🍃🌹 🌹🍃━━🍃🌹 🌹🍃━━
✍ ما الفرق بين استخدام القرآن الكريم لكلمتى الحمير والحمر؟
🍃 قال الله تعالى :
💫 (إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)
🍃 قال الله تعالى:
💫 {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }
[النحل : ٨ ]
🍃 وقال الله تعالى:
💫 {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ◇ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }
[ المدثر : ٥٠/٥١ ]
🎈 خصص القرآن الكريم:
#الحمير : جمع للحمر الأهلية .
#الحمر : جمع للحمر الوحشية .
❄️ اللغة العربية لا تفرق بين الكلمتين ولكن هذا من خواص الاستعمال القرآني.
🖇📌🖇📌🖇📌
في القرآن كثيراً من الأمور خصصها بالجمع مثل : الأعين والعيون.
#العيون :عيون الماء .
#الأعين : استعملها للعين الباصرة أو الرعاية .
🖇📌🖇📌🖇📌
🎈واستخدام الموتى والأموات والميتون.
#الموتى : للميّت حقيقة .
#الميتون : لمن لم يمت بعد.
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }
[الزمر : ٣٠]
🖇📌🖇📌🖇📌
🎈كذلك القعود والقاعدين .
#القعود : استخدمها في القعود الحقيقي نقيض القيام.
#القاعدون : في القاعدون عن الجهاد.
فقط هذا من خواص الاستعمال القرآني.
🍃🌹 🌹🍃━━🍃🌹 🌹🍃━━
Sdde-h55
♥ ♥♥ ♥
OFFICIAL PAGE OF ISLAMIC DAEYA MADIHA ALGHAZOLE
مديح الرحمن قبس من الايمان للداعية الاستاذة مديحة الغزولى
🌴🌕 فائدة اليوم 🌕
✍🏼 قال الإمام ابن الجوزي
- رحمه الله تعالى - :
🧷 لا ينبغي للمؤمن أن ينزعج من مرض أو نزول موت ، وإن كان الطبع لا يملك ، إلا أنه ينبغي له التصبُّر مهما أمكن ،
🧷 إمَّا لطلب الأجر بما يعاني ، أو لبيان أثر الرضا بالقضاء ، وما هي إلا لحظات ثم تنقضي ،
🧷 وليتفَّكر المُعافى من المرض في الساعات التي كان يقلق فيها ، أين هي في زمان العافية ؟!
🧷 فقد ذهب البلاء، وحصل الثواب ، كما تذهب حلاوة اللذات المحرمة ويبقى الوزر ، ويمضي زمان التسخُّط بالأقدار ويبقى العتاب .
صيد الخاطر - ابن الجوزي 〗
الدعوه الى الله🌴
حقيقة.
ما الذي يتكرر كل أربع دقائق ..؟!!*
حقيقة اذهلت العالم ..!!*
الاذان
الأذآن لا ينقطع عن الكرة الارضية ( 24 ) ساعة .
سبحان الخالق
لقد توصل باحث في علوم الرياضيات لمعادلة حسابية عبقرية ، تؤكد إعجاز الخالق عز و جل في إعلاء نداء الحق صوت الأذآن طوال24 ساعة يومياً ،
وقال الباحث في دراستة ان الأذآن الذي هو دعاء الإسلام إلى عبادة الصلاة ،
لا ينقطع عن الكرة الأرضية كلها أبداً ًعلى مدار الساعة ,فما إن ينتهي في منطقة حتى ينطلق في الأخرى
وشرح الباحث
فكرته بشرحه كيف أن الكرة الأرضية تنقسم إلى 360 خطاً ، تحدد الزمن في كل منطقة منها , يفصل كل خط عن الخط الذي يليه أربع دقائق بالضبط
والأصل في الأذآن أن ينطلق في موعده المحدد
ويفترض أن يؤديه المؤذن أداء ً حسنا ًيستمر أربع دقائق من الزمن .
ولتقريب الصورة أكثر فإذا افترضنا
أن الأذآن انطلق الآن في المنطقة الواقعة عند خط الطول واحد , واستمر أربع دقائق , وانتهت الأربع دقائق فإنه سينطلق في المنطقة الواقعة عند الخط اثنين
وعندما ينتهي سينطلق في الخط الثالث ثم الرابع وهكذا لا ينقطع الأذآن طوال اليوم الكامل من حياة أرضنا .
ويمكن التأكد بعملية حسابية صغيرة
4 دقائق ×360( خط طول ) = 1440 دقيقة
1440 تقسيم 60( دقيقة ) = 24 ساعة
سبحان الله .والله انه معجزه عظيمه
سبحان الله العظيم رب العرش العظيم..
قصة و عبرة
لماذا نحن متخلفون؟
نحن متخلفون ليس لإيماننا بوجود الجن و الشياطين فالله عز وجل هو الذي خلق الملائكة و خلق الجن و و خلق الإنسان و خلق كثير من المخلوقات في عالمه الواسع
و الفسيح جدا جدا
قد لا نعلمها و علماء الأحياء إكتشفوا مخلوقات متنوعة
و كثيرة لولا المجهر الإلكتروني ما كان للإنسان أن يراها بالعين المجردة مثل الباكتيريا و الفيروسات.
نحن متخلفون لأننا ما فهمنا ديننا كما يجب و الذين فهموا
لا يطبقون إلا من رحم الله و قلة قليلة.
و الإسلام دين العلم و يدعو إلى العلم و الله عز وجل يقول:" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ".
و ما كان الإسلام حجرة عثرة أمام البحث العلمي أبدا
بل هو يشجعة و يدعو إليه
و الله عز وجل شبه الذي لا بستخدم عقله بشر الدواب في قوله تعالى:"إنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ".
والله رفع من قدر العلماء و جعلهم شهداء على توحيده في ألوهيته بقوله تعالى
:"شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ العزيز الْحَكِيمُ
ﻋﻦ ﺍﻧﺲ ﻗﺎﻝ ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺃﻥ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﻓﺎﻋﻞ
ﻗﻠﺖ : ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻳﻦ ﺍﻃﻠﺒﻚ؟
ﻗﺎﻝ : ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻃﻠﺒﻨﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ
ﻗﻠﺖ : ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺃﻟﻘﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ؟
ﻗﺎﻝ : ﻓﺎﻃﻠﺒﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ
ﻗﻠﺖ : ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺃﻟﻘﺎﻙ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ
ﻗﺎﻝ : ﻓﺎﻃﻠﺒﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻮﺽ؛ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺍﺧﻄﻰﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﺃﻥ ﻧﻠﻘﺎﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ
ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
الحجاب
نقاش بين أستاذ وفتاه في الجامعة .
قالت: هل في القرآن آية تدل على الزام المرأة بالحجاب؟
قال لها: عرفيني بنفسك أولا:
قالت أنا طالبة في السنة الأخيرة بالجامعة، وحسب معرفتي أن الحجاب لم يأمر الله به، ولهذا أنا غير محجبة ولكني أصلي والحمد لله، قال الاستاذ: طيب دعيني أسألك سؤالا،
قالت: تفضل،
قلت: إذا كررت عليك معنى واحد ولكني عبرت عنه بثلاث كلمات مختلفة فماذا تفهمين؟
قالت: كيف يعني؟
قلت: لو قلت لك أحضري (شهادتك) الجامعية،
ثم قلت لك مرة ثانية:
أحضري (الورقة) التي تفيد تخرجك من الجامعة،
ثم قلت لك مرة ثالثة:
أحضري (تقرير) العلامات النهائية من الجامعة،
فماذا تفهمين؟
قالت: أفهم أني لا بد أن أحضر شهادتي الجامعية ولا مجال لسوء فهم كلامك لانك استخدمت أكثر من مصطلح لنفس المعنى (شهادة، ورقة، تقرير)، قلت لها: صحيح وهذا ما قصدته بالضبط.
قالت: ولكن ما علاقة هذا بالحجاب؟
قلت لها: إن الله تعالى استخدم ثلاثة مصطلحات في القرآن يعبر بها عن حجاب المرأة، فنظرت إلي باستغراب وقالت:
كيف ذلك؟
قلت:لقد وصف الله اللبس الساتر للمرأة بـ (الحجاب، والجلباب، والخمار) فاستخدم ثلاث كلمات لمعنى واحد فماذا تفهمين من ذلك؟
فسكتت، قلت لها: تفهمين أن الموضوع ينبغي أن لا نختلف عليه مثل تحليلك للشهادة الجامعية أليس كذلك؟
قالت: لقد فاجأتني بطريقتك بالنقاش.
قلت والأوصاف هي قال تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن)،
وقال في الثانية (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن)،
وقال في الثالثة (وإذا سألتموهن متاعا فأسالوهن من وراء حجاب) ألا يدل هذا على تستر المرأة؟
قالت: لقد صدمتني بهذا الكلام،
قلت لها: دعيني أشرح لك المعاني الثلاثة باللغة العربية،
فالخمار هو ثوب تغطي به المرأة رأسها،
والضرب على الجيوب يعني أن ترخيه ليستر الرقبة والصدر،
والجلباب هو قميص واسع طويل له أكمام وغطاء للرأس وهو من الملابس الشائعة بالمغرب،
أما الحجاب فهو الساتر.
قالت: أفهم من هذا أني لا بد أن أتحجب،
قلت لها: نعم لو كان قلبك عامرا بمحبة الله ورسوله،
فاللباس نوعان:
الأول ساتر للجسد وهو فرض أمر الله ورسوله به،
والثاني لباس ساتر للروح والقلب وهو خير من الأول كما قال تعالى (ولباس التقوى ذلك خير)
،لأن المرأة قد تكون محجبة جسديا ولكنها فاقدة للباس التقوي،
والصواب أن تلبس المرأة اللباسين.
فلا تقل لهما أف
"حق الولدين من حق الله عز وجل"
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما )
قوله تعالى هو الذى خلقك ورباك ونعمه عليك فله السمع والطاعة
و قضى ربك خطاب موجه لرسوله الذى رباه وأدبه :"أدبنى ربى وأحسن تأديبى"
ثم يكلفك بالاحسان الى الوالدين الذى اوجدهما الله لك لرعايتك وتربيتك فالتحم حق الله بحق الوالدين لفضلهما عليك ولكن لا تنسى فضل الله عليك اعظم
ثم يأتى الله بوصية خاصة بألآم :
"حملته أمه وهنا على وهن"
يذكرنا الله بفضلها الذى لم ندركه ولم نحس به
على خلاف دور الاب المحسوس المعروف انه يوفر لك كل شئ
الوصية فى حال الكبر والشيخوخة وهو مظهر الآعالة والحاجة والضعف فبعد ان كانا معطيا أصبح أخذا وعالة عليك
آى عندك ليس لهما غيرك فلا تتنصل منهما وهذه رحمة الخالق بهما ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما
و تراعى الحالة النفسية فى كبرهما بالذكاء والآدب والرفق فى التعامل فلا تجرح مشاعرهما بذجرهم بقسوة وقل لهما قولا كريما بالحب والحنان مثل الطير الذى يخفض جناحه لصغاره بالرحمة والطاعة وليس بالذل
ويروى قصة الشاب الذى أوقع ابوه أناء الطعام على ثيابه فأخذ الابن يلعق الطعام الذى وقع على ثوبه وهو يقول لوالده أطعمك الله كما أطعمتنى فحول الاساءة الى جميل يحمد عليه
بقلم
" مديجة الغزولى "
يصاب سعد بن معاذ في الخندق
فيموت ..فينزل سبعون ألف ملك من السماء .. يتقدمهم جبريل إلى خاتم الأنبياء ..
فيسرع جبريل إلى النبي عليه الصلاة والسلام ..فيقول : يا محمد .. من هذا من أصحابك الذي مات فاهتز لموته عرش الرحمن .. وفتحت له أبواب السماء
.فيقوم النبي عليه الصلاة والسلام مسرعاً .. ينظر من الذي مات .. يتفقد أصحابه ..أين أبو بكر ؟ عمر ؟ عثمان .. علي .. طلحة ..
فلما خرج فإذا سعد بن معاذ قد مات ..رجل قد خدم الدين .. وجاهد لرب العالمين فااهتز لموته عرش الرحمن ..
وفقده مسجده ومحرابه .. وسيفه وحرابه ..بل بكت لموته الأرض والسماء .. وعم الناسَ البكاء ..لأنه ما عاش لنفسه .. ولا لبيته وماله .. وإنما عاش لينصر هذا الدين .. أنفق لأجله ماله .. وفارق داره عياله ..
حتى مات .. فاستبشر أهل السماء بقدومه ..نعم سعد يموت .. فيهتز لموته عرش الرحمن ..وحنظلة يموت .. فتغسله ملائكة السماء ..وعاصم بن ثابت يموت .. فيرسل الله إليه جنداً تحمي جسده ..أما عبد الله أبو جابر فيموت .. في معركة أحد .. ويترك سبع بنيات أيتام .فيقبل إليه ولده جابر .. وقد غطوه بثوب .. فجعل يكشف عن وجهه ويبكي .. فالتفت إليه صلى الله عليه وسلم ..
فقال : تبكيه أو لا تبكيه .. ما زالت الملائكة تظلله بأجنحتها حتى رفعتموه ..
ثم قال صلى الله عليه وسلم .. يا جابر .. ألا أخبرك .. إن الله كلم أباك كفاحاً ..
فقال : يا عبدي سلني أعطك ..
قال : أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانياً ..فقال : إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون ..
قال : يا رب فأبلغ من ورائي ..فأنزل الله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ..ويقرأ الصالحون من بعده هذه الآيات .. فيشتاقون للقاء إخوانهم في الجنات ..فيخوضون الطريق إليها غير مبالين بقلة العدد .. وضعف العدة .. وندرة المناصر ..
أنس بن النضر .. في معركة أحد لما قتِّل المسلمون .. وظهر الكافرون .. وأشيع أن النبي عليه الصلاة والسلام قتل .. واضطرب الناس ..
مرّ أنس بن النضر .. بعمر وطلحة ونفر من الصحابة .. قد تجنبوا ساحة القتال .. وألقوا بسلاحهم ..فقال : ما يجلسكم ؟
قالوا : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ..فصاح بهم وقال : فما تظنون بالحياة بعد ؟
قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ثم رفع بصره إلى السماء وقال : اللهم إني أعتذر إليك مما فعل هؤلاء .. وأبرأ إليك مما يفعل أولئك ..
ثم. استقبل القوم فقاتل حتى قتل .. فوجدوه بين القتلى .. في جسده أكثرُ من سبعين ضربة .. قد مزق جسده .. واغبرّ وجهه .. وسالت دماؤه .. وما عرفته إلا أخته .. بعلامة في طرف أصبعه
رجال صدقوا مع الله فاراهم منازلهم
إياك أن تظن !!!
أن الثبات على الاستقامة...أحد إنجازاتك الشخصية ..فإن الله قال لسيد البشر.. ' ولولا أن ثبتناك ..'فكيف أنت ؟!!.
حين اختارك الله لطريق هدايته :-ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك،
بل هي رحمة منه شملتك ،قد ينزعها منك في أي لحظة ، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ،
ولا تنظر باستصغار لمن ضلّ عن سبيله ، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه .
أعيدوا قراءتها بتأنٍ ﴿ ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ﴾اللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك
الثقة بالله والتوكل على الله
وستجدون السعادة والرضا في كل حال يقول الامام ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ
:«ﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻓﺮﺣﺘﻚ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻋﻘﻠﻚ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﺅﻡ، ﻭلا ﻧﺠﺎﺣﻚ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ،
ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﺗﻔﺎﺅﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺈﺣﺒﺎﻃﻬﻢ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻳﻮﻣﻚ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ خرين
«ﻟﻮ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ؛
ﻓﺜﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﻭﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺧﻴﺮً ربما تكون نائماً فتَقرع أبواب السماء عشرات الدعوات لك؛
من فقير أعنته ؛ أو حزين أسعدته ؛ أو عابر ابتسمت له ؛ أومكروب نفست عنه.
فلا تستهن بفعل الخير أبداً كله عند الله محفوظ
في إحدى القرى..
كان هناك جاران يعيشان بجانب بعضهما البعض.
كان أحدهما مدرسًا متقاعدًا وكان الآخر وكيلًا للتأمين و لديه الكثير من الاهتمام بالتكنولوجيا.
كلاهما زرع نباتات مختلفة في حديقته
كان المعلم المتقاعد يعطي كمية قليلة من الماء لنباتاته ، ولم يعطها اهتماما كاملا
في حين أن الجار الآخر المهتم بالتكنولوجيا ، أعطى الكثير من الماء لنباتاته ورعاها جيدا.
كانت نباتات المدرس المتقاعد بسيطة ، ولكنها كانت تبدو جيدة. وكانت نباتات وكيل التأمين أكثر اكتمالًا وأكثر اخضرارًا ونضارة.
وفي إحدى الليالي ، جاءت عاصفة صغيرة ، فهطلت أمطار غزيرة وهبت رياح قوية. وحين حل الصباح ، خرج كل الناس ليتفقدوا ما تسببت لهم العاصفة الصغيرة من أضرار
وبالطبع فقد خرج الجاران
المدرس المتقاعد ووكيل التأمين ليتفقدا كذلك الأضرار التي لحقت بحديقتهما.
رأى الجار الذي كان وكيلا للتأمين أن نباتاته انقلعت من الجذور ودمرت بالكامل!
بينما نباتات المدرس المتقاعد لم تتضرر على الإطلاق وكانت ثابتة!! فوجئ وكيل التأمين بما جرى ، فذهب إلى المعلم المتقاعد وسأله:
"كلانا زرعنا نفس النباتات في نفس الوقت والمكان ، وكنت أرعاها بشكل أفضل منك فأصبحت نباتاتي أنضر وأجمل من نباتاتك ،
ولكن بعد العاصفة حين نظرت إلى حديقتي ونباتاتي رأيتها قد تدمرت بشكل تام
بينما بقيت نباتاتك ثابتة ، مع إنني كنت أرعاها أفضل منك وأدللها وأعطيها المزيد من الماء والعناية الكافية وزيادة!!
ورغم كل هذا انقلعت نباتاتي من جذورها ،
بينما لم يحدث لنباتاتك وحديقتك ما حدث لنباتاتي وحديقتي. فهل يعقل ذلك؟!
وكيف حدث هذا ولماذا؟!!"
ابتسم المعلم المتقاعد وقال:"لقد أعطيت نباتاتك المزيد من الاهتمام والماء ، في حين لم تكن بحاجة لفعل كل هذا من أجلها.
لقد جعلت الحياة سهلة بالنسبة لها.
بينما أعطيت أنا نباتاتي كمية معقولة من الماء ولكنها أقل بقليل من حاجتها فاضطرت نباتاتي لمد جذورها في الأرض إلى مكان أبعد وأبعد بحثا عن المزيد من الماء لتسد حاجتها ؛ وبسبب ذلك ،
كانت جذور نباتاتي أعمق وأطول وأمتن ومتفرعة أكثر مما جعل نباتاتي أثبت وأقوى ؛ ولذا نجت نباتاتي بينما لم تصمد نباتاتك المدللة التي بقيت جذورها قصيرة وضعيفة وتحتاج لمعين ولا تستطيع الاعتماد على نفسها مثل نباتاتي !! "
العبرة المستفادة من القصة:
هذه القصة تدور حول التربية الأبوية حيث نجد أن الأطفال مثل النباتات.
إذا تم تقديم كل شيء لهم ، فلن يدركوا قيمة ما يمتلكون ، ولن يسعوا إلى العمل الجاد للحصول على ما يحتاجون ،
وسيبقون متكلين على سواهم ، ولن يستطيعوا مواجهة الحياة وأعباءها ولن يعوا ما يتطلبه الأمر لكسب هذه الأشياء والاحتياجات.
بل لن يتعلموا العمل بأنفسهم واحترامه وتقديره.
فمن الأفضل أحيانًا إرشادهم بدلاً من إعطائهم كل شيء جاهز.
علمهم كيف يمشون ولا تحملهم في الوقت الذي يستطيعون المشي فيه ،
نعم لا تتركهم يتخبطون أو يسيرون في أي طريق ، ولكن امش أمامهم ودعهم يتبعون خطاك !!
لا تتعدى على مال الأيتام
يقول أحد الدعاة كنت مشهوراً بقراءة الرقية الشرعية على المصابين بالأمراض النفسية والسحر والعين ,
جاءني يوماً أحد كبار التجار يشكوا ألماً شديداً في يده اليسرى كان واضحاً أن الألم شديد .
وجه شاحب .. وعينان زائغتان .. جلس بين يدي بكل كلفة ثم قال يا شيخ
اقرأ علي ..قلت ممن تشكوا ؟
قال ألم شديد لا أعرف سببه راجعت الأطباء .. المستشفيات .. التحاليل .. كل شيء سليم لا أدري ما أصابني لعلها عين سبقت إليّ
, قرأت عليه الرقية ودعوت له وجاءني في اليوم الثاني واليوم الثالث كذلك .. والرابع ..وطالت الأيام
والمرض لا يزداد إلا شدة فصارحته يوماً وقلت له : يا فلان قد يكون ما أصابك بسب دعوة مظلوما آذيته في ماله أو نفسه أو عرضه أو ..
فتغير وجهه وصرخ بي : أظلم أظلم أنا.. أناوغضب فهدأت من غضبه واعتذرت ثم خرج ..
جاءني بعد عشرة أيام فإذا هو في صحة تامة , أصر أن يقبل رأسي ويدي
ثم قال أنت والله سبب شفائي بعد توفيق الله ,
قلت كيف والقراءة لم تنفع معك .قال لما خرجت من عندك جعل الألم يزداد وكانت كلماتك ترن في أذني
نعم قد أكون ظلمت أحداً أو آذيته ,فتذكرت أني لما أردت أن أبني قصري كان هناك أرض ملاصقة له فأردت شراءها لأجعلها حديقة للقصر
وكانت الأرض ملك لأيتام وأمهم أرسلت إليها أطلب شراء الأرض فرفضت وقالت : وما أفعل بالمال إذا بعتها .
بل دعوا الأرض على حالها حتى يكبر الأولاد ثم يتصرفون بها , حاولت إقناعها أغريتها بالمال فأبت لكن الأرض كانت نهمة بالنسبة إليّ .
قلت : فماذا فعلت ؟
قال : أخذت الأرض ( بطرقي الخاصة ) واستخرجت لها إذن بناء من الجهات المختصة أيضاً بطرقي الخاصة وبنيتها ..
فأمُّ الأيتام لما بلغها الخبر
كانت تأتي وتنظر إلى العمال يشتغلون في أرضها وتسبُّهم وتبكي وهم يظنوها مجنونة ,
وأذكر أنها كانت ترفع يديها وتدعو وهي تبكي ومنذ ذلك الحين بدأ في يدي آلام لا أنام منها في الليل ولا أرتاح في النهار , فأخذت جولة في المستشفيات ثم جئتك ..
قلت : وماذا فعلت لها ؟
قال : ذهبت إليها واعتذرت منها وبكيت وأعطيتها أرضاً في موقع آخر أحسن من الأرض الأولى
فرضيت ودعت لي واستغفرت , وخرجت من عندها ولجأت إلى الله بالدعاء وطلب المغفرة حتى بدأ الألم يتلاشى شيئا ًفشيئا حتى زال ولله الحمد ..
وقفة : لا أعني بإيرادي لهذه القصة أن كل مرض يقع فهو عقوبة من الله لعبده
كلا فلقد مرض النبيون والصالحون ولكن الذي أعنيه أن المرض يُخرج الله به من العبد الكبر والعجب والفخر
فلو دامت للعبد جميع أحواله مال.
جاه صحة .أولاد لتجاوز وطغى ونسي المبدأ والمنتهى
ولكن يسلط عليه الأمراض والأسقام فيجوع كرهاً ويمرض كرهاً ولا يملك لنفسه نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ..
أحياناً يريد أن يفهم الشيء فيجهله ويريد أن يتذكر الشيء فينساه
وأحياناً يشتهي الشيء وفيه هلاكه ويكره الشيء وفيه حياته ..بل لا يأمن في أي لحظة من ليل أو نهار أن يسلبه الله ما أعطاه من نعم ,
ومن هنا سلط الله على العبد الأمراض والآفات لينكسر ويقبل على الله .وهذا هو السر في استجابة دعوة هؤلاء :
المريض .. والمظلوم .. والمسافر والصائم .. وذالك لقربهم من الله وانكسار قلوبهم فغربة المسافر وتعب الصائم وذل المظلوم وآلام المريض ..
فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه ..
من فوائد القصة :
ـ الحذر كل الحذر من ظلم اليتيم وأكل ماله بغير حق .
ـ إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك .
ـ على المسلم ألا يتردد في نصح غيره , فالمؤمن مرآة لأخيه ( والدين النصيحة ) .
ـ دعوة الظلوم مستجابة ( فلينتبه الظالم ) .
ـ قد لا يقع البلاء إلا بذنب ولا يرفع إلا بتوبة .
ـ علينا أن نربي أنفسنا على قبول الحق من أي مصدر كان .
ـ من كان يريد السعادة والحياة الطيبة فليجتنب ما نهى الله عنه ويلزم طاعته
اعجاز علمي لا اله الاالله سبحان الله
هل تصدق انه يوجد سوره فى القران اذا واظبت على قراءتها بشكل يومى
تقضى على مشكله النسيان والزهايمر باذن الله..
هل تعرف ماهى هذه السوره ؟
اعجاز علمى رائع…اورد ابن هاشم في سيرة قال:بينما ابن عباس في مسجده يعلم الناس وهم محتمعون بة اذ دخل عليهم شاب رث الثياب متسخ البدن قد علا صوتة يهذي بكلام غير مفهوم فعرفه الناس فقاموا ينتهرونة
وهموا بأخراجه من المسجد فقال لهم ابن عباس:ماخبر هاذا الشاب؟
قالو لة انه شاب في الثلاثين من عمره قد ذهب عقلة في يوم وليلة واصبح كما ترى مجنونا لايعي مايفعل
فقال لهم صاحب رسول الله صلى الله علية وسلم: ادنوة مني فلما مثل بين يدية
وضع ابن عباس يدة على راسة وقرأ علية سورة يس فما انتهى منها حتى قام الشاب وما به شيء وقد شفي تماما ورجع اليه عقلة
فسأل الناس ابن عباس ماقرأت علية فقال : سورة قال عنها رسول الله (صلى الله علية وسلم) هي قلب القران وودت انها بقلب كل مسلم.
وهنا نربط هذه الحادثة بقول شيخ الاسلام ابن تيمية حيث قال:
كنت اذا تعسر علي حفظ شيء معين اضعه جانبا وافتح المصحف على (سورة يس) فأقرأها فما ان اتمها حتى ارجع للتي كنت احفظها
فأقرأها من مرة واحدة فأحفظها.
في دراسة اعدت في احدى جامعاتنا لمخ الانسان,وجدوا ان مركز الفهم والحفظ بعقل الانسان تحتوي على مائة ثقب
فالانسان الطبيعي يستخدم من عشرين الى خمسة وعشرين ثقبا منها,
وكلما ازداد حفظا ونباغه وصلت الى خمسة وثلاثين ثقبا مستقبله ,
وصاحب البلادة وجدوها تصل لديه الى خمسة عشر فقط وان مادون العشر يصبح مجنونا لايفقة شي بل لو زادت الثقوب المستخدمة عن الستين قد يجن الانسان من فرط ذكائة .
اثبت البحث ان الترتيب الذبذي لحروف
( سورة يس) اذا قرأت على رأس انسان تكون تلك الذبذبه هي مفتاح لتلك الثقوب فما ان ينتهي الشخص من قرأتها الا وقد وصل عدد ثقوب الفهم والحفظ بعقله الى ثلاثين ثقب تقريبا وهذا هو الاعجاز الحرفي الذبذي في القران الكريم….ما تعليقكم ؟؟
هل كنت تعرف هذه المعلومة من قبل ؟
وصل الله وسلم على سيدالأنبياءوالمرسلين سيدنامحمدرسول الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين والحمدلله رب العالمين
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
A
Auckland
52344123