08/06/2026
كتاب (رجال مسند الإمام الربيع) في يد شيخنا أحمد بن سعود السيابي حفظه الله
صفحة مهتمة بمسند الإمام الربيع والبحوث حوله
08/06/2026
كتاب (رجال مسند الإمام الربيع) في يد شيخنا أحمد بن سعود السيابي حفظه الله
29/10/2025
الرد على استفسارات الزهراني بما يخص مسند الربيع ورجاله
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز الدكتور/ عبد الواحد الزهراني حفظه الله
وصلت إلينا استفساراتكم عن طريق برنامج إكس، وإذ نثمن منكم أسئلتكم لنا والشبهة التي أوردتموها بخصوص مسند الربيع ورجاله. وإليكم الرد على ذلك:
1- هل تم ترتيبه على المسند أم على الأبواب الفقهية؟
إن كنت تقصد (رجال المسند) فقد تم ترتيبه على الحروف الهجائية.
وأما (مسند الربيع) ذكرت بعض الدراسات السابقة أنه تم ترتيبه على المسانيد وقام الوارجلاني بترتيبه على الأبواب الفقهية مجاراة لكتب السنة.
والذي يرجحه د. ناصر السابعي أن الربيع هو من رتبه على الأبواب الفقهية لوجود إيعازات في بعض الأحاديث لما قبلها.
2- أما حديث رقم (494) وقال: بلغنا عن عائشة. فمن القائل بلغنا؟
تعلمون ياسيدي أن منهج حذف السند واختصاره يفيد بأن السند في الحديث السابق (ر 493) هو نفس السند في الحديث المختصر. ولو لاحظت أنهما عن السيدة عائشة.
ولعلك تشير إلى مسألة البلاغ من جابر عن عائشة مع أنه معاصر وتلميذ لها فكيف يكون ذلك؟
هذا المنهج تتبعته أنا وهو يدل على الثقة العالية للإمام جابر في نقله للحديث، فإن اخذ الحديث مباشرة من الشيخ ذكره بدون بلاغ وإن أخذه بواسطة عن نفس الشيخ ذكر البلاغ، ومن أمثلة ذلك روى في المسند عن عروة بن الزبير الذي كان معاصرا له في الحديث رقم (118) مباشرة، ولكنه عندما سمع حديث عروة من عند غيره صرح بذلك بقوله (بلغني عن عروة بن الزبير) في الحديث رقم (110). وكذلك فعل هنا
3- أبو عبيدة هل هو مسلم بن أبي كريمة أم عبد الله بن القاسم؟
للجواب على هذا السؤال انقل لك ما كتبته في بحثي: (وفي كتب غير الإباضية خلط أئمة الجرح والتعديل في الإمام أبي عبيدة، وظن بعضهم أنه عبدالله بن القاسم، وعندما يترجمون لأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي يجعلونه أبا عبيدة الصغير وهو عبد الله بن القاسم، وهذا خلط واضح من عدة وجوه وهي:
1. عبد الله بن القاسم لم يكن محدثا، وليس له رواية في الحديث، والإمام مسلم بن أبي كريمة التميمي كان من أشهر المحدثين ورواياته معروفة ومشهورة، ذكر ذلك فضيلة الشيخ سعيد القنوبي في كتابه الطوفان الجارف في الحاشية(1) ، وذكر ذلك الدكتور البوسعيدي وقال: (لأن عبدالله بن القاسم ليس من المحدثين إذ لم أجد له رواية)(2) .
2. أن الإمام أبا عبيدة مسلم التميمي هو الذي يروي عن جابر، وعبد الله بن القاسم لم يدرك الإمام جابر. (3)
3. الإمام أبو عبيدة مسلم يروي عن ضمام وأبي نوح، وعبدالله بن القاسم لم تثبت له رواية عنهما.
4. لقب والد أبي عبيدة مسلم التميمي كورين، وقيل: هذا لقبه، ولم يكن هذا اللقب لأبي عبيدة عبد الله بن القاسم كما تذكره كتب التراجم
وعلى هذه الوجوه يكون أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي هو المراد بتوثيقه في كتب الحديث لا عبد الله بن القاسم.)
4- من هو ضمام بن السائب؟ جاء في كتاب (رجال مسند الإمام الربيع)
(قال أبو عبد الله: (كان ضمام بن السائب رحمه الله من الندب، وأصله من عمان، ومولده بالبصرة)(4) . سجنه الحجاج مع الإمام أبي عبيدة وعذبه، وصف بالعلم والتحقيق وحل المعضلات، له روايات جمعها أبو صفرة وسماها "روايات ضمام بن السائب"، وله كتاب "الحجة على الخلق في معرفة الحق". قال أبو سفيان: قال أبو الحر لأبي عبيدة: أقم للناس خمسة أيام بعد الموسم. فأبى. فقيل له عليك بضمام. فقال: أو عنده من العلم ما يكتفي به الناس؟ قالوا: وفوق ذلك. فأتاه فأقام للناس وكثر عليه السؤال وكان جوابه: (سألت جابراً، أو سئل جابر، وسمعت جابراً، وقال جابر). وكان رواية جابر(5). وتوفي سنة ( 150 هـ)(6) .
ولم يرد ذكر ضمام في كتب غير الإباضية سوى ما ذكر عند الأمام أحمد وابن معين في ترجمة معتمر دون أن يذكرا فيه جرحا أو تعديلا، ولعل سكوتهما كافي في تعديله. )(7)
5- أحاديث 128 و154 و681 سند الحديث: أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت رسول الله... هل يصح هذا السند؟!!
ملاحظة مهمة جدا دكتور وهي تقتضي:
إما التدليس، أو البلاغ والإرسال.
وذلك من حيث جابر لم ير النبي ﷺ فكيف يقول سمعت.
أما التدليس فلم يؤثر عنه ذلك فيستبعد
أما البلاغ والإرسال فوارد ذلك ولكن من عادة جابر التصريح به
وعموما لنراجع الروايات المذكورة
الأول: (128) أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» قَالَ: وبَلَغَنِي عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ غَرَفَ غَرْفَةً فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ.)
في هذا الحديث صرح بالبلاغ في آخره.
الثاني: (154) أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُهْرِقْهُ وَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ».
هذا الحديث ذكره بين حديثين بنفس المعنى فالأول بلاغا عن أبي هريرة، والأخير متصلا عن أبي هريرة أيضا. فيدل الحديث الذي بينهما أنه عن أبي هريرة أيضا بدون ذكر اسمه هنا.
ثالثا: (681) أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ.
في هذا الحديث صرح بالعنعنة وهنا لا يوهم بالاتصال.
وعليه: يكون القصد من هذه الروايات الإرسال
6- من هو أبو بشر؟
بداية لا أحب الدخول في جدال عقيم وخصوصا الأخ الذي طرح هذا السؤال ولم أرد عليه فقد رأيت بعض ردوده ونرفزته مما لا يليق بنا نحن المسلمين.
وما دام أنك أنت سألت سأرد عليك
لا يوجد في المسند أبو بشر، والذي جاء في حديث مسروق هو بشر عن أسماعيل بن علية.
وترجح عندي أنه بشر بن المفضل بسببين: ذكره متلازما مع ابن علية في التراجم كما عند ابن عدي في الكامل(8) ، وعند الخطيب البغدادي(9) ، وكذلك تقاربهما في الوفاة فابن علية توفي سنة (194هـ) وأمّا بشر بن المفضل فتوفي سنة (186هـ) فيكون الرواية عنهما من باب رواية الأقران.
ويرى الشيخ الألباني أنه قد يكون بشر المريسي أو بشر بن إسماعيل بن عليه.
وهذا بعيد لأن المريسي لا يروي عن ابن علية، وكذلك السند صحيحا فابن علية يروي عن داود، والمخطوطات كلها متفقة بالرواية ب (عن) وليس (بن).
7- مقولة النامي (أن الإباضية لا يعتمدون على الحديث) غير صحيحة، وللأسف هذا اجتهاد من النص عند الدكتور السالك، بعد أن ساق رواية أن أبا عبيدة يرى أن يكون الفقيه عالما ولو كان لا يحفظ حديثا.
وأما رأي النامي أنا أنقله لك: (وهكذا يمكن القول أن مصادر الفقه الإباضي هي القرآن والسنة والرأي. إلا أن الرأي لا يلجأ إليه إلا إذا لم يتوفر الحديث. وكخلاصة لهذه الدراسة الموجزة يمكن القول أن المذهب الفقهي الذي أنشأه جابر بن زيد كان متأثرا إلى حد كبير بالحديث. ثم إن طريقة جابر هذه اتبعها بعد وفاته طلابه الإباضيون الذين بنوا فقههم على الآثار بالدرجة الأولى. ويقال إن أبا عبيدة مسلم الذي خلف جابرا، قيل له إن أهل عمان يفتون بالرأي في أحكامهم الشرعية، فقال أبو عبيدة: ((لن تسلموا من الفروج والدماء ))(10)
فانظر يا رعاك الله حقيقة هذا الاقتصاص.
8- الوارجلاني منجم؟!!!
ما أسهل أن يتحمل الإنسان على رقبته اتهام العلماء في البحث عن كل شاردة وواردة، لقد اقتنص السالك هذه الكلمة فطار بها فرحا ليسقط بها مسند الربيع بأكمله. ولو أردنا أن نضع هذه الرواية في ميزان العدل لرأينا حقيقة ذلك.
إنّ أي اتهام يتهم به المرء هو منه بريء حتى تثبت إدانته. ولا شك حتى نستطيع أن نثبت هذه التهمة نراجع كتبه ونأخذ رأيه من هذا الفعل، وأنا أتحدى السالك ومن معه بأن يأتوا نصا صريحا من كتب الوارجلاني يجيز هذا الفعل أو يتكلم عنه بنفسه أو حتى يشير إليه من بعيد.
ولعمري لو كان هذا الاتهام في شيوخ السالك لطار غضبا وجيش جيوشه للرد عنهم، ولكن لا بأس أن يتهم بها من يراهم غريمين له، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)
والرواية عن تلميذه لا يمكن قبولها فيه بمعنى التنجيم (الكهانة).
9- المسند لم يكن له ذكر قبل الوارجلاني؟
هذا الكلام صحيح، ولكن أحاديث الربيع موجودة ومبثوثة في كتب الإباضية، وبعض هذه الأحاديث مما تفرد بها الربيع، كمثل ما جاء من طريق ابن عباس (الوضوء من المذي والغسل من المني) ذكره أبو سعيد الكدمي بهذا اللفظ والطريق في كتاب الزيادات. ومن أفضل الدراسات التي تثبت ذلك دراسة (مسند الربيع بن حبيب وكتاب جامع ابن بركة) لإبراهيم بولرواح اثبت فيها أن ابن بركة نقل أحاديثا كثيرة من المسند وبعضها متطابقة من حيث النص والتعليق.
10- رجال مسند الربيع الذين يعتمد عليهم الإباضية ليس لهم وجود بالصورة التي يذكرونها (بألطف عبارة)
رحمتك يا رب إن كانت هذه ألطف عبارة، يمحو افرادا قامت عليهم أمة إلى يومنا هذا ويكون هذا من اللطف؟!!
المشكلة أن السالك انتهج نهج الدكتور سعد الحميد في نفي رجالات المسند وقوله (لم تلدهم أرحام النساء) وهو يشير إلى أبي عبيدة والربيع، ومنهجهم أنهم لم يذكروا في كتب السنة. فهل هذا مقياس علمي؟!!
كل هؤلاء وغيرهم من رجالات المسند لهم ذكر وتراجم منذ القرن الثالث في كتب الإباضية، ولكن ماذا تفعل ممن يرى الحجة على الخلق هم كتب السنة فقط.
تحدى الشيخ سعد الحميد الظافر بأن يأتي بذكر للربيع في القرون الأولى فكان رد الظافر: (الإمام الربيع بن حبيب ذكره علماء كثيرون وذكره المقدمون في فن الحديث والرجال، وأما كتب الإباضية فقلما يخلو كتاب ألفه إباضي من ذكر هذا الإمام الجليل ابتداء من القرن الثاني الهجري إلى يومنا هذ، وخذ مثلا:
1- مدونة أبي غانم الخراساني (ت أوائل القرن الثالث).
2- جامع ابن جعفر (القرن الثالث).
3- "جامع أبي الحواري" (القرن الثالث).
4- "المعتبر" للإمام أبي سعيد الكدمي (القرن الرابع).
5- "جامع ابن بركة" (القرن الرابع).
6- "جامع أبي الحسن البسيوي" (القرن الرابع).
7- "السير" لمجموعة من العلماء (من القرن الثاني إلى الرابع).
8- "بيان الشرع" لمحمد بن إبراهيم الكندي (القرن الخامس).
9- "المصنف" لأحمد بن عبدالله الكندي (القرن السادس).
10- "طبقات المشايخ" للدرجيني (القرن السابع).
11- "الجواهر المنتقاة" للبرادي (القرن الثامن).
12- "السير" للشماخي توفي عام 928هـ
كل هذه الكتب لعلماء توفوا قبل سنة 1000هـ وغيرهم كثير جدا.)
ونحن لسنا ممن يمجد الرجال ولا قيمة لهم معنا سوى بعلمهم وجهودهم فقط.
أرجو أن تكون هذه المعلومات كافية لك دكتور في ما سألت ولك جزيل الشكر والإحسان، فسؤالك دليل على طلب الحقيقة العلمية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- القنوبي، الطوفان الجارف، ج3، قسم 1، ص160
2- البوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، ص51
3- القنوبي، الطوفان الجارف، ج3، قسم 1، ص160.
4- الشقصي، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين ، ج1، ص488
5- الدرجيني، طبقات المشايخ، ج2، ص246-248 / السالمي، شرح المسند، ج1، ص227
6- مجموعة علماء، معجم أعلام الإباضية، ج3، ص492
7-أنظر: ابن حنبل، العلل ومعرفة الرجال، ج2، ص56، ج3، ص11/ ابن معين، تاريخ ابن معين رواية الدوري، ج2، ص157 / ولعل الذي يذكره علماء الرجال أنه سليمان بن السائب هو ضمام بن السائب لأن الأول ذكر أنه يروي عن جابر بن زيد والذي يروي عن جابر هو ضمام (راجع البخاري، التاريخ الكبير، ج4، ص17)
8- ابن عدي، الكامل في الضعفاء، ج1، ص 297 ترجمة أحمد بن صالح أبو جعفر
9- الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج6، ص 231
10- النامي، دراسات عن الإباضية، ج1، ص101
قبل الحكم على الحديث!!!
بينما أبحث عن شخصية حماد بن إسحاق الخوارزمي والذي لم أجد له إلى الآن مرجعا دار في فكري الحديث الذي من طريقه وهو (لما نزلت الآية (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) وعند النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعلي وعثمان، فقال أبو بكر: أين أنا يومئذ يا رسول الله؟ فقال "تحت التراب" وبمثله قال لعمر. فقال عثمان: أين أنا يومئذ يا رسول الله؟ قال: "بك تفتح وبك تنشب". فقال علي: أين أنا يومئذ يا رسول الله؟ فقال: "أنت إمامها وزمامها وقائدها، تمشي فيها مشي البعير في قيده"
حار في فكري كثيرا هذا الحديث وبحثت عن تخريج له في كتب الحديث عند الإباضية والسنة والشيعة فلم أجد، وتساءلت عن صحة مصدره وهل كان سيروونه من غير الإباضية خصوصا وأنه يتعرض لعثمان وعلي ناهيك عن التسلسل في السؤال على حسب الخلافة بعد رسول الله وهو ما لم يكن واضحا حينها.
وأعترف بأني خالجت في نفسي عدم صحة هذا الحديث للمعطيات التي ذكرتها.
ثم بدا لي أن أبحث في كتب التفسير خصوصا وهو يتحدث عن سبب نزول آية وهناك تنفست الصعداء عندما وجدت آثارا عن العلماء يقولون فيها بأنها نزلت في عثمان وعلي بل جاء تصريحا من سيدنا عثمان في رواية عند الطبري قوله (فينا أنزلت) وهذا كله يقوي صحة الحديث معنًى.
*وهنا أود أن أقول لا يمكن للإنسان أن يحكم وفق معطيات بسيطة دارت في عقله أو وضحت له في أول الأمر بل لا بد من البحث العميق والتأكد قبل إطلاق الحكم
وهذا بالبحث فكيف ممن يضع تصورات بمقياس عقله ليطلق الأحكام على كلام رب العالمين أو سنة رسوله أو حتى على كلام غيرهما.*
24/04/2025
تجدون كتاب (رجال مسند الإمام الربيع) في معرض الكتاب بمسقط في مكتبة
الأستقامة رقم 5N-14
بذور التميز 5L12-13
من الدراسات المهمة في مسند الإمام الربيع هي مناظرة كانت بين الشيخ ناصر السابعي (الظافر) والشيخ سعد الحميد
مناظرة من العيار الثقيل بلغت فيه ردود الظافر أكثر من تسعة عشر ردا
وردود الشيخ سعد ستة عشر ردا
كانت ردود الظافر كافية ووافية لمن يبحث عن أصل المسند وذكر علمائه واثباتهم من كتب القرون الأولى ومراجعة بعض المسائل في علم الدراية والرواية
للأسف تم من الجانب الآخر حذف ردود الظافر وجعلها ثمانية فقط ونشرها بقصد الغلبة للشيخ سعد الحميد ضاربين بذلك منهج الأمانة العلمية ومن ثم نشرها بهذه الردود فقط
18/04/2025
من الكتب المهمة لمسند الإمام الربيع وكان مفقودا (كتاب الأسماء) صنفه العلامة الوارجلاني بعد انتهائه من ترتيب المسند جمع فيه رجال المسند بشكل مختصر
ظل هذا الكتاب مفقودا ووجد منه وريقات قبل سنوات، وبفضل الله قبل سنتين تقريبا وُجِد الكتاب كاملا وقام بتحقيقه الباحث ساسي بن عمر وإظهاره للناس فكان كنزا ثمينا للمسند
ممن أشار للكتاب سابقا العلامة الشماخي في كتاب السير فقال ( وأما رجال حديث مسند الربيع فقد ذكرهم أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم)
16/04/2025
كان من منهج الإباضية عدم ذكر الكتاب الذي ينقل منه الحديث وإلى القرن الخامس لن تجد في كتب الإباضية ذكر لمسند الربيع أو البخاري أو مسلم أو غيرهم
وهذا ما جعل فقد حلقة للمسند إلى عصر الوارجلاني
ولكن أحاديث المسند مبثوثة في كتب العلماء في هذه القرون الأولى
وأفضل دليل على ذلك كتاب (مسند الإمام الربيع بن حبيب وكتاب الجامع لابن بركة دراسة مقارنة) عكف الباحث على استخلاص أحاديث المسند من الجامع وبعضها بالسند والتعليق كما ورد في المسند
عبدالله بن خلف الهنائي
تميز مسند الإمام الربيع بالسند الذهبي العالي
(الربيع عن أبي عبيدة عن جابر عن الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم)
إهداء كتاب رجال مسند الإمام الربيع لفضيلة الشيخ العلامة حمود الصوافي حفظه الله