11/08/2024
(كبرياء نازح يحكّ .. الجزء الثاني)
بكبرياء ما بعده كبرياء، يُظهر النازح في الخيام كبرياءَهُ معترفاً بالفقر، معترفاً بالجوع، معترفا بضيق العيش، ولا يعترفُ بالجَرَب ..
وهنا يتجلى الكبرياء المُذهل
أخبرتُ الطفلة ليت بأنها ألهمتني ..
وأقسم بها:
والله لن يكون الجرب جَرَباً بعد اليوم!
سنُغَيّر اسم الجرب لخاطرك يا لين.
فليكن اسمه بعد اليوم على لسان كل طبيب مرض الحساسية المعدية (Allergia contagiousm)، او لنسميه داء الطفلة لين Child lein disease الشامخة الأبية تكريماً لشجاعتها وكربيائها.
لقد اخبرتها -في تلك اللحظة- بانها ألهمتني لتأثير كبير ووعدتها بأن أسمي هذا المرض باسم اخر.
ومن هنا
اوصي زملائي الاطباء ومقدمي الرعاية الاولية باستخدام علاج permethrin ان توفر بدلا من Benzyl benzoate ما أمكن طبعاً
لأنه ليس "الشيد".
ولأنمن حق كل مريض معرفة مرضه ومسماه وأحدث معلومات عنه…
فهنا أوصي باستثناء التسمية القديمة للمرض (الجرب)، فالتسمية الحديثة افضل والطف!
مرض الطفلة لين أو الحساسية المعدية.
وسأخبركم بما حصل مع هذا الوباء في الجزء الثالث.
الجزء الأول من (كبرياء نازح يحكّ) موجود على صفحتي الشخصية
Abdulrhmn F. A. Alaswad