22/04/2026
أسرانا اليوم عم يعيشوا حالة قهر يومي،
ضرب مستمر، إهانات، تجويع، حرمان من العلاج، ونزع لأبسط حقوقهم،
الموضوع مش حادثة أو حالتين، هذا واقع يومي متكرر.
وفي إذلال مقصود للروح قبل الجسد،
إجبارهم يسبوا الذات الإلهية، يسبوا أهلهم، الصبح والمساء،
مش مرة ولا مرتين، كأنه جزء من برنامج يومي لكسرهم.
وفي اعتداءات بشعة ما إلها أي وصف إنساني،
انتهاكات جسدية وجنسية، ممارسات قاسية ومهينة،
واستخدام الكلاب البوليسية لترهيبهم والاعتداء عليهم بشكل متعمد.
ليش بنحكي هيك اليوم؟
لأنه واضح إنو التقارير الرسمية ما غيرت شي،
ولا البيانات اللي بتراعي الأسلوب حرّكت العالم،
فقلنا نحكي الحقيقة زي ما هي، بدون تلميع.
عشية يوم الأسير،
بنقولها بصراحة،
هالسنة مش زي أي سنة مرّت من ١٩٤٨،
في تصعيد أخطر، في انتهاكات أوسع، وفي صمت عالمي أثقل من أي وقت.
إحنا مش بنبالغ،
إحنا بننقل وجع حقيقي عم بصير كل يوم.
وين سفاراتنا؟ وين قنصلياتنا؟
وين صوتنا برا، وين مندوبنا في الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي؟
طلابنا واتحاداتهم ومجالسهم؟ اتحادات المرأة والحركة النسوية؟
النقابات: الأطباء، المهندسين، المعلمين، المزارعين، الصناعيين؟
كل حدا قادر يحكي مع العالم بلغة ثانية، ويوصل الصورة؟
إحنا مش ناقصنا أدوات، إحنا ناقصنا تفعيل حقيقي،
كل شريحة من شعبنا إلها دور، إلها مسؤولية، وإلها مساحة تتحرك فيها،
وما عاد ينفع حدا يوقف على الحياد أو يكتفي بالمشاهدة،
اليوم المطلوب موقف واضح، جهد حقيقي، وصوت عالي بكل مكان،
كل واحد في موقعه لازم يكون جزء من هالمعركة، دعم ومساندة للأسرى، مش بالكلام بس، بالفعل كمان.
وبالنهاية، خلّينا نحكيها بدون مجاملات،
إحنا بنعتقد إنه ما في حدا مش عارف شو دوره،
الكل عارف… بس السؤال: مين رح يتحرك؟؟