مدرسة تافراوت العتيقة ومسجدها

مدرسة تافراوت العتيقة ومسجدها مرحبا بكم في الصفحة الرسمية لمدرسة تـــــــــــــــافراوت العتيقة ومسجدها

18/07/2026
15/03/2026

بعد صلاة عصر يومه الأحد ،

ختمُ القرآن الكريم
وَفق الحزب الراتب الجماعي
للإمام الرباني العلاّمة الجليل الولي الصالح
سيدي امحمد بن الناصر (دفين زاويتِهِ الناصرية المباركة بمدينة تَامْكَْرُوتْ) .

رضي الله تعالى عنه .

 (جَالِيَةُ الكَدَرِ بِذِكْرِ أَسْمَاءِ أَهْلِ البَدْرِ وَشُهَدَاءِ أُحُدٍ السَّادَةِ الغُرَرِ)لِلْعَلَّامَةِ المُؤَرِّخ...
08/03/2026


(جَالِيَةُ الكَدَرِ بِذِكْرِ أَسْمَاءِ أَهْلِ البَدْرِ وَشُهَدَاءِ أُحُدٍ السَّادَةِ الغُرَرِ)
لِلْعَلَّامَةِ المُؤَرِّخِ السَّيِّدِ جَعْفَرِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الكَرِيمِ البَرْزَنْجِيِّ

فَائِدَةٌ:
"كَانَتْ (البَدْرِيَّةُ) فِي مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ وَالمَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ مِنَ العَادَاتِ الحَسَنَةِ، وَكَانُوا يُدَاوِمُونَ عَلَى قِرَاءَتِهَا كُلَّمَا أَلَمَّ بِهِمْ خَطْبٌ، وَكَانَتْ لَا تَخْلُو لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي إِلَّا وَفِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ مَكَّةَ بَدْرِيَّةٌ، وَكَانَتْ لَهَا مَشَايِخُ يَتَدَاوَلُونَهَا شَيْخًا عَنْ شَيْخٍ، وَكَانُوا يَحْفَظُونَهَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ، وَقَدْ كَانَ أَهْلُ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ فِي السِّنِينَ المَاضِيَةِ، إِذَا عَزَمَ أَحَدُهُمْ عَلَى الزَّوَاجِ أَوَّلَ مَا يَبْدَأُ بِهِ (البَدْرِيَّةَ) لِيُبَارِكَ اللهُ لَهُ فِي حَيَاتِهِ الزَّوْجِيَّةِ.
وَإِذَا أَحَدٌ جَاءَهُ مَوْلُودٌ أَوَّلَ مَا يَبْدَأُ (بِالبَدْرِيَّةِ) لِيُبَارِكَ اللهُ لَهُ فِي وَلَدِهِ وَيُنْبِتَهُ نَبَاتًا حَسَنًا، وَإِذَا كَانَ أَحَدٌ لَدَيْهِ مَرِيضٌ يَقْرَءُونَ لَهُ (البَدْرِيَّةَ) بِنِيَّةِ الشِّفَاءِ لَهُ".

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ

بَدْرِيَّةٌ وَافَتْ بِبُرْهَانٍ بَهَرْ ** أُحُدِيَّةٌ فِي سَرْدِهَا سِرٌّ ظَهَرْ
جَمَعَتْ لِأَسْمَاءِ الَّذِينَ سَمَوا ذُرَى ** مَتْنِ العُلَا فِي المَجْدِ مِنْ صَحْبٍ غُرَرْ
جُنِيَتْ فَوَاكِهُهَا الجَنِيَّةُ مِنْ جَنَا ** بَدْرِيَّةٍ أُحُدِيَّةٍ طَابَتْ ثَمَرْ
سَاقِي بَوَاسِقِهَا النَّضِيدَةَ جَعْفَرٌ ** صِنْوَ الَّذِي أَدْنَى جَنَاهَا وَاخْتَبَرْ
لَكِنْ مِنَ النَّسَبِ الشَّهِيرَةِ جُرِّدَتْ ** فِي جُلِّهَا لِتَكُونَ أَوْجَزَ مُخْتَصَرْ
فَنَثَرْتُ كُلَّ اسْمٍ بِهَا بِعَلَامَةٍ ** قُرِنَتْ بِذِكْرِ أَبِيهِ تُغْنِي مَنْ نَظَرْ
فَمُهَاجِرِيهُمُ اعْلِمَنَّهُ بِمِيمِهِ ** وَكَذَا بِأَوْ أَوْسِيُّهُمْ فِي المُنْتَظَرْ
وَالخَزْرَجِيُّ بِخَائِهِ وَكَذَا الشَّهِيدُ ** بِشِينِهِ مِنْ فَوْقِ نَظْمٍ مُبْتَكَرْ
لِلَّهِ قَوْمٌ قَدْ حُبُوا بِفَضِيلَةٍ ** قَطَعُوا بِهَا أَطْمَاعَ أَقْوَامٍ أُخَرْ
فَبَخٍ لَهُمْ فَاللهُ قَدْ قَالَ اعْمَلُوا ** مَا شِئْتُمُو فَالذَّنْبُ مِنْكُمْ مُغْتَفَرْ
مَنْظُومَةٌ شَرَفٌ سَمَتْ بِنِظَامِهِمْ ** وَسَنًا وَقَدْ سُمِّيَتْ بِجَالِيَةِ الكَدَرْ
حِصْنٌ حَصِينٌ مِنْ خُطُوبٍ أَوْحَلَتْ ** مَنْ يَسْتَجِرْ بِهَا فِي المُعْضِلَاتِ يُجَرْ
قَدْ جُرِّبَتْ بَيْنَ الأَنَامِ تِلَاوَةً أَيْضًا ** وَحَلًّا فِي الإِقَامَةِ وَالسَّفَرْ
فَلَكَمْ بِهَا أَغْنَى فَقِيرًا ذُو النَّدَى ** وَلَكَمْ بِهَا عَبْدًا كَسِيرًا قَدْ جُبِرْ
وَخَتَمْتُهَا مُتَوَسِّلًا بِبَقِيَّةِ ال ** أَصْحَابِ إِجْمَالًا وَسَادَاتٍ خِيرْ
وَالتَّابِعِين لَهُمْ كَذَاكَ أَئِمَّةً ** بِشَرِيعَةِ الهَادِي المُمَجَّدِ هُمْ وَزَرْ
فَانْهَضْ إِلَيْهَا إِنْ كُرِبْتَ بِكُرْبَةٍ ** يَوْمًا وَلَازِمْهَا العَشَايَا وَالبَكَرْ
وَابْدَأْ بِأَوَّلِ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ ** طهَ المُرَجَّى المُصْطَفَى خَيْرِ البَشَرْ
غِبَّ الثَّنَاءِ عَلَى المُهَيْمِنِ وَالصَّلَا ** ةِ عَلَى الرَّسُولِ وَقُلْ بِنَظْمٍ كَالدُّرَرْ
عَالٍ وَغَالٍ ذِي قَوَافٍ جَمَّةٍ ** رَائِيَّةٍ مِنْ كَامِلِ عَذْبٍ ذَخَرْ
رَبِّي بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الأَبَرْ ** خَيْرِ البَرِيَّةِ مِنْ بِهِ شَرُفَتْ مُضَرْ
إِنِّي سَأَلْتُكَ وَهُوَ أَفْضَلُ مَنْ سُئِلْ ** تَ بِهِ وَمَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ وَمَنْ شَكَرْ
وَصَدِيقِهِ الصِّدِّيقِ سَيِّدِنَا أَبِي ** بَكْرٍ خَلِيفَتِهِ المُقَدَّمِ بِالخَبَرْ
وَبِفَاتِحِ الأَمْصَارِ فِي غَزَوَاتِهِ ** مِصْبَاحِ أَهْلِ الخُلْدِ سَيِّدِنَا عُمَرْ
وَكَذَا بِذِي النُّورَيْنِ سَيِّدِنَا الفَتَى ** عُثْمَانَ مَنْ وَرَدَتْ بِمِدْحَتِهِ الزُّمَرْ
وَكَذَا بِبَابِ مَدِينَةِ العِلْمِ الفَتَى ال ** كَرَّارِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ ذِي الفَخْرْ
وَكَذَا بِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ رَحَا الوَغَى ** وَكَذَا ابْنِ عَوْفٍ عَبْدِ رَحْمَانٍ وَبَرْ
وَكَذَا بِسَعْدٍ مَعَ سَعِيدٍ وَالأَمِي ** نِ أَبِي عُبَيْدَةَ مَنْ بِمَعْرُوفٍ أَمَرْ
وَكَذَا بِعَمِّ رَسُولِكَ المُخْتَارِ لَيْ ** ثِ اللهِ حَمْزَةَ مَنْ سَمَا وَسَطَا وَكَرْ
وَالحَارِثِ الأَوْسِيِّ ثُمَّ بِمَالِكٍ ** وَسُلَيْمِهِمْ وَبِسَالِمٍ مُقْرِي السُّوَرْ
وَبِثَقَفِهِمْ وَبِجَابِرٍ وَجُبَيْرِهِمْ ** وَبِجَابِرٍ وَأَنِيسِهِمْ أَسْدِ الظَّفَرْ
وَبِعَامِرٍ وَبِعَائِذٍ وَبِعَامِرٍ ** مَنْ جَرَّعُوا الأَعْدَاءَ كَأْسًا مَا أَمَرْ
وَبِكَعْبِهِمْ وَبِعَاصِمٍ وَصُهَيْبِهِمْ ** وَبِلَالِهِمْ ذَاكَ المُؤَذِّنُ فِي السَّحَرْ
وَبُجَيْرِهِمْ وَبِعَاصِمٍ وَخُبَيْبَهُمْ ** وَبَشِيرِهِمْ وَبِسَعْدِهِمْ ذَاكَ الأَبَرْ
وَتَمِيمِهِمْ وَسُلَيْمِهِمْ وَتَمِيمِهِمْ ** أَيْضًا وَرَبْعِي وَسَعْدٍ مَنْ ظَفَرْ
وَإِيَاسِهِمْ وَبَأَوْسِهِمْ وَالأَرْقَمِ ال ** بَدْرِيِّ مَعَ أَنَسِهِ مُبِيدَ مَنْ ابْدَغَرْ
أَيْضًا وَبِالعَجْلَانِ ثُمَّ عَدِيِّهِمْ ** وَسُرَاقَةَ السَّامِي الَّذِي ثُمَّ انْتَبَرْ
وَسِنَانِهِمْ وَبِسَهْلِهِمْ وَبِسَبْرَةِ ال ** أَبْطَالِ أَصْحَابِ الأَعِبَةِ وَالوَتَرْ
وَالنَّضْرِ وَالنُّعْمَانِ وَالنُّعْمَانِ مَنْ ** شَهِدَتْ لَهُمْ ثُمَّ المَشَاهِدُ وَالأَثَرْ
وَبِزَيْدِهِمْ وَزِيَادِهِمْ وَبِمَعْبَدٍ ** وَأَبِي خُزَيْمَةَ مَنْ لِهِنْدِيٍّ شَهَرْ
وَزِيَادِهِمْ وَبِسَهْلِهِمْ وَشَهِيدِهِمْ ** صَفْوَانَ مَنْ بِالخُلْدِ قَدْ أَضْحَى وَغَرْ
وَقَتَادَةَ الأَوْسِيِّ مَعَ سَلَمَةَ كَذَا ** أَنَسٌ وَعُقْبَةُ ثُمَّ عُتْبَةُ ذُو الخَفَرْ
وَبِسَهْلِهِمْ وَخَدَاشِهِمْ وَخِرَاشِهِمْ ** مَنْ أَثْخَنُوا بِالسُّمْرِ وَخْزًا مَنْ دَبَرْ
وَبِعَامِرٍ وَبِمَالِكٍ وَبِمَرْثَدٍ ** وَبِمَالِكٍ وَبِمَهْجَعٍ مَوْلَى عُمَرْ
وَكَذَا بِشَمَّاسٍ وَجَبَّارِ الوَغَى ** وَأَبٍ لِحَنَّةَ ثُمَّ عَمْرِهِمُ الأَغَرْ
وَبِعَمْرَهِمْ وَخُنَيْسِهِمْ وَإِيَاسِهِمْ ** صَحْبَ الَّذِي سَبْعِين كَالْقَتْلَى أَسَرْ
وَبِزَيْدِهِمْ وَبِسَعْدِهِمْ وَزِيَادِهِمْ ** مِنْ صَيَّرُوا وَالبَاغِي أَذَلَّ مِنَ اليَعَرْ
وَكَذَا المُجَذُّرُ ثُمَّ غَنَّامُ مَعًا ** وَكَذَا بِعُثْمَانَ الَّذِي حَسَنُ السِّيَرْ
وَالحَارِسُ الأَوْسِيُّ ثُمَّ بِعَاقِلٍ ** مَنْ بِالشَّهَادَةِ حَلَّ أَحْسَنَ مُسْتَقَرْ
وَكَذَا بِبَاحِثٍ وَلِبْدَةَ مَعَ أَبِي ** أَيُّوبَ ثُمَّ مُعْتَبٍ صَحْبِ المَبَرْ
وَعَطِيَّةَ البَدْرِيِّ مَعَ صَيْفِيِّهِمْ ** وَكَذَا أَبُو دَاوُدَ مَنْ ثُمَّ انْتَصَرْ
وَكَذَا أَبُو مِخْشٍ وَعَبْدُ اللهِ ثُمَّ ** سُوَادٌ البَدْرِيُّ إِنْسَانُ البَصَرْ
أَيْضًا أَبُو شَيْخٍ كَذَا بِخُزَيْمِهِمْ ** وَكَذَا بِخَبَّابٍ وَذَكْوَانَ الأَبَرْ
وَكَذَا أَبُو قَيْسٍ وَعَبْدُ اللهِ ثُمَّ ** الحَارِثُ الزَّحَّافُ فِي يَوْمِ المَفَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ثُمَّ بِرَافِعٍ ** وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ذِي البَأْسِ الأَبَرْ
وَأَبٍ لِسَبْرَةَ ثُمَّ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ ** بِحَمْزَةَ المَرْدِي إِذَا الحَرْبُ اسْتَقَرْ
كَذَا بِمَسْعُودٍ وَعَبْدِ اللهِ مَعْ ** عِبَادِكَ الشَّهْمِ الَّذِي لَيْلًا جَأَرْ
وَأَبِي قَتَادَةَ ثُمَّ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ ** الحَارِثِ المَوْلَى وَعَبَّادِ أَبَرْ
أَيْضًا أَبُو سَلَمَةَ كَذَا وَمَعَاذِهِمْ ** وَكَذَا وَدِيعَةَ مِنْ لِذَيْلِ المَجْدِ جَرّ
وَيَزِيدَ وَالنُّعْمَانَ ثُمَّ عُمَيْرِهِمْ ** وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ مِنْ مُنِحَ النَّظَرْ
وَأَبٍ لِكَبْشَةَ ثُمَّ عَبْدُ اللهِ ذَاكَ ** اللَّيْثُ دَمَّرَ لِلصُّفُوفِ إِذَا فَطَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ثُمَّ بِوَهْبِهِمْ ** وَالفَاكِهِ البَدْرِيِّ أَرْبَابَ اليَسَرْ
وَبِعَامِرٍ ثُمَّ الطُّفَيْلِ وَعَامِرٍ ** مِنْ أَثْخَنُوا الأَعْدَاءَ وَخْزًا لَيْسَ مَرْ
وَعُضَيْمَةَ البَدْرِيِّ مَعَ خَلَّادِهِمْ ** وَهِلَالِهِمْ وَكَذَا بِعَبْسٍ مَنْ قَهَرْ
وَبِوَاقِدٍ وَبِهَانِئٍ وَالحَارِثِ ال ** أَوْسِيِّ ثُمَّ يَزِيدَ مِنْ جَلَّا وَسَرْ
وَيَزِيدَ مَعَ وَدْقَةَ وَعَبْدِ اللهِ ثُمَّ ** السَّائِبَ المَوْلَى فَتَى فَتْكٍ كَهَرْ
وَبِقَيْسِهِمْ وَعُمَيْرِهِمْ وَبِكَعْبِهِمْ ** وَأَبِي سِنَانٍ مِنْ لَظَى الهَيْجَا سَجَرْ
وَالحَارِثِ المَوْلَى وَعَبْدِ اللهِ ثُمَّ ** عُبَيْدِهِمْ وَعُمَيْرِهِمْ مَنْ قَدْ شَتَرْ
وَكَذَا أَبُو الهَيْثَمِ خُبَعْثَنَةَ الشَّرَى ** وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ مِنْهُمْ مِنْ يَسَرْ
وَيَزِيدَ مَعَ عَمْرٍ وَعَبْدِ اللهِ ثُمَّ ** الحَارِثِ الأَوْسِيِّ مُرْدِي مَنْ وَحَرْ
وَعُمَيْرِهِمْ وَعُبَيْدِهِمْ وَكَذَا بِعَبْ ** دِ اللهِ مَعَ سَلَمَةَ مُصِيرِهِمْ عِبَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ثُمَّ عُبَيْدِهِمْ ** خِدْنُ الشَّهَادَةِ وَهِيَ أَفْضَلَ مَا ادَّخَرْ
وَأَبٍ لِخَارِجَةَ الَّذِي دَانَتْ لَهُ ** قِنَنُ المَفَاخِرِ فَامْتَطَاهَا وَانْتَبَرْ
وَبِعَبْدِ رَبْ وَالطُّفَيْلِ وَقَيْسِهِمْ ** وَكَذَا بِعُقْبَةَ فِي العِدَا مَنْ قَدْ نَحَرْ
وَكَذَا أَبُو الأَعْوَرِ وَقَيْسٌ مِنْهُمْ ** وَكَذَا أَبُو مَرْثَدْ وَعَمْرُو مَنْ دَحَرْ
وَمُعَتَّبٍ وَبِمَعْبَدٍ وَبِمَعْقِلٍ ** وَمُعَتَّبٍ وَمُعَاذِهِمْ أَهْلِ الصَّدْرْ
وَكَذَا قُدَامَةَ مَعَ رِفَاعَةَ مَنْ سَمَا ** وَبِخَالِدٍ وَبِثَابِتٍ يَوْمَ الوَعْرْ
وَبِمَعْمَرٍ وَبِمَالِكٍ وَمُعَاذِهِمْ ** وَبِمُحْرِزٍ وَكَذَا رِفَاعَةَ ذُو النَّظَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِاللهِ مَعَ خَلَّادِهِمْ ** وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ذَاكَ المُخْتَبَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ثُمَّ سُلَيْمِهِمْ ** وَمُلَيْلِهِمْ وَبِمِسْطَحٍ مَنْ قَدْ حَضَرْ
وَالمُنْذِرِ الأَوْسِيِّ ثُمَّ بِزَيْدِهِمْ ** وَبِرَافِعٍ مَعَ رَافِعِ العَضْبِ الذِّكْرْ
وَأَبِي عُقَيْلٍ مَعْ أَبِي حَسَنٍ وَعَبْ ** دِ اللهِ ثُمَّ أَبِي سَلِيطٍ مَنْ قَهَرْ
وَالحَارِثِ الأَوْسِيِّ ثُمَّ بِرَافِعٍ ** وَبِذِي الشِّمَالَيْنِ الشَّهِيدِ مَنِ اشْتَهِرْ
وَكَذَا بِحَارِثَةَ الهِزَبْرِ مَعَ البَرَا ** وَكَذَا بِبَسْبَةَ المَجِيدِ المُعْتَبَرْ
وَالأَخْنَسِ المَوْلَى وَعُضْمَةَ مَعَ تَمِ ** يمِهِمْ وَأَسْعَدَ مَعَ أُبَيٍّ مَنْ بَتَرْ
وَمُحَمَّدٍ وَبِمُحْرِزٍ وَبِثَابِتٍ ** وَرُخَيْلَةَ الصَّيْدِ الجَحَاجِيحِ الغُرَرْ
وَبِزَيْدَهِمْ وَبِوَهْبِهِمْ وَيَزِيْدَ مَنْ ** كَسَبَ الشَّهَادَةَ وَهِيَ أَرْبَحُ مَا تَجَرْ
وَكَذَا بِمَسْعُودٍ وَعَبْدَةَ مَعَ عُبَيْ ** دِهِمْ وَحَارِثَةَ الَّذِي بِدَمٍ نَثَرْ
وَكَذَا بِثَعْلَبَةَ الغَضَنْفَرِ مَنْ كَمَى ** أَيْضًا وَبِالمِقْدَادِ مَعَ زَيْدِ الوَطَرْ
وَكَذَا عُمَارَةَ وَالحُصَيْنَ وَأَوْسُهُمْ ** وَأَبُو حُذَيْفَةَ مَعَ عُمَارَةَ مَنْ فَخَرْ
أَيْضًا بِخَلَّادٍ وَمَسْعُودٍ كَذَاكَ ** عُكَاشَةَ السَّامِي بِبُشْرَى كَالقَمَرْ
وَبِحَاطِبٍ ثُمَّ الحَبَابِ وَحَاطِبٍ ** مَنْ ثُمَّ صَدَّقَهُ النَّبِيُّ بِمَا اعْتَذَرْ
وَكَذَا بِفَرْوَةَ مَعَ يَزِيدَ وَثَابِتٍ ** يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ وَالكُفْرُ انْزَجَرْ
وَسِنَانِهِمْ وَالحَارِثِ البَدْرِيِّ ثُمَّ ** سُوَادِهِمْ وَصَبِيحِهِمْ صَيْدِ الظَّفَرْ
وَكَذَا عُبَادَةَ مَعَ خَلِيفَةَ مِنْهُمْ ** وَأَبُو لُبَابَةَ قَاصِمِي أَهْلِ الدَّعْرْ
وَعُمَيْرِهِمْ وَمُعَوِّذٍ وَسَلِيطِهِمْ ** وَمُعَاذِهِمْ تَالِي الكِتَابِ المُسْتَطَرْ
وَبِسَعْدِهِمْ وَيَزِيدِهِمْ وَبِثَابِتٍ ** مَنْ قَدْ سَمَوْا بَدْوَ البَرِيَّةِ وَالحَضَرْ
وَعُوَيْمِهِمْ وَعِيَاضِهِمْ وَبُجَيْرِهِمْ ** وَكَذَا بِعَبْدَةَ ثُمَّ عَمَّارِ الجَبَرْ
وَكَذَا بِضَمْرَةَ مَعَ أَبِي خَلَّادٍ ال ** مِطْعَانِ قَرْمِ هِزَبْرِ ضَارٍ قَدْ زَفَرْ
وَبِسَعْدِهِمْ وَبِسَهْلِهِمْ وَبِسَعْدِهِمْ ** وَبِعَامِرٍ ثُمَّ الطُّفَيْلِ المُنْتَصَرْ
أَيْضًا وَبِالنُّعْمَانِ وَالنُّعْمَانِ وَالنُّعْ ** مَانِ مَعَ سَلَمَةَ بِبَدْرٍ مَنْ ظَفَرْ
وَأَبٍ لِحَنَّةَ ثُمَّ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ ** بِقُطْبَةَ السَّامِي لَدَيْكَ مَنِ اسْتَقَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ثُمَّ بِعَمْرِهِمْ ** وَأَبٍ لِطَلْحَةَ مِنْ هُنَالِكَ قَدْ عَكَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ثُمَّ مُعَاذِهِمْ ** وَبِعَمْرِهِمْ مَنْ كَرَّ يَوْمَ الكُفْرِ فَرْ
وَالمُنْذِرِ البَدْرِيِّ ثُمَّ المُنْذِرَ بْ ** نِ مُحَمَّدٍ وَبِسَعْدِهِمْ مَنْ قَدْ أَطَرْ
وَبِعَمْرِهِمْ وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ مَنْ ** أَرْدَى أَبَا جَهْلٍ فَسَارَ إِلَى سَقَرْ
أَيْضًا وَبِالبَدْرِيِّ مِنْهُمْ مُصْعَبٌ ** وَبِسَعْدِهِمْ وَكَذَا رِفَاعَةَ مَنْ نَصَرْ
وَكَذَا عُبَيْدَةَ ثُمَّ ثَعْلَبَةَ الَّذِي ** بِالعَضْبِ بَدَّدَ جَيْشَهُمْ فَغَدَا شَذَرْ
وَبِمَالِكٍ ثُمَّ الرَّبِيعِ وَمَالِكٍ ** وَخُلَيْدِهِمْ وَبِرَافِعٍ مَنْ قَدْ بَدَرْ
وَكَذَا بِمَسْعُودٍ وَخَوْلِي وَخَوَاتٍ ** وَمَسْعُودٍ وَخَبَّابِ الوَعْرْ
وَبِثَابِتٍ وَبِخَالِدٍ وَبِمَالِكٍ ** وَسِمَاكِهِمْ وَكَذَا بِخَلَّادِ الزُّمَرْ
وَمُعَوِّذٍ وَشَرِيكِهِمْ وَشُجَاعِهِمْ ** أَيْضًا وَبِالضَّحَّاكِ أَقْمَارِ الصُّوَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ثُمَّ بِعَوْفِهِمْ ** وَأَبِي مَلِيلٍ مَعَ طَبِيبٍ مَنْ كَسَرْ
وَسُهَيْلِهِمْ وَحَرَامِهِمْ وَبِسَعْدِهِمْ ** وَكَذَا بِثَعْلَبَةَ الهِزَبْرِ المُشْتَهِرْ
وَبِعَبْدِ رَحْمَانٍ كَذَا وَبِعَامِرٍ ** وَسُرَاقَةَ البَدْرِيِّ قَاصِمِ مَنْ فَجَرْ
وَالحَارِثِ البَدْرِيِّ مَعَ مِدْلَاجِهِمْ ** وَسُهَيْلِهِمْ وَسُلَيْمِهِمْ خِدْنِ الوَزَرْ
وَبِعَمْرِهِمْ وَسُوَيْبِطٍ وَبِسَعْدِهِمْ ** وَكَذَا أَبُو مَسْعُودَ الصَّيْدِ الغُرَرْ
وَأَبُو حَبِيبٍ ثُمَّ عُقْبَةَ وَالفَتَى ** عُتْبَانَ مَنْ صَرَعُوا الأَعَادِي فِي الحُفَرْ
وَبِنَوْفَلٍ وَبِرَاشِدٍ وَكَذَا أَبُو ** ضَيَاحٍ الفَتَّاكِ فِيهِمْ مَنْ أَصَرْ
وَأَبٍ لِصِرْمَةَ ثُمَّ عَبْدُ اللهِ مَعْ ** سُفْيَانَ مَعْ عَمْرُو بِبَدْرٍ مَنْ ثَأَرْ
وَبِمَعْنِهِمْ وَبِسَالِمٍ وَبِمَالِكٍ ** وَبِمَعْنِهِمْ وَحَبِيبِهِمْ ذَاكَ الأَغَرْ
وَبِعَاصِمٍ وَبِعَامِرٍ وَبِعَاصِمٍ ** مَنْ قَدْ حَبَوْا فَضْلًا وَأَجْرًا قَدْ وَفَرْ
وَكَذَا رِفَاعَةَ مَعَ رَبِيعَةَ مَنْ سَمَا ** وَعُمَيْرِهِمْ وَكَذَا بِعَمْرُو مَنْ فَخَرْ
وَأَبِي دُجَانَةَ ثُمَّ خَارِجَةَ الفَتَى ** وَكَذَا بِعُقْبَةَ مَنْ حَبَوْا حُورَ الحُورْ
وَكَذَا بِمَسْعُودٍ مَعَ النُّعْمَانِ ثُمَّ ** هُبَيْلِهِمْ وَكَذَا نُعَيْمَانَ الأَبَرْ
وَمُبَشَّرٍ وَبِسَعْدِهِمْ وَبِبُشْرِهِمْ ** أَيْضًا وَبِالضَّحَّاكِ ثُمَّ أَبِي اليَسَرْ
وَبِفَرْوَةَ مَعَ دُقْ قَيْسٍ مَنْ إِذَا ** لَاقَوُا العِدَا بِكَرِيهَةٍ هَزَمُوا الزُّمَرْ
وَكَذَاكَ الأَمْلَاكُ مَنْ قَدْ أُحْضِرُوا ** بَدْرًا لِنَصْرِ المُصْطَفَى هَادِي البَشَرْ

06/03/2026

🔸منظومة شنقيطية في مسألة سدل اليدين في الصلاة🔸
بسم اللــه الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم وعلى آله وصحابته وتابعيهم إلى يوم القيامة
هذا نظم للشيخ العلامة : كَــرَّايْ بن أحمد يُـورَه الـشـنـقـيـطـي رحمة الـلـه عليه ، بيَّـــن فيه أرجحية السدل على القبض في مـذهـب إمـامنا أبي عـبـد الـلـه مـــالـك بـن أنــس رضـي اللـه عنه ،وهو نظم نافع إن شاء الله تعالى ، حَـسُـــن إنشاؤه ، وخلا من التعقيد والحشو ، مع جزالة ألفاظه ، و جمال سبكه ، نفع الله به ، و غفر لمن خطه و درسه بفضله إنه سميع مجيب.

قال رحمه الـلــه :

حمـدا لِــمُـسْـدِلِ أياديه على "="عباده جلَّ جلالا وعـلا

سبحانه جلَّ عن الأَشْـبـــاهِ"="بل هــوَّ واحـد بـلا اشْـتِـبـاهِ

ثُـمَّ صــلاة لا يُـحِـيطُ الوصفُ"="بِـها على خير الأنــام تصفـو

مَـنْ قَـبَـضَ الـجورَ و لِـلْعدلِ سَدَلْ"="وبَـــتَّ موجب الـمِـراء و الجـدلْ

صـلَّـى و سَـلَّـم عـلـيْـه الـلــهُ"="عـدَدَ ما مِـنَ الإلَــى أولاهُ

و آلــه الغُــــرِّ و صحـبـه الأُلـى"="قد شَـيَّـدوا الدين و شيَّـدوا العُـلا

هـذا و إن الـقَـبْـضَ فيه القـالُ"="و القِــيلُ لا يُـحصيهما مقالُ

حتى أراد بعضُ أهل العَـــصْـر"="حملَ الورى عليه بعْــدَ عَـصْرِ

لِـما رأى من الأحاديثِ الَّـتِـي"="على ثبوتِ أصله قد دَلَّــتِ

و ها أنا مُـبَيِّـنٌ إن شــــــــَـــاءَا"="ربِّــيَ بعضَ حكمه إنـشــاءا

فالقـبضُ جاء فيه بضعة عشرْ"="من الأحاديث لأفضل البشـر

لكنها لم تَـخْـــلُ من كـــلامِ"="و مِـن مُـعارضٍ لدى الأعلامِ

والأخـذُ للحُـكْـمِ منَ الحـديثِ"="لـمْ يَـكُ في القـديم و الحديثِ

إلا لأهل الاجــتـهادِ و هـُـمُ"="سـاروا فصـارَ مُـقْـفِـرًا مغناهُـمُ

لعلمهم بناسخ الحديثِ مـِـنْ"="منـسوخِـه فاللبسُ عندَهُـم أُمِــنْ

مـع انَّ بعضَ الصَّحْب وصَّفَ صَـلا"="ةَ المصطفى لصحبه و حصَّـلا

للفرضِ و السنة والندب و لـــمْ"="يَـكُـنْ بقبْضٍ في جميعِـها أَلـَـمْ

و إذ أتى بالوصفِ دونَ زَيـْــــد"="قــالـوا صدقـتَ يا أبا حُـمَـيْــدِ

فـدَلَّ أن القبض حكمه نُــــسِـخْ"="عنْـدَ الأئمة لأجـل ما نُـسِـخْ

و الـسـدلُ قــد فـعـلـه الأعـلام"="و من قفا الأعْـلامَ لا يُـلامُ

منـهم عــطـــاءُ بنُ أبي ربـاح"="ذو العِـــلْمِ والورع والصلاحِ

و ابنُ الـمُـسَـيَّـِـبِ الرضا سعيــد"="و هْوَ هُـمامٌ كاسمه سعيدُ

و الحسن البَـِـصْـري ذو العلـــوم"="و فضــله بادٍ من الـمَـعْـلوم

و الليثُ و هو في العلوم غــــــايَـه"="و قد تلَـقَّـى في الحديث الرايـــهْ

و غيرهم من الأئـمـة العِـظام"="و عدُّهُــمْ يضيـــقُ عنه ذا الـنِّـظامْ

و بعضهم قد قال بالتـخـييـر"="و ليسَ في التخـيير من تَحْييــرِ

كـالـعـالـمِ الـمـجـتَهِـد الأوزاعي"="و غـيـــرِهِ من فِـرَقٍ أوزاع

و هُـمْ رُواةٌ لحـديث الــهادي"="بالجِـدِّ و الضبطِ و الاجتـهادِ

و حرصُـهُـمْ على اتباع ِ السنة"="مـُشْـتَـهِـرٌ لدى جميعِ الأمَّـةِ

كَــــــيْـفَ يُـخالِفـونَ ما رَوَوْهُ"="إلا لأمـرٍ عندهـم وَعَـــوْهُ

و نَـحْـنُ لا نعلـمُ مستَـنَدَهُــم"="فيهِ لجَـهْلِنا ببعضِ عِـلمهمْ

وليسَ مِـنْ وظــيفةِ الـمُـقَـلِّـد"="عِـرْفانُــه مُـسْـتَنَدَ المـقلَّـد

فما لــنا اليومَ سِـوى اقــتـفـاءِ"="آثــارِهِـمْ و الغيرُ ذو انتفاءِ

قد بلَّــغوا دينَ رسولـنـا لــنــــا"="فأعظــمُ الـمِـنَّـةِ منـهُـمْ نالنـــا

جزاهــمُ الـلـه بأحسن الجـزا"="إذ كلنا عن الجزاء عَـجَـزَا

و مَـالِـك إمـامُ دارِ المـصْـطَـفَــــى"="و نــورهُ بَـيْــنَ الأنــامِ ما انْــطَـفا

و فيهِ جــا تُضْرَبُ أكباد الإبـِـلْ"="شرقــا و غربا الحديثُ فَقُـبـِــلْ

أخَـذَ عَـن تِـــسْـعٍ من الــمِـئـينا"="حديث خير الخلـق تـابـعـينا

و تابـعــيهِــمْ و لهُ بالــعِـلْــم"="قد شهـدوا و الفضـلِ بعدَ عِـلمِ

روى حديث القبضِ في الـمُـوَطـإ"="روايــةً سالمــةً من خَـطَـإِ

و منه قد أخـذه الـشـَّــيْخـانِ"="إنَّـهُـما طَــوْدَانِ شــامـِـخـان

لكــنَّـهُ كَـــرِهَـهُ فــي الـفـرْضِ"="فـيما رواه الـعُـتَـقِـي المَـرضِــي

و قال لا أعــرفـُــه ، فهلْ يَــصِـحْ"="إنـكـارُهُ إلا لأمــرٍ مُتَّـضِـحْ

و كـــونُ كُـرْهِــهِ لـــلاعْـتِـــمـاد"="أو خــوفِ إظـهارِ خُشُوعٍ بــادِ

أو خيفـةِ اعتـقـادِهِ مــفـروضـــا"="من جــاهِـلٍ لم يعْـلَـمِ الـفُـروضا

أو كونِــه ليس عليهِ عَــمََــلُ"="أهْــــلِ الـمَـدِيــنَــةِ،و نِعْمَ المَحمـل

فكــل ذي العِـــلـلِ ليْست تدفعُ"="تلـك الكراهة فأين المدفـع

و نـحـنُ في الأحكام قـلَّـدْنـاه"="وكــل ما قد قال سلمناهُ

لـعِلْـمِــهِ و فَـضْلِـهِ وَ وَرَعِــهْ"="و زُهْــدِهِ و بُـعْــدِ غَـوْرِ مَشْـرَعِهْ

جـزاه ربُّ العرش أعلى جَـنَّـة"="فكمْ لهُ على الورى مــِـنْ مـِنَّــةِ

وما روى عـن مـالـكٍ أصحـابُهُ"="فـيهِ فَـخُـذْهُ هَــاطِــلاً سَـحـابُـهُ

فــعَابد الرحـمـن نَجْلُ القاسـم"="مَـنْ وَطِــئَ الجَـوْزَاءَ بالمناسِـمِ

لازَمَهُ أكثـرَ مـِنْ عِـــــشْـرينا"="و صارَ في العلمِ لهُ قريــنـا

و هْـوَ الـمُقَــدَّمُ عَــلَـى سِـواهُ"="في العِـلْـمِ إذ سِـواهُ ما ســاواهُ

روى الكراهــة عـــنِ الإمَــــام"="للقبضِ في الفرضِ على التمامِ

روايةً قـدْ ثـَـبَـتَـتْ مُـدَوَّنَــه"="تـقرؤهــا الشيوخُ في الـمُدوَّنــهْ

و هِــيَّ لـلـتَّـبـيينِ للأحكـام"="مَـوْضوعةٌ مـشـدودَة الإحـكـامِ

و ذا خليلُ الـفِـقْـهِ يا مُـحَـصِّـلا"="قد حّــزَّ فيها فأصابَ فـيهـا الـمَـفْـصِلا

فـهْيَ رواية الإمـام الـعُـتَـقــِــي"="عَـن مالـكٍ بَـحْـرِ الـعُلومِ الـمـتَّـقي

لا ينبغـي الـعُـدولُ لـلـعـُدول"="عَـنها لفقدِ مُـوجِـبِ العُـدولِ

و قَـدْ روى عنـه الجَـوازَ أشهبُ"="فرضا و نفلا ، و هْو باز أشهــب

و الأخـَـوَانِ رَوَيَا استحبابـــه"="فـفـتحا للداخلين بابــهْ

و قد روى المنعَ العِـراقِـيُّـونــا"="فـهــؤلاء السادة الـمُفْـتُـونا

و ليسَ بعد المنــعِ مــنْ شَــيْءٍ أشَـد"="مـنْـه فـخَـلِّ مُـوهِـمَ المنعِ الأشدْ

بل ندبُـه هو قُـصـارَى الأمــر"="فــليس أمرُهُ إذَنْ بـِـإِمْـرِ

و النـدبُ بـِـالتَّـركِ مَــنِ اسْـتَـبَاحَـه"="عَـمْـدًا فلا إثــْــمَ كَذي الإباحــهْ

أحْــرى إذا ما كان هُـوَّ المذهــبا"="و لا يرى الذاهــبُ عنه مذهبـــا

و إن فَـرَضْـنا أنه مـرجـــوحُ"="و مَـا لَـهُ بـِحَالَةٍ رُجُوحُ

فالقـولُ حيثُ كــانَ مرجوحا وقــد"="جرى به العَــمَـلُ نارَ و اتَّـقَـدْ

قال بـذا ابنُ العَـرَبــِــي و الشَّـاطِـبي"="و غيرُ ذَيــْــنِ فـبـِهِ نفـسًـا طِـــبِ

و قد جرى عَـمَـلُ أهــل الـمَـغْـرِبِ"="بالسَّـدْلِ فالقبضُ كَـعَنْـقَا مُـغْـرِبِ

حـتى استحــال جُــلُّـهُـمْ لا يعرفُ"="قـبـضـا و لو عَـرَّفَـهُ مُـعَرِّفُ

هنا انتهى ما رُمْـــتُــهُ مُـنَـظَّـمَــا"="فيهِ شِـفَـاءُ ذِي الظَّــما من الظَّمـــا

و فيهِ ما يكفي لكلِّ نــابـِـه"="و هْـوَ الذي نَـدينُ رَبـَّــنا بـِــهِ

نسْـألُـهُ سُـبْـحانهُ التوفــيقا"="حتى يُــرى لِـكُـلِّـنا رفيـــقا

و الأمــنَ في يومِ الحِـسابِ الاكبر"="و جَـبْـرَ كَسْـرِنا الذي لم يُجْـبَـرِ

و أن يُـيَـسِّـرَ لـنـا اتِّـبـاعَـا"="خـيْرِ و أكرم الورى طِـــباعا

مُـحَـمَّـدٍ من لا تُـطِـيـقُ الألسُن"="وصفَ إلاهُ فالسُّــكـوتُ يَـحْـسُـنُ

صـلَّـى عليه ربـُّـنا وسلــما"="ما كَــبَّــرَ المُسْـلمُ ثــُمَّ سّـــلَّــما

و آلِـــهِ و صَـحْـبـِـهِ الذينَ بَـلَغُوا"="أقْـصى الـعُلا فَـبُـلِـّـغُـوا و بَـلَّـغُــوا

28/02/2026
20/02/2026

أربع فوائد من حديث واحد في الصلاة على النبي ﷺ:
قال النبي ﷺ: "مَن صلّى عليّ مِن أُمتي صلاة مخلصاً مِن قلبه،
صلَّى الله عليه بها عشر صلواتٍ،

ورفعه بها عشر درجاتٍ،

وكتب له بها عشر حسناتٍ،

ومحا عنه عشر سيِّئات" رواه النسائي
قال الإمام ـ رحمه الله ـ :
في الصلاة على النبي ﷺ فضل عظيم لا يَزهد فيه إلا محروم.
[المحلى]
ثم إن الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ علامة على صدق المَحبّة؛ فإن مَن أحبّ شيئًا أكثر من ذِكرِهِ.
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Address

ساحة المسيرة
Tafraoute
تافراوت

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مدرسة تافراوت العتيقة ومسجدها posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share