17/07/2026
Alhamdulillah Robbil ālamīn
This clarification is enough
Darul Kitab Wa Sunnah ko ni baje
Markaz ko ni baje
Adabiyyah ko ni baje
Darul Ulūm ko ni baje
Agbarigidoma ko ni baje
Mahdu Al arabi ko ni baje
Islāhudeen Iwo ko ni baje
Àti awọn Ilekewu míràn taje anafani won ko ni bajẹ.
16/07/2026
How can a Madrasah fight so many Madāris and other personalities claiming you're the best. Claiming the best is still far better than claiming what doesn't belong to you.
Aren't you tired ?!
16/07/2026
99.9% of these people benefited from the first Mallami Ubandoma (Āfāhullāh).
When it's time we would mention the name Bi'idhinillāhi Taāla.
It's just a matter of time then we would know who is ALAIMORE.
16/07/2026
التفنيد المفيد على أقاويل المركزيين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فمما لا يخفى على المنصفين من العلماء الربانيين الذين لازموا مدير كلية دار الكتاب والسنة حضرًا وسفرًا، أنه يُجِلُّ العلامة السوداني الشيخ آدم عبد الله الإلوري، رحمه الله، وغيره من العلماء السابقين. غير أن هذا لا يعني أن مدير كليتنا، فضيلة الشيخ الدكتور أول شيخ سدنة العلم والعلماء لإمارة إلورن، قد تتلمذ على أيدي هؤلاء المذكورين.
أما فيما يتعلق ببناء كلية دار الكتاب والسنة وتأسيسها، فليس لأحد من المنتسبين إلى المركزيين أي إسهام مادي فيها، سوى الدعاء. ومن المعلوم أن العلماء يتعاونون فيما بينهم، ويحتاج بعضهم إلى بعض، كما استعان العلامة الشيخ آدم عبد الله الإلوري، رحمه الله، ببعض الأدبيين عند تأسيس المركز الذي عمل فيه وكيلًا في ذلك الوقت.
ويا أيها الكاتب، اتق الله، ولا تنسب إلى الناس ما لم يثبت. فمن أين جئت بهذا الزعم أن مديرنا تتلمذ على أيدي:
1. الشيخ فازازي.
2. الشيخ سليمان سيوطي.
3. الشيخ أونيليمارن.
سبحانك هذا بهتان عظيم!
قال الله تعالى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾.
وأما الشيخ آدم يحيى الفلاني، فما كانت العلاقة بينه وبين مديرنا إلا علاقة صداقة ومودة، والواقع يشهد بذلك، ويصدقه كل من عرفهما.
ومن العجيب أيضًا أن الكاتب ذكر بعض الأساتذة الذين تتلمذوا على يد مديرنا، ثم امتنع عن نسبتهم إليه، مع أن ذلك ثابت ومشهور.
فهذه هي الحقيقة التي تنكرونها، ولن يغيِّرها الادعاء ولا الافتراء.
Al-Kogawy
15/07/2026
توضيحات حول الأساتذة في كلية دار الكتاب والسنة ( حرسها الله وأدامها)
لا غرابة ولا عجب في احتياج أي مؤسسة تعليمية إلى الأساتذة، ما داموا متخصصين في مجالاتهم. وقد اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يحتاج الناس بعضهم إلى بعض في شؤون حياتهم، ولذلك قال العلامة ابن خلدون، رحمه الله: «الإنسان مدنيٌّ بالطبع». ولو أدرك العالم المنصف هذه القاعدة الحياتية، لعلم أنه لا فضل لأحد على أحد من هذه الجهة؛ لأن كل إنسان يحتاج إلى غيره، كما يحتاج غيره إليه والعكس صحيح.
وأما ما يُشاع من أن جميع أساتذة كلية دار الكتاب والسنة هم من خريجي المركز وخريجي الزمرة الكمالية الأدبية، فهذا ادعاء غير صحيح وافتراء على الواقع. فالكلية تضم عددًا من الأساتذة من مدارس ومؤسسات علمية أخرى، مثل المعهد العربي بإبادن، ومدرسة إصلاح الدين بإيوو، وغيرها.
وأما الأساتذة الذين يُنسبون إلى المركز حقيقة لا تنكر هم العموم والخصوص الوجهي كما أنه لا يوجد أحد منهم يدرِّس مجانًا، بل يتقاضون رواتب شهرية ومكافآت.
اللهم طول عمر مديرنا الغالي أول شيخ سدنة العلم والعلماء لإمارة إلورن على هذا الخير والإحسان.
وجزى الله الباقين من الأساتذة عنا خير الجزاء ورحم المتوفين رحمة واسعة.
Al-Kogawy
14/07/2026
صنعني مالمي هبندوم والحمد لله (عافاه)