أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror

  • Home
  • Oman
  • Muscat
  • أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror

أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror كل ما يخص التربية الخاصة وتأهيل طفلي لأفضل مستوي

يوميات أم مضغوطة (15)"أنا عايزه دلوقتيييي!" 😩كنت أسمعها طول اليوم:"ماما عايز عصير!""حاضر، بعد ما أخلص.""لاااا... دلوقتي!...
17/09/2026

يوميات أم مضغوطة (15)

"أنا عايزه دلوقتيييي!" 😩

كنت أسمعها طول اليوم:

"ماما عايز عصير!"

"حاضر، بعد ما أخلص."

"لاااا... دلوقتي!"

"استنى شوية."

"لااااا!"

وأبدأ أسمع البكاء...

ثم الصراخ...

ثم أقول في عصبية:

"هو لازم كل حاجة تكون دلوقتي؟!"

وفي أوقات كثيرة كنت أستسلم...

أعطيه ما يريد فقط حتى يهدأ.

وفي أوقات أخرى...

أرفض تمامًا وأدخل معه في معركة طويلة.

لحد ما فهمت إن المشكلة مش بس في "عايز".

المشكلة في مهارة اسمها:

تأجيل الرغبة.

وهي مهارة تحتاج تدريبًا...

مش أمرًا مثل:

"استنى!"

فبدأت من حاجات صغيرة جدًا.

لو قال:

"عايز اللعبة."

ما كنتش أقول:

❌ "لأ، استنى."

وأتركه بدون فكرة عن المدة.

بدأت أقول:

"هتاخد اللعبة بعد ما نخلص ترتيب 3 ألعاب."

وأستخدم مؤقتًا صغيرًا أحيانًا. ⏱️

وأقول:

"لما المؤقت يرن... دورك."

وفي البداية كنت أطلب منه الانتظار 5 ثوانٍ فقط!

ينتظر؟

🎉 "برافو! قدرت تستنى!"

ثم 10 ثوانٍ...

ثم 20...

ثم دقيقة.

وبدأنا نلعب ألعابًا فيها انتظار:

🎲 دوري ودورك.

⚽ أنا أرمي الكرة... ثم أنت.

🧩 قطعة لي... وقطعة لك.

🍪 حتى وقت الأكل أصبح فرصة للتدريب:

"هنحط البسكوت هنا... وبعد ما نخلص الغداء ناخده."

لكن تعلمت شيئًا مهمًا جدًا:

مش كل طلب لازم أؤجله.

إذا كان يستطيع الحصول على الشيء الآن ولا يوجد سبب للمنع...

أعطيه.

أنا لا أريد أن أجعل حياته سلسلة من:

"استنى... استنى... استنى!" 😂

أنا أريد أن أعلمه:

متى ينتظر؟ وكيف ينتظر؟ وكم يستطيع أن ينتظر؟

رسالة اليوم ❤️

تأجيل الرغبة مهارة...

ابدئي صغيرًا جدًا.

🎯 اختاري طلبًا واحدًا.

⏱️ حددي مدة انتظار مناسبة لقدرة طفلك.

👀 اجعلي الانتظار واضحًا، بمؤقت أو صورة أو عدّ تنازلي.

👏 عززيه عندما ينتظر.

📈 زيدي المدة تدريجيًا.

والأهم:

لا تطلبي منه انتظار 10 دقائق إذا كان بالكاد يستطيع 10 ثوانٍ.

نحن لا نختبر صبره...

نحن نبني الصبر.

جملة سحرية بدل "استنى" ❤️

بدل ما تقولي:

❌ "استنى!"

جربي:

✅ "أنا عارفة إنك عايزها."

ثم:

"الأول نخلص دي... وبعدها تاخدها."

هنا أنتِ لا تتجاهلين رغبته...

أنتِ تعترفين بها وتعلّمينه تأجيلها.

تحدي الحلقة ⭐

اليوم اختاري شيئًا يحبه طفلك جدًا.

لعبة؟ 🎮
فقاعة؟ 🫧
حلوى؟ 🍪
كرتون؟ 📺

ودرّبيه على انتظار 5–10 ثوانٍ فقط.

ثم أعطيه الشيء واحتفلي:

"واو! استنيت! 👏❤️"

غدًا...

زودي ثوانٍ قليلة فقط.

وهكذا...

ثواني صغيرة اليوم → قدرة أكبر على الانتظار غدًا.

وافتكري يا أم مضغوطة ❤️

أحيانًا إحنا بنكون مستعجلين نعلّم الطفل الصبر...

لدرجة أننا نفقد صبرنا نحن! 😂

خديها خطوة خطوة.

مش مطلوب منك طفل لا يطلب ولا يعترض ولا ينفعل.

المطلوب طفل يتعلم تدريجيًا:

"ممكن أطلب... وممكن أستنى... وممكن أتحمل إن مش كل حاجة تحصل فورًا."

📌 في الحلقة القادمة...

"هو ليه بينفجر من أصغر حاجة؟ لعبة مش شغالة... قلم وقع... حاجة اتغيرت... وفجأة الدنيا قامت! إزاي أساعد طفلي يتعامل مع الإحباط بدل ما كل موقف يتحول لانفجار؟" ❤️

يوميات أم مضغوطة (14)"أنا قلتها كام مرة؟!" 😩الصبح:"البس."بعد دقيقة:"قلت لك البس!"بعد دقيقة:"يلاااا... البس!"ثم أرفع صوتي...
17/09/2026

يوميات أم مضغوطة (14)
"أنا قلتها كام مرة؟!" 😩

الصبح:

"البس."

بعد دقيقة:

"قلت لك البس!"

بعد دقيقة:

"يلاااا... البس!"

ثم أرفع صوتي:

"أنا كل يوم بقول نفس الكلام! إنت مش بتسمعني؟!"

والغريب؟

كلما كررت الكلام أكثر...

كنت أجد نفسي أتكلم أكثر، وأتوتر أكثر...

وهو؟

ولا حاجة. 😂

كان يكمل لعبه وكأنني مجرد صوت في الخلفية.

وفي يوم قررت أجرب العكس تمامًا.

بدل ما أقول خمس تعليمات مرة واحدة:

❌ "قوم والبس واغسل أسنانك وهات شنطتك وتعال بسرعة!"

قربت منه...

ناديت اسمه...

انتظرت أن ينظر إليّ...

وقلت:

"يلا نلبس."

فقط.

ولما بدأ...

"برافو، بدأت تلبس من أول مرة." ❤️

بعدها:

"خلصنا اللبس... إيه الخطوة اللي بعدها؟"

قال:

"الأسنان."

قلت:

"تمام! يلا الأسنان."

وبدأت أكتشف أنني كنت أطلب منه أشياء كثيرة...

ثم أغضب لأنه لم ينفذها كلها.

فغيّرت القاعدة:

أمر واحد... واضح... ثم وقت للتنفيذ.

وإذا لم ينفذ؟

بدل ما أكرر:

"يلا... يلا... يلا..."

أساعده بتلميح بسيط:

"التيشيرت فين؟"

وأحيانًا أستخدم صورة أو جدول الروتين.

وبدأت أقلل الكلام...

وأزيد الوضوح.

رسالة اليوم ❤️

كثرة تكرار الأمر لا تعني أن الطفل سيتعلم أسرع.

جربي:

🎯 قولي اسمه أولًا.

👀 تأكدي أنه منتبه لك.

🗣️ استخدمي كلمات قليلة وواضحة.

⏳ أعطيه وقتًا ليستجيب.

👏 عززي التنفيذ فورًا.

🔄 وإذا لم ينفذ، قدمي تلميحًا بدل عشر أوامر جديدة.

مثال:

بدل

❌ "يلا روح هات الجزمة والبسها وتعال بسرعة!"

جربي:

✅ "محمد... هات الجزمة."

ثم انتظري.

وبعدها:

✅ "البس الجزمة."

وهكذا.

والأهم...

لا تجعلي كل تواصل بينك وبين طفلك أوامر!

لو كان كل ما يسمعه منك:

"اعمل..."

"بطل..."

"تعال..."

"اقعد..."

"ركز..."

طبيعي جدًا أن يبدأ عقله يتجاهل جزءًا من الكلام.

اتركي مساحة للكلام الممتع أيضًا:

😂 نكتة.

❤️ حضن.

🎲 لعبة.

🗣️ سؤال عن شيء يحبه.

لأننا نريد أن تكون علاقتنا بالطفل أكبر من قائمة التعليمات.

وافتكري ❤️

أحيانًا الطفل لا يحتاج أن نقول الكلام أعلى...

يحتاج أن نقوله أوضح.

وأحيانًا الحل ليس:

"إزاي أخليه يسمعني؟"

لكن:

"إزاي أخلي التعليمات أسهل عليه؟"

تحدي الحلقة ⭐

اليوم اختاري موقفًا واحدًا يتكرر فيه الصراخ.

مثل:

🪥 غسل الأسنان
👕 اللبس
🧸 ترتيب الألعاب
🎒 تجهيز الحقيبة

وجربي لمدة أسبوع:

تعليمة واحدة فقط في كل مرة.

وسجلي في بالك:

كم مرة كنتِ تحتاجين للتكرار قبل؟

وكم مرة أصبحتِ تحتاجين الآن؟

يمكن تكتشفي أن المشكلة لم تكن في طفلك وحده...

كان أسلوب التعليمات نفسه يحتاج إلى تعديل بسيط. ❤️

📌 في الحلقة القادمة...

"طفلي عايز كل حاجة فورًا! لو قلت له استنى دقيقة... تبدأ المشكلة! إزاي أعلمه الانتظار وتأجيل رغبته من غير ما أعيش في صراع طول اليوم؟"

يوميات أم مضغوطة (13)"ابني بيبدأ كل حاجة... ومبيكملش أي حاجة!" 😩يبدأ يرسم...بعد دقيقتين:"ماما أنا زهقت!"يطلع لعبة...يلعب...
17/09/2026

يوميات أم مضغوطة (13)
"ابني بيبدأ كل حاجة... ومبيكملش أي حاجة!" 😩

يبدأ يرسم...

بعد دقيقتين:

"ماما أنا زهقت!"

يطلع لعبة...

يلعب شوية...

ثم يتركها ويجيب لعبة ثانية.

أبدأ الواجب معه...

يكتب سطرًا...

ثم يقوم يشرب ماء.

يرجع...

يمسك القلم...

ثم فجأة:

"أنا عايز ألعب!" 😂

وأنا طبعًا كنت أقول:

"أنت مش بتكمل حاجة للآخر!"

وكنت أعتقد أن المشكلة هي الكسل.

لكن مع الوقت فهمت أن بعض الأطفال يجدون صعوبة في:

البدء... والاستمرار... وإنهاء المهمة.

المهمة الكبيرة بالنسبة له قد تبدو كأنها جبل! 🏔️

فبدل ما أقول:

❌ "خلص الصفحة دي كلها."

بدأت أصغر المهمة.

قلت:

"تعال نعمل أول سؤالين بس."

خلصهم؟

🎉 احتفلنا!

ثم:

"جاهز لاثنين كمان؟"

وبدأت أستخدم المؤقت.

"عندنا 5 دقائق فقط للرسم."

مش:

"اقعد ارسم لحد ما تخلص!"

وأصبحت النهاية واضحة.

حتى ترتيب الألعاب حولته إلى تحدي:

"هل نقدر نحط 5 ألعاب في الصندوق قبل ما يرن المؤقت؟" ⏱️

وأحيانًا...

لا أطلب منه إنهاء كل شيء.

أطلب جزءًا صغيرًا يمكنه النجاح فيه.

لأنني اكتشفت شيئًا مهمًا:

الطفل الذي ينجح في مهمة صغيرة... يصبح مستعدًا لتجربة مهمة أكبر.

رسالة اليوم ❤️

لو طفلك يبدأ كثيرًا ولا يكمل...

لا تبدأي بالسؤال:

"ليه مش بيكمل؟"

ابدئي بـ:

"هل المهمة كبيرة عليه؟"

وجربي:

🎯 قسمي المهمة إلى أجزاء صغيرة.

⏱️ استخدمي وقتًا قصيرًا وواضحًا.

👀 اجعلي النهاية واضحة.

👏 امدحي إكمال الجزء المطلوب.

🎲 وحولي المهام المملة إلى تحديات وألعاب.

والأهم...

لا تطلبي منه 10 دقائق تركيز إذا كان يستطيع 3 دقائق فقط.

ابدئي من قدرته الحالية...

ثم ابني عليها.

3 دقائق → 4 → 5 → 7...

وهكذا.

وافتكري ❤️

مش كل مرة يترك فيها طفلك النشاط معناها أنه "مش عايز يتعلم".

أحيانًا هو يقول لك بطريقته:

"المهمة كبيرة عليّ."

ودورنا ليس أن نصرخ:

"كمل!"

بل أن نقول:

"طيب... نعملها حتة حتة." 🌷

تحدي الحلقة ⭐

اختاري اليوم مهمة واحدة فقط.

وقسميها إلى 3 خطوات صغيرة.

مثلاً:

🧸 نجمع الألعاب.
📦 نحطها في الصندوق.
⭐ نضع علامة "خلصت".

ثم احتفلي بالنهاية.

مش لازم تكون المكافأة شيئًا ماديًا...

ممكن:

حضن ❤️
High Five ✋
اختيار لعبة 🎲
أو حتى:

"شفت؟ أنت قدرت تخلصها!"

لأن الهدف مش إننا ننجز المهمة بدل الطفل...

الهدف إننا نعلمه كيف يبدأ... ويستمر... وينهي.

📌 في الحلقة القادمة...

"كل يوم أقول نفس الكلام... وهو كأنه أول مرة يسمعه! هل المشكلة في طفلي؟ ولا أنا بكرر الأوامر بطريقة مش بتساعده؟"

🌱 لا تطلب من كل أبنائك أن يزهروا بالطريقة نفسها…كما أن لكل نبتة احتياجاتها، ووقتها، وطريقتها الخاصة في النمو…كذلك أطفالن...
14/09/2026

🌱 لا تطلب من كل أبنائك أن يزهروا بالطريقة نفسها…

كما أن لكل نبتة احتياجاتها، ووقتها، وطريقتها الخاصة في النمو…
كذلك أطفالنا 💛

لا تقارن طفلًا بآخر،
ولا تتوقع أن يصل الجميع إلى النتيجة نفسها في الوقت نفسه.

قد يحتاج أحدهم إلى وقت أطول،
وآخر إلى دعم أكثر،
وآخر إلى طريقة مختلفة تمامًا في التعليم والتوجيه.

مهمتنا ليست أن نجعلهم متشابهين…
بل أن نكتشف كيف يستطيع كل طفل أن يزهر بطريقته. 🌷

امنح طفلك الصبر،
والفهم،
والفرصة…
فبعض الأزهار تتأخر، لكنها حين تزهر تكون جميلة بطريقتها الخاصة. 🌱✨

يوميات أم مضغوطة (12)"هو ليه لازم كل حاجة تبقى زي ما هو عايز؟!" 😩كنت أقول:"هنغير الطريق النهارده."فتبدأ المناقشة..."لااا...
19/08/2026

يوميات أم مضغوطة (12)
"هو ليه لازم كل حاجة تبقى زي ما هو عايز؟!" 😩

كنت أقول:

"هنغير الطريق النهارده."

فتبدأ المناقشة...

"لاااا! عايز الطريق التاني!"

أغير الكوباية؟

"لا! عايز الكوباية الزرقا!"

أقدم نوع أكل مختلف؟

"مش هاكل!"

وأنا طبعًا في البداية كنت أفسر كل ده بجملة واحدة:

"هو عنيد!"

لكن مع الوقت بدأت أفهم...

المشكلة أحيانًا مش في التغيير نفسه...

المشكلة إن التغيير بالنسبة له مفاجئ ومش متوقع.

هو عارف شكل يومه.

عارف هنروح فين.

عارف هنستخدم إيه.

ولما حاجة تتغير فجأة...

ممكن يشعر أن الدنيا كلها اتلخبطت.

فقررت بدل ما أغير كل حاجة مرة واحدة...

أدربه على التغيير الصغير.

في يوم قلت:

"النهارده هنستخدم الكوباية الخضرا بدل الزرقا."

وكنت متوقعة حربًا عالمية. 😂

لكن أعطيته اختيارًا:

"تحب الخضرا ولا الحمرا؟"

وفي مرة غيرنا ترتيب نشاطين في جدول اليوم.

وفي مرة أخذنا طريقًا مختلفًا...

لكنني أخبرته قبلها.

وبدأت أستخدم جملة ثابتة:

"الخطة اتغيرت... لكن إحنا لسه بخير." ❤️

ومع كل تغيير صغير نجح فيه...

كنت أقول:

"برافو! عرفت تتعامل مع التغيير."

مش:

"شوفت؟ مفيش حاجة حصلت!"

لأن هدفي لم يكن أن أثبت له أنه مخطئ...

هدفي أن أعلمه:

"أقدر أتعامل مع حاجة مش زي ما توقعت."

رسالة اليوم ❤️

المرونة مهارة تتعلم...

وليست زرًا نضغط عليه ونقول:

"خلاص... بطل عناد!"

ابدئي بتغييرات صغيرة جدًا:

🔹 غيّري مكان لعبة واحدة.

🔹 بدّلي ترتيب نشاطين.

🔹 جربي طريقًا مختلفًا.

🔹 قدمي خيارين بدل فرض تغيير مفاجئ.

🔹 أخبريه مسبقًا عندما تستطيعين.

🔹 امدحي محاولته للتكيف، حتى لو لم تكن مثالية.

والأهم...

لا تختاري وقت الانفجار لتدربيه على المرونة.

التدريب الحقيقي يحدث وهو هادئ.

نحن لا نرمي الطفل في التغيير فجأة ونقول:

"اتصرف!"

نحن نمسك إيده...

ونقول:

"تعال نجرب حاجة مختلفة... وأنا معاك." ❤️

وافتكري...

مش لازم كل روتين يتغير.

الروتين الواضح يساعد الطفل.

لكن من المفيد أن يتعلم أيضًا أن:

ليس كل شيء سيحدث بالطريقة التي توقعها... وهذا لا يعني أن العالم انتهى. 🌷

تحدي الحلقة ⭐

هذا الأسبوع اختاري تغييرًا صغيرًا واحدًا فقط.

لا تختبري كل مرونته في يوم واحد! 😂

اعملي التغيير...

هيئيه له...

ساعديه...

وامدحي أي محاولة للتكيف.

حتى لو كانت خطوة صغيرة جدًا.

لأن المرونة لا تُبنى من موقف واحد...

تُبنى من مئات التجارب الصغيرة الآمنة.

📌 في الحلقة القادمة...

"ليه ابني بيبدأ حاجات كتير ومبيكملش؟ لعبة... رسم... واجب... وبعد دقيقتين خلاص!"

يوميات أم مضغوطة (11)"عملها صح مرة... ورجع عملها غلط عشر مرات!" 😩كنت فرحانة جدًا...ابني أخيرًا حط ألعابه مكانها من غير م...
19/08/2026

يوميات أم مضغوطة (11)
"عملها صح مرة... ورجع عملها غلط عشر مرات!" 😩

كنت فرحانة جدًا...

ابني أخيرًا حط ألعابه مكانها من غير ما أطلب منه! 🎉

قلت لنفسي:

"خلاص! اتعلم!"

تاني يوم...

الألعاب في كل مكان. 🙃

قلت:
"إحنا مش اتفقنا؟!"

عملها صح مرة...

ثم رجع لنفس التصرف.

وفي دماغي بدأ السؤال:

"هو بيستعبط؟
ولا بيختبرني؟
ولا أنا أصلًا مش عارفة أربيه؟!"

وبعدين فهمت حاجة مهمة جدًا...

إن الطفل ممكن يعرف السلوك الصح، لكن لسه ما أتقنش استخدامه في كل مرة.

يعني...

هو ممكن يعرف إن الألعاب مكانها الصندوق.

لكن وقت اللعب يكون متحمس.

أو مستعجل.

أو انتقل لنشاط آخر.

أو ببساطة نسي.

وهنا أنا كنت أتعامل مع كل مرة يخطئ فيها وكأنها:

"رجعنا لنقطة الصفر!"

لكن الحقيقة؟

لا.

إحنا ما رجعناش للصفر...
إحنا كنا بنكرر التدريب. ❤️

فبدل ما أقول:

❌ "أنا قلت لك مليون مرة!"

بدأت أقول:

"إيه آخر خطوة بعد ما نخلص لعب؟"

فيقول:

"نرتب."

وأبدأ معه أول لعبتين فقط.

ثم أقول:

"أنت رتب دي وأنا هرتب دي."

ولما يخلص:

"برافو! افتكرت لوحدك إننا بنرتب بعد اللعب." 👏

ومع الوقت...

بدأت أقلل مساعدتي.

مرة أذكره.

مرة أسأله.

ومرة أتركه يتذكر بنفسه.

لحد ما بدأ يعملها من غير ما أنتظره أو ألاحقه.

رسالة اليوم ❤️

لو طفلك عمل المهارة صح مرة...

لا تتوقعي أنها ستصبح عادة في اليوم التالي.

التعلم يحتاج:

🔄 تكرارًا.
⏳ وقتًا.
❤️ تشجيعًا.
🎯 فرصًا كثيرة للممارسة.

والأهم...

لا تحولي كل خطأ إلى محاضرة.

أحيانًا سؤال صغير أفضل من عشر أوامر:

بدل:

❌ "رتب ألعابك!"

جربي:

✅ "خلصنا لعب... إيه الخطوة اللي بعدها؟"

وخليه هو يجيب.

لأننا لا نريد طفلًا ينفذ فقط عندما يسمع الأمر...

نريد طفلًا يبدأ تدريجيًا في تذكر المهارة واستخدامها بنفسه.

وافتكري...

التقدم مش دايمًا شكله:

"كان بيعملها غلط... وبقى يعملها صح."

أحيانًا التقدم يكون:

"كان يحتاج 10 تذكيرات... أصبح يحتاج 5."

ثم:

"كان يحتاج مساعدتي... أصبح يحتاج تلميحًا فقط."

ثم يأتي يوم...

وتكتشفين أنه فعلها وحده. ❤️

وهنا تعرفين أن كل تلك المرات التي ظننتِ أنها لم تُحدث فرقًا... كانت تبني شيئًا بداخله.

📌 في الحلقة القادمة...

"هو ليه عايز نفس الحاجة كل يوم؟! نفس الكوباية... نفس الطريق... نفس الأكل... وأول ما أغير حاجة الدنيا بتتقلب!"

يوميات أم مضغوطة (10)"وأنا مين هيراعيني؟!" 😩❤️صحيت الصبح...جهزت الفطار.جهزت الأولاد.سمعت:"ماما!"يمكن 50 مرة قبل الساعة 1...
15/08/2026

يوميات أم مضغوطة (10)
"وأنا مين هيراعيني؟!" 😩❤️

صحيت الصبح...

جهزت الفطار.

جهزت الأولاد.

سمعت:
"ماما!"

يمكن 50 مرة قبل الساعة 10! 😂

ذاكرنا...

اتخانقنا...

اتصالحنا...

رتبت...

ثم رتبت نفس المكان مرة ثانية!

وفي آخر اليوم...

ابني نام.

البيت هدي...

وأنا؟

جلست على الكنبة وقلت:

"أنا خلصت طاقتي..."

ثم بدأت ألوم نفسي:

"كان المفروض أكون أهدى."

"كان المفروض ألعب معاه أكتر."

"كان المفروض أعمل نشاط."

"كان المفروض..."

طب وأنا؟!

مين قال إن الأم لازم تكون صبورة 24 ساعة؟

مين قال إنها لازم تعرف تتعامل مع كل موقف صح؟

ومين قال إن الاعتناء بنفسها رفاهية؟

في يوم قررت أجرب حاجة بسيطة جدًا...

بدل ما أنتظر يومًا كاملًا لنفسي، بدأت أسرق دقائق صغيرة.

☕ أشرب قهوتي وهي ساخنة.

🎧 أسمع أغنية أحبها.

🚶‍♀️ أمشي عشر دقائق.

📱 أقفل الموبايل وأجلس بهدوء.

💗 وأحيانًا...

أقول لحد من أهلي:

"ممكن تمسك الأولاد نصف ساعة؟ أنا محتاجة أرتاح."

في البداية كنت أشعر بالذنب...

ثم فهمت:

أنا لا أترك أولادي عندما أرتاح...
أنا أرجع لهم بطاقة أفضل.

ولما أكون على آخري...

بدل ما أكمل وأنا عصبية، بدأت أقول:

"ماما محتاجة خمس دقائق تهدى."

وأترك المكان إذا كان آمنًا...

آخذ نفسًا...

أشرب ماء...

ثم أرجع.

مش كل مرة أنجح...

ومش كل يوم يكون جميلًا.

لكنني توقفت عن مطالبة نفسي بالمثالية.

رسالة اليوم ❤️

أنتِ لا تحتاجين أن تكوني أمًا مثالية...

تحتاجين أن تكوني أمًا إنسانة.

تتعبي...

تزعلي...

تغلطي...

تعتذري...

وتبدئي من جديد.

🌷 اختاري كل يوم شيئًا صغيرًا لكِ.

حتى لو 10 دقائق فقط.

ولا تنتظري أن تنهاري حتى تطلبي المساعدة.

طلب المساعدة ليس ضعفًا...
إنه طريقة لحماية طاقتك وعلاقتك بطفلك.

وتذكري:

طفلك يحتاج أمًا تحبه...

وليس أمًا تستنزف نفسها حتى تختفي. ❤️

تحدي الحلقة:

هذا الأسبوع...

اختاري 10 دقائق لكِ فقط كل يوم.

بدون ترتيب بيت...

بدون واجبات...

بدون شعور بالذنب.

اعملي شيئًا يجعلك تشعرين أنكِ مريم ... وليس فقط "ماما". 🌷

وفي نهاية الأسبوع اسألي نفسك:

هل تغير مزاجي عندما بدأت أهتم بنفسي قليلًا؟

📌 في الحلقة القادمة...

"ليه ابني بيعمل الحاجة الصح مرة... ويرجع يعملها غلط عشر مرات؟! هل أنا بفشل في تربيته؟ أم أن التعلم عنده له طريقة مختلفة؟

يوميات أم مضغوطة (9)"أنا طول اليوم بقول برافو... طب ليه مش بيتحسن؟!" 😩في البداية كنت مقتنعة أنني فهمت الموضوع...كل ما اب...
13/08/2026

يوميات أم مضغوطة (9)
"أنا طول اليوم بقول برافو... طب ليه مش بيتحسن؟!" 😩

في البداية كنت مقتنعة أنني فهمت الموضوع...

كل ما ابني يعمل حاجة كويسة أقول:

"برافو يا حبيبي!" ❤️

رتب ألعابه:
"برافو!"

غسل أسنانه:
"برافو!"

جلس خمس دقائق:
"برافو!"

انتظر دوره:
"برافو!"

وبعد فترة بدأت أسأل نفسي:

"أنا طول اليوم بشجعه... طب ليه نفس السلوكيات الصعبة لسه موجودة؟!"

وهنا اكتشفت أن المشكلة لم تكن في التشجيع...

كانت في طريقة التشجيع.

كنت أقول "برافو" على كل شيء...

لكن ابني لم يكن يعرف:

برافو على إيه بالضبط؟

فبدأت أحدد له السلوك الذي أعجبني.

بدل:

❌ "برافو!"

أقول:

✅ "برافو عليك إنك استنيت دورك من غير ما تقاطع."

بدل:

❌ "شطّور!"

أقول:

✅ "عجبني إنك رجعت حطيت اللعبة مكانها من غير ما أطلب منك."

وبدل ما أنتظر منه سلوكًا مثاليًا...

بدأت ألتقط المحاولات الصغيرة.

جلس دقيقتين بدل دقيقة؟

"أنا لاحظت إنك قدرت تركز دقيقتين! 👏"

انتظر خمس ثوانٍ؟

"واو! استنيت دورك! 👏"

وفي البداية كنت أحتفل بأشياء بسيطة جدًا...

لكن مع الوقت بدأت ألاحظ فرقًا.

لأنه أصبح يعرف:

"لما أعمل كذا... ماما تلاحظني."

رسالة اليوم ❤️

التعزيز ليس مجرد كلمة "برافو".

التعزيز الفعّال يعني:

🎯 حددي السلوك الذي تريدين تكراره.

🗣️ امدحي السلوك نفسه، وليس الطفل بشكل عام.

⏱️ اجعلي التشجيع قريبًا من السلوك.

🌱 ابدئي بالنجاحات الصغيرة.

❤️ ولا تجعلي كل تفاعل مع طفلك مرتبطًا بالتصحيح.

أحيانًا الطفل الذي يسمع:

"ما تعملش..."

"بطل..."

"استنى..."

"ركز..."

يحتاج أن يسمع أيضًا:

"أنا شايفة مجهودك."

وتذكري...

لا نريد أن يشعر الطفل أنه لا يحصل على اهتمام أمه إلا عندما يخطئ.

نريد أن يتعلم:

"السلوك الجيد أيضًا يجعلني مرئيًا ومحبوبًا." ❤️

وتذكري أنتِ أيضًا...

مش لازم تمسكي طفلك طول اليوم وتراقبي كل حركة!

اختاري سلوكًا واحدًا فقط هذا الأسبوع واشتغلي عليه.

خطوة صغيرة...

تكرار...

تشجيع...

ثم خطوة أخرى.

التغيير الحقيقي لا يحدث في يوم واحد... لكنه يبدأ من لحظة صغيرة نلاحظ فيها النجاح بدل أن ننتظر الخطأ.

📌 في الحلقة القادمة...

"وأنا؟! مين هيراعيني أنا؟ كيف تتوقف الأم عن استنزاف نفسها ومحاولة إصلاح كل شيء في طفلها طوال الوقت؟" ❤️

يوميات أم مضغوطة (8)"هو ليه كل حاجة عندنا معركة؟!" 😩الصبح:"يلا نلبس!""مش عايز.""يلا يا حبيبي، هنتأخر!"ثم تبدأ المطاردة.....
13/08/2026

يوميات أم مضغوطة (8)
"هو ليه كل حاجة عندنا معركة؟!" 😩

الصبح:

"يلا نلبس!"

"مش عايز."

"يلا يا حبيبي، هنتأخر!"

ثم تبدأ المطاردة...

ألبسه القميص...
يرميه.

أجيبه عشان يغسل أسنانه...
يهرب.

أحط الفطار...
يقوم من على الكرسي.

وأخيرًا أقول:

"أنا تعبت! ليه كل حاجة لازم تبقى خناقة؟!"

كنت أظن أن ابني لا يتعاون...

لكن عندما بدأت أراقب يومنا، اكتشفت أن المشكلة لم تكن في كل مهمة وحدها...

المشكلة أنني كنت أنتقل من مهمة إلى أخرى فجأة.

"قوم من اللعب والبس!"

"سيب الفطار وروح اغسل أسنانك!"

"يلا بسرعة... هننام!"

وبالنسبة لطفل يجد صعوبة في الانتقال بين الأنشطة...

هذا كان كأنه يسمع:
"أوقف كل شيء تحبه... الآن!" 😅

فبدأنا نعمل روتينًا بصريًا بسيطًا.

🌞 الصبح:

لبس 👕
→ فطار 🍎
→ أسنان 🪥
→ شنطة 🎒
→ خروج 🚪

وكلما انتهى من خطوة...

يضع علامة ⭐ عليها.

وبدلًا من:

❌ "يلا بسرعة!"

أصبحت أقول:

"إيه الخطوة اللي بعدها؟"

وأحيانًا نحولها إلى تحدي:

"هل هنخلص قبل ما المؤقت يرن؟" ⏱️

ولأن بعض المهام كانت صعبة عليه...

قسمتها إلى خطوات أصغر.

بدل:
"روح البس."

أقول:

"هات البنطلون."

ثم:

"البسه."

ثم:

"هات التيشيرت."

وهكذا...

وفجأة اكتشفت أنني لم أحتج إلى رفع صوتي طوال الوقت.

الروتين نفسه أصبح هو الذي يوجهه... وليس أنا.

رسالة اليوم ❤️

إذا كان طفلك يحتاج منك أن تذكريه بكل شيء عشرين مرة...

جربي أن تجعلي الروتين هو الذي يذكره.

✨ استخدمي صورًا أو جدولًا بسيطًا.
✨ اجعلي الخطوات قليلة وواضحة.
✨ أخبريه قبل الانتقال من نشاط لآخر.
✨ أعطيه اختيارين عندما يكون ذلك ممكنًا.
✨ وحولي المهام إلى لعبة أو تحدٍ صغير.

والأهم...

لا تحاولي إصلاح كل شيء في يوم واحد.

اختاري روتينًا واحدًا فقط هذا الأسبوع...

مثل روتين الصباح.

ولما ينجح؟

احتفلي.

لأن الأم أيضًا تحتاج أن ترى تقدمها...

مش بس أخطاءها. ❤️

رسالة صغيرة لكل أم مضغوطة:

أنتِ مش مطالبة تكوني مديرة منزل مثالية...

ولا مطالبة إن كل يوم يمشي بدون فوضى.

أحيانًا النجاح الحقيقي يكون:

"النهار خلص... وإحنا لسه بنحب بعض." ❤️

📌 في الحلقة القادمة...

"أنا طول اليوم بقول: برافو... طب ليه لسه مش بيتحسن؟ هل التشجيع لوحده كفاية؟ وكيف أشجع طفلي بطريقة تخليه يعرف بالضبط إيه السلوك اللي أنا عايزاه؟

سلسلة: "ليه ابني بيبدأ ومبيكملش؟!" 😩يبدأ اللعبة بحماس… وبعد 5 دقايق يسيبها!🎨 يبدأ الرسم… ومبيكملش الرسمة.📚 يبدأ المذاكرة...
12/08/2026

سلسلة: "ليه ابني بيبدأ ومبيكملش؟!" 😩

يبدأ اللعبة بحماس… وبعد 5 دقايق يسيبها!
🎨 يبدأ الرسم… ومبيكملش الرسمة.
📚 يبدأ المذاكرة… ويقوم من مكانه.
🧩 يبدأ البازل… ويقول "مش عايز".
⚽ يبدأ نشاط جديد… وبعد كام يوم يفقد اهتمامه.

فتبدأ الأم تسأل نفسها:
"هو ابني كسول؟ 🤔 ولا مش مركز؟ ولا مبيحبش يكمّل أي حاجة؟"

لكن الحقيقة إن الموضوع غالبًا مش كسل! 👀

وراء عدم إكمال الطفل لما بدأه أسباب كتيرة…
وأحيانًا إحنا من غير ما نقصد بنكون بنزود المشكلة.

علشان كده عملنا سلسلة جديدة 👇

💡 "ليه ابني بيبدأ ومبيكملش؟"

هنكتشف مع بعض:
🔹 إيه اللي بيخلي الطفل يفقد اهتمامه بسرعة؟
🔹 هل المشكلة في الانتباه ولا في الدافعية؟
🔹 إمتى يكون الطبيعي إن الطفل يسيب النشاط؟
🔹 هل كثرة الأنشطة بتشتت الطفل؟
🔹 إزاي نعلّم الطفل مهارة "إني أكمّل اللي بدأته"؟
🔹 وإيه الأخطاء اللي بنعملها بحسن نية وبتخلي الطفل يستسلم أسرع؟
🔹 والأهم… نعمل إيه عمليًا في البيت؟

📌 كل حلقة هنتكلم عن سبب مختلف + مثال من الحياة اليومية + حل بسيط تقدري تطبقيه مع طفلك.

تابعوني ❤️
يمكن المشكلة مش في طفلك… يمكن إحنا محتاجين نفهم هو ليه بيتوقف.

Address

الخوير شارع المها
Muscat

Telephone

+96879210106

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror:

Shortcuts

Share