27/10/2024
قبل 1960 كانت كلّ العرب تكتب تنوين الفتح على ألف في نهاية الكلمة، مثل دائماً.
سبب إضافة هذه الألف إلى نهاية الكلمة هو أن تحمل التنوين. ليس لها غرض آخر.
سنة 1960 اعتمد مجمع اللّغة العربية في القاهرة قاعدة جديدة، هي كتابة تنوين الفتح على الحرف الأخير قبل الألف مثل "دائمًا”، معلّلاً أنّ القاعدة هي أنّ التنوين يكتب على الحرف الأخير!
التعديل المصري صائب، لو أنّه حذف الألف الملحقة. لأنّ غرضها هو حمل التنوين. لكن، بإركاء التنوين على الحرف الأخير، ما عاد من ضرورة إلى ألف… فتكون دائمً.
قدامى العرب وطوال 13 قرن أدركوا أنّ هذه الدائمً مصيبة، لأنّ بعض الحالات توجب اللّفظ دائما دون تنوين. وعليه، أُبقيت الألف عكّازاً للتنوين.
لكنّ مجمع القاهرة ابتكر سنة 1960 سلطة شكلها دائمًا. وصنع نقطة خلافيّة جديدة يختلف عليها ويتجادل فيها باستمرار العرب.
من الناحية التاريخية، كانت طريقة كتابة التنوين على الألف (دائماً) هي الأقدم والأكثر شيوعاً في المخطوطات العربية القديمة.
الآن:
هذه دائمًا ليست المدرسة المشرقية، إنّما هي المدرسة المصرية.
هذه دائماً ليست المدرسة المغربية، ولا المدرسة الشامية، إنّما هي المدرسة العربية.