Mawaddah & Rahmah

Mawaddah & Rahmah Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Mawaddah & Rahmah, Educational consultant, A1210, Paradesa Rustika, Persiaran Meranti, Bandar Sri Damansara, 52200, Kuala Lumpur, Malysia, Kuala Lumpur, Petaling Jaya.

Oracle DBA - HR Consultant - Data scientist - TSP Developer - AI Expert - Lead Auditor (IRCA)
7H Methodology Innovator
عضو مجلس إدارة جمعية هندسة اللغة
(ESOLE )جامعة عين شمس الدكتور ماهرعزت مبتكر منهج الـ
5H - 7H For Life and Business Skills الذي تم اعتماده من الحكومة البريطانية في مجال المؤهلات ممثلة في الـ EduQual البريطاني

خبير دولي في مجال تطوير الموارد البشرية بالمنظمات الكبرى.

خبير نظم مع

لومات وقواعد بيانات معتمد كـ Oracle DBA

ومبتكر لعبة حلوة يا بلدي :
7H knowledge Bank

ومطور برامج تعليمية :
7 SnowBall Education Project (7H SEP) From Level 0 : Level 8

عضو مجلس إدارة جمعية هندسة اللغة - جامعة عين شمس (نظم معلومات وذكاء اصطناعي)

Quality Management auditor (IRCA) - Oracle DBA

محاضر معتمد بالعديد من الجامعات المصرية والعربية والدولية

في بيته ﷺ | حين ردَّ إلى صفية كرامتهابعض الكلمات لا تجرح الأذن فقط؛ بل تصيب الإنسان في أصله وهويته، وتجعله يرى نفسه للحظ...
24/08/2026

في بيته ﷺ | حين ردَّ إلى صفية كرامتها

بعض الكلمات لا تجرح الأذن فقط؛ بل تصيب الإنسان في أصله وهويته، وتجعله يرى نفسه للحظة بعين من أراد الانتقاص منه.

بلغ أمَّ المؤمنين صفية رضي الله عنها أن حفصة رضي الله عنها قالت عنها: «بنت يهودي»، فبكت.

دخل عليها النبي ﷺ وهي تبكي، فلم يقل لها: «الأمر لا يستحق»، ولم يطلب منها أن تتجاهل ألمها؛ بل بدأ بالسؤال الذي يفتح للقلب باب الكلام:

«ما يُبكيكِ؟»

فلما أخبرته، لم يكتفِ بمواساتها، بل أعاد إليها صورتها الحقيقية ومكانتها، فقال:

«إنكِ لابنة نبي، وإن عمكِ لنبي، وإنكِ لتحت نبي؛ ففيم تفخر عليكِ؟»

ثم وضع حدًّا واضحًا للكلمة المؤذية، فقال:

«اتقي الله يا حفصة»

رواه الترمذي (3894)، وقال: حديث حسن صحيح.

لم يعالج النبي ﷺ دموع صفية بعبارة عابرة؛ بل فعل ثلاثة أشياء يحتاجها كل قلب مجروح:

سمع ألمها، وردَّ إليها كرامتها، وأوقف مصدر الإساءة.

وهذا هو الاحتواء الحقيقي؛ ليس أن تقول لمن تحب: «لا تحزن»، بينما تترك السبب يجرحه مرةً أخرى. المودة الحقيقية لا تربّت على الجرح فقط، بل تمنع اليد التي تعيد فتحه.

حين يُهان شريك حياتك أمام أهلك أو أصدقائك، لا تختبئ خلف الصمت، ولا تطلب منه أن يتحمل حفاظًا على المجاملة. كن أنت الأمان الذي يحمي كرامته، واللسان الذي يضع الحدود من غير ظلم أو إساءة.

وكذلك لا تستخدم ماضي شريكك، أو أسرته، أو شكله، أو نقاط ضعفه سلاحًا عند الخلاف؛ فمَن ائتمنك على قلبه لم يمنحك أسراره لتطعن بها كرامته.

تطبيق اليوم:

عندما يتألم شريكك، ابدأ بسؤال صادق: «ما الذي جرحك؟»
لا تقلل من الألم لأن العبارة تبدو بسيطة في نظرك.
ذكّره بما تعرفه من قيمته وصفاته الجميلة.
ضع حدًّا هادئًا وواضحًا أمام أي شخص ينتقص منه.
لا تستدعِ جراحه القديمة لتكسب خلافًا عابرًا.

هذا من كرم النبوة وجمالها: مواساةٌ تحفظ القلب، وعدلٌ يوقف الخطأ، وكلمةٌ صادقة تعيد للإنسان صورته التي حاولت الإساءة تشويهها.

وفي أيام ذكرى مولده الشريف، صلّوا وسلّموا على خير الأنام ﷺ، وتعلّموا منه أن الحب لا يكتمل إلا حين يصبح حارسًا للكرامة.

هل يشعر شريك حياتك أن كرامته آمنة معك، حتى وقت الخلاف؟






#الاحتواء
#الكرامة

في بيته ﷺ | حين فتح رأي أم سلمة الطريقلم تكن الأزمة يوم الحديبية نقصًا في الأوامر؛ فقد قال النبي ﷺ لأصحابه ثلاث مرات:«قو...
23/08/2026

في بيته ﷺ | حين فتح رأي أم سلمة الطريق

لم تكن الأزمة يوم الحديبية نقصًا في الأوامر؛ فقد قال النبي ﷺ لأصحابه ثلاث مرات:

«قوموا فانحروا ثم احلقوا»

لكنهم كانوا مثقلين بالحزن والصدمة، يرجون أن يتغير ما انتهى إليه الصلح؛ فلم يقم منهم أحد.

هنا دخل النبي ﷺ على أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، وذكر لها ما لقي من الناس. لم تُقلّل من الموقف، ولم تُكثر الكلام؛ بل فهمت ما عجزت القلوب عن التعبير عنه، ثم قالت:

«اخرج ثم لا تكلِّم أحدًا منهم كلمةً، حتى تنحر بُدنك، وتدعو حالقك فيحلقك»

فخرج النبي ﷺ ونفّذ مشورتها. وحين رآه الصحابة بدأ بنفسه، قاموا جميعًا فنحروا وحلق بعضهم لبعض.

رواه البخاري (2731–2732).

أم سلمة لم تضف أمرًا جديدًا؛ لكنها غيّرت لغة القيادة من الكلام إلى القدوة، ومن تكرار التوجيه إلى فعلٍ يبدد التردد.

والأعظم من رأيها الحكيم أن النبي ﷺ استمع إليها ونفّذ مشورتها. لم يقل: «أنا أعرف أكثر»، ولم يرفض الرأي لأنه جاء من زوجته؛ بل أخذ بالحكمة حيث وجدها.

وهنا درس يهزّ كثيرًا من البيوت:

البيت الذي يحتكر فيه أحد الزوجين الرأي… يخسر نصف بصيرته.

شريك حياتك لا ينافسك على القيادة حين ينصحك؛ قد يكون واقفًا في زاوية يرى منها ما حجبته عنك ضغوط الموقف. والاستشارة لا تنتقص من مكانتك، بل تحميك من النقطة التي لا تستطيع رؤيتها وحدك.

في بعض الأزمات، لا نحتاج إلى صوت أعلى، بل إلى أذنٍ أهدأ. ولا نحتاج إلى تكرار الحل نفسه، بل إلى شخص يقرأ القلوب قبل أن يقترح الطريق.

تطبيق اليوم:

عندما تحتار، قل لشريكك بصدق: «ما الذي ترينه أو تراه ولا أراه أنا؟»
استمع إلى الفكرة كاملة قبل أن تدافع عن موقفك.
قيّم الرأي بقيمته، لا باسم قائله.
إذا كان الرأي صائبًا، طبّقه بلا خوف على صورتك أو كبريائك.

هذا من كرم النبوة وجمالها: قائد الأمة ﷺ يستمع إلى زوجته، ويثق بحكمتها، ويحوّل مشورتها إلى فعل أنقذ موقفًا كاملًا.

وفي أيام ذكرى مولده الشريف، صلّوا وسلّموا على خير الأنام ﷺ، وأحيوا سنته في بيوتكم:

تشاوروا… فربما كان مفتاح الطريق في رأي شريككم.

هل تمنح شريك حياتك مساحة حقيقية ليقول رأيه، أم تسمعه فقط عندما يوافقك؟







#الشورى

في بيته ﷺ | «غارت أمكم»ليست الحكمة أن تُنكر المشاعر، ولا أن تسمح لها بأن تظلم الآخرين؛ الحكمة أن تفهم الشعور، ثم تُصلح م...
22/08/2026

في بيته ﷺ | «غارت أمكم»

ليست الحكمة أن تُنكر المشاعر، ولا أن تسمح لها بأن تظلم الآخرين؛ الحكمة أن تفهم الشعور، ثم تُصلح ما نتج عنه من خطأ.

كان النبي ﷺ في بيت إحدى زوجاته، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين صحفةً فيها طعام. فضربت الزوجة التي كان في بيتها يدَ الخادم من شدّة الغيرة، فسقطت الصحفة وانكسرت.

لم يغضب النبي ﷺ، ولم يفضحها أو يجرحها أمام الحاضرين؛ بل جمع أجزاء الصحفة، وجمع فيها الطعام، وقال بهدوء:

«غارت أمكم»

ثم لم يترك حق صاحبة الصحفة المكسورة يضيع؛ فأعطاها صحفةً سليمة، وأبقى المكسورة في بيت من كسرتها.

رواه البخاري (5225).

في هذا الموقف ميزان نبوي دقيق: فهمٌ للمشاعر، وحفظٌ للحقوق.

احتوى ﷺ الغيرة بوصفها شعورًا بشريًا، لكنه لم يجعلها عذرًا لإهدار حق الآخرين. لم يكسر صاحبة الخطأ، وفي الوقت نفسه أصلح الضرر الذي وقع.

وهنا درس عميق لكل بيت:

احتواء الشعور لا يعني تبرير الأذى، وتصحيح الخطأ لا يستلزم كسر المخطئ.

عندما ينفعل شريكك، حاول أن ترى ما وراء التصرف: خوفًا، أو غيرةً، أو احتياجًا إلى الأمان. افهم الشعور أولًا، ثم ناقش السلوك، وأعد الحق، واتفقا على طريقة أفضل للتعبير.

تطبيق اليوم:

لا تبدأ المحاسبة في ذروة الانفعال.
سمِّ الشعور دون سخرية أو تقليل: «أفهم أنك غاضب… أو خائف… أو غيور».
لا تترك الضرر بلا إصلاح؛ فالاعتذار الصادق يتبعه ردّ الحق.
ناقشا بعد الهدوء كيف يمكن التعبير عن المشاعر دون أذى.

هذا من كرم النبوة وجمالها: رحمةٌ لا تُضيّع الحقوق، وعدلٌ لا يخلو من الرفق.

وفي أيام ذكرى مولده الشريف، صلّوا وسلّموا على خير الأنام ﷺ، وتعلّموا من بيته كيف نحتوي المشاعر ونُصلح الأخطاء.

أيُّهما يصعب عليك أكثر: فهم الشعور أم إصلاح أثره؟





#الغيرة

حين يتولّى الله الدفاع عنكقال الله تعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ...
21/08/2026

حين يتولّى الله الدفاع عنك

قال الله تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾
[الحج: 38]

ليست كل معاركك مطالبًا أن تخوضها وحدك، ولا كل شرّ يقترب منك سيصل إليك؛ فهناك لطفٌ خفيّ يصرف عنك ما لم تره، ورحمةٌ تسبق الخطر، وعنايةٌ تحفظ قلبك حين تضيق بك الأسباب.

يدافع الله عن عباده المؤمنين؛ فيدفع عنهم من الشرور ما يشاء، ويحمي قلوبهم من وساوس الشيطان، وينقذهم من ظلمات الجهل والضلال، ويعينهم على مجاهدة نفوسهم، ويهديهم إلى طريقه المستقيم.

قال تعالى:

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
[العنكبوت: 69]

وقال سبحانه:

﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾
[البقرة: 257]

ودفاع الله عن المؤمن لا يعني أنه لن يُبتلى؛ بل يعني أنه لن يُترك وحده في البلاء. فقد يكون دفاع الله أن يصرف الأذى، أو يكشف حقيقةً خفيّة، أو يثبّتك عند المحنة، أو يُخرجك منها بقلبٍ أقوى وإيمانٍ أعمق.

وعلى قدر إيمان العبد يكون نصيبه من ولاية الله ونصره وهدايته؛ فكلما صدق مع الله، وحفظ أمانته، وشكر نعمته، وجد من لطف الله ما يطمئن قلبه وإن اضطربت من حوله الحياة.

فلا تُرهق روحك بالخوف من كل احتمال، ولا تظن أن نجاتك متوقفة على قوتك وحدها. أصلح ما بينك وبين الله، وخذ بالأسباب، ثم استودع أمرك لمن لا تضيع عنده الودائع.

ومن يدافع الله عنه… فمِمَّ يخاف؟


#تدبر


#الإيمان
#الطمأنينة

صلوا على خير الأنام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام

في بيته ﷺ | كان في مِهْنة أهلهفي بيوتٍ كثيرة، يظن بعض الرجال أن مسؤوليتهم تنتهي عند باب المنزل؛ فإذا دخلوا صار كل شيء من...
21/08/2026

في بيته ﷺ | كان في مِهْنة أهله
في بيوتٍ كثيرة، يظن بعض الرجال أن مسؤوليتهم تنتهي عند باب المنزل؛ فإذا دخلوا صار كل شيء من اختصاص الزوجة وحدها.
لكن بيت النبوة قدّم لنا مفهومًا آخر للعظمة.
سأل الأسودُ أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ فقالت:
«كان يكون في مِهْنة أهله ـ تعني خدمة أهله ـ فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة»
رواه البخاري (676).
لم يكن ﷺ يمرّ في بيته كضيفٍ ينتظر أن تُلبّى طلباته؛ بل كان حاضرًا، مشاركًا، يرى خدمة أهله خُلقًا كريمًا لا ينتقص من قدره.
فالرجولة ليست أن تُعفي نفسك من كل مسؤولية داخل البيت، ولا أن ترتاح بينما يستهلك الطرف الآخر نفسه. الرجولة الحقيقية أن ترى التعب قبل أن يُشرَح لك، وأن تحمل بعض العبء قبل أن يُطلب منك.
المشاركة في البيت ليست مِنّة، ولا تنازلًا عن المكانة؛ إنها رسالة يومية تقول: «نحن نبني هذا البيت معًا».
نصيحة:
اختر مهمةً منزلية ثابتة وتولَّها دون انتظار طلب.
انتبه إلى الأعمال الخفية: الترتيب، والتخطيط، والمتابعة، والتذكّر.
اشكر شريكك على ما اعتدتَ وجوده حتى ظننته يحدث وحده.
وفي أيام ذكرى مولده الشريف، لا تجعل محبتك للنبي ﷺ كلماتٍ فقط؛ أحيِ سنته في بيتك، وكن لأهلك عونًا ورحمة.
صلّوا وسلّموا على خير الأنام ﷺ.
ما العمل الذي يمكنك أن تحمله اليوم لتخفف عن أهل بيتك؟





في بيته ﷺ | من الموضع نفسهليست المودّة دائمًا كلمةً كبيرة… أحيانًا تختبئ في تفصيلٍ صغير لا يراه أحد، لكن القلب يفهمه كله...
19/08/2026

في بيته ﷺ | من الموضع نفسه

ليست المودّة دائمًا كلمةً كبيرة… أحيانًا تختبئ في تفصيلٍ صغير لا يراه أحد، لكن القلب يفهمه كله.

تحكي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها كانت تشرب وهي حائض، ثم تناول النبي ﷺ الإناء منها، فكان يضع فمه على الموضع نفسه الذي شربت منه ثم يشرب.

قالت رضي الله عنها:

«فيضع فاه على موضع فيَّ فيشرب»

رواه مسلم (300).

إنها لفتة لا تحتاج إلى خطاب، لكنها تقول للقلب: قربك محبوب، وحالك لا ينتقص من قدرك، والتفاصيل التي تخصك لا تمرّ عندي عابرة.

وهنا درس عميق للبيوت: العلاقات لا يحفظها الكلام الكبير وحده؛ بل تحفظها التفاصيل المتكررة التي تُشعر الإنسان بأنه مرئي، ومقبول، ومحبوب.

تطبيق اليوم:

انتبه لتفصيل صغير يحبه شريكك وافعله بقصد المودّة.
شاركه طعامًا أو شرابًا، واحفظ له مكانه المفضّل.
لا تؤجل الكلمة الدافئة؛ فالقلب يتغذّى بما يتكرر، لا بما يُقال نادرًا.

ومع اقتراب ذكرى مولده الشريف، أكثروا من الصلاة والسلام عليه، وتعلّموا من بيته ﷺ كيف تتحول اللفتة الصغيرة إلى طمأنينة كبيرة.

ما التفصيل الصغير الذي يجعلك تشعر بأنك محبوب؟





جُرحك يفسِّر بعض سلوكك… لكنه لا يبرِّر إيذاءكهناك مرحلة في النضج أصعب من اكتشاف مَن جرحك: أن تكتشف كيف أصبح جرحك يتحدث ب...
18/08/2026

جُرحك يفسِّر بعض سلوكك… لكنه لا يبرِّر إيذاءك

هناك مرحلة في النضج أصعب من اكتشاف مَن جرحك: أن تكتشف كيف أصبح جرحك يتحدث بلسانك، ويختار ردود أفعالك، ويؤذي أشخاصًا لم يصنعوه.

قد يفسّر الماضي خوفك من الهجر، لكنه لا يبرّر أن تختبر حب الآخرين كل يوم.

وقد يفسّر الإهمال حاجتك الشديدة إلى الاهتمام، لكنه لا يبرّر أن تعاقب مَن تحب بالصمت والتلاعب.

وقد يفسّر النقد القديم قسوتك على نفسك، لكنه لا يبرّر أن تنقل القسوة إلى أبنائك أو شريك حياتك.

الوعي الذي لا يقود إلى مسؤولية يتحول إلى تبرير أنيق:

«أنا هكذا بسبب ما فعلوه بي».

نعم، أنت لست مسؤولًا عن الجرح الذي وصل إليك… لكنك مسؤول عن ألّا تجعله يصل إلى غيرك من خلالك.

التعافي ليس أن تنكر ألمك، ولا أن تسامح قبل أن تستعد، ولا أن تتظاهر بالقوة. التعافي أن ترى الأثر بصدق، ثم تقول:

«ستنتهي هذه الدائرة عندي».

ابدأ من هنا:

سمِّ الجرح بوضوح، دون أن تحوّله إلى هوية دائمة.
راقب السلوك الذي يتكرر كلما شعرت بالخوف أو الرفض.
اعتذر عمّا فعلته دون إضافة كلمة «لكن».
غيّر استجابة واحدة صغيرة بدل انتظار تحوّل كامل ومفاجئ.
اطلب مساعدة متخصصة إذا صار الأذى نمطًا لا تستطيع إيقافه وحدك.

قوتك ليست في أن تثبت أنك لم تتأثر… بل في أن تمنع ما آلمك من أن يتحول إلى طريقتك في إيلام الآخرين.

أيُّ جرح قديم ما زال يتحدث من خلال ردود أفعالك اليوم؟


#التعافي
#الوعي
#النضج

في بيته ﷺ | حتى كانت هي التي تنصرفليس الحب أن تتطابق اهتمامات الزوجين دائمًا، بل أن يحترم كلٌّ منهما ما يسعد الآخر، ويمن...
18/08/2026

في بيته ﷺ | حتى كانت هي التي تنصرف

ليس الحب أن تتطابق اهتمامات الزوجين دائمًا، بل أن يحترم كلٌّ منهما ما يسعد الآخر، ويمنحه له بقلبٍ رحب.

تحكي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها أرادت مشاهدة الحبشة وهم يلعبون بحرابهم في المسجد، فوقف النبي ﷺ يسترها بردائه لتشاهد، وظل قائمًا من أجلها حتى اختارت هي أن تنصرف.

قالت رضي الله عنها:

«يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف».

رواه مسلم (892 د)، وأصل القصة في صحيح البخاري (5236).

من كرم النبوة وجمالها أنه ﷺ لم يستعجلها، ولم يُشعرها أن اهتمامها تافه أو أن وقتها عبء؛ بل منحها سترًا وأمانًا ووقتًا كافيًا حتى اكتفت.

وفي بيوتنا، قد لا تحب ما يحبه شريكك، لكن يمكنك أن تحب فرحته به. سؤالٌ باهتمام، أو وقتٌ هادئ، أو مشاركةٌ بلا سخرية قد تقول للقلب: «ما يهمك… يهمني».

والآن:

اسأل شريكك عن شيء يحبه، واستمع دون تقليل أو مقاطعة.
امنحه وقتًا لمساحته الخاصة بلا لوم أو استعجال.
شاركه اهتمامًا واحدًا هذا الأسبوع، ولو بالمشاهدة أو السؤال.

ومع اقتراب ذكرى مولده الشريف، أكثروا من الصلاة والسلام عليه، وتعلّموا من بيته ﷺ كيف يتحول الاهتمام الصغير إلى مودة كبيرة.

ما الاهتمام الذي تتمنى أن يمنحك شريكك مساحة أكبر لممارسته؟





في بيته ﷺ | هذه بتلك السَّبقةلم تكن الحياة في بيت النبوة أوامر وواجبات فقط… كان فيها وقتٌ للابتسام والملاطفة وصناعة الذك...
17/08/2026

في بيته ﷺ | هذه بتلك السَّبقة

لم تكن الحياة في بيت النبوة أوامر وواجبات فقط… كان فيها وقتٌ للابتسام والملاطفة وصناعة الذكريات.

تحكي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها كانت مع النبي ﷺ في سفر، فسابقته على قدميها فسبقته. ثم مرّ الزمن وتغيّر الحال، فسابقها مرة أخرى فسبقها، وقال لها:

«هذه بتلك السَّبقة»

رواه أبو داود (2578)، وصححه الألباني.

من كرم النبوة وجمالها أن النبي ﷺ لم يرَ الملاطفة نقصًا في الوقار، بل جعل للفرح مكانًا داخل العلاقة؛ يتذكر الموقف القديم، ويصنع منه دعابة لطيفة لا تجريح فيها ولا إحراج.

البيت لا يعيش بالمسؤوليات وحدها. أحيانًا يحتاج الزوجان إلى دقائق خفيفة تعيد إليهما روح الصحبة: لعبة بسيطة، تحدٍّ مرح، نزهة قصيرة، أو ضحكة لا هدف لها سوى أن تقرّب القلبين.

تطبيق اليوم:

اختارا نشاطًا خفيفًا لعشر دقائق بعيدًا عن الهواتف.
اجعلا المنافسة للمرح، لا لإثبات التفوق.
اصنعا ذكرى صغيرة يمكن أن تضحكا عليها بعد سنوات.

ومع اقتراب ذكرى مولده الشريف، أكثروا من الصلاة والسلام عليه، وتعلّموا من بيته ﷺ كيف يكون الحب رفيقًا وخفيفًا وقريبًا من القلب.

ما النشاط البسيط الذي يمكن أن يعيد الضحكة إلى بيتكما اليوم؟





🌿 في بيته ﷺ | الحلقة الرابعةأن تُنصت للحكاية حتى آخرهاكم مرة بدأ شريك حياتك يحكي لك موقفًا طويلًا، فوجدت نفسك تبحث عن أق...
16/08/2026

🌿 في بيته ﷺ | الحلقة الرابعة

أن تُنصت للحكاية حتى آخرها

كم مرة بدأ شريك حياتك يحكي لك موقفًا طويلًا، فوجدت نفسك تبحث عن أقصر طريق لإنهاء الكلام؟

نسمع الكلمات أحيانًا… لكننا لا نمنح صاحبها حضورنا. ننظر في الهاتف، أو نستعد للرد، أو نقفز إلى الحل قبل أن تكتمل الحكاية. 🤍

روت عائشة رضي الله عنها للنبي ﷺ حديثًا طويلًا عُرف بـ«حديث أم زرع».

حكت له خبر إحدى عشرة امرأة اجتمعن، وتعاهدن ألّا يكتمن شيئًا من أخبار أزواجهن. ثم نقلت ما قالته كل واحدة، بما في ذلك الحكاية المفصلة لأم زرع مع زوجها أبي زرع.

وحين انتهت، قال لها النبي ﷺ:

«كنتُ لكِ كأبي زرعٍ لأم زرع».

لم يكن الجواب منفصلًا عن حديثها؛ بل جاء من قلب الحكاية نفسها. فقد فهم المعنى الذي حملته قصة أم زرع، وأجاب عائشة بما يطمئنها إلى مكانتها وحسن عشرته لها. 🤍

وهذا لا يعني موافقته على كل ما فعله أبو زرع، وإنما شبّه إحسانه إلى عائشة بما وصفته أم زرع من إحسان زوجها إليها.

ومن كرم النبوّة وجمالها أن يعلّمنا رسول الله ﷺ أن الإنصات ليس ترفًا في العلاقة، بل صورة من صور المودة. فحين تمنح من تحب وقتك وانتباهك، تقول له من غير كلمات:

حديثك يهمني، ومشاعرك لها مكان عندي.

الإنصات ليس أن تظل صامتًا حتى يأتي دورك في الكلام، وليس أن تسمع أول جملة ثم تقفز إلى النصيحة.

الإنصات الحقيقي أن تتبع المعنى، وتسأل لتفهم، وتتذكر التفاصيل، ثم تجيب عن الشيء الذي أراد شريكك أن يوصله… لا عن الشيء الذي افترضته أنت.

جرّبا اليوم تمرينًا بسيطًا:

عشر دقائق من الحديث بلا هاتف أو مقاطعة.
سؤال واحد يساعد على الفهم، لا التحقيق.
وفي النهاية لخّص ما فهمته قبل أن تقدم رأيك.

قد لا يحتاج شريك حياتك إلى حل فوري؛ قد يحتاج أولًا إلى أن يشعر أن حكايته وصلت كاملة إلى قلبك.

ومع اقتراب ذكرى ميلاد رسول الرحمة ﷺ، لنجعل من محبته اقتداءً بهديه؛ فنحسن الاستماع إلى أهلنا، ونمنحهم حضورًا لا تشغله الشاشات ولا تستعجله الأحكام.

ولا تنسوا الصلاة والسلام عليه… صلّوا على خير الأنام ﷺ. 🤍

حين يحكي لك من تحب، هل تنصت لتفهمه… أم تنتظر فقط لحظة الرد؟



📖 أصل القصة: صحيح البخاري (5189)، وصحيح مسلم (2448).








Address

A1210, Paradesa Rustika, Persiaran Meranti, Bandar Sri Damansara, 52200, Kuala Lumpur, Malysia, Kuala Lumpur
Petaling Jaya
11528

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mawaddah & Rahmah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Mawaddah & Rahmah:

Shortcuts

Share