18/07/2026
جمعية سلا المستقبل تختتم برنامج الديمقراطية التشاركية برحلة استثنائية في ذاكرة مدينة سلا
في مشهد يعكس عمق الارتباط بالهوية المحلية والاعتزاز بالموروث الحضاري، نظمت جمعية سلا المستقبل، يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، جولة ميدانية تراثية بمدينة سلا، وذلك في إطار اختتام برنامج الديمقراطية التشاركية المدعوم من طرف الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وبتنسيق مع السلطات العمومية والمنتخبين والمؤسسات المعنية بتأهيل وتثمين التراث المحلي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المشاركة المواطنة والمحافظة على الذاكرة التاريخية للمدينة.
وانطلقت هذه المحطة الثقافية من المعلمة التاريخية العريقة باب المريسة، أحد أبرز الشواهد العمرانية التي تؤرخ لماضي سلا المجيد، بحضور نخبة من الأساتذة والمفكرين والفاعلين المدنيين وشباب المدينة، الذين شاركوا في رحلة استكشافية بين أزقة المدينة العتيقة ومعالمها التاريخية، في أجواء طبعتها روح المعرفة والانتماء والمسؤولية المشتركة تجاه التراث المحلي. كما عرفت هذه الجولة مشاركة مجموعة من الشباب الذين تم إدماجهم في دورة تكوينية في مجال التغطية بالصورة، تحت إشراف المخرجة الشابة سلمى البلغيثي، التي واكبت المشاركين طيلة هذه الجولة وساهمت في تأطيرهم ميدانياً وتقوية مهاراتهم في التوثيق البصري.
وقد أشرف على مرافقة المشاركين خلال هذه الجولة المرافق الثقافي والفاعل الجمعوي محسن الݣادي، الذي قدم شروحات ومعطيات حول عدد من المحطات التاريخية والمعالم البارزة، مسلطاً الضوء على أهمية التراث السلاوي في تعزيز الوعي الجماعي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وشكلت الجولة فرصة سانحة لاستحضار صفحات مشرقة من تاريخ مدينة سلا، والتعرف على غنى رصيدها الثقافي والحضاري، كما فتحت المجال أمام نقاشات مثمرة حول سبل تثمين هذا الموروث وجعله رافعة للتنمية الثقافية والسياحية، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة ورهانات المستقبل.
وأكد المشاركون أن مدينة سلا تمتلك من المؤهلات التاريخية والثقافية ما يجعلها وجهة سياحية وثقافية واعدة، داعين إلى مزيد من المبادرات الهادفة إلى إعادة الاعتبار لذاكرة المدينة والتعريف بمكوناتها الحضارية لدى الأجيال الصاعدة والزوار.
كما تميزت هذه المبادرة بتغطية إعلامية قام بها الشاب أحمد التومي، الذي واكب مختلف محطات الجولة بعدسته، مساهماً في توثيق هذه التجربة الثقافية وإبراز أهمية الأنشطة المدنية الرامية إلى صون التراث والتعريف به. كما ساهم محمد البريني بدوره في توثيق مختلف فقرات هذا الحدث من خلال مجموعة من الصور التي أرخت لهذه المحطة الثقافية المتميزة. واختتمت فعاليات الجولة بتناول وجبة غذاء بفندق الدالية بسوق الكبير، في مبادرة تروم تشجيع ودعم المؤسسات السياحية المحلية، والتنويه بالمجهودات المبذولة للارتقاء بجودة الخدمات السياحية، بما يعزز جاذبية المدينة وقدرتها على استقطاب المزيد من الزوار والمهتمين بتاريخها وتراثها.
وقد خلفت هذه الجولة أصداء إيجابية لدى مختلف المشاركين، الذين عبروا عن إعجابهم بما تزخر به سلا من كنوز تاريخية وحضارية، مؤكدين أن الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية تستدعي تضافر جهود المؤسسات والمجتمع المدني والمواطنين.
وبهذه المبادرة النوعية، تكون جمعية سلا المستقبل قد أسدلت الستار على برنامج الديمقراطية التشاركية برسالة قوية مفادها أن بناء المستقبل يبدأ من معرفة التاريخ، وأن تنمية المدينة تمر عبر الاعتزاز بتراثها وتثمين مؤهلاتها الثقافية والسياحية، بما يجعل من سلا مدينة للثقافة والذاكرة والإبداع، وقبلةً للزوار والمهتمين بتاريخ المغرب وحضارته العريقة.
28/06/2026
أصدقأء المفكر محمد بهضوض يستحضرون مساره الثقافي ويحتفون بأحد أبرز كتبه * مابعد الحقيقة.. العقل في مواجهة الجهل والتفاهة والتضليل*.
ع. عسول احتضنت الخزانة العلمية الصبيحية بمدينة سلا، مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، لقاءً تكريمياً بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل المفكر والكاتب ا...
19/06/2026
https://sala-almoustaqbal.com/?p=2676
محمد بهضوض… حين يبقى السؤال أقوى من الغياب - جمعية سلا المستقبل
وفاءً لرجلٍ جعل من السؤال طريقًا إلى المعرفة، ومن البحث عن الحقيقة رسالةً للحياة. رحل الدكتور محمد ب
19/03/2026
يُعتبر محمد الناصري أحد أهم مؤسسي علم الجغرافيا بالمغرب بُعيد الاستقلال. ورغم تواريه عن الأضواء وتواضعه، إلا أن النخب الثقافية والفكرية تعرفه حق المعرفة، وتعرف أفضاله على الكثير منهم. كما تعرفه النخب السياسية جيدا، فهو إحدى ركائز حزب ”الاتحاد الوطني للقوات الشعبية “ منذ تأسيسه، وكان مرجعيته العلمية ضمن خلية عبد الرحيم بوعبيد .يَخبِر ضيف العدد المجتمع مثلما يَخبِر التضاريس، أو لنقل: يعرف جغرافيا البلاد من خلال بنية المجتمعات في السهول كما الجبال…
رابط المقال في أول تعليق👇
31/01/2026
https://sala-almoustaqbal.com/?p=2556
سلا المستقبل تستقبل طلبة و اطر ماستر التراث - جمعية سلا المستقبل
في إطار تفعيل مشروع الديمقراطية التشاركية، المنجز بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى الحكومة المكلفة بال
31/01/2026
تقرير حول الجولة الميدانية لمعالم مدينة سلا
في إطار مشروع الديمقراطية التشاركية
في إطار تفعيل مشروع الديمقراطية التشاركية، المنجز بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى الحكومة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان، وبتعاون مثمر بين جمعية سلا المستقبل وماستر التراث الحضري المغربي: تدبير وتثمين بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، تم تنظيم جولة ميدانية علمية وثقافية لفائدة طلبة الماستر، خُصصت لاكتشاف أبرز المعالم التراثية والمعمارية التي تزخر بها مدينة سلا.
سياق وأهداف الجولة
تندرج هذه الجولة ضمن المقاربة البيداغوجية التطبيقية التي يعتمدها ماستر التراث الحضري المغربي، والهادفة إلى ربط التكوين الأكاديمي بالممارسة الميدانية، وتمكين الطلبة من التعرف المباشر على التراث الحضري والمعماري للمدينة، وإبراز أهمية التراث في ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية، إلى جانب التعريف بمجهودات المجتمع المدني في مجال حماية التراث وتثمينه.
مجريات الجولة الصباحية
انطلقت الجولة خلال الفترة الصباحية، حيث تم الوقوف عند مجموعة من المعالم التاريخية البارزة، من بينها:
باب فاس، باعتباره أحد المداخل التاريخية للمدينة العتيقة وما يحمله من دلالات عمرانية ودفاعية.
باب المريسة، المعلمة الرمزية للمدينة وشاهد على الدور البحري والتجاري لمدينة سلا عبر التاريخ.
المدرسة المرينية، كنموذج للعمارة التعليمية في العصر المريني وما تعكسه من تطور في التخطيط والزخرفة.
برج الدموع، كمعلمة دفاعية ذات بعد تاريخي ومعماري مميز.
ساحة سوق الغزل، باعتبارها فضاءً تاريخياً نابضاً بالحياة الاجتماعية والاقتصادية، ومكوناً أساسياً من مكونات الذاكرة الجماعية للمدينة العتيقة.
متحف بلغازي للأدوات الموسيقية، الذي يُعد فضاءً ثقافياً فريداً يُجسد غنى التراث الموسيقي المغربي، حيث تعرف الطلبة على مجموعة من الآلات التقليدية، ودورها في التعبير الفني وحفظ التراث اللامادي.
وقد قدم ذ. محسن الݣادي، المرافق الثقافي للجولة، شروحات وافية ومبسطة حول الخصائص المعمارية والثقافية لهذه المعالم وسياقاتها التاريخية، مما أتاح للطلبة تعميق معارفهم النظرية من خلال المعاينة الميدانية.
الجانب الاجتماعي والضيافة
واختُتمت الفترة الصباحية بتنظيم وجبة غذاء بفندق الدالية، في أجواء يسودها الود وحسن الاستقبال، عكست كرم وضيافة مدينة سلا، وذلك بمبادرة من جمعية سلا المستقبل، وهو ما لقي استحساناً كبيراً من طرف الطلبة والأطر المؤطرة.
مجريات الفترة الزوالية
خلال الفترة الزوالية، تمت زيارة الخزانة الصبيحية، باعتبارها إحدى المؤسسات الثقافية والعلمية العريقة بالمدينة، حيث تعرف الطلبة على تاريخها ودورها العلمي والثقافي، وما تزخر به من رصيد وثائقي ومخطوطات ذات قيمة علمية وتاريخية، إضافة إلى أهمية الخزانات التاريخية في حفظ الذاكرة الجماعية وصون التراث اللامادي.
التنظيم والتوثيق
وقد تم تنسيق هذه الجولة الميدانية من طرف رئيس جمعية سلا المستقبل، السيد الحبيب بنمالك، الذي أشرف على الجوانب التنظيمية واللوجستيكية وسهر على إنجاح مختلف فقرات البرنامج.
كما تم توثيق مختلف محطات الجولة من طرف السيد أحمد التومي والسيد محمد البريني، فيما ساهم السيد حسن بطاح في مرافقة المشاركين وضمان السير الجيد للنشاط.
خلاصات
شكلت هذه الجولة الميدانية تجربة ثقافية وتكوينية متميزة، ساهمت في تعزيز التكوين الأكاديمي للطلبة، وترسيخ الوعي بأهمية التراث الحضري المادي واللامادي وسبل حمايته وتثمينه، كما أكدت على الدور الحيوي الذي يضطلع به المجتمع المدني في مواكبة السياسات العمومية المرتبطة بالثقافة والتراث في إطار الديمقراطية التشاركية.