20/04/2026
نُخبِر الجميع بأن شيخَنا ومربِّينا الفاضل، معالي الدكتور الشيخ عبد القادر الجمعة السلمان، أولَ "شيخِ سدنةِ العلم والعلماء" لإمارة الورِن، ومديرَ كليات دار الكتاب والسنة (عافاه الله)، سيتولّى خطبة الجمعة في المسجد الوطني،بيوم الجمعة الموافق 624/04/2025م، إن شاء الله.
ونتمنى من أبناء الكلية المقيمين في العاصمة النيجيرية أبوجا، و أحباب شيخ سدنة العلم و العلماء، الحضورَ لأداء صلاة الجمعة خلفه.
We would like to inform everyone that our respected teacher and mentor, His Eminence Dr. Shaykh AbdulQuadir Al-Jumu‘ah As-Salman the first Shaykh Sadanat al-‘Ilm wal-‘Ulamaa’ (The first Malami Ubandoma) of Ilorin Emirate and the Proprietor of Dar al-Kitab wa Sunnah (may Allah grant him healing) will deliver the Friday sermon at the National Mosque on Friday, 24th of April, 2026, in shaa Allah.
We call upon all students of the college residing in the Nigerian capital, Abuja, and all lovers of the Malami Ubandoma, to make efforts to attend Jumu‘ah prayer behind him.
17/04/2026
لعمرك ما أنصفتَ -أحمدُ- شيخَنا
سما بك تيه لم يكن فيك باديا #
ففجرت ينبوع الخنا والمخازيا
عمًى فيك أم غي الفتوّة فاعل #
ترى الرشد غيّا والحلال مَناهيا
لعمرك ما أنصفتَ -أحمدُ- شيخَنا #
جــفـاءٌ وعـقٌ ثـم غـدرٌ بـدا لـيـا
وقـولك فـيـه سـارق لـعـظـيمة #
أحقا حكيت الزور أم من خياليا؟
بــأي كــتــاب أم بــأيّــة سـنّــة #
تــــراه حــلالا لــدغــه كـأفـاعيا
ألــم يــك ربــاك وأولاك نـعـمـة #
وإن كنت جحادا ولم تك وافيا
وعـلّـمـك الـعلـم الأصـيل وزانه #
سـمـاحة أسـتـاذ وإنـفاق طائيا
ألا رُبَّ يـــوم عـاشـه بــمــذلّـة #
لإسـعـاد طـلاب لـه كان راضيا
ويـا رُبَّ تـجـويـع ويارب ظمأة #
يُرى مُؤْثِرا للطالبين وفـاديا
ويا رُبَّ تجوال ويا رب سفْرة #
بأرض حبيب أو بأرض الأعاديا
ويا رب حرب من حسود وماكرٍ #
يبادرها بالسيف والرمح ماضيا
ويـا رب تـدبـيـر ويا رب سـعيـة #
لـتـقريب ما يـنـأى ونيل الأمانيا
ويا رب دعوات ويا رب صدقة #
ويا رب سهر كان في الليل ناجيا
بــهـمٍّ وعــزمٍ مـا تـبـدل سـاعـة: #
"سعادة طلابي وإن كنت هاويا"
فكيف جزاء الشيخ منك عقوقه #
ألـم تـر أن الله مـولى الـمـوالـيـا
يراك ويحصي كل ما أنت فاعل #
وعـمـا قـلـيـل تلق ما خِلتَ نائيا
أحييك بالإجلال شيخي وقبلتي #
وأقـرئـكـم مـنـي التحايا البواقيا
أحيي عـلـوّ الـقدر فيك وسؤددا #
وعزما وحزما في السنين الخواليا
أحيي ثباتا فيك والمجد والعلى #
لـزعـزعـة ثارت وما كنت شاكيا
أحييك والنور الذي فيك ساطعا #
تجلى فظلم الجهل أصبح غاويا
أحيي علوم الدين فيك ومنطقا #
فـصـيـحا بليغا والفهوم الغواليا
أحـيـي كـريـم الـمـال تنفق دائما #
بـوجـه بـشوش عند بذل مواسيا
جـزاك إلــٰـه الـعـرش يا أيها الذي #
صـنـعـت رجـالا كـلـمـا كان جازيا
فيصل الفنلا عبد القادر
14/04/2026
الشيخُ الدكتورُ عبدُ القادرِ الجُمعةِ السَّلمانُ (أوَّلُ شيخ سَدَنةِ العلمِ والعلماءِ لإمارةِ إلورن، عافاهُ الله) لم يكنْ لنا مجرَّدَ مدير ومؤسس، بل كان معلِّمًا ومرشدًا ومربِّيًا. جزى اللهُ فضيلتَه عنَّا خيرَ الجزاءِ.
12/04/2026
حارث التراث وباني النهضة، مالم هبندوما (عافاه الله)
السلسلة الثانية: صانع الرجال 💪🏽
في نهاية التسعينات ومطلع الألفية الجديدة، كانت الساحة التعليمية في مدينة إلورن تعيش حالة من الفتور في جانب العلوم الشرعية؛ إذ لم تكن هذه العلوم مزدهرة ولا متداولة كما ينبغي، بل غلبت المواد اللغوية على المناهج، حتى أصبح العلماء الراسخون في الشريعة قلةً معدودن بالبنان. كان الفراغ واضحًا، والحاجة ملحّة إلى من يعيد للعلم الشرعي مكانته، ويغرسه في نفوس الناشئة غرسًا راسخًا.
وفي خضم هذا الواقع، بزغ نجم ذلك الشاب الطموح، الذي لم يكن يحمل همًّا شخصيًا ولا يسعى إلى مجدٍ ذاتي، بل كان همه الأكبر هو إحياء العلم، خاصة العلم الشرعي ونشره بين أبناء المسلمين. فشمّر عن ساعد الجد، وعقد العزم على تأسيس صرح علمي يكون منارةً للهداية، فكانت كلية دار الكتاب والسنة ثمرة ذلك الإخلاص، وميدان ذلك الجهاد العلمي
لم تكن تلك الكلية جدرانًا تُشاد، ولا قاعاتٍ تُملأ، بل كانت مصنعًا للأرواح الطامحة، ومشغلًا للعقول الواعية، وميدانًا تُصقل فيه الهمم، وتُربّى فيه النفوس على معالي الأمور. ومع توالي السنوات، وبفضل الله أولًا، ثم بإخلاص هذا المربي وتفانيه، بدأت هذه الأمنية تتحقق واقعًا مشهودًا؛ إذ خرّجت الكلية آلافًا من الرجال، في مرحلتي الثانوية والدبلوم، رجالًا حملوا العلم، وتزيّنوا بالأخلاق، وساروا في دروب الحياة سفراء للقيم والمبادئ.
ومن بين تلك الثمار اليانعة، يبرز نموذجٌ مشرّف، التربي اللسن الدكتور سليمان يوسف الغماوي، عميد الكلية حاليًا، الذي تخرّج من الكلية في قسم الثانوية، فكان مثالًا حيًا على بصيرة هذا الصانع، إذ لمّا رأى فيه صدق الطموح، وقوة العزيمة، رشّحه لمواصلة دراسته في مصر الحبيبة، في رحاب *جامعة الأزهر الشريف*، أعرق الجامعات وأقدمها على مستوى العالم.
التحق الدكتور سليمان بقسم التربية، وهناك أبان عن تميزٍ لافت، حتى نال درجةً علمية لم ينلها أقرانه آنذاك، فكان ذلك فضلًا من الله، ثم ثمرةً من ثمار تلك الرعاية الصادقة من هذا الصانع الخيري، والعين البصيرة التي ترى المعدن قبل أن يُصقل، وتدرك الإمكان قبل أن يظهر.
إن من أعظم ما يميز هذا الشيخ المربي، أنه لم يكن يومًا ينظر إلى حسبٍ أو نسب، ولا يزن طلابه بميزان الدنيا الزائل، بل كان ميزانه: الطموح العلمي، والاجتهاد النفسي. فكم من شابٍ بسيطٍ في ظاهره، عظيمٍ في همّته، احتضنه هذا الصانع، فصار بعد ذلك علمًا يُشار إليه بالبنان.
وهكذا، تستمر مسيرة الصناعة، ويظل هذا المشروع شاهدًا على أن الإخلاص إذا اقترن بالبصيرة، أثمر رجالًا يغيّرون واقعهم، ويُسهمون في بناء أمتهم.
وفي السلسلة القادمة، نتحفكم – بإذن الله – بذكر أسماء رجالٍ صنعهم هذا الشيخ المربي المخلص في مجال الشريعة، ممن أصبحوا اليوم مناراتٍ في مجتمعاتهم، وشواهدَ حيّة على أثر ذلك الصانع الذي وهب حياته لصناعة الرجال، قدمنا العميد هنا لأن فضيلته أولى بالتقديم....
فجزى الله هذا الصانع خير الجزاء، وبارك في جهوده، وجعل ما قدّم في ميزان حسناته، وجعلنا من السائرين على دربه، الحاملين لرسالته، المعترفين بفضله، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
*المحامي أبوبكر عبداللطيف كسندبو
06/01/2026
تلقَّينا علم أصول الفقه على يد فضيلة الشيخ إبراهيم المصري، والأستاذ متقنٌ لهذا الفن، ونُقِرُّ لطلاب العلم بأن كتاب "المدخل إلى علم أصول الفقه" الذي صنّفه الأستاذ، مليء بالفوائد والنفائس، ونافعٌ جدًّا للراغبين في هذا العلم الشريف.