21/09/2026
(الجزء 2)
تتمة...
اذن من خلال تطبيق هذا النموذج من نقل المعرفة ، نعطي
للمتعلمين محتوى ملائم مع قدراتهم التعلمية والعقلية وكذا البدنية.
يمكن البحث عن أمثلة ل (analyse didactique) للأنشطة الرياضية، و الاستعانة بها وكدا حفظها، في حين (le traitement didactique) لا يحتاج حفظ او تدوين مباشر، بل يحتاج الى تدبيــــــــــــــــر قبلي من اجل جرد المعطيات لاكمال التخطيط، ابتداءا من la situation de référence حيث تختبر فيها مستوى كل متعلم ومكتسباته عبر وضعية مرجعية معينة، تستعين بها في التقويم التشخيصي diagnostic, التكويني formative والنهائي sommative.
لكن هنا نتحدث و بالضرورة عن الوضعية المرجعية في مرحلة التقويم التشخيصي، لماذا؟ من اجل العودة إلى التخطيط وتحديد المراحل الموالية المتبقية ، مستويات المهارة niveaux d'habileté وانشاء مجموعات، ثم نحدد les thèmes d'étude مواضيع الدراسة حسب كل مستوى، وهنا نقوم بعملية رياضية حسابية سنخصص لها منشور ان شاء الله، ثم بعدها نحدد معايير النجاح critères de réussite اي النتيجة التي يجب على المتعلمون تحقيقها (الكمية quantitative والجودة qualitative) لتحقيق التعلم.
وهكذا نكمل التخطيط، وبموازاةِ مع التوجيهات التربوية، ينتهي بنا المطاف إلى ملء مشروع الدورة (projet de cycle)، ثم تفصيله في جذاذات الحصص (fiches de séances).
وبهذا تكون كأستاذ قد حققت في مرحلة العمل الداخلي travail interne.. مفهوم النقل الديداكتيكي، من معرفة قابلة للتدريس Savoir à enseigner إلى معرفة مدرسة فعلا savoir enseigné لاكتسابها من طرف المتعلم Savoir acquis.
📌صفحة 🖊️