13/11/2020
•زايو هنا، منبع الكرامة و المقاومة، رسم لنا مسار الكفاح و التضحية أجدادنا القدماء الذين لقنونا قانون موضع الدفاع عن المدينة وإخوتنا بتكريسها في قمة الهرم، رسّخواْ في العقول مبدأ الوحدة والتضحية، كما جمعنا فريقنا الغالي آنفاً أصبح لزاماً علينا أن نعود إلى مكاننا و نعيد الروح والإبداع الذي لا حدود له، فلنحيي مدينة الرجال.
•مدينة بنفس المصير لا تعرف كيف تسير هـكذا أضحى حال اليوم، كلما استمر هذا المسير يفقد وحش الظلام أعصابه و يطيش كحال المسؤول حينما يستلم كرسيه، لن يتعظ الوحش مادامت التفرقة تسود، حان الوقت لتوحيد الصفوف و تحرير العقول ليزداد وعي الفرد وسيأتي ذلك الوقت الذي سيقتنع فيه بمدى سخافة تلك الحدود التي صنعها بنفسه لنفسه و التي تبناها لإقصاء الآخر، فالمدينة بالأساس قبل كل شيئ، قبل الإنتماءات، الإديولوجيات و المصالح، وبعيداً عن الإقصاء والإنقسام والشرخ الذي يعمل على تعميق الشقوق والهوة وخلقها حتى وإن لم توجد، فوحدة أفراد هذه المدينة مصدر قوة فالوحدة والتضامن ركيزتان ستخلقان حاجزاً رادعاً لأية محاولة تفرقة وإقصاء.
•فرد فعال هو فرد مبدع، خلاق عقلاني، إذا كانت للأفراد هذه القناعة فلا خوف على مصير المدينة والفريق من جهته الأساسية، حان الوقت لنعود إلى أصلنا يداً واحدةً، الملتحمون جسداً واحداً ضرورة حتمية لامحيد عنها آنلحظةِ عيشٍ لثقل الميراث وصعوبة إصلاحه، لنحن أجدر، بقربنا بقرب، قبل أن نغرق فلنقم بمحاولة نجاة.
•ياأيها الملتحمون جسداً واحداً بوشائج ماأُمرنا أن نصل إليه ونوصله، فلنضيِّق دائرة الخلاف، فلنلم الشتات، فلنؤلف القلوب، فلنوحد فعلنا، فلنجتمع على كلمةٍ سواء نضمن بها وحدتنا، فلتكن وحدتنا رمز قوتنا، فلنخرج من هواننا وغثائيتنا، فلنستنر الطريق، ونكشف الزيف، فلا نستسمن ذا ورم، ولا ننفخ في غير ضّرم.
•مادمنا متحدين سنسير أمدا طويلا و نصنع مجداً خالداً في تاريخ المدينة ونكون قمراً إن غابت الشمس يضيئ، أما الشمعة المنفردة سرعان ما تنطفئ، فلننجواْ بمجدنا.
#كورفا بوكا