01/10/2025
معظم الآباء والأمهات يركزون بشكل طبيعي على توقيف السلوك السلبي (الأخذ، الضرب، العناد)، لكن هل فكرت يوماً أن السر يكمن في إضاءة السلوك الإيجابي؟
نحن نؤمن في صفحتنا بأن الطفل الذي يشعر بالاتصال والتقدير هو المتعلم الأفضل والأكثر تعاوناً.
✨ فلسفة "البحث عن الخير" ✨
بدلاً من تضييع طاقتك في انتظارهم ليرتكبوا خطأ، حول عدسة انتباهك إلى اللحظات الذهبية التي يفعلون فيها شيئاً صحيحاً (حتى لو كانت نادرة):
عندما يشارك ابنتك اللعبة دون أن تطلب.
عندما يحاول ابنك إلباس حذائه حتى لو فشل.
عندما يجلسون للعب بهدوء ولو لخمس دقائق فقط.
في تلك اللحظة، لا تصمت!
كل جملة إيجابية تصف فيها جهدهم أو كرمهم هي خطوة قوية في ملء "خزان الثقة" لديهم. هذا الخزان الممتلئ هو أفضل بديل لردود الفعل السلبية مثل الصراخ والعقاب.
لتقليل الصراخ، نحتاج إلى تغيير تركيزنا.
سؤال للنقاش: ما هي "اللحظة الذهبية" التي لاحظتها في سلوك طفلك اليوم والتي تستحق المدح؟ شاركنا قصتك في التعليقات لنتعلم من بعضنا! 👇