق غزة يصممون "عصاً ذكية" لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية*

​حصدت مدرسة مكة النموذجية الخاصة، التابعة لمديرية تربية وتعليم شرق غزة، المركز الأول للمتسابقين في قطاع ريادة الأعمال وضمن المستويات التالية لمسابقة "لنبتكر" على مستوى الوطن العربي.
​وجاء هذا الفوز المتميز من خلال مشروع رفيق الطريق "العصا الذكية للمكفوفين"، الذي يهدف إلى مساعدة الأشخاص المكفوفين، وضعاف البصر، وكبار السن، والأطفال، ومصابي العشى الليلي، ومصابي الحرب الذين تعرضوا لإصابات في العين على التنقل بأمان واستقلالية أكبر.

وقد جرى تصميم المشروع على الواقع الافتراضي لعدم توفر القطع والإمكانات اللازمة أو أن تكلفتها عالية.

​وتجمع العصا بين الوسائل التقليدية والتكنولوجيا الحديثة؛ لتكون أكثر من مجرد أداة مساعدة، بل رفيقًا ذكيًا يساند المستخدم أثناء السير في الطرقات.

​وتعتمد فكرة العصا على تقنيات مدمجة تكتشف العوائق وتنبه المستخدم إليها، مع إمكانية ربطها بتطبيق محمول يوفر مزايا إضافية، فضلاً عن تصميم يراعي سهولة الاستخدام، ومقاومة الصدمات، وإمكانية الشحن بالطاقة الشمسية.

​وضمّ الفريق الطلابي (عقول لا تهزم)، الذي صمم المشروع، كلاً من: مجد أبو شومر، ومحمد سعد، وكريم نعيم، ويزن سكيك، وعبد الرحمن المظلوم، وهاني سكيك، وذلك تحت إشراف ومتابعة المعلمة عزة أبو دوابة، وبتعاون من أسر الطلبة والمدرسة لتوفير بيئة محفزة للابتكار.
​ويبين فريق المشروع أن رسالة مشروعهم هي أن «رفيق الطريق» ليس مجرد عصا… إنها فكرة تقول إن لكل إنسان الحق في طريق أكثر أماناً واستقلالية، وإن الإبداع الحقيقي يبدأ عندما نستخدم العلم والتكنولوجيا لخدمة الإنسان.
ومن غزة، أثبت طلابنا أن الظروف الصعبة لا تمنع الإبداع، وأن الطموح قادر على صناعة الإنجاز.

​ويأتي هذا الفوز ضمن توجهات الوزارة والمديرية لتشجيع الطلبة على الابتكار والمبادرة والتميز التعليمي، كما أنه يظهر تميز المدارس برغم الحرب، و تميز الطلبة إضافة إلى قدرات المدارس في الابتكار والإبداع.

*وزارة التربية والتعليم العالي تشارك في لقاء مجتمعي حول أهمية استعادة التعليم الوجاهي في جميع مدارس قطاع غزة*​شاركت وزار...
12/09/2026

*وزارة التربية والتعليم العالي تشارك في لقاء مجتمعي حول أهمية استعادة التعليم الوجاهي في جميع مدارس قطاع غزة*
​شاركت وزارة التربية والتعليم العالي في اللقاء المجتمعي حول أهمية العودة للتعليم الوجاهي في مدارس قطاع غزة، حيث جاء بعنوان "التعليم الوجاهي بين الواقع والمأمول"، ونظمه تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني في جنوب القطاع.

​و مثّل الوزارة عددٌ من مدراء التعليم والأسرة التربوية.

​وخلال اللقاء أكد مدير التربية والتعليم شرق خان يونس د. إبراهيم رمضان أن التعليم الوجاهي يمثل الأساس في تعليم الطلبة وبناء شخصيتهم وتعزيز القيم والمعارف لديهم، مشيرًا إلى أن التعليم الإلكتروني جاء مساندًا للعملية التعليمية وليس بديلًا عنها، في ظل التحديات المرتبطة بتوفر الأجهزة والهواتف النقالة وخدمات الإنترنت والكهرباء.

​وناقش الحضور واقع التعليم في قطاع غزة والتحديات التي تواجه استمراره، حيث أكد المشاركون جملة من التوصيات منها أهمية تسريع العودة إلى التعليم الوجاهي، ومعالجة الفاقد التعليمي، وتوسيع نقاط التعليم المؤقت، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية، إضافة إلى توفير احتياجات المدارس من مقرات وأثاث وتجهيزات.
​كما شدد المشاركون على العمل على إخلاء المدارس من مراكز الإيواء، بالتوازي مع توفير بدائل مناسبة تحفظ كرامة النازحين وتلبي احتياجاتهم، بما يتيح استعادة المدارس لوظيفتها التعليمية، ودعم مرحلة رياض الأطفال، وتعزيز دور المجتمع المحلي في مساندة العملية التعليمية، بما يضمن حماية حق الطلبة في التعليم واستمرار مسيرتهم التعليمية رغم الظروف الصعبة.

*تعليم شمال غزة يفتتح  دورة تهيئة المعلم في الإدارة المدرسية والتعلم النشط*افتتحت مديرية التربية والتعليم شمال غزة، دورة...
12/09/2026

*تعليم شمال غزة يفتتح دورة تهيئة المعلم في الإدارة المدرسية والتعلم النشط*

افتتحت مديرية التربية والتعليم شمال غزة، دورة تدريبية بعنوان دورة تهيئة المعلم في الإدارة المدرسية والتعلم النشط.

بحضور مدير التربية والتعليم أ. جواد صالحة ومدير الدائرة الفنية أ. محمد أبو ندا وعدد من التربويين.
ورحب أ. صالحة بالحضور كافة، مؤكداً على أهمية هذه الدورة بالنسبة للمعلمين خاصة مع قرب افتتاح العام الدراسي حيث تهدف للارتقاء بالعملية التعليمية من خلال تطوير العمل الإداري وأساليب وطرق التعلم النشط.

ويشارك في الدورة، والتي تعقد على مدار 4 لقاءات، نحو (55) معلم/ة.

تربية الوسطى تستقبل وفدًا من مخاتير ووجهاء البريج لبحث التعاون والاستعداد للعام الدراسي الجديداستقبلت مديرية التربية وال...
12/09/2026

تربية الوسطى تستقبل وفدًا من مخاتير ووجهاء البريج لبحث التعاون والاستعداد للعام الدراسي الجديد

استقبلت مديرية التربية والتعليم بالوسطى وفدًا من مخاتير ووجهاء البريج، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، إلى جانب مناقشة الترتيبات والتجهيزات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027.

وكان في استقبال الوفد مدير التربية والتعليم بالوسطى أ. محمد حمدان، ومدير الدائرة الإدارية د. محمود الطلاع، وعدد من رؤساء الأقسام، حيث جرى بحث خطط المديرية للنهوض بالواقع التعليمي، وزيادة عدد المدارس وتطويرها بما يلبي احتياجات الطلبة.

كما تناول اللقاء استعدادات المديرية للعودة إلى التعليم الوجاهي بشكل كامل، وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة لاستقبال الطلبة، مؤكدين أهمية تكامل الجهود بين المديرية ووجهاء ومخاتير المجتمع المحلي لدعم العملية التعليمية وتعزيز استقرارها.

*مديرية تعليم شرق غزة توقّع إتفاقية مع مؤسسة حمامة السلام لإنشاء مدرستين جديدتين*وقّعت مديرية التربية والتعليم شرق غزة، ...
12/09/2026

*مديرية تعليم شرق غزة توقّع إتفاقية مع مؤسسة حمامة السلام لإنشاء مدرستين جديدتين*

وقّعت مديرية التربية والتعليم شرق غزة، إتفاقية تعاون مع مؤسسة حمامة السلام، لتنفيذ مشروع إنشاء مدرستين جديدتين، في إطار الجهود الرامية إلى دعم القطاع التعليمي وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة.

وشملت الاتفاقية بناء مدرسة الكمالية (2)، ومدرسة السرايا (2)، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية التعليمية وتوفير مساحات مدرسية ملائمة، ويعزز قدرة المديرية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع التعليم.

وجرى توقيع الاتفاقية بحضور أ.منير أبو زعيتر مدير التربية والتعليم شرق غزة إلى جانب وفد من مؤسسة حمامة السلام.

وأكد أبو زعيتر أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في دعم المسيرة التعليمية، مشيداً بدور مؤسسة حمامة السلام في مساندة التعليم وخدمة الطلبة.

فاز بمسابقة لنبتكر على مستوى الوطن العربي*حقيبة غزة الذكية لمدرسة كفر قاسم الثانوية.. مشروع طلابي يساعد الطلبة بالدراسة ...
12/09/2026

فاز بمسابقة لنبتكر على مستوى الوطن العربي
*حقيبة غزة الذكية لمدرسة كفر قاسم الثانوية.. مشروع طلابي يساعد الطلبة بالدراسة وقت الطواريء*

حقق مشروع «حقيبة غزة الذكية» الخاص بمدرسة كفر قاسم الثانوية التابعة لمديرية تعليم غرب غزة إنجازاً عربياً متميزاً بحصوله على المركز الثاني في مسابقة «لنبتكر» لريادة الأعمال والابتكار على مستوى الوطن العربي 2026، والتي أُقيمت في الأردن الشقيق.

​ونبعت فكرة المشروع من مقترح قدمته مديرة المدرسة أ. ياسمين الطرشاوي استجابةً للواقع التعليمي الصعب في قطاع غزة، وما يفرضه من تحديات كأزمات الكهرباء والإنترنت؛ لتكون الحقيبة حلاً مبتكراً يضمن استمرار التعليم بمرونة واستقلالية في أوقات الطوارئ.
​والمشروع عبارة عن حقيبة تضم مكونات مادية (أقلاماً ودفاتر)، إضافة إلى مكونات إلكترونية مثل: جهاز لوحي (تابلت) أو هاتف محمول يضم منصات تعليمية متنوعة.
​وقد صُمِّمَت الحقيبة لتناسب التعلم في بيئات الطوارئ، بحيث تكون خفيفة، ومتينة، وعملية، ومُتعدِّدة الاستخدامات تناسب الطالب والمعلم لضمان تعلمٍ بلا انقطاع في كل مكان.
​تعتمد الحقيبة على تقنيات حديثة تشمل: مختبراً افتراضياً وتجارب بديلة، وواقعاً معززاً ، وأدوات ذكاء اصطناعي، وتعليماً مدمجاً وحضورياً ورقمياً.
​تتضمن محتويات الحقيبة: دليل المعلم للطوارئ، وخطط دروس جاهزة، وتطبيقات تعليمية، وأدوات الواقع المعزز، ودروساً تفاعلية رقمية، وأدوات الذكاء الاصطناعي، وأنشطة وملفات عمل، ومواد إثرائية ومقاطع فيديو.
​وضمت فريق المشروع صاحبة الفكرة والمشرفة عليها أ. ياسمين الطرشاوي، والمتابعة أ. نسمة بركات، إلى جانب الطالبات: ليان إسماعيل، وتالا نواس، وإلهام قنيطة، ورهف أبو حطب، وجنى أبو ريالة.
​ويرسخ هذا الفوز رؤية وزارة التربية والتعليم على توجيه الميدان التربوي نحو المبادرات الملهمة التي تفيد التعليم وتنمي قدرات ومهارات الطلبة كما يبين الفوز أن المدارس والعقول الطلابية في غزة تمتلك الطاقة والقدرة على الإبداع والوصول إلى المنصات العربية والدولية، رغم كل ظروف النزوح والحرب.

Address

+972-8-2641297 تل الهوا، الرمال الجنوبي، شارع بيروت، بجوار وزارة الأسرى
Gaza
00970

Opening Hours

Monday 08:00 - 14:00
Tuesday 08:00 - 14:00
Wednesday 08:00 - 14:00
Thursday 08:00 - 14:00
Sunday 08:00 - 14:00

Telephone

+970592671313

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وزارة التربية والتعليم العالي - فلسطين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to وزارة التربية والتعليم العالي - فلسطين:

Shortcuts

Share

Category