دفاعًا عن الفضاء العام: الصحافة شريانٌ للحياة وليس ساحةً للذبح.
في زمنٍ يُحاصر فيه الفضاء العام تدريجيًا، وتُختزل فيه الصحافة إلى مجرد صدى لأصوات السلطة، يصبح التضامن مع صحافيين مثل **حميد المهداوي** واجبًا أخلاقيًا وسياسيًا قبل أن يكون خيارًا. فهؤلاء ليسوا مجرد أفراد يُنتهك حقهم في العمل، بل هم حراسٌ أخيرون لضمير مهنةٍ تتحول إلى جثةٍ تُجرَّد يوميًا من كرامتها بواسطة من يفترض أنهم "زملاء" و"نقابيون" و"مشرعون".
Nabil El bouossi - نبيل البوعوسي
لك صديق تثق فيه.
ولصديقك صديق يثق فيه.
ولصديقه صديق يثق فيه.
فأترك أسرارك لنفسك.
في ربيع 2011، مع اندلاع الموجة الثورية التي اجتاحت العالم العربي في الشرق، خرجت إلى الواجهة في المغرب حركة "شباب 20 فبراير"، مُحمَّلةً بآمال جيلٍ يطالب بالتغيير: دستور ديمقراطي، محاربة الفساد، عدالة اجتماعية، وإصلاح النظام السياسي. لكن بعد سنواتٍ قليلة، بدأ وهج الحركة يخفت، حتى باتت ذكراها مجرد أثرٍ في ذاكرة الناشطين. فما الذي أدّى إلى توارِي هذا الحراك الثوري خلف ستار الصمت؟
لسياق التاريخي: رياح التغيير والاستجابة الذكية للنظام
اندفعت الحركة مع المدّ الثوري العربي، مستفيدةً من قوة منصات التواصل الاجتماعي في حشد الشباب. لكن النظام المغربي تعامل بذكاءٍ نادرٍ مع المطالب، فاستبق المواجهة بإعلان إصلاحات دستورية في يوليوز 2011، تضمّنت توسيع صلاحيات البرلمان ورئيس الحكومة، والاعتراف باللغة الأمازيغية. هذه الخطوة، وإن لم تُلبِّ كل المطالب، نجحت في امتصاص جزءٍ كبيرٍ من الغضب الشعبي، خاصةً مع دعمها بخطابٍ إصلاحيٍ ملكيٍ وُصف بـ"التقدمي".
التحديات الداخلية: ضبابية القيادة والاستقطاب
افتقرت الحركة إلى قيادة موحَّدة وهيكلة تنظيمية واضحة، ما جعلها عرضةً للانقسامات. فقد اجتمعت تحتها تياراتٌ سياسيةٌ وإيديولوجيةٌ متباينة (إسلاميون، يساريون، نشطاء مستقلون)، سرعان ما اختلفت حول الأولويات والاستراتيجيات. كما غلب عليها الطابع الاحتجاجي العفوي، دون رؤيةٍ طويلة المدى لتحويل المطالب إلى برنامج عمل سياسي ملموس. يقول أحد الناشطين: "كنا نصرخ ضد الفساد، لكننا لم نُقدّم بديلًا عمليًا للناس".
القبضة الأمنية: بين الترهيب والترغيب
واجهت الدولة الحركة بآليتين متوازيتين: القمع الممنهج للمحتجين عبر الاعتقالات والمحاكمات، واستيعاب جزءٍ من مطالبهم عبر إصلاحاتٍ شكلية. في الوقت نفسه، لجأت إلى خطابٍ دينيٍ ووطنيٍ لتفكيك شرعية الحركة، واصفةً إياها بـ"المسّ بثوابت الأمة".
لم تتردد السلطات أيضًا في تشويه سمعة ناشطي الحركة عبر وسائل الإعلام الموالية، وربطهم بـ"أجندات خارجية، وكالين رمضان، بوليزاريو"، ما زرع الشكوك حولهم حتى في أوساط المؤيدين.
المجتمع: بين خيبة الأمل والخوف من الفوضى
في البداية، حظيت الحركة بتأييدٍ شعبيٍ واسع، لكن سرعان ما تراجع الدعم بسبب :
1. الخوف من تكرار السيناريوهات الدموية التي شهدتها دول عربية كسوريا وليبيا، حيث تحوّلت الثورات إلى حروب أهلية.
2. لخطاب الإصلاحي الرسميالذي أقنع شريحةً من الشباب بأن النظام "يستمع"، وأن العنف ليس طريق التغيير.
3. الانشغال بالهموم اليومي كالبطالة وغلاء المعيشة، ما حوّل اهتمام الناس من المطالب السياسية إلى البحث عن لقمة العيش.
الإرث والدرس: هل فشلت الحركة أم زرعت بذور التغيير؟
رغم تراجعها، لم تكن حركة 20 فبراير مجرد احتجاج عابر. فهي كسرت حاجز الخوف من التعبير العلني عن الرأي، وفتحت الباب أمام نقاشاتٍ جريئةٍ حول الحريات الفردية والعدالة الاجتماعية. كما أظهرت أن النظام المغربي، رغم مرونته، ليس بمنأى عن الضغوط الشعبية. اليوم، قد لا تجد الحركة نفسَها في الشوارع، لكن روحها ما زالت حاضرةً في أصوات الصحافيين المستقلين، والناشطين الحقوقيين، وحملات المقاطعة الشعبية التي تهزّ شركات الفساد.
لكن يبقى السؤال: هل كان تراجع الحركة قدرًا محتومًا في ظلّ توازنات القوى الإقليمية والمحلية، أم أن شبابها لم يُحسنوا قراءة اللحظة التاريخية واستثمارها؟ الجواب ربما يكمن في مقولة المفكر المهدي المنجرة: "الثورات لا تُهزم، بل تتراجع لتعود أقوى... لكن شريطة أن تتعلم من أخطائها".
انهض وقاوم
انهض وقاوم، لا تخشَ العواصف،
فالعزم في صدرك نورٌ يُخالف.
الحلم في يدك، والحق في عينك،
والشمس تشرق إن كنتَ مُحالف.
لا تنتظر من الحياة عزاء،
فالكرامة تُصان بالعمل والرجاء.
اصنع من الصخر جناحًا للطموح،
واجعل من الألم حافزًا للنقاء.
انهض وإن خانتك أقدارك يومًا،
فالضعف عار، والحزم دومًا.
أنت الأمل، وأنت النور المضيء،
وفي صبرك طريق للقمم ترومها.
قاوم الظلم، ولا تركع لسلطان،
فالحق صوت، والباطل دخان.
ازرع بذور الخير في أرض جافة،
فالماء يأتي ولو بعد أزمان.
انهض، فالحياة ملك للذي يسعى،
لا للذي ييأس، أو يهوى أن يرضى.
كن منارة في ليل الحائرين،
واهتف: لا للخضوع، لا للمذلة، يكفينا.
انهض وقاوم، فأنت الرجاء،
وفي عروقك دماء الكبرياء.
الحلم قريب، والمجد في متناولك،
فانهض بقلبٍ لا يعرف الانحناء.
لا تبكي يا قلب في ليلك الطويل،
فالجرح يبرأ والدهر دوّار ثقيل.
لا تبكي على حلم ضاع في الأفق،
فالحلم يولد من الرماد كالنخيل.
لا تبكي على وداع مضى،
فالعمر يمضي، وكل شيء له مدى.
ربما البعد خير لنا،
وربما في الفراق نجد الهدى.
لا تبكي يا روح، إن خانك الرفاق،
فالصدق نادر، والوفاء عناق.
لا تسكب الدموع على الغدر اللعين،
فالخير فيك، والقلب طاهر معين.
قف وواجه الحياة بكل عنفوان،
لا تستسلم للأحزان والهوان.
ففي قلبك قوة تشبه الجبال،
وفي عينيك ضوء يطرد الظلال.
لا تبكي... بل ازرع الأمل في الطريق،
واجعل من أحزانك درسًا عميق.
فالحياة كتاب، وكل صفحة حكمة،
وكل ألم شعلة تدفعك للقمة.
21/09/2024
لي عندو 94 نكملوا بها سويفي😄😁
13/07/2024
الهدوء والسكينة نعمة من النعم
30/06/2024
الجبهة بشمال وجنوب المملكة
25/06/2024
حقيقة أتألم لحال ليبيا والشعب الليبي تعمق مشاكله تفرقة الداخل.. وتنهشه كلاب الخارج..
-- لو ماتت #امريكا مات الإقتصاد.
-- لو ماتت #بريطانيا ماتت الديمقراطية.
-- لو ماتت #المانيا ماتت التكنولوجيا.
-- لو ماتت #ايطاليا مات الجمال.
-- لو مات #العرب ماتت الخيانة.
-- لو مات مات الفقر.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
Tangier