21/05/2026
محاضرة "قواعد منهاج طلب العلم من التلقي إلى الترقي"، التي ألقاها العلامة الدكتور محمد اوالسو بمدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بتطوان.
العلامة محمد اوالسو "قواعد منهاج طلب العلم من التلقي إلى الترقي" بمدرسة الإمام مالك الخاصة بتطوان
نظمت مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بتطوان يوم الثلاثاء 19 شوال 1447 هـ الموافق 7 أبريل 2026م محاضرة علمية بعنوان: "قواعد منهاج طلب العلم من التلقي...
18/05/2026
هنيئا لطلبتنا وطالباتنا، وبارك الله جهود الشيوخ الكرام والأساتذة الفضلاء، وجميع من أسهم في هذا النجاح.
12/05/2026
انطلاقا من قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ انْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْالْبَابِ﴾، (سورة ص، 29)، وفي أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والخشوع، نظّمت مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بتطوان بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتطوان، أمسية قرآنية مباركة وذلك مساء يوم الأحد 22 ذي القعدة 1447 هـ الموافق لـ 10 ماي 2026م.
وقد عرفت هذه الأمسية حضور ثلة من أهل القرآن وطلبة العلم ومحبي الذكر الحكيم، حيث استضافت المؤسسة القارئين الفاضلين الأستاذ عبد الكبير الحديدي والأستاذ حميد إرشاد اللذين أتحفا الحاضرين بتلاوات قرآنية ندية خاشعة.
وقد استُهلت فقرات الأمسية بكلمة ترحيبية ألقاها السيد مدير المؤسسة الأستاذ عثمان صدقي، رحّب فيها بالضيوف الكرام وجميع الحاضرين.
تلتها كلمة توجيهية ألقاها رئيس المجلس العلمي المحلي بتطوان الدكتور محمد الشنتوف، أبرز فيها مكانة القرآن الكريم في بناء الفرد والمجتمع، ودعا إلى ضرورة الإقبال على كتاب الله تلاوةً وتدبراً وسلوكاً، حتى يكون منهج حياة ومصدر هداية وإصلاح، كما أشاد بالدور الرائد الذي تضطلع به مدرسة الإمام مالك في خدمة كتاب الله تعالى، من خلال جهودها المتواصلة في تحفيظ القرآن الكريم والعناية بطلبته وترسيخ القيم الدينية الأصيلة في نفوس الناشئة.
كما قدّم الدكتور مصطفى الزكاف كلمة موجزة، وقف فيها عند الدلالات الإيمانية والتربوية للآية الكريمة، مبيناً أن بركة القرآن لا تتحقق إلا بحسن تدبر آياته واستحضار مقاصده والعمل بهديه.
وتم خلال هذه الأمسية تكريم القارئين الكريمين بدرع تذكاري وشهادة تقديرية، تقديراً لمشاركتهما الطيبة وإسهامهما في إنجاح هذه المناسبة القرآنية المباركة.
وقد تولّى تسيير فقرات هذه الأمسية الدكتور رشيد أفزاز، خريج المؤسسة وأحد أساتذتها.
واختُتمت الأمسية بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين ولجميع الحاضرين.
08/04/2026
نظّمت مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بتطوان يوم الثلاثاء 19 شوال 1447 هـ الموافق لـ 7 أبريل 2026م. محاضرة علمية بعنوان: "قواعد منهاج طلب العلم من التلقي إلى الترقي"، أطرها فضيلة العلامة الدكتور محمد اوالسو، رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم صفرو وأستاذ بكلية الشريعة بفاس. وقد تولّى تقديم هذه المحاضرة وتسيير أشغالها الدكتور أحمد أهلال، أستاذ الطور النهائي بالمؤسسة.
وقد عرف هذا اللقاء حضور ثلة من المسؤولين والشيوخ، من بينهم السيد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتطوان، ورئيس المجلس العلمي المحلي بتطوان، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بطنجة-أصيلة، وعميد كلية أصول الدين بتطوان، وناظر أوقاف تطوان، إلى جانب شيوخ وأساتذة المؤسسة وطلبتها، وعدد من الطلبة الباحثين.
وافتُتحت فعاليات هذا اللقاء المبارك بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة للسيد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، رحب فيها بالمحاضر، وشكر المؤسسة على تنظيم مثل هذه الفعاليات.
بعد ذلك، تناول فضيلةُ العلامة محمد اوالسو الكلمة، فبسط محاور محاضرته حول أسس طلب العلم وضوابطه، مبرزًا معالم المنهج الرشيد في التلقي، القائم على الأخذ عن الشيوخ، والتدرج العلمي المفضي إلى الترقي المعرفي والرسوخ في الفهم، مع التشديد على القيم الأخلاقية التي تؤطر شخصية طالب العلم وتوجّه مساره.
وفي هذا السياق، وجّه المحاضر عنايته إلى استنهاض همم طلبة العلم، حاثًّا إياهم على الاجتهاد في الطلب، والجد في التحصيل، وتصحيح الوجهة نحو المقاصد السامية للعلم، مستحضرًا في ذلك النموذج الأصيل للعلماء الراسخين، خريجي جامع القرويين، الذين جمعوا بين أصالة المشرب، ومتانة التكوين، ونبل الرسالة، فجسّدوا معالم هذا المنهج في واقعهم العلمي والعملي.
وقد زاوج المحاضر في كلمته بين التأصيل العلمي والتوجيه التربوي، مستعرضًا جملة من الأسس المعرفية، والقواعد السلوكية التي ينبغي أن يتأسس عليها مسار طالب العلم، منها: التحصيل، وحسن التصرف في العلم، والعمل به، مؤكّدًا أن "تقوى الله" هي الثمرة المؤسسة لتحصيل العلم وغايتُه العليا.
كما أكد على جملة من الوسائل الضرورية التي لا يستغني عنها طالب العلم، أجملها في الاقتباس التالي: "عقلٌ رجّاح، وكُتْبٌ صِحاح، وشيخٌ فتّاح، ومداومةٌ وإلحاح"، كما أبرز أن المنهج الصحيح يُقاس بثماره، إذ إن "النتائج مقاييس صحة المناهج".
وقد قدّم فضيلة المحاضر مضامين هذه المحاضرة بأسلوب ماتع شيّق، وعرض دقيق عميق، جمع فيه بين جمالية الاستشهاد، وقوة التأصيل، وجِدّة الطرح، مما جعلها محطة علمية وتربوية متميزة نالت استحسان الحاضرين.
واختُتم هذا اللقاء العلمي بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، ولجميع الحاضرين.