14/06/2025
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [ الأنفال: 33]
قال ﷺ لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والنَّاس أجمعين
14/06/2025
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [ الأنفال: 33]
۞وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ (٣٠)
النحل [30-30]
OneLink.To Instead of showing this page when someone uses your onelink.to link from a device without a download link, add a fallback URL. Then we will send all other devices including regular web browsers to that fallback URL.
معلومات قدتكون أول مرة تعرفها عن الرسول محمد صل الله عليه وسلم :
1) لما حملت آمنة بنت وهب برسول الله (صل الله عليه وسلم) كانت ترى كل يوم في الرؤيا أحد الأنبياء و المرسلين يبشرها أنها سوف تلد سيدهم .
2) رسول الله لما ولد خرج معه نور رأت أمه قصور بلاد الشام على هذا النور .
3) لما ولد رسول الله صل الله عليه وسلم احيطت مكة بكوكبة من الملائكة بقيادة جبريل عليه السلام وكانت الأكوان كلها تحتفل يوم ولادته .
4) نكست الأصنام و هوت على وجوهها ، وتصدع ايوان كسرى و غيرها من المعجزات التي تدل على أن مولود الليلة هو مولود غير عادي .
5) رسول الله صل الله عليه وسلم لم يكن له ظل و لهذا سببين أولاً لأن الإنسان إذا كان له ظل ممكن أن كل انسان يدوس بقدمه على رأس الآخر بمعنى أنه يدوس على ظل رأسه ولذلك اكرم الله عز و جل نبيه بأنه لم يجعل له ظلا ، كما أن النور الضعيف له ظل أمام النور القوي يعني الشمعة لها ظل بوجود الشمس لأن نور الشمس أقوى لكن رسول الله صل الله عليه وسلم لم يكن له ظل لأن نوره أقوى من نور الشمس .
6) رسول الله صل الله عليه وسلم كان يرى من خلفه وقد إشتهر أنه لم يلتفت قط لأنه يرى من خلفه كما يرى من أمامه ، وفي احدى المرات كان جد بني مروان لعنه الله يستهزئ بالنبي فكان النبي سائراً فمشى وراءه و أخذ يمد لسانه ، الرسول وهو يمشي لم يلتفت إليه و قال له : فض الله فاك . فسقطت أسنانه كلها بلحظتها و مرة أخرى جاء الملعون نفسه و مشى خلف رسول الله صل الله عليه وسلم بطريقة هزلية يقصد أن يهزأ بها من مشية النبي ، فقال له رسول الله صل الله عليه وسلم : ( كن كذلك ) أي دعا عليه أن يبقى يمشي بهذه الطريقة فبقي حياته كلها يمشي و يتأرجح بشلل شبه كامل .
7) كان رسول الله صل الله عليه وسلم لا ينام و هو الذي كان يقول ( تنام عيناي و لا ينام قلبي ) ويعني بانه وهو نائم يكون بكامل وعيه لما يجري حوله .
😎 كان رسول الله صل الله عليه وسلم يسمع للطعام تسبيح في يديه الشريفتين ، لأن الطعام يسبح بين يديه فرحاً بأن أفضل و أشرف مخلوق سيأكل منه .
9) كان النبي صل الله عليه وسلم يخرج منه رائحة العطر من عرقه ، وكان من يصافح رسول الله صل الله عليه وسلم يبقى لليوم الثاني يمسح على رأس زوجته و أولاده و يده معطرة من أثر مصافحة للنبي فكأنما يد النبي أخرجت من جونة عطار .
10) لم يكن لرسول الله صل الله عليه وسلم طول معلوم ، فإذا مشى مع الطويل طاله يعني إذا مشى مع رجل عملاق صار رسول الله صل الله عليه وسلم أطول منه و إذا جلس كان كتفه أعلى الجالسين ، أما إذا مشى وحده فإنه يميل إلى الربعة أي لا طويل و لا قصير .
11) تعرفه الدواب حين يركب عليها ، فكانت تركض و تنحني له ليركبها . كانت الدواب مأمورة و نذكر عندما هاجر النبي إلى يثرب ( التي تغير اسمها إلى المدينة المنورة و ذلك بعد أن شرفها رسول الله صل الله عليه وسلم وأقام فيها ) و صار الناس كل واحد يطلب من النبي أن يسكن قربه فقال دعوها ( الناقة ) فإنها مأمورة و وقفت قرب منزل أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه وخرج أبو أيوب فرحاً و يقول لأمه وكانت عمياء إن رسول الله جارنا وكان الناس يقولون ويرددون ( طلع البدر علينا ) لشدة جمال النبي والنور الذي يخرج من وجهه فقالت والدة أبو أيوب الأنصاري : يا ليتني أراه فمسح رسول الله صل الله عليه وسلم على عينيها فارتدت بصيرة .
12) كانت الأرض تبتلع ما يخرج من رسول الله صل الله عليه وسلم من فضلات و فضلات النبي طاهرة .
13) الذباب و الحشرات لم تكن تقترب من رسول الله صل الله عليه وسلم .
14) ولد رسول الله صل الله عليه وسلم مختوناً .
ــــــــــ
اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنامحمدﷺ
11/04/2022
أحيانًا يطلب الناس ما فيه مضرتهم ولا يعلمونَ أن منع الله عطاء!
إن من الناس من لايصلحه إلا الفقر
ومن الناس من لايصلحه إلا الغنى
وإن هناك مرضى لو كانوا أصحاء لتجبروا
وهناك فقراء لو كانوا اغنياء لتكبروا
وإن غنيا شاكرا لو كان فقيرا لكفر
وصحيحا عابدا لو كان مريضا لفجر
فصدق عمر حين قال "لو كشفت لنا حُجُبُ الغيب ما إختار أحدنا لنفسه الا ما إختاره الله له".
(الدرس الرابع - كتاب: مع النبيﷺ)
05/01/2022
26/08/2021
🖤
13/05/2021
تعرف على سيرته ، تزدد له حبا
#سيرةحبيبنا
مما أعجبني في ما كتب في السيرة النبوية العطرة
الحلقة53((قبل غزوة بدر الكبرى ،الجزء الأول ))
________________________________
عقد صلى الله عليه وسلم سرية جديدة وهي آخر السرايا وكانت مقدمة لغزوة عظيمة
كلنا يعرفها {{ غزوة بدر الكبرى }}
الآن نحن بعد الهجرة {{ سنة و ٧ أشهر }}
إستعد صلى الله عليه وسلم فيها لمواجهة قريش كلها في غزوة بدر الكبرى
حتى يستطيع من ضاع حقهم أن يسترجعوه
لأن قريش أخرجتهم بالقوة وما أخذ بالقوة أيها المسلمون لا يسترد إلا بالقوة
فعلم النبي صلى الله عليه وسلم ، أن قريشًا لن تتأدب وترجع عن ظلمها إلا بالقوة .. وهكذا أمرهم الله وبين لهم الآلية
{{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة }}
__________________________________
وكانت سرية {{ عبدالله بن جحش }} رضي الله عنه ،وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم
وسنرى كيف أن هذه السرية كانت مقدمةً لغزوة بدر
_______________________________
ففي رجب قبل {{ رمضان الثاني}}
عقد صلى الله عليه وسلم لواء لثمانية رجال في رجب
وكان أميرهم {{ عبدالله بن جحش }}
{{ ٨ رجال من المهاجرين فقط }}
وقال لعبدالله بن جحش :
إمض في هذه السرية وهذا كتابي
[[ أمر كاتب أن يكتب له وأغلق الكتاب والصحابة مؤتمنون]] وقال له :_ تسير من المدينة يومين ، لا تفتح الكتاب
حتى إذا قطعت السير يومين عن المدينة ، افتح الكتاب وأنظر أمري فيه
[[ هل رأيتم كيف يعلمهم السر والكتمان في القتال ، حتى لا تعلم قريش ، فعدد السرية قليل وقد شاع نفاق المنافقين وأصبح اليهود يتعاطفون مع قريش ]]
_________________________________
وقد قلنا من قبل السيرة منهاج حياة
من أراد أن يفقه الناس في دينهم {{ فمن السيرة}} فكلها أحكام تشريعية
ومن أراد أن يعلم الناس العقيدة {{ فمن السيرة }}
ومن أراد أن يعلم الناس تربية الرجال {{ فمن السيرة}}
ومن أراد أن يعلم الناس السياسة وكيف يخاطب المسؤولين {{ فمن السيرة }}كلها سياسة
ومن أراد أن يعد للجهاد والقتال {{فمن السيرة }}
فالسيرة منهاج للحياة كلها
كيف لا وهي الترجمة العملية لهذا الدين ممثلة بسلوك النبي وأخلاقه صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام
_______________________________
مضى عبدالله بن جحش مع {{ ٧ رجال }}
حتى إذا خرج من المدينة باتجاه مكة
ومضى يومين فتح كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وإذا به مكتوب
إذا قرأت كتابي ونظرت ما فيه فانزل نخلة [[ ونخلة على أطراف مكة]]
فانزل نخلة وارقب لي قريش ، وأعلم لي أخبارها
[[ والسبب لأنه كانت قد خرجت تجارة عظيمة لقريش ، ما من قريشي رجل أو إمرأة يملك درهمًا وما فوق إلا ساهم في هذه التجارة ]]
قال :_ إمض إلى نخلة ، ولا ترغم أحدًا من أصحابك على ذلك وخيرهم بالمضي معك أو الرجوع إلى المدينة
فلما قرأ عبدالله كتاب النبي صلى الله عليه وسلم
قال :_سمعًا وطاعة يا رسول الله
ثم قرأ الكتاب على أصحابه
وقال :_ رسول الله يخيركم وليس أنا
فمن شاء فليمض معي
ومن شاء فليرجع
فقالوا جميعهم :_ نمضي لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومضوا وكانوا في الطريق
كل اثنان معهم بعير [[ يعني الثمانية كان معهم 4 جمال فقط]]
فكان سعد بن أبي وقاص ورجل آخر ، يركبون بعير واحد
وفي ذات ليلة أضاعا البعير
فلما ذهبا يبحثا عنه أضاعوا الركب، فضاعت البعير وضلوا طريقهم عن عبدالله بن جحش ومن معه
_____________________________
فمضى عبدالله بن جحش ومن بقي معه
بقي معه خمسة هو السادس
فصار عددهم {{٦ رجال }}
مضى عبدالله ، ينفذ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل نخلة
فكانت قافلة لقريش
قادمة من اليمن وطريقها من نخلة
فجاءت القافلة فيها الخير الكثير ، ورجالها قليل
[[ والسبب لان اليمن قريبة لا تحتاج لجيش يحرسها ]]
وكان أمير هذه التجارة رجل من قريش اسمه
{{ عمرو بن الحضرمي }}
__________________________________
فلما وصلت التجارة نظر الصحابة وتحيروا
قالوا :_ هذه تجارة لقريش ورسول الله أمرنا أن نرقب
ولم يأمرنا بقتال
ماذا نفعل ؟!!!!
هل نهاجمها ونأخذها ؟؟ فأموالنا فيها
أم نرقب أخبار قريش فقط ولا نحدث ؟؟
ثم قالوا :_أين نحن من رجب ؟؟؟
[[ فكانت الليلة الأخيرة من رجب .. ورجب من الأشهر الحرام والعرب تخاف القتال في الأشهر الحرم ]]
فاجتهدوا هل غدًا شعبان أم تتمةُ رجب ؟
فراقبوا الهلال ، فغم عليهم من الغيوم فلم يعلموا هل الليلة آخر رجب أم أنه أول شعبان ؟؟
والعرب لم تكن تضع التقويم بالشهر كانوا يراقبون الهلال والشهر القمري يكون[[ ٢٩ أو ٣٠ ]] يوم
__________________________________
فاجتهدوا ، وقالوا بأنه آخر رجب
قالوا :_ إذًا لا بأس أن نغزوا القافلة
وكان عدد رجال قريش في القافلة {{ ٦ رجال فقط }}
وعدد الصحابة ايضا {{ ٦ رجال }}
وسبحان من أضل عنهم ، سعد وصاحبه
حتى لا يقولوا الكثرة تغلب الشجاعة
فكان {{ ٦ مقابل ٦ }}
فاجتهدوا وأغاروا على القافلة
ثم أسرع رجل من الصحابة ، وأخذ سهمًا وزرعه في كبد عمرو الحضرمي فقتله
وهجموا عليهم فهرب اثنان وأسروا منهم اثنين
وأخذوا القافلة بما فيها
فكانت أول {{ غنيمة للمسلمين }} من قريش
واستطلعوا الاخبار
فعرفوا ان هناك قافلة لقريش ستأتي من الشام ، وهي في طريقها لمكة
قد تصل في رمضان أو نهاية شعبان ، هكذا الناس يتحدثون
وبما أنها قادمة من الشام لا بد لها ، أن تمر من أطراف المدينة المنورة
___________________________________
ف*جع الصحابة ، للمدينة وعددهم {{ ٦ رجال }} واعتقدوا أن سعد بن أبي وقاص وصاحبه ، قد أسرتهم قريش
رجعوا وأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بخبرهم وأحضروا العير معهم التي أخذوها غنيمة
سألهم النبي صلى الله عليه وسلم :
أقاتلتموهم في رجب أم قاتلتموهم في شعبان ؟
كما قلنا رجب من الأشهر الحرم
فتبين أن اليوم الذي قاتلوا فيه كان آخر يوم في رجب
[[يعني حصل القتال في يوم رجب من الأشهر الحرم]]
فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وأوقف العير بما فيها ، لا يأخذ منها درهمًا واحدًا وأمسك بالأسيرين
___________________________________
فأرسلت قريش تشيع في العرب
محمدًا الذي يدعو إلى التوحيد ، ومكارم الأخلاق
ينتهك الشهر الحرام ويحاربنا في الشهر الحرام
وهذه تعتبر عند العرب جريمة ، قتلوا عمرو الحضرمي في الشهر الحرام
[[وليس ما فعلوه سابقًا في نظرهم جريمة ! !كم من مسلمٍ عذبوا عند البيت الحرام وفي الأشهر الحرم الحرم وزهقوا أرواحهم ، ليست جريمة عندما أخرجوهم من مكة ، ليست جريمة عندما منعوهم من الصلاة ، أليس هذا واقعنا اليوم مع ملة الكفر ؟؟ أليس هذا واقعنا ]]
وثقل على النبي صلى الله عليه وسلم كلام قريش
حتى اليهود اهل الفتن في المدينة
قالوا :_ كيف يقاتل محمد في الشهر الحرام وهو يزعم أنه نبي
_________________________________
فأوقف العير صلى الله عليه وسلم
وأرسلت قريش تطلب فداء الأسيرين
فقال لهم صلى الله عليه وسلم :_ حتى يرجع صاحيبينا سعد بن أبي وقاص وصاحبه
فتبين أن سعد وصاحبه ليسا أسيرين
وأنهما قد ضلا الطريق وأضاعا البعير ف*جعا مشيًا على الأقدام إلى المدينة
________________________________
ورجع سعد وصاحبه فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى قريش أننا نقبل فداء الأسيرين
فما أن تحركوا في فداء الأسيرين لبعد المسافة بين مكة والمدينة لا يتم هذا في يوم واحد
[[ وما في التكنولوجيا الحديثة إبعتولهم فاكس خليهم يجاوبونا أو خلينا نحكي معهم على النت ]]
كان يذهب مرسال إلى مكة ، ويأتي مرسال حتى يتفقوا فكانت أيام وإذا بالله عزوجل يؤدب أهل الكتاب من اليهود وإخوانهم من كفار مكة
ويشفع للصحابة الذين قتلوا {{ عمرو الحضرمي }}
فأنزل آيات من سورة البقرة آيتين ، الله عزوجل سبحانه ، يشفع لهم ويدافع عنهم
_______________________________
قال تعالى
{{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }}
أنزل الله : يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه
[[هل يجوز القتال فيه ]]
قل قتال فيه كبير
[[ أجبهم يا رسول الله قل انتهاك
حرمة هذا الشهر حرمة كبيرة ]]
قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله [[ومنع قريش للمسلمين أن ينشروا دين الله ]]
وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه [[ وإخراجكم من مكة ]]
أكبر عند الله
والفتنة أكبر من القتل [[ عندما فتنوكم وعذبوكم في دينكم هذا الأمر أكبر عند الله من قتل رجل واحد ]]
__________________________
هل لاحظتم أول آية وصف للأحداث
الآن أنظروا في الآية الثانية لحكم الله في المسألة
{{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }}
إن الذين آمنوا والذين هاجروا
[[الثمانية الذين بعثتهم يا رسول الله من المهاجرين المؤمنين]] وجاهدوا في سبيل الله ثم قتلوا عمرو الحضرمي
أولئك يرجون رحمت الله
[[ هم خائفون الآن لأنهم أخطؤوا وقاتلوا في الشهر الحرام]]
أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم
[[ يا محمد إنهم يرجون الله العلي العظيم خالق الخلق والشهور ، قد غفرت لهم انتهاك الشهر الحرام
وبعد اليوم لا يوجد حرمة شهر حرام ، قاتلوهم أينما كانوا ]]
أرأيتم الحكم الرباني الحق ، إنه الله ربنا وخالقنا وحبيبنا جل جلاله
ففرح المؤمنون بهذا الخطاب الإلهي
_______________________________
ووصل وفد قريش من أجل الأسيرين
فقالوا :_ نريد القافلة والأسيرين
قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم :_ لقد أنزل الله علينا وأذن لنا أخذ تجارتكم وقتالكم
____________________________
فأخذوا الأسيرين ولم يرجعوا لهم تجارتهم
من هم الأسيران : فأما الحكم فأسلم وأقام في المدينة حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا ، وأما نوفل فضرب بطن فرسه يوم الأحزاب ليدخل الخندق على المسلمين فوقع في الخندق مع فرسه فتحطما جميعًا فقتله الله تعالى ، وطلب المشركون جيفته بالثمن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوه فإنه خبيث الجيفة خبيث الدية
وعندما علم الحكم أن قريشًا ستفديه ، أراد أن يستفيد المسلمون من الفداء
فلما تم الفداء
وخرج مع قريش وقف على باب المسجد
وقال لهم :_ أين وجهتنا
قالوا :_ إلى مكة
فنظر للنبي وقال :_ أما أنا يا رسول الله
[[ رسول الله ؟؟ !! أتقول رسول الله ؟ هي بدعة عند قريش هذا النبي محمد ؟!]]
قال :_ أما أنا يا رسول الله فإني لا أريد أن أرجع إلى الكفر وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، ودخل المسجد ، وأعلن إسلامه
_________________________
فساء ذلك قريش ورجعوا بأسيرٍ واحد ، رجعت قريش بهذه الخيبة وقسم النبي صلى الله عليه وسلم الغنيمة على أصحابه
فكانت أول غنيمة يفرح بها المسلمون
وأخذ صلى الله عليه وسلم يعد نفسه لاستقبال عير قريش القادمة من الشام ( عيرها الكبرى )
التي عليها بدأت معركة بدر ولم يكن الهدف ماديًا وسنعلم هذا الشيء في معركة بدر الكبرى
يتبع الحلقة القادمة إن شاء الله
صلى الله عليه وسلم
10/05/2021
تعرف على سيرته ، تزدد له حبا
#سيرةحبيبنا
مما أعجبني في ما كتب في السيرة النبيوية العطرة
الحلقة52(( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ))
__________________________________
لقد ذكرنا كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعامل مع يهود المدينة ، وعقد معهم معاهدة
وماهو موقفهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصبح في المدينة فريقان
مسلمون من {{مهاجرين وأنصار }}
ويهود {{ أهل الكتاب }}
وليس في المدينة غير هذين الفريقين
أما حول المدينة
فالناس كثيرة ومِلل متعددة ، منهم من يوالي في باطنه قريش
وفي ظاهره لا يعادي المسلمين ، خوفًا من بأسهم
ومنهم من يوالي المسلمين في باطنه ، ولكنه يخشى قريش فلا يظهروا تضامنهم مع المسلمين
فبعد مرور {{ ٧ أشهر بالتمام }} أذن الله لهم بالقتال
_______________________________
وقد وصلتهم الأخبار أن قريشًا وضعت يدها على جميع ممتلكاتهم في مكة
حتى بيت النبي صلى الله عليه وسلم
استولى عليه عقيل بن أبي طالب [[ ابن عم النبي والأخ الشقيق لعلي رضي الله عنه ]]
وباعه لغيره ، حتى لا يكون ملزم في رده في يوم من الأيام ، لأن الرحم تلعب دورها
وبلغت الأخبار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .. واستأذن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
{{ كحمزة ، وعلي وغيرهم }}
أن يقاتلوا قريش ليأخذوا أموالهم
وأيضًا كان هناك في مكة بعض المستضعفين الذين حبسوا ومنعوا من الهجرة
فكان جوابه صلى الله عليه وسلم
{{ إن الله لم يأذن لي }} واستمر هذا الحال سبعة أشهر
______________________________
كان القتال حتى هذه اللحظة منهيًا عنه ، والقاعدة التى كان عليها المسلمون في مكة هي قول الله تعالى {{ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }}
إلى أن أنزل الله قوله :
{{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }}
ومعنى قوله تعالى ((بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا)) يعنى أذن للمسلمين بالقتال حتى يرفعوا عن أنفسهم الظلم الذي وقع عليهم ، سواءً بمصادرة أموالهم وديارهم ، أو بحبس المستضعفين من المسلمين في مكة وتعذيبهم وفتنتهم عن دينهم
____________________________
أوحى الله لنبيه في آية صريحة ، تعبر عن شعور المسلمين وتفتح لهم باب الف*ج
نقرأ الآيات بتفكر
{{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ }}
فكان هذا إذن من الله عزوجل للنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام
بأن يتمرنوا على القتال ويدافعوا عن أنفسهم
________________________________
على خلاف {{ المنهج المكي}}
في مكة كان الله عزوجل يصبر نبيه صلى الله عليه وسلم
{{ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ }}
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصبر أصحابه ،
فكان يقول لهم اصبروا ، وصابروا والله ، ليتمنّ الله هذا الأمر
أنزل الله عزوجل ، الإذن بالقتال
والصحابة لم يقاتلوا بعد ، وقريش لم تخرج لهم بجيش
فشرع صلى الله عليه وسلم ، ما يعرف بلغة عصرنا {{ المناورات }}
فأخذ يجهز أصحابه منذ أن نزلت الآية ، وقبل أن يخوض المعركة الأولى في بضعة أشهر
فقد نزلت الآيات في {{ شهر رجب }} من السنة الأولى بعد استقرار النبي صلى الله عليه وسلم ، في المدينة المنورة
فأرسل أول سرية في رمضان ، وكما نعلم لم يفرض الصيام عليهم بعد [[ كان الشهر اسمه رمضان ولكن لا يعرف بشريعة الصيام ]] فاختار صلى الله عليه وسلم عمه {{ حمزة بن عبد المطلب }}
وعقد له لواء
وبعث معه {{ ٣٠ رجل }} وكلهم من المهاجرين
فأنتم أيها المهاجرين أصحاب الحقوق
أنتم الذين قُتلتُم
أنتم الذين أخرجتُم
أنتم الذين يجب أن تخوضوا المعارك
__________________________________
عقد لهم لواء وأرسلهم ليعترضوا عير لقريش [[ قافلة التجارة لقريش ]]
ولكن الله عزوجل قدر غير ذلك
فجعل هذه السرية {{ ميدان تدريبي لهم }}
وصل حمزة رضي الله عنه إلى منطقة سيف البحر
ليعترض تجارة قريش
[[ ما هي تجارة قريش .. تجارة قريش كما وصفها الله في القرآن رحلتان رحلة الشتاء ، ورحلة الصيف لا تعني رحلتان بالعدد
بل تعني جهتان ترحل إليهما قريش في تجارتها في الصيف يأتون بلاد الشام ، أما في الشتاء يأتون اليمن لأن بلاد الشام في الشتاء تكون عليهم صعبة لأنها باردة ، فيأتون اليمن في الشتاء لأنها أكثر دفأً وأقرب إليهم ]]
طبعا قريش قد أخذت أموال المهاجرين وممتلكاتهم ،وأموال الصحابة ، موجودة في هذه التجارة
_________________________________
وكما نعلم أن تجارة قريش كانت آمنة لا يعترضها أحد من العرب
ما السبب ؟؟
لأنهم أهل الحرم ، والعرب كلهم سيتوافدون في موسم الحج إلى الحرم فلا بد للعرب جميعًا ، أن تكون علاقتهم مع قريش طيبة
________________________________
فقرر صلى الله عليه وسلم ، أن يقطع عليهم طريق تجارتهم
جزاءً بما كسبت أيديهم ، فأموال المهاجرين أصبحت في أيديهم
فأخذ يعد لقطع تجارتهم ، ولا بد لهم في طريق تجارتهم أن يمروا بالمدينة أو أطرافها ، فعقد لواء لعمه حمزة و {{ ٣٠رجل }}
من المهاجرين ليعترضوا تجارة قريش
_______________________________
فلما وصلوا ، كان على رأس القافلة فرعون هذه الأمة {{أبو جهل }}
كان عدد الصحابة : ٣٠ رجلًا
وعدد من كان يحمي القافلة من قريش : ٣٠٠ رجل
يعني أن على كل صحابي أن يقابل ١٠ من كفار قريش
فلما اصطفوا للقتال واستعد الفريقان
خرج رجل اسمه {{ مجدي بن عمرو }}
والفريقان قد اصطفا على أرضه .. فوقف وحجز بين الفريقين وأقسم عليهم أن لا يتقاتلوا
وقد شعرت قريش بالخوف ، وظنوا أن هذه السرية مقدمة لجيش المسلمين وأن عددهم أكبر من ورائهم
___________________________________
فقبلت قريش هذا الرجاء
وانصرف الفريقان من دون أي قتال
وهكذا كانت هذه السرية {{ تدريب من الله للمسلمين على القتال }}
فلما رجعوا إلى المدينة وذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم شكر ذلك الأمر
لقلة عدد الصحابة ، وكثرة المشركين ، وبعدهم عن ديار المسلمين فلا يصلهم المدد
وما أن مضى رجب حتى عقد صلى الله عليه وسلم في آخره لواء
لأقرب الناس إليه عبيدة بن الحارث [[ الحارث بن عبد المطلب يعني ابن عم النبي ]]
عقد له لواء في ٨٠ رجل وكلهم من المهاجرين وأرسلهم إلى سيف البحر يطاردون تجارة لقريش فما أن وصلوا وتراشقوا بالنبل وكان أول سهم رمي في سبيل الله ، رماه الصحابي الجليل {{سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وهو خال النبي صلى الله عليه وسلم }}
وقد أصابوا من بعضهم وظنت قريش أيضًا أن عدد المسلمين إنما هو طليعةٌ لجيش كبير
__________________________________
فهربت قريش وكان على رأس هذه التجارة أبو سفيان
وكان عددهم {{ ٢٠٠ رجل }}
أمام {{ ٨٠ رجل }} من المسلمين
فهذه السرية أعطت معنويات إيجابية للمسلمين
ومعنويات سليبة في نفوس قريش
_______________________________
وشاعت هذه الأخبار على لسان الشعراء من العرب
فأصبح الناس يتحدثون {{أن محمدًا وأصحابه قد قطعوا تجارة قريش وأنهم هزموهم يومًا من الأيام }}
__________________________________
في عام واحد فقط من {{ رجب إلى رجب الثاني }} يعني سنة وحدة
عقد صلى الله عليه وسلم
{{ ٦ ألوية }}
والناس التي لا تعرف معنى سرية وغزوة ؟؟
___________________________
السرية هي __
كل مجموعة لا يتجاوز عددها من {{ ٢٠٠ إلى ٣٠٠ }} يعقد لها النبي صلى الله عليه وسلم لواء
ويؤمّر عليها رجل
ولا يخرج صلى الله عليه وسلم فيها
فتسمى {{{ سرية }}}
___________________________
الغزوة __
وإن كان العدد قليلًا أو كثيرًا
وكان على رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم
تسمى {{{ غزوة }}}
___________________________
ففي عام واحد خرج بنفسه صلى الله عليه وسلم {{ ٣ مرات }}
وعقد لأصحابه لواء {{ ٦مرات }}
المحصلة
في عام واحد
٣ غزوات + ٦ سرايا = ٩ مواجهات لقريش
بعضها وقع فيها التناوش
وبعضها تفلت العير
وكان هم النبي صلى الله عليه وسلم أن يظفر بتجارة قريش لا طمع في المال ولكن استرجاعًا لحقوق المسلمين
وإضعافًا لقريش ، ونصرًا لأصحابه ، وتعويضًا لهم عما تركوه
كل هذا حدث عندما نزل قوله تعالى
{{أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا }}
تدريبًا وحثًا من الله لهم على القتال ، ووضع لهم أحكامًا لذلك :
أن يقاتلوا الذين يقاتلوهم ولا يعتدوا
ثم حثهم عليه وأن يقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونهم كافة ، كل ذلك كان بالتدريج
فأصبح الجهاد فرضًا وركنًا أساسيًا من أركان هذا الدين
يتبع الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى
صلى الله عليه وسلم
08/05/2021
تعرف على سيرته ، تزدد له حبا
#سيرةحبيبنا
مما أعجبني في ما كتب في السيرة النبوية العطرة
الحلقة51(( إسلام حبر من أحبار اليهود ))
______________________________
عندما استقر النبي في بيت أبي أيوب جاء رجل من أحبار يهود كان يرد إليه علم اليهودية
والحبر هو رئيس الكهنة، أو كبير العلماء
واسمه{{ عبدالله بن سلام }}
فهو حبر من أحبارهم إليه يرجع علم الكتاب
ولا يتصرفون إلا برأيه
____________________________________
يقول عبد الله بن سلام رضي الله عنه وأرضاه بأنه أسلم وأصبح صحابي {{ كما جاء في البخاري }}
قال :_ جئت لأنظر إليه ( يقصد النبي )وأنا أعرف وصفه كما أعرف أبنائي ونحن نعلم أنه بقيت بعثة هذا النبي لتختم به النبوءات ورسالة السماء
يقول عبد الله جئت إلى رسول الله
ووقفت بالباب دون أن أعرّف بنفسي ، ونظرت إليه وهو يكلم أصحابه
فسمعته يقول {{ أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام }}
قال:_ فنظرت في وجهه فقلت وربِ موسى وعيسى
ما هذا بوجه رجل كذاب !!!!
إنه هو هو
وأخذت أتفرسه حسب ما أعرف من نعته ، وصفاته فأيقنت أنه هو
________________________________
فدخلت وسلمت
ثم قلت :_ يا محمد .. أنا عبد الله بن سلام
وإني لأجد نعتك وصفاتك في كتبنا ، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله
ولكن يا رسول الله ، لا تعلن إسلامي على الملأ
وادع إليك كبار يهود
فإن اليهود ، أهل بهت وكذب وفجور
[[هو حبرهم وهو أعرف الناس بهم وهذه شهادته بهم ]]
فادعهم يا رسول الله واسألهم عني
واسمع ما يقولون بي .. ثم أعلمهم بإسلامي
ثم اسمع ماذا يقولون ؟!!!
__________________________________
فقبل النبي مشورته
وأمر أبا أيوب أن يدخل عبد الله بن سلام في حجرة داخل البيت
وأرسل صلى الله عليه وسلم ، يدعوا أحبار يهود أن يحضروا إليه
فلما أقبلوا وجلسوا
قال لهم صلى الله عليه وسلم يا معشر يهود [[ ولم يخاطبهم يومًا بأل التعريف ، لأنهم لا يستحقونها فهم نكرة وأنكر خلق الله]]
قال :_ يا معشر يهود ، تعلمون أنه بقي نبي من أنبياء الله تختم به شرائع الله ؟؟
وإني رسول الله إلى الناس كافة ، فاتقوا الله وآمنوا ولا تأخذكم العزة بالإثم
فقالوا :_ لا لست أنت المنتظر نحن أعرف به منك
فقال لهم :_ أيكم عبد الله بن سلام ؟؟
[[ أنظروا إلى الحكمة كأنه لا يعرف عبد الله بن سلام ]]
أيكم عبد الله بن سلام الذي يرجع إليه القوم ؟؟
قالوا :_ذاك ليس فينا [[يعني ليس معنا الآن ]]
قال :_ فما هو فيكم ؟؟ [[يعني ماهي منزلته عندكم ]]
قالوا :_ هو سيدنا وابن سيدنا
وأعلمنا وابن أعلمنا
وأشرفنا وابن أشرفنا
وإليه ترجع علومنا
قال لهم صلى الله عليه وسلم
فإن أسلم عبد الله بن سلام وصدق أنني النبي المبعوث
فماذا تقولون ؟
قالوا :_حاشاه أن يسلم ويؤمن بك
إنه ينتظر النبي المبعوث
قال لهم :_ فإن أسلم ؟
قالوا :_ لن يسلم
قال :_ فإن آمن بي ؟
قالوا :_حاشاه أن يؤمن بك وأنت لست النبي
فقال النبي صلى الله عليه وسلم بملء فمه
يااا ابن سلام
فخرج من الحجرة
وقال :_ لبيك يا رسول الله
ثم نظر إلى يهود
وقال {{ يا معشر يهود كنت أحدثكم زمنًا عن نبيٍ بقي لم يبعث .. به يختم الله شرائعه وقد عرفتكم وصفه وكلكم يعرفه وإني أشهد أنه هو هذا محمد رسول الله }}
_______________________
فقالوا له :_ أنت أكذبنا وابن أكذبنا
وأنت أسقطنا وابن أسقطنا
وأنت لا علم لك ولا شرف
ولا نسب فينا ،فلماذا نسمع قولك ؟
فقال عبد الله بن سلام رضي الله عنه للنبي وهو ينظر إليه .. قال :_أسمعت يا رسول الله ؟!!!!
أسمعت ماذا قالوا لك عني قبل قليل ؟؟
واسمع ماذا يقولون الآن ؟؟
[[ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم فلم يسمعوا كلمة الحق وأسلم عبد الله بن سلام وحده في هذا اليوم وكفرت أحبار يهود المغضوب عليهم ]]
____________________________
أسلم عبدالله بن سلام ، وأسلم أهل بيته ، رضي الله عنهم أجمعين
بشَّر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عبد الله بن سلام ـ رضي الله عنه ـ بالجنة، فعن معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ قال: ( التمِسوا العلم عند أربعة، عند: عويمرٍ أبي الدَّرداءِ، وعند: سلمان الفارسيِّ، وعند: عبد الله بن مسعود، وعند: عبد الله بن سلامٍ الذي كانَ يهوديًّا فأسلم، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: إنه عاشِرُ عشرةٍ في الجنة ) رواه الترمذي
___________________________
حبيبي محمد وإن كان الله قد أراحه من سفهاء مكة وقريش وأصنامها
فقد ابتلاه الله في المدينة بأخس خلق الله وأحقرهم وأسفههم {{ اليهود المغضوب عليهم من رب العالمين }} فانتقل من سفاهة قريش ، إلى سفاهة اليهود
قال تعالى في حقهم {{سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها }} عندما حولت القبلة
فالله سمى اليهود بالسفهاء ، فهم أسفهه خلق الله ولا أسفه منهم إلا من وثق بهم وتعامل معهم
السفهاء الذين قالوا لنبيهم المعظم المبجل عندهم{{ موسى عليه السلام }}
الذي لا يؤمنون بغيره
قالوا له {{ سمعنا وعصينا }} فإذا كانوا يقولوا هذا لأعظم أنبيائهم سمعنا وعصينا
فماذا تتوقعون منهم ؟!!!
إستقر بالمدينة صلى الله عليه وسلم ، وأخذ يوجه الدعوة إلى الله لليهود وأخذ اليهود يتقربون منه يريدون أن يستوثقوا أهو النبي الذي ينتظرون أم غيره ؟
ولأول مرة وقعت أبصارهم عليه
عرفوه فساء صباحهم أنه من ولد إسماعيل
كي نعلم أن عداوة اليهود متأصلة منذ أن بعث محمدًا من العرب
____________________________
ولأنهم كانوا ينتظرون أن يكون من ولد إسحاق ويعقوب من بني إسرائيل لذلك إختاروا المدينة دار إقامة
وجاؤوا بقبائل ثلاثة {{ قريظة وقينقاع والنضير }}
وسكنوا في المدينة لماذا ؟
لأنهم أيضًا بما يهمهم من البحث في كتبهم عرفوا موضع ولادته ومهجره
ولأنهم لم يتمكنوا من السكن في مكة ، فسكنوا في المدينة لأنهم عرفوا أنه سيكون هنا دار هجرته
___________________________
وفي سياق الحديث عنهم سأذكر قصة عظيمهم
{{ حيي بن أخطب }}
ماذا قال لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة ؟؟
دعوني أولًا أنتقل بكم بالسيرة لغزوة خيبر قليلًا ، لنربط الحدث مع بعضه البعض
لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم {{ خيبر }} وهزم اليهود من بني النضير
وانتهى الأمر أن اختار النبي صلى الله عليه وسلم {{صفية بنت حيي }} وتزوجها وأسلمت
ولما دخل الإيمان لقلبها ، واطمأنت ، أصبحت زوجة للنبي هي التي تحدث ، وما أجبرها أحد على الحديث ، تحدث النبي مباشرة فيقول لها حدثي أصحابي فتحدث صفية أصحاب النبي عن أبوها {{ حيي بن أخطب }}
______________________________
الآن لنسمع نحن القصة من أم المؤمنين {{ صفية بن حيي }} رضي الله عنها
تحدثنا عن أبوها وعمها
تقول صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها
زوجة النبي صلى الله عليه وسلم
وكان أبوها أشد أعداء رسول الله وأصله يهودي
وها نحن نترضى عنها ونقول أم المؤمنين لأن الإسلام يجّب ما قبله {{ نحن لا نعادي الأشخاص لأصلهم ونسبهم إنما نعادي عقيدتهم وسلوكهم }}
تقول صفية :_ يا رسول الله لقد كان أبي {{ حيي بن أخطب }} سيد بني النضير
وإليه مرجعهم
وكان عمي {{ أبا ياسر حبر من أحبارهم }}
فلما سمعا بمبعثك اعتراهم هم كبير
فما زالوا يترقبون أخبارك ، حتى قدمت إلى قباء
فلما سمعا بقدومك ، خرجا إليك مغلسين [[ أي من الصباح ]] وكنت أحبّ أبنائهم إليهما
[[هي تقول عن نفسها كانوا يحبوني أكثر من كل أولادهم ]] إذا خرجا وعادا
ولقياني هششت لهما ، فأخذاني من دون أبنائهما
[[ يعني يتركوا كل الأولاد والبنات ويحضنوا صفية فقط من كثر حبهم لها]]
قالت :_ فخرجا يوم قدومك إلى قباء مغلسين
فما عادا إلا مع سقوط القرص [[مع غياب الشمس طول النهار من المدينة إلى قباء مسافة ]]
فعادا مع سقوط القرص ، فاترين كسلانين ، ساقطين يمشيان الهوينا
[[ يعني مهدود حيلهم مع أنهم لم يحاربوا ، فقط ذهبوا واطلعوا على أوصاف النبي عندما وصل إلى قباء ثم عادوا ]]
_______________________________
قالت :_ فهششت إليهما كما كنت أصنع ، فوالله ما نظر إلي واحد منهما
قالت :_ فسمعت عمي أبا ياسر ، يقول لأبي حيي بن أخطب
يسأله
أهو هو ؟
هل تيقنت منه كما نجده في كتبنا ؟
قال له حيي :_ أجل والله هو .. هو ، وربِ عيسى وموسى هو الذي كنا ننتظره
قال :_ هل عرفته بصفاته ونعته ؟
فقال له :_ أشد من معرفتي بابنتي هذه ، تقول صفية وأشار إليّ بإصبعه
[[يعني ممكن أن أضيع ابنتي صفية وهي بين الناس فهذا مستحيل ]]
فقال عمي أبا ياسر: _فماذا في نفسك منه ؟
[[يعني ما موقفك الآن ]]
قال :_عداوته ما حييت
قالت صفية :_ فأمسك عمي أبا ياسر بيد أبي
وقال :_ يا أخي أطعني في هذه واعصني بما شئت .. لا تناصب الرجل العداء ما دام نبيًا ورسولًا فيهلكنا الله
فصاح وقال :__ لا لا عداوته ما حييت
لمَ بعثه الله من العرب ؟
ويكفينا قوله تعالى {{ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ }}
____________________________________
هل رأيتم من يهود ؟؟
لماذا جاء خاتم الانبياء من العرب لم يعجبه اختيار الله
سمعتوا [[ بالله عليكم هؤلاء بهذه النفوس الخبيثة ، هل سيعيدوا لنا فلسطين وعاصمتها القدس على طبق من ذهب ، إذا هم يعلموا من النبي المنتظر ،وجعلوه عدوهم ، لأن الله بعثه من العرب ..
يا طالب النصر من أعدائك مت كمدًا .. كطالب الشهد من أنياب الثعبان ]]
________________________________
ومع ذلك كله ، رغب النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم ، ولكن لم يؤمن إلا آحاد يعدوا على الأصابع ، وكفروا ولا إكراه في الدين
لم يلزمهم ويجبرهم على الإسلام .. ولكن جعل بينه وبينهم معاهدة [[ قوم يجاوروننا في المدينة ويدينون بغير ديننا إذًا يجب أن يكون بيننا وبينهم عهود ومواثيق ]]
فكتب معاهدة تجمع الأوس والخزرج المؤمنين من جهة .. واليهود الذين يجاوروهم ثلاث قبائل من جهة أخرى .. ذات بنود طويلة
عاهد النبي صلى الله عليه وسلم اليهود ، وملخص المعاهدة بالمختصر لهم الحق أن يعيشوا في المدينة كأهل المدينة لا قيود عليهم
يبيعوا ويشتروا ويعبدوا ما يشاؤون .. لهم حقوق وعليهم واجبات ..
الحقوق : أن تعيشوا معنا بأمان
الواجبات : إذا هاجمنا عدو ، أن تدافعوا عن المدينة كما ندافع نحن .. وإذا وقعت بينكم وبين أحد منا دماء الحكم فيها لله
ولكن ؛ {{اليهود والعهود ضدان لا يجتمعان }}
ولن تجد أوفى عهدًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحسن خلقًا من رسول الله ، ولا أوسع صدراً من رسول الله ، ولا أحلم من رسول الله
وقد التزم معهم بالعهود بكل ما يرضي الله ، واليهود لم يوفوا له ببند واحد قط
وسيأتي معنا بالتفصيل كيف عفى عن بني قينقاع
وكيف أجلى بني النضير
وكيف ختم بالأمر بالقضاء على بني قريظة
ولا قبيلة منهم أوفت ، بعهد واحد للنبي صلى الله عليه وسلم
يتبع الحلقة القادمة إن شاء الله
صلى الله عليه وسلم