نجاح الزواج هنا لا يتوقَّف فقط على التديُّن، هناك شيء آخر ضروري وهام، ولا بدَّ أن ننتبه له؛ الزواج ليس الانتقال إلى قصر فوق السحاب، الحياة فيه ورديَّة، وخالية من المشاكل، أنت تحتاج لشريكٍ يقوِّيك، يتحمل ضربات الأيام معك، يشد يدَك إن سقطت، وينفض الغبار عن قدميك، ثم ينظرُ في عينيك ويخبرك أنك بخيرٍ وأنه معك ولن يتركك ... لن تترككَ إن مررتَ بضائقة ماديَّة، لن يترككِ إن تأخرتِ في الإنجاب، لن تترككَ إن اضطررتَ إلى بيع السيارة لسداد دَيْن، لن يترككِ إن ازداد وزنكِ؛ فالأمر في الحقيقة أنه يحبكِ أنتِ بروحكِ وليس الأمر بدنًا فقط، لن تترككَ إن قررت أن تنتقل أمُّك لبيتك - والذي هو بيتها؛ لأنها أمك - لأنها تعلم فضلها عليكَ، وستتحمل وتحسن إليها معك.
نحتاج للتمحيص ونحن نختار، عندما تتزوجون تخيَّروهم من أبناء الأصول، أصحاب الخلُق مع الدين؛ فكلاهما مهم، وضَعْ في حسبانك أن تراقبَ العادات والطباع
مركز أسباير للوساطة والإرشاد الأسري
الاستشارة حضارة وللقلب منارة
اﻻصمعي ابو جعفر المنصور
صـوت صــفير الـبلبـلي *** هيج قـــلبي الثمــلي
المـــــــاء والزهر معا *** مــــع زهرِ لحظِ المٌقَلي
و أنت يا ســـــــــيدَ لي *** وســــــيدي ومولي لي
فكــــــــم فكــــم تيمني *** غُـــزَيلٌ عقــــــــــيقَلي
قطَّفتَه من وجــــــــــنَةٍ *** من لثم ورد الخــــجلي
فـــــــقال لا لا لا لا لا *** وقــــــــد غدا مهرولي
والخُـــــوذ مالت طربا *** من فعل هـــذا الرجلي
فــــــــولولت وولولت *** ولـــــي ولي يا ويل لي
فقلت لا تولولـــــــــي *** وبيني اللؤلؤ لــــــــــي
قالت له حين كـــــــذا *** انهض وجــــــد بالنقلي
وفتية سقــــــــــــونني *** قـــــــــهوة كالعسل لي
شممـــــــــــتها بأنافي *** أزكـــــــى من القرنفلي
في وســط بستان حلي *** بالزهر والســـــرور لي
والعـــود دندن دنا لي *** والطبل طبطب طب لـي
طب طبطب طب طبطب *** طب طبطب طبطب طب لي
والسقف سق سق سق لي *** والرقص قد طاب لي
شـوى شـوى وشــــاهش *** على ورق ســـفرجلي
وغرد القمري يصـــــيح *** ملل فـــــــــــي مللي
ولــــــــــــو تراني راكبا *** علــــى حمار اهزلي
يمشي علــــــــــــى ثلاثة *** كمـــــشية العرنجلي
والناس ترجــــــــم جملي *** في الســوق بالقلقللي
والكـــــــــل كعكع كعِكَع *** خلفي ومـــن حويللي
لكـــــــــــن مشيت هاربا *** من خشـــية العقنقلي
إلى لقاء مــــــــــــــــلك *** مــــــــــعظم مبجلي
يأمر لي بخـــــــــــــلعة *** حمـــراء كالدم دملي
اجــــــــــــر فيها ماشيا *** مبغــــــــــددا للذيلي
انا الأديب الألمــعي من *** حي ارض الموصلي
نظمت قطــــعا زخرفت *** يعجز عنها الأدبو لي
أقول في مطلعــــــــــها *** صوت صفير البلبلي
مدهش جدا الحب بالمفهوم الإسلامي فديانة الإسلام ديانة حب بمتياز لأنه بمستوى راقي ومحصن ويؤجر عليه فكله حسنات..دلال وتلطف وتزين وحسن المعاملة والاغراء والعسق في مابين الزوجين هي حسنات وترفع الدرجات ..فالحمد والشكرلله على نعمة الإسلام
بعض الأباء وأولياء الأمور يشغلهم رغيف العيش عن تأدية اهم دور لأبنائهم وهو إعطاء الحب الدي هو شعور وإحساس وليس مادة واكل وشرب ومبيت خصوصا للأطفال وأخص للمراهيقين وأشد الخصوصية للفتاة حيث معظهم يلجئون للبحث عنه في مكان اخر وسيرضى بأي شيء فهم لا يجيدون التفريق بين البضاعة الفاسدة و الصالحة في هذا المجال...وقد نستغرب لبعض الأباء اللدين يجهلون أن الأبناء يتعلمون ما يرون منك أكثر مما تقول لهم ......ونسغرب ايضا لمن لا يلمس رأس إبنه أو وجهه ولا يقبله فاللمسة الأبوية لها تؤثير كبير في التربية والكلمات المشجعة كذلك ...فهده الأشياء وقاية لهم من أشياء يخاف عقباها...الحرص على صلاح الأبناء وإقترابهم من الخالق وغرس القيم النبيلة والأخلاق وطاعة الإلااه يجسدان التربية الصالحة وهدا هو الدور الأهم والأول لـ اولياء الأمور ....فالخلق والتربية الحسنة للأولياء الأمور هي الأسرة والأسرة هي المجتمع . ن.م
رفقا بالقوارير
البيت السعيد هو العامر باﻷلفة . القائم على الحب المملوء تقوى ورضوانا
اﻻنصات عﻻج شافي لمعظم المشاكل الزوجية ان لم نقل كلها فالزوج الدي ينصت لزوجته والزوجة التي تنصت لزوجها ..وهم يفعﻻن دلك برغبة وباهتمام وبدافع الميثاق الغليض الدي يربطهم وهم لهم شعور واحد وهدف واحد هو اﻻستمرارية ... هؤﻻء يجتازون كل الصعوبات والعراقيل بل يستمدون القوة منها
إن القوت اليومي لﻷسرة هو الحب والدفىء والحنان بدونهما حتى متجر الخشب احسن منا
اﻷسرة تعاني مهما كانت مقايسها ﻻن العادات والتقاليد تغيرت وتناست والقيم لم تصبح داخل المجتمع إﻻ بشكل سطحي. وأصبح الكل مستهلك ..مجرد تابع ...مساير للتيار مهما كان وعلى حساب أي شيء لم تصبح لدينا رؤية وﻻ غاية حتى أهدافنا صارت مشكوكة فإلى متى وإلى أين ...... رباه رحمتك ..ولطفك وسترك يا ستار
اﻹحترام اﻷسري هو عمق العﻻقة مابين اﻷفراد ...اﻹحساس بالقيمة الفردية داخل المجموعة وتقدير المجموعة لكيان الفرد وخصوصياته هو منار ومشعل ﻻ ينطفئ لسيرورة كل الروابط والحواس داخل المنظومة اﻷسرية
العديد من الفتيان والفتيات عن طريق الانسياق والسهو احينا وعدم النضج او الاندفاع او عدم الخبرة أو اواو الكثير من الأسباب التي تجعلهم يحللون الحرام وينسلخون من قيم الدين الحنيف ويقبلون ان يعيشو حياة الزوجية قبل القران هناك من يضحك على داته ونفسه ويقول سوف نكتفي بالخفيف ويقصد هنا باللمسات والقُبل والأماكن الخالية والبيوت المستأجرة المهم هنا تدوب العديد من الأمور وللأسف ....نعم للأسف .......مفهوم الفتاة تغير ومفهوم الرجلوة تبدل ومفاهيم وأصول العلاقات الانسانية وحتى البشرية دهبت ......للأسف إنسان يرتكب ما لا يرتكبه كائن صنف في صنف الحيوان أو الحشرات .........ولكن لا خوف و لا بأس فالحلول موجودة لدا مركز أسباير للوساطة والإرشاد الأسري مع مستشارييه وووسطائه يحملون هدا الهم وهده المسؤولية وعازمين على التصدي والتخفيف منها والله الموفق للجميع
قال تعالى :(فأنكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخذان).
والسؤال المحير هو هل يعقل ان يكون لكثيرمن فتيات المسلمين علاقات عاطفية محرمة؟
هل اكون مخطئ اذا قلت: لا تكاد تجد في هذه الايام فتاة داخل المدن او في القرى او اعالي الجبال الا ولها علاقة محرمة مع واحد او مجموعة من ضعاف الايمان؟
انه لمن المؤسف ان نسمع ونرى بنات الاسلام وهن ينجرفن مع سيل العلاقات والصداقات المحرمة،والتي كان لها دور كبير في تكسير كثير من الاحلام,وتدمير عديد من الاسر.وكل تلك المصائب كانت بدايتها علاقة لا تزيد على مجرد نظرات وكلمات ظن اهلها انها ستكون طريقا الى جنان السعادة والهناء ولم يدروا انها تحمل في طياتها ما لا رغبة ولا ما لا طاقة لهم به،فنصيحتي اليك اختاه:
ان تعزي نفسك وقدرك وتغلقي الباب على كل ذئب مخادع يدعوك الى رذيلة او معصية،كوني شجاعة وذكية واجعلي كل من اراد استدراجك اليه سرا يرجع خائبا مهانا،بل ولا تبالي به ابدا لانه لا ينوي خيرا ابدا ولا رغبة صادقة لديه ليكرمك ويشركك حياته شرعيا،بل انه يتخذك لعبة مؤقتة يتلهى بها حتى يجد ذات الدين والخلق كي يؤمنها على عرضه وماله واولاده.
اما من رخصت نفسها له ولامثاله فلا تحلم بان تكون زوجة في بيته لانها عرفته بطبعها السئ وانذرته ولن يامن شرها وان قدر لهما الزواج،فالفتاة الصالحة درة مكنونة بريئة من العلاقات الملعونة والصداقات المجنونة،وهي قد قهرت الشيطان الرجيم وحزبه وتمسكت بالكتاب والسنة،فصبرت وتعقلت حتى جاء من شاء الله ان تتزوجه.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
Salé
11000