05/05/2026
توفي صباح اليوم شهيدا
أحد محدثي باكستان ومفخرة آسيا
زينة المحدثين، وشيخ العلماء، المحدث الكبير، فصيح اللسان وعذب البيان العلامة المحقق المحدث الشيخ محمد إدريس ترنكزئي - رحمه الله تعالى -،
كان ممن تشد إليه الرحال، ومرجع الطلاب والأعلام،
كان يلقي دروس الصحاح الستة منذ عشرات السنين، ويحضر دروسه زهاء ثلاثة آلاف طالب، ما بين صغير وكبير، وفقير وأمير وغير ذلك من أصناف الناس.
نفع الله بعلمه وورعه حتى استفاد منه آلاف الطلبة وعامة الناس، ورزقه القبول التام والعام منذ شبابه، وشاع صيته بين العباد والبلاد، حتى صار معروفا في مجالس الشبان ومحافل الشيوخ، وحجرات النساء والعجائز، وكل هؤلاء يستمعون لمواعظه وخطباته، ويستفيدون بها في مجال حياتهم.
كان رمز الحق وعلَم الحقانية، وصوت الإسلام والمسلمين.
بكى لموته عامة الناس، رجالهم ونسائهم، صغارهم وكبارهم.
خلف الشيخُ إدريس آلاف طالب أيتاما، وبقيت دراستهم الحديثية ناقصة برحيل شيخهم ومحدثهم!!! 😭🥹
رضي الله عن المحدث الرحيل، وأدخله فسيح جناته، ونفعَنا بعلومه ومآثره.
✍🏼 ابن البشر الأفريدي.
٥/٥/٢٠٢٦ الثلاثاء
الموافق لـ ١٨ ذي القعدة ١٤٤٧ ه