27/06/2022
ينظم نادي الدعاة الشباب - طنجة محاضرة ، بتأطير " عبد الرحمن الكندي " في موضوع " مدخل عام إلى علم الفقه " ، وذلك يوم الأربعاء 29 ذو القعدة 1443 هـ الموافق لـ 29 يونيو 2022 على الساعة 18:30 مساء بمقر حركة التوحيد والإصلاح فال فلوري .
نادي الدعاة الشباب هو مشروع يكتسي أهميته من موضوع اهتمامه المنصب حول تكوين بعض طلبة الجامعة المغربية في العلم الشـرعي الذي يكسبهم أهلية نسبية في تحقيق فعل الدعوة إلى الله. أو لنقل تكوينهم فيما لا يمكن جهله من العلم الشـرعي بالضرورة، للذين يرجون تحقيق قول الله تعالى : {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ}.
باب التسجيل مفتوح لمن أراد الالتحاق بصفوف الدعاة الشباب :
https://docs.google.com/forms/d/1fkxI0mRiC3Xj7BBtuH1mz3aGO90NOUYHOM5ORdlvzSA/edit
11/04/2022
انطلاقة جديدة بإذن الله تعالى.
20/08/2021
تعلن مؤسسة الدعاة الشباب عن فتح باب التسجيل في الدورات التكوينية في العلوم الشرعية التي سيمتحن فيها الطلبة للمشاركة في الملتقى الوطني للدعاة الشباب في نسخته 13، والذي سينظم قريبا. فعلى الراغبين في التسجيل ملء الاستمارة بالضغط على الرابط المرفق بالإعلان.
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScHmNf5azi5HXkZ3CvUfwaJwqzPaGNe2nLodfFcOyaomjNCuQ/viewform
30/10/2020
ينطلق بث الندوة بعد قليل بإذن الله.
30/10/2020
تنظم مؤسسة الدعاة الشباب اليوم الجمعة بحضور كل من الدكتور حسن الموس والأستاذة نعيمة بنعيش ، وذلك في إطار فعاليات الحملة الدعوية تحت شعار #رحمةـللعالمين.
#تعالواـبناـنؤمنـساعة
#مؤسسةـالدعاةـالشباب
#منظمةـالتجديدـالطلابي
28/10/2020
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
تعزم مؤسسة الدعاة الشباب إطلاق حملة دعوية تحت شعار احتفاءً بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم العطرة وبأيامه النظرة وذلك طيلة هذا الشهر الفضيل.
#فانتظرونا
#قريبا
17/04/2020
درر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
#مقولات
07/04/2020
"إذا رأيتم الرجل يضيع من الصلاة، فهو لغيرها من حق الله أشد تضييعاً"
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
06/04/2020
رسول الله عندما كان مهاجرا إلى المدينة برفقة ابي بكر رضي الله عنه ، استطاع رجل من قريش اسمه سراقة ان يعثر عليها. خصوصا وقد وعدت قريش بغنائم كثيرة، لمن يأتي بمحمد حيا او ميتا.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم في تلك اللحظات وهو مضطهد : ( كَيْفَ بِكَ وقَد لَبِسْتَ سِوَارَيْ كِسْرَى؟)
رسول الله في وضع لا يحسد عليه، مازال أثناء الهجرة، يحدث هذا الرجل عن مستقبل فيه فوز، فيه عزة، فين تمكين ..
يعلمنا رسول الله من هذا الموقف ثقافة بث الأمل في وقت الازمات!
يعلمنا ان نحيا بإيجابية وثقة في ما عند الله من خير...
في ظل ما نعيشه اليوم مع مستجدات هذا الفيروس، جميل جدا أن ننشر الايجابية بيننا، ان نوقن :
_أن الأمر بيد الله: من تم وجب الالتجاء اليه سبحانه، دعاء وتوبة و تضرعا "فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
_أننا في ابتلاء و أننا مأجورون :قال صلى الله عليه وسلم :(عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ.)
أن الفرج قريب ورفع البلاء أكيد بإذن الله "مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا"
_أن نعمل بالأسباب الموصى بها من أصحاب الاختصاص في الصحة والتغذية... وعدم الخروج من المنزل الا لضرورة، وتجنب المصافحة والحرص على النظافة....
نسعى ان نعمل بها بجوارحنا و قلوبنا تقول" لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ "