جمعية الكشافة الفلسطينية المحافظات الجنوبية

جمعية الكشافة الفلسطينية المحافظات الجنوبية

Share

جمعية الكشافة الفلسطينية أنشطة وفعاليات المحافظات الجنوبية.

Photos from ‎مفوضية كشافة محافظة رفح‎'s post 26/05/2026
21/05/2026

من حفل توسيم مجموعة قيس الفرا الكشفية

Photos from ‎جمعية الكشافة الفلسطينية المحافظات الجنوبية‎'s post 21/05/2026

كشافة ومرشدات محافظة خان يونس تُوسّم أفراد مجموعة قيس الفرا الكشفية في حفل كشفي مميز
بحضور ممثلين عن جمعية الكشافة الفلسطينية وعدد من قادة العمل الكشفي بمحافظة خان يونس، نظّمت جمعية طلائع فلسطين حفلاً كشفياً مميزاً لتوسيم أفراد مجموعة قيس الفرا الكشفية، وسط أجواء وطنية وكشفية عكست روح الانتماء والعمل التطوعي.
وشارك في الحفل القائد ياسر ظهير عضو المكتب التنفيذي لجمعية الكشافة الفلسطينية، إلى جانب نخبة من قادة العمل الكشفي بالمحافظة، وهم القائد عماد أبو طير، والقائد أسامة أبو يونس، والقائد حمدان أبو مصطفى، ق. ألاء أبو مصطفى والقائد محمد أبو غالي مسئول برنامج الكشافة في جمعية طلائع فلسطين، إضافة إلى أعضاء مجلس إدارة جمعية طلائع فلسطين.
وخلال كلمته، نقل القائد ياسر ظهير تحيات سيادة الفريق جبريل الرجوب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية، وأعضاء المكتب التنفيذي، والإخوة في الأمانة العامة، مشيداً بهذا الإنجاز الكشفي الجديد الذي يأتي في إطار جهود تعافي الحركة الكشفية الفلسطينية في قطاع غزة، ومباركاً لأفراد المجموعة توسيمهم والتحاقهم الرسمي بجمعية الكشافة الفلسطينية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية طلائع فلسطين السيد نبيل الشنا أهمية الدور الكشفي في تربية النشء وإعداد جيل صالح قادر على خدمة نفسه ووطنه، مشيراً إلى أن الحركة الكشفية تمثل مدرسة وطنية وتربوية تسهم في تعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي والتطوعي.
بدوره، أشاد القائد محمد أبو غالي مسئول برنامج الكشافة في جمعية طلائع فلسطين بأفراد مجموعة قيس الفرا الكشفية، مثمناً التزامهم العالي وقدرتهم على استكمال جميع متطلبات الالتحاق بالحركة الكشفية بكل جدارة واستحقاق.
كما وأكد أبو يونس أن كشافة ومرشدات خان يونس قامت بأولى خطوات التعافي الكشفي من خلال حصر و ترميم و تطوير المجموعات الكشفية كما أنها على أتم الجهوزيه لاستكمال العمل الكشفي في جميع النواحي وفي شتى مجالات العمل الكشفي .
كما جرى خلال الحفل استعراض سبب تسمية المجموعة باسم الطليع الشهيد قيس الفرا، حيث أوضح القائد أحمد أبو مصطفى مؤسس جمعية طلائع فلسطين أن الشهيد قيس الفرا شكّل أيقونة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأطفال في غزة طوال فترة تواجده في بريطانيا، وتخليداً لمسيرته الوطنية والإنسانية تم إطلاق اسمه على المجموعة الكشفية.

Photos from ‎جمعية الكشافة الفلسطينية المحافظات الجنوبية‎'s post 10/05/2026

كشافة غزة… رسلُ سلامٍ وسط الركام
بقلم ق. حمزة أبو عيشة

في زمنٍ تحطمت فيه الأحلام تحت أزيز الطائرات، واختلطت فيه دموع الأمهات برائحة الدخان، برز قادة وقائدات ومنتسبو المجموعات الكشفية في غزة كصورةٍ مضيئةٍ للإنسانية والانتماء والعطاء. لم يكونوا بعيدين عن الوجع، ولم يكونوا بمنأى عن الجوع والخوف والفقد، بل كانوا جزءًا من شعبهم الذي أنهكته الحرب، يحملون ذات الألم، ويعيشون ذات المعاناة، لكنهم اختاروا أن يكونوا سندًا وحاضنةً للناس بدل أن يستسلموا للانكسار.

لقد أثبتت الحركة الكشفية خلال الحرب على غزة أن رسالتها ليست مجرد نشاطاتٍ ومخيماتٍ وأناشيد، بل هي مدرسةٌ تربوية تطوعية حقيقيةٌ في العطاء وخدمة المجتمع. فمنذ اللحظات الأولى للعدوان، اندفع القادة والقائدات والشباب الكشفيون إلى الميدان كقوس قزح، حاملين على عاتقهم مسؤولية إنسانية ووطنية عظيمة، ليشع نورهم في مراكز الإيواء وبين الخيام، يخففون عن النازحين، ويزرعون شيئًا من الطمأنينة وسط خراب كبير ومرعب.

رغم جوعهم،،، كانوا يطهون الوجبات الساخنة بأيديهم ويوزعون المساعدات رغم حاجتهم، ويقفون لساعات طويلة لخدمة العائلات النازحة، غير آبهين بالتعب أو الخطر. كانوا يبتسمون للأطفال بينما قلوبهم مثقلة بالفقد، وينظمون الجلسات التوعوية وأنشطة الدعم النفسي ليمنحوا الصغار مساحةً ولو مؤقتةً للهروب من مشاهد الحرب القاسية. صنعوا من الخيمة مدرسة أمل، ومن الساحة الصغيرة مساحة حياة.

لم يعملوا بدافع الواجب فقط، بل بدافع الأخوة والانتماء الحقيقي لهذا الوطن. كانوا يدركون أن الإنسان في أوقات المحن لا يحتاج الطعام وحده، بل يحتاج من يربت على كتفه، ومن يشعره أنه ليس وحده. وهنا تجلت الروح الكشفية بأسمى معانيها؛ روح التعاون والمحبة والإيثار ليجسدوا قوله تعالى:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ صدق الله العظيم
وهنا لنا وقفة مع عظيم معنى هذه الآية الكريمة حيث جسدت واقع الكثير من أفراد الحركة الكشفية الذين اقتسموا ما يملكون مع غيرهم رغم قلة الإمكانيات وشدة الحاجة ليكونوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.”

لقد تحولت الكشافة في غزة خلال الحرب إلى رسل سلامٍ حقيقيين، ينشرون روح الإنسانية والأمل وسط مشاهد الموت، ويؤكدون أن الخير لا يموت مهما اشتدت الحروب. كانوا عنوانًا للوحدة والتكاتف، يعملون بروح الفريق الواحد، يتقاسمون المسؤوليات والمهام، ويقفون جنبًا إلى جنب كعائلةٍ واحدة، تجمعهم المحبة والإيمان برسالتهم الإنسانية.

ورغم التعب والإرهاق والخسارات الشخصية التي طالت الكثير منهم، بقيت إرادتهم أقوى من الخوف، وإيمانهم بالعمل التطوعي والانساني أكبر من كل الظروف. بعضهم فقد منزله، وآخر فقد قريبًا أو صديقًا، لكنهم لم يفقدوا بوصلتهم الإنسانية ورسالتهم السامية.

إن ما قدمه قادة وقائدات ومنتسبو المجموعات الكشفية خلال الحرب على غزة سيبقى شاهدًا على عظمة الكشافة الفلسطينية، وعلى قدرة الشباب على صناعة الأمل حتى في أكثر اللحظات ظلمة. لقد كتبوا بأفعالهم صفحاتٍ من الكرامة والوفاء والانتماء، وأثبتوا أن العمل التطوعي ليس كلماتٍ وشعارات تُقال، بل مواقف وأفعال.

اخوتي واخواتي القادة كل بسمه ولقبه وموقعه:
سلامٌ على قلوبكم التي أرهقها الحزن لكنها لم تتوقف عن العطاء، وسلامٌ عليكم حاملين رسالة الإنسانية في زمن الحرب، فكنتم نورًا وسط العتمة، ورسلاً للسلام وسط الركام.
استمروا على طريق العطاء والحب والسلام

Photos from ‎جمعية الكشافة الفلسطينية المحافظات الجنوبية‎'s post 09/05/2026

لأول مرة منذ انتهاء الحرب،،، جمعية الكشافة الفلسطينية تشارك بكافة مجموعاتها في المحافظات الجنوبية في فعاليات ماراثون فلسطين الدولي العاشر
غزة- إعلام المحافظات الجنوبية

شاركت جمعية الكشافة الفلسطينية بفاعلية واسعة في فعاليات ماراثون فلسطين الدولي العاشر، الذي نظمه المجلس الأعلى للشباب والرياضة وذلك بالشراكة مع عدد من المؤسسات الدولية والمحلية، وبمشاركة كشفية وإرشادية تجاوزت 300 كشاف ومرشدة من مختلف محافظات قطاع غزة و بمشاركة أكثر من 2500 متسابق ومتسابقة من فئة الرياضيين الشباب والفتيات والأشخاص ذوي الهمم،
انطلقت فعاليات الماراثون بشكل متزامن مع بيت لحم من وادي غزة لمسافة 5 كيلو مترات على شاطئ بحر مدينة غزة، تحت شعار



وتخللت الفعاليات العديد من الأنشطة الكشفية والإرشادية، أبرزها تنفيذ فعاليات للدعم النفسي للأطفال، وتنظيم مسير كشفي داخل حرم السباق وصولاً إلى نقطة الانطلاق، إلى جانب مشاركة الفرق الكشفية والإرشادية في استقبال المتسابقين عند خط النهاية وسط أجواء وطنية وتفاعلية، أعقبها بدء الاحتفال الختامي للفعالية.

ويُعد هذا النشاط الأول الذي يجمع كافة الفرق الكشفية في المحافظات الخمس بقطاع غزة بعد انتهاء الحرب، في مشهد يعكس عودة الحراك المجتمعي والشبابي وبدأ مرحلة التعافي الكشفي، مما يؤكد أهمية ودور الحركة الكشفية الفلسطينية في دعم وتنظيم الفعاليات الوطنية والمجتمعية، والمساهمة في تهيئة الأجواء الإيجابية وتعزيز روح الأمل والانتماء لدى الشباب والأطفال.

وفي كلمته خلال الفعالية، توجه الأستاذ يحيى الخطيب بالشكر إلى جميع المؤسسات الدولية والمحلية الشريكة في إحياء الماراثون للسنة العاشرة، مؤكداً أهمية الرسالة الوطنية والإنسانية التي يحملها الحدث. كما ثمّن دور جمعية الكشافة الفلسطينية والمجموعات الكشفية باعتبارها جسماً داعماً ومسانداً للشباب الفلسطيني، وعضواً حاضراً وفاعلاً في مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية والمجتمعية.
جدير بالذكر أن مشاركة الكشافة في هذا الحدث لاقت ثناء و تشجيع المجتمع المحلي و المؤسسات المحلية والدولية الذين بدورهم أكدوا على ضرورة التواجد الكشفي في كافة مراحل وقطاعات التعافي.

09/05/2026
08/05/2026

غزة- إعلام الجمعية- المحافظات الجنوبية
في مدينةٍ تركضُ نحو الحياة…
ركضوا اليوم من أجل غزة،
و التحمت الخطوات مع بيت لحم،
لا بحثًا عن خطّ نهاية،
بل بحثًا عن وطنٍ يستحق أن يتنفّس بسلام.
وكان للكشافة الفلسطينية حضورٌ يشبه ضوء قوس قزح؛
خطواتٌ صغيرة تحمل قضيةً أكبر من العالم،
وقلوبٌ تؤمن أن الإنسان يمكنه أن يهزم الحرب… بالمحبة، والصمود، والأمل. 🇵🇸⚜️
شكراً لكل من شارك،
ولكل قدمٍ قالت اليوم:
“غزة ليست وحدها.”
#ماراثونـفلسطينـالدوليـالعاشر
#المجلسـالأعلىـللشبابـوالرياضة

Want your school to be the top-listed School/college in Gaza?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address


القدس/الرام
Gaza