أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror

  • Home
  • Oman
  • Muscat
  • أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror

أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror كل ما يخص التربية الخاصة وتأهيل طفلي لأفضل مستوي

يوميات أم مضغوطة (12)"هو ليه لازم كل حاجة تبقى زي ما هو عايز؟!" 😩كنت أقول:"هنغير الطريق النهارده."فتبدأ المناقشة..."لااا...
19/08/2026

يوميات أم مضغوطة (12)
"هو ليه لازم كل حاجة تبقى زي ما هو عايز؟!" 😩

كنت أقول:

"هنغير الطريق النهارده."

فتبدأ المناقشة...

"لاااا! عايز الطريق التاني!"

أغير الكوباية؟

"لا! عايز الكوباية الزرقا!"

أقدم نوع أكل مختلف؟

"مش هاكل!"

وأنا طبعًا في البداية كنت أفسر كل ده بجملة واحدة:

"هو عنيد!"

لكن مع الوقت بدأت أفهم...

المشكلة أحيانًا مش في التغيير نفسه...

المشكلة إن التغيير بالنسبة له مفاجئ ومش متوقع.

هو عارف شكل يومه.

عارف هنروح فين.

عارف هنستخدم إيه.

ولما حاجة تتغير فجأة...

ممكن يشعر أن الدنيا كلها اتلخبطت.

فقررت بدل ما أغير كل حاجة مرة واحدة...

أدربه على التغيير الصغير.

في يوم قلت:

"النهارده هنستخدم الكوباية الخضرا بدل الزرقا."

وكنت متوقعة حربًا عالمية. 😂

لكن أعطيته اختيارًا:

"تحب الخضرا ولا الحمرا؟"

وفي مرة غيرنا ترتيب نشاطين في جدول اليوم.

وفي مرة أخذنا طريقًا مختلفًا...

لكنني أخبرته قبلها.

وبدأت أستخدم جملة ثابتة:

"الخطة اتغيرت... لكن إحنا لسه بخير." ❤️

ومع كل تغيير صغير نجح فيه...

كنت أقول:

"برافو! عرفت تتعامل مع التغيير."

مش:

"شوفت؟ مفيش حاجة حصلت!"

لأن هدفي لم يكن أن أثبت له أنه مخطئ...

هدفي أن أعلمه:

"أقدر أتعامل مع حاجة مش زي ما توقعت."

رسالة اليوم ❤️

المرونة مهارة تتعلم...

وليست زرًا نضغط عليه ونقول:

"خلاص... بطل عناد!"

ابدئي بتغييرات صغيرة جدًا:

🔹 غيّري مكان لعبة واحدة.

🔹 بدّلي ترتيب نشاطين.

🔹 جربي طريقًا مختلفًا.

🔹 قدمي خيارين بدل فرض تغيير مفاجئ.

🔹 أخبريه مسبقًا عندما تستطيعين.

🔹 امدحي محاولته للتكيف، حتى لو لم تكن مثالية.

والأهم...

لا تختاري وقت الانفجار لتدربيه على المرونة.

التدريب الحقيقي يحدث وهو هادئ.

نحن لا نرمي الطفل في التغيير فجأة ونقول:

"اتصرف!"

نحن نمسك إيده...

ونقول:

"تعال نجرب حاجة مختلفة... وأنا معاك." ❤️

وافتكري...

مش لازم كل روتين يتغير.

الروتين الواضح يساعد الطفل.

لكن من المفيد أن يتعلم أيضًا أن:

ليس كل شيء سيحدث بالطريقة التي توقعها... وهذا لا يعني أن العالم انتهى. 🌷

تحدي الحلقة ⭐

هذا الأسبوع اختاري تغييرًا صغيرًا واحدًا فقط.

لا تختبري كل مرونته في يوم واحد! 😂

اعملي التغيير...

هيئيه له...

ساعديه...

وامدحي أي محاولة للتكيف.

حتى لو كانت خطوة صغيرة جدًا.

لأن المرونة لا تُبنى من موقف واحد...

تُبنى من مئات التجارب الصغيرة الآمنة.

📌 في الحلقة القادمة...

"ليه ابني بيبدأ حاجات كتير ومبيكملش؟ لعبة... رسم... واجب... وبعد دقيقتين خلاص!"

يوميات أم مضغوطة (11)"عملها صح مرة... ورجع عملها غلط عشر مرات!" 😩كنت فرحانة جدًا...ابني أخيرًا حط ألعابه مكانها من غير م...
19/08/2026

يوميات أم مضغوطة (11)
"عملها صح مرة... ورجع عملها غلط عشر مرات!" 😩

كنت فرحانة جدًا...

ابني أخيرًا حط ألعابه مكانها من غير ما أطلب منه! 🎉

قلت لنفسي:

"خلاص! اتعلم!"

تاني يوم...

الألعاب في كل مكان. 🙃

قلت:
"إحنا مش اتفقنا؟!"

عملها صح مرة...

ثم رجع لنفس التصرف.

وفي دماغي بدأ السؤال:

"هو بيستعبط؟
ولا بيختبرني؟
ولا أنا أصلًا مش عارفة أربيه؟!"

وبعدين فهمت حاجة مهمة جدًا...

إن الطفل ممكن يعرف السلوك الصح، لكن لسه ما أتقنش استخدامه في كل مرة.

يعني...

هو ممكن يعرف إن الألعاب مكانها الصندوق.

لكن وقت اللعب يكون متحمس.

أو مستعجل.

أو انتقل لنشاط آخر.

أو ببساطة نسي.

وهنا أنا كنت أتعامل مع كل مرة يخطئ فيها وكأنها:

"رجعنا لنقطة الصفر!"

لكن الحقيقة؟

لا.

إحنا ما رجعناش للصفر...
إحنا كنا بنكرر التدريب. ❤️

فبدل ما أقول:

❌ "أنا قلت لك مليون مرة!"

بدأت أقول:

"إيه آخر خطوة بعد ما نخلص لعب؟"

فيقول:

"نرتب."

وأبدأ معه أول لعبتين فقط.

ثم أقول:

"أنت رتب دي وأنا هرتب دي."

ولما يخلص:

"برافو! افتكرت لوحدك إننا بنرتب بعد اللعب." 👏

ومع الوقت...

بدأت أقلل مساعدتي.

مرة أذكره.

مرة أسأله.

ومرة أتركه يتذكر بنفسه.

لحد ما بدأ يعملها من غير ما أنتظره أو ألاحقه.

رسالة اليوم ❤️

لو طفلك عمل المهارة صح مرة...

لا تتوقعي أنها ستصبح عادة في اليوم التالي.

التعلم يحتاج:

🔄 تكرارًا.
⏳ وقتًا.
❤️ تشجيعًا.
🎯 فرصًا كثيرة للممارسة.

والأهم...

لا تحولي كل خطأ إلى محاضرة.

أحيانًا سؤال صغير أفضل من عشر أوامر:

بدل:

❌ "رتب ألعابك!"

جربي:

✅ "خلصنا لعب... إيه الخطوة اللي بعدها؟"

وخليه هو يجيب.

لأننا لا نريد طفلًا ينفذ فقط عندما يسمع الأمر...

نريد طفلًا يبدأ تدريجيًا في تذكر المهارة واستخدامها بنفسه.

وافتكري...

التقدم مش دايمًا شكله:

"كان بيعملها غلط... وبقى يعملها صح."

أحيانًا التقدم يكون:

"كان يحتاج 10 تذكيرات... أصبح يحتاج 5."

ثم:

"كان يحتاج مساعدتي... أصبح يحتاج تلميحًا فقط."

ثم يأتي يوم...

وتكتشفين أنه فعلها وحده. ❤️

وهنا تعرفين أن كل تلك المرات التي ظننتِ أنها لم تُحدث فرقًا... كانت تبني شيئًا بداخله.

📌 في الحلقة القادمة...

"هو ليه عايز نفس الحاجة كل يوم؟! نفس الكوباية... نفس الطريق... نفس الأكل... وأول ما أغير حاجة الدنيا بتتقلب!"

يوميات أم مضغوطة (10)"وأنا مين هيراعيني؟!" 😩❤️صحيت الصبح...جهزت الفطار.جهزت الأولاد.سمعت:"ماما!"يمكن 50 مرة قبل الساعة 1...
15/08/2026

يوميات أم مضغوطة (10)
"وأنا مين هيراعيني؟!" 😩❤️

صحيت الصبح...

جهزت الفطار.

جهزت الأولاد.

سمعت:
"ماما!"

يمكن 50 مرة قبل الساعة 10! 😂

ذاكرنا...

اتخانقنا...

اتصالحنا...

رتبت...

ثم رتبت نفس المكان مرة ثانية!

وفي آخر اليوم...

ابني نام.

البيت هدي...

وأنا؟

جلست على الكنبة وقلت:

"أنا خلصت طاقتي..."

ثم بدأت ألوم نفسي:

"كان المفروض أكون أهدى."

"كان المفروض ألعب معاه أكتر."

"كان المفروض أعمل نشاط."

"كان المفروض..."

طب وأنا؟!

مين قال إن الأم لازم تكون صبورة 24 ساعة؟

مين قال إنها لازم تعرف تتعامل مع كل موقف صح؟

ومين قال إن الاعتناء بنفسها رفاهية؟

في يوم قررت أجرب حاجة بسيطة جدًا...

بدل ما أنتظر يومًا كاملًا لنفسي، بدأت أسرق دقائق صغيرة.

☕ أشرب قهوتي وهي ساخنة.

🎧 أسمع أغنية أحبها.

🚶‍♀️ أمشي عشر دقائق.

📱 أقفل الموبايل وأجلس بهدوء.

💗 وأحيانًا...

أقول لحد من أهلي:

"ممكن تمسك الأولاد نصف ساعة؟ أنا محتاجة أرتاح."

في البداية كنت أشعر بالذنب...

ثم فهمت:

أنا لا أترك أولادي عندما أرتاح...
أنا أرجع لهم بطاقة أفضل.

ولما أكون على آخري...

بدل ما أكمل وأنا عصبية، بدأت أقول:

"ماما محتاجة خمس دقائق تهدى."

وأترك المكان إذا كان آمنًا...

آخذ نفسًا...

أشرب ماء...

ثم أرجع.

مش كل مرة أنجح...

ومش كل يوم يكون جميلًا.

لكنني توقفت عن مطالبة نفسي بالمثالية.

رسالة اليوم ❤️

أنتِ لا تحتاجين أن تكوني أمًا مثالية...

تحتاجين أن تكوني أمًا إنسانة.

تتعبي...

تزعلي...

تغلطي...

تعتذري...

وتبدئي من جديد.

🌷 اختاري كل يوم شيئًا صغيرًا لكِ.

حتى لو 10 دقائق فقط.

ولا تنتظري أن تنهاري حتى تطلبي المساعدة.

طلب المساعدة ليس ضعفًا...
إنه طريقة لحماية طاقتك وعلاقتك بطفلك.

وتذكري:

طفلك يحتاج أمًا تحبه...

وليس أمًا تستنزف نفسها حتى تختفي. ❤️

تحدي الحلقة:

هذا الأسبوع...

اختاري 10 دقائق لكِ فقط كل يوم.

بدون ترتيب بيت...

بدون واجبات...

بدون شعور بالذنب.

اعملي شيئًا يجعلك تشعرين أنكِ مريم ... وليس فقط "ماما". 🌷

وفي نهاية الأسبوع اسألي نفسك:

هل تغير مزاجي عندما بدأت أهتم بنفسي قليلًا؟

📌 في الحلقة القادمة...

"ليه ابني بيعمل الحاجة الصح مرة... ويرجع يعملها غلط عشر مرات؟! هل أنا بفشل في تربيته؟ أم أن التعلم عنده له طريقة مختلفة؟

يوميات أم مضغوطة (9)"أنا طول اليوم بقول برافو... طب ليه مش بيتحسن؟!" 😩في البداية كنت مقتنعة أنني فهمت الموضوع...كل ما اب...
13/08/2026

يوميات أم مضغوطة (9)
"أنا طول اليوم بقول برافو... طب ليه مش بيتحسن؟!" 😩

في البداية كنت مقتنعة أنني فهمت الموضوع...

كل ما ابني يعمل حاجة كويسة أقول:

"برافو يا حبيبي!" ❤️

رتب ألعابه:
"برافو!"

غسل أسنانه:
"برافو!"

جلس خمس دقائق:
"برافو!"

انتظر دوره:
"برافو!"

وبعد فترة بدأت أسأل نفسي:

"أنا طول اليوم بشجعه... طب ليه نفس السلوكيات الصعبة لسه موجودة؟!"

وهنا اكتشفت أن المشكلة لم تكن في التشجيع...

كانت في طريقة التشجيع.

كنت أقول "برافو" على كل شيء...

لكن ابني لم يكن يعرف:

برافو على إيه بالضبط؟

فبدأت أحدد له السلوك الذي أعجبني.

بدل:

❌ "برافو!"

أقول:

✅ "برافو عليك إنك استنيت دورك من غير ما تقاطع."

بدل:

❌ "شطّور!"

أقول:

✅ "عجبني إنك رجعت حطيت اللعبة مكانها من غير ما أطلب منك."

وبدل ما أنتظر منه سلوكًا مثاليًا...

بدأت ألتقط المحاولات الصغيرة.

جلس دقيقتين بدل دقيقة؟

"أنا لاحظت إنك قدرت تركز دقيقتين! 👏"

انتظر خمس ثوانٍ؟

"واو! استنيت دورك! 👏"

وفي البداية كنت أحتفل بأشياء بسيطة جدًا...

لكن مع الوقت بدأت ألاحظ فرقًا.

لأنه أصبح يعرف:

"لما أعمل كذا... ماما تلاحظني."

رسالة اليوم ❤️

التعزيز ليس مجرد كلمة "برافو".

التعزيز الفعّال يعني:

🎯 حددي السلوك الذي تريدين تكراره.

🗣️ امدحي السلوك نفسه، وليس الطفل بشكل عام.

⏱️ اجعلي التشجيع قريبًا من السلوك.

🌱 ابدئي بالنجاحات الصغيرة.

❤️ ولا تجعلي كل تفاعل مع طفلك مرتبطًا بالتصحيح.

أحيانًا الطفل الذي يسمع:

"ما تعملش..."

"بطل..."

"استنى..."

"ركز..."

يحتاج أن يسمع أيضًا:

"أنا شايفة مجهودك."

وتذكري...

لا نريد أن يشعر الطفل أنه لا يحصل على اهتمام أمه إلا عندما يخطئ.

نريد أن يتعلم:

"السلوك الجيد أيضًا يجعلني مرئيًا ومحبوبًا." ❤️

وتذكري أنتِ أيضًا...

مش لازم تمسكي طفلك طول اليوم وتراقبي كل حركة!

اختاري سلوكًا واحدًا فقط هذا الأسبوع واشتغلي عليه.

خطوة صغيرة...

تكرار...

تشجيع...

ثم خطوة أخرى.

التغيير الحقيقي لا يحدث في يوم واحد... لكنه يبدأ من لحظة صغيرة نلاحظ فيها النجاح بدل أن ننتظر الخطأ.

📌 في الحلقة القادمة...

"وأنا؟! مين هيراعيني أنا؟ كيف تتوقف الأم عن استنزاف نفسها ومحاولة إصلاح كل شيء في طفلها طوال الوقت؟" ❤️

يوميات أم مضغوطة (8)"هو ليه كل حاجة عندنا معركة؟!" 😩الصبح:"يلا نلبس!""مش عايز.""يلا يا حبيبي، هنتأخر!"ثم تبدأ المطاردة.....
13/08/2026

يوميات أم مضغوطة (8)
"هو ليه كل حاجة عندنا معركة؟!" 😩

الصبح:

"يلا نلبس!"

"مش عايز."

"يلا يا حبيبي، هنتأخر!"

ثم تبدأ المطاردة...

ألبسه القميص...
يرميه.

أجيبه عشان يغسل أسنانه...
يهرب.

أحط الفطار...
يقوم من على الكرسي.

وأخيرًا أقول:

"أنا تعبت! ليه كل حاجة لازم تبقى خناقة؟!"

كنت أظن أن ابني لا يتعاون...

لكن عندما بدأت أراقب يومنا، اكتشفت أن المشكلة لم تكن في كل مهمة وحدها...

المشكلة أنني كنت أنتقل من مهمة إلى أخرى فجأة.

"قوم من اللعب والبس!"

"سيب الفطار وروح اغسل أسنانك!"

"يلا بسرعة... هننام!"

وبالنسبة لطفل يجد صعوبة في الانتقال بين الأنشطة...

هذا كان كأنه يسمع:
"أوقف كل شيء تحبه... الآن!" 😅

فبدأنا نعمل روتينًا بصريًا بسيطًا.

🌞 الصبح:

لبس 👕
→ فطار 🍎
→ أسنان 🪥
→ شنطة 🎒
→ خروج 🚪

وكلما انتهى من خطوة...

يضع علامة ⭐ عليها.

وبدلًا من:

❌ "يلا بسرعة!"

أصبحت أقول:

"إيه الخطوة اللي بعدها؟"

وأحيانًا نحولها إلى تحدي:

"هل هنخلص قبل ما المؤقت يرن؟" ⏱️

ولأن بعض المهام كانت صعبة عليه...

قسمتها إلى خطوات أصغر.

بدل:
"روح البس."

أقول:

"هات البنطلون."

ثم:

"البسه."

ثم:

"هات التيشيرت."

وهكذا...

وفجأة اكتشفت أنني لم أحتج إلى رفع صوتي طوال الوقت.

الروتين نفسه أصبح هو الذي يوجهه... وليس أنا.

رسالة اليوم ❤️

إذا كان طفلك يحتاج منك أن تذكريه بكل شيء عشرين مرة...

جربي أن تجعلي الروتين هو الذي يذكره.

✨ استخدمي صورًا أو جدولًا بسيطًا.
✨ اجعلي الخطوات قليلة وواضحة.
✨ أخبريه قبل الانتقال من نشاط لآخر.
✨ أعطيه اختيارين عندما يكون ذلك ممكنًا.
✨ وحولي المهام إلى لعبة أو تحدٍ صغير.

والأهم...

لا تحاولي إصلاح كل شيء في يوم واحد.

اختاري روتينًا واحدًا فقط هذا الأسبوع...

مثل روتين الصباح.

ولما ينجح؟

احتفلي.

لأن الأم أيضًا تحتاج أن ترى تقدمها...

مش بس أخطاءها. ❤️

رسالة صغيرة لكل أم مضغوطة:

أنتِ مش مطالبة تكوني مديرة منزل مثالية...

ولا مطالبة إن كل يوم يمشي بدون فوضى.

أحيانًا النجاح الحقيقي يكون:

"النهار خلص... وإحنا لسه بنحب بعض." ❤️

📌 في الحلقة القادمة...

"أنا طول اليوم بقول: برافو... طب ليه لسه مش بيتحسن؟ هل التشجيع لوحده كفاية؟ وكيف أشجع طفلي بطريقة تخليه يعرف بالضبط إيه السلوك اللي أنا عايزاه؟

سلسلة: "ليه ابني بيبدأ ومبيكملش؟!" 😩يبدأ اللعبة بحماس… وبعد 5 دقايق يسيبها!🎨 يبدأ الرسم… ومبيكملش الرسمة.📚 يبدأ المذاكرة...
12/08/2026

سلسلة: "ليه ابني بيبدأ ومبيكملش؟!" 😩

يبدأ اللعبة بحماس… وبعد 5 دقايق يسيبها!
🎨 يبدأ الرسم… ومبيكملش الرسمة.
📚 يبدأ المذاكرة… ويقوم من مكانه.
🧩 يبدأ البازل… ويقول "مش عايز".
⚽ يبدأ نشاط جديد… وبعد كام يوم يفقد اهتمامه.

فتبدأ الأم تسأل نفسها:
"هو ابني كسول؟ 🤔 ولا مش مركز؟ ولا مبيحبش يكمّل أي حاجة؟"

لكن الحقيقة إن الموضوع غالبًا مش كسل! 👀

وراء عدم إكمال الطفل لما بدأه أسباب كتيرة…
وأحيانًا إحنا من غير ما نقصد بنكون بنزود المشكلة.

علشان كده عملنا سلسلة جديدة 👇

💡 "ليه ابني بيبدأ ومبيكملش؟"

هنكتشف مع بعض:
🔹 إيه اللي بيخلي الطفل يفقد اهتمامه بسرعة؟
🔹 هل المشكلة في الانتباه ولا في الدافعية؟
🔹 إمتى يكون الطبيعي إن الطفل يسيب النشاط؟
🔹 هل كثرة الأنشطة بتشتت الطفل؟
🔹 إزاي نعلّم الطفل مهارة "إني أكمّل اللي بدأته"؟
🔹 وإيه الأخطاء اللي بنعملها بحسن نية وبتخلي الطفل يستسلم أسرع؟
🔹 والأهم… نعمل إيه عمليًا في البيت؟

📌 كل حلقة هنتكلم عن سبب مختلف + مثال من الحياة اليومية + حل بسيط تقدري تطبقيه مع طفلك.

تابعوني ❤️
يمكن المشكلة مش في طفلك… يمكن إحنا محتاجين نفهم هو ليه بيتوقف.

يوميات أم مضغوطة (7)"اقعد ساكت شوية!" 😩كنت أقولها يمكن عشرين مرة في اليوم..."اقعد!""ما تتحركش!""خليك مكانك!""إحنا بنذاكر...
12/08/2026

يوميات أم مضغوطة (7)
"اقعد ساكت شوية!" 😩

كنت أقولها يمكن عشرين مرة في اليوم...

"اقعد!"

"ما تتحركش!"

"خليك مكانك!"

"إحنا بنذاكر!"

وكان ابني كل ما أجلسه على الكرسي...

يقوم!

يقفز!

يتحرك!

يلف حول نفسه!

وأنا أزداد عصبية...

وفي النهاية؟

أنا متوترة...
وهو متضايق...
والواجب لم ينتهِ! 😅

وفي يوم قررت أجرب حاجة مختلفة:

ماذا لو لم تكن الحركة هي المشكلة؟

ماذا لو استخدمناها بدلًا من محاربتها؟

بدأنا نراجع الحروف وهو يقفز على الحروف المكتوبة على الأرض.

🔤 "فين حرف B؟"

يقفز عليه!

🔢 "هات رقم 5."

يجري إليه!

🧠 نقرأ كلمة...
ثم نرمي الكرة ونقول كلمة أخرى.

✏️ نكتب خمس دقائق...
ثم نأخذ دقيقة حركة.

وحتى حفظ المعلومات أصبح فيه حركة:

"لو الإجابة صح... صفق 👏
لو غلط... اجلس."

فجأة...

الطفل الذي كنت أقول عنه:
"مش بيعرف يركز!"

بدأ يركز...

لكن بطريقته.

وهنا فهمت شيئًا مهمًا:

ليس كل طفل يحتاج أن يتعلم وهو جالس.

أحيانًا الجسم يحتاج حركة...
حتى يستطيع العقل أن يركز.

رسالة اليوم ❤️

هدفنا ليس أن نجعل الطفل ساكنًا طوال الوقت.

هدفنا أن نساعده على تنظيم حركته واستخدامها بطريقة مفيدة.

جربي:

⏱️ فترات قصيرة من التركيز.
🏃‍♂️ فواصل حركة بسيطة.
🎯 ألعاب تعليمية فيها قفز أو بحث أو رمي.
🎲 أنشطة تعتمد على الدور والحركة.
👏 وتشجيع كل محاولة للتركيز.

ولا تقيسي نجاح المذاكرة بعدد الدقائق التي جلسها على الكرسي...

قيسيها بما تعلمه واستمتع به ونجح فيه.

وتذكري:

طفلك ليس آلة تحتاجين إلى إيقافها...
هو طفل يحتاج أن يتعلم كيف يستخدم طاقته. ❤️

📌 في الحلقة القادمة...

"ليه كل حاجة لازم تتحول لمعركة؟ اللبس... الأكل... النوم... حتى غسل الأسنان! وكيف أخلي الروتين اليومي أسهل من غير ما أستنزف نفسي؟

يوميات أم مضغوطة (6)"هو ليه بيقاطع كل الناس؟!" 😩كنت أتكلم مع واحدة من صديقاتي...ابني:"ماما!"أقول: "ثانية يا حبيبي."بعد ث...
12/08/2026

يوميات أم مضغوطة (6)
"هو ليه بيقاطع كل الناس؟!" 😩

كنت أتكلم مع واحدة من صديقاتي...

ابني:
"ماما!"

أقول: "ثانية يا حبيبي."

بعد ثانيتين:
"مامااا!"

"استنى بس!"

ثم يدخل في الكلام:
"أنا عايز أقول حاجة!"

وأنا أعتذر لصديقتي:
"معلش... هو ما بيستناش خالص."

وفي مرة انفجرت وقلت له:

"أنت ليه لازم تقاطع كل حد؟!
ما تعرفش تستنى؟!"

سكت...

لكنني لاحظت أنه بعد دقائق عاد يفعل الشيء نفسه.

وهنا سألت نفسي:

هل أنا علمته فعلًا كيف ينتظر؟
أم أنني فقط طلبت منه أن "يستنى"؟

الحقيقة أن انتظار الدور مهارة...

ومثل أي مهارة، تحتاج إلى تدريب.

فبدأنا نتمرن في البيت بطريقة بسيطة جدًا.

لما أكون مشغولة، أقول له:

"أنا هخلص الجملة دي، وبعدها دورك."

وأعطيه إشارة متفقين عليها...
🤫 يلمس كتفي مثلًا أو يرفع إصبعه.

وأول ما أنتبه له أقول:

"أنا شايفاك... دورك بعد ما أخلص."

وبدأنا نلعب ألعابًا فيها انتظار الدور:

🎲 نرمي النرد واحدًا واحدًا.
🧩 كل شخص يضع قطعة ثم ينتظر.
🎨 نرسم بالتبادل.
⚽ نرمي الكرة لبعضنا وننتظر دورنا.

وفي البداية؟

كان الانتظار ثواني قليلة جدًا...

لكن الثواني القليلة دي كانت تدريبًا حقيقيًا.

ومع الوقت زادت قدرته على الانتظار.

رسالة اليوم ❤️

لا تقولي لطفلك فقط:

❌ "ما تقاطعش!"

علّميه بدلًا منها:

✅ "استنى دورك."
✅ "أنا سامعاك."
✅ "أول ما أخلص هسمعك."
✅ "ممكن تستخدم الإشارة بدل ما تقاطع."

والأهم...

لا تجعلي المقاطعة سببًا لإحراجه أو وصفه بأنه قليل الأدب.

هو لا يحتاج أن يسمع:
"أنت مزعج."

هو يحتاج أن يتعلم:
"كيف أنتظر؟"

وكل مرة ينتظر فيها—even لو ثواني قليلة—
احتفلي بالنجاح:

"برافو! استنيت دورك 👏❤️"

لأننا لا نبني المهارة بالصراخ...

نبنيها بالتدريب، والتكرار، والنجاحات الصغيرة.

📌 في الحلقة القادمة...

"طفلي لا يستطيع الجلوس دقيقة واحدة! هل فعلًا يحتاج أن أجبره على الجلوس؟ أم أن هناك طريقة أذكى؟"

يوميات أم مضغوطة (5)"هو بيسمعني... ولا لأ؟!"أقول له:"روح اغسل إيدك... وبعدها البس الجزمة... وهات شنطتك... وتعال عند البا...
10/08/2026

يوميات أم مضغوطة (5)
"هو بيسمعني... ولا لأ؟!"

أقول له:

"روح اغسل إيدك... وبعدها البس الجزمة... وهات شنطتك... وتعال عند الباب."

ينظر إليَّ...

ويهز رأسه...

ثم بعد ثوانٍ أجده يلعب بالسيارة!

وأبدأ أقول بغضب:

"أنا لسه قايلة الكلام ده!"

"أنت مش بتسمعني؟"

لكن الحقيقة كانت مختلفة...

ابني سمعني...

لكن دماغه لم تستطع الاحتفاظ بكل هذه التعليمات مرة واحدة.

طفل فرط الحركة قد يواجه صعوبة في تذكر عدة خطوات متتالية، خاصة إذا كان هناك شيء جذب انتباهه في الطريق.

بدلًا من إعطائه أربع تعليمات دفعة واحدة...

أصبحت أقسمها.

✔️ أولًا:
"اغسل إيدك."

وعندما ينتهي...

✔️ أقول:
"البس الجزمة."

ثم:

"هات الشنطة."

وأحيانًا أستخدم صورًا أو قائمة صغيرة أمامه، حتى يرى الخطوات بعينيه، وليس فقط يسمعها.

والنتيجة؟

لم يصبح ابني أكثر ذكاءً في يوم واحد...

لكنني أصبحت أشرح بطريقة تناسب دماغه.

رسالة اليوم ❤️

ليس كل طفل لا ينفذ التعليمات يكون عنيدًا...

أحيانًا تكون المشكلة في طريقة إعطاء التعليمات.

🎯 اجعلي التعليمات:

قصيرة.
خطوة واحدة في كل مرة.
مع تواصل بصري قبل الكلام.
وامدحيه فور نجاحه في كل خطوة.

وتذكري...

عندما نغيّر أسلوبنا، نمنح أطفالنا فرصة أكبر للنجاح.

📌 في الحلقة القادمة...

"لماذا يقاطع طفلي الجميع أثناء الكلام؟ وكيف أعلمه انتظار دوره دون أن أكسر ثقته بنفسه؟"

🌼 رسالة إلى مجتمعنا..قبل أن تسأل أمًا: "طفلك لسا ما يمشي؟" أو "بنتك لسا ما تتكلم؟".. توقف لحظة، وفكّر: هل سؤالك هذا يساع...
09/08/2026

🌼 رسالة إلى مجتمعنا..
قبل أن تسأل أمًا: "طفلك لسا ما يمشي؟" أو "بنتك لسا ما تتكلم؟".. توقف لحظة، وفكّر: هل سؤالك هذا يساعد، أم يزرع قلقًا لا داعي له؟
نحن كمجتمع اعتدنا أن نقيس الأطفال بمسطرة واحدة:
"ابن فلانة مشى بدري.."
"بنت فلان تحفظ القرآن وعمرها أربع سنين.."
"شوفوا كيف هذا الطفل شاطر، ليش ابنك مو مثله؟"
وبدون أن نقصد، نحوّل الطفولة إلى سباق.. وننسى أن كل طفل له بصمته الخاصة، وساعته الداخلية التي لا تشبه أحدًا.
المقارنة اللي نسويها بحسن نية أحيانًا، تترك أثرًا عميقًا:
😔 أم تشعر أنها مقصّرة رغم أنها تبذل قصارى جهدها
😔 طفل يكبر وهو يشعر أنه "أقل" من غيره
😔 أسرة تعيش قلقًا دائمًا بدل أن تستمتع بمراحل النمو
المجتمع الواعي، لا يقارن الأطفال.. بل يحتضن اختلافهم.
فبدل أن نسأل "ليش لسا ما..؟"، لنقل: "ما شاء الله، كل يوم يكبر بطريقته الخاصة"
وبدل أن نُحرج أمًا بسؤال يجرحها، لنكن سندًا لها، لا مصدر ضغط إضافي.
فلنتذكر جميعًا:
ليست كل الزهور تتفتح في الوقت نفسه.. وكذلك الأطفال 🌼
ومهمتنا كمجتمع، أن نكون التربة الطيبة التي تحتضن كل زهرة، مهما اختلف وقت تفتّحها.. لا أن نكون السبب في أن تذبل قبل أن تُزهر 💛

Address

الخوير شارع المها
Muscat

Telephone

+96879210106

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to أخصائية تربية خاصة وتخاطب maryam suror:

Shortcuts

Share