03/08/2014
Formateur formatrice hotellerie-restauration : Offres emploi
Nous recherchons un(e) formateur/formatrice freelance spécialisé en hôtellerie-restauration Et Tourisme Vous aurez à : - vous préparez et animez des séquences pédagogiques pratiques et technologie dans le cadre de formations par..
30/07/2014
ـ التعليم السياحي و معيار الجودة :أي تكوين لأي طـالـب ؟
حظي التكوين السياحي بأهمية ما فتئت تتزايد من طرف الدوائر الوصية على القطاع ، نظرا لدوره في إعداد الطاقة البشرية المؤهلة والمتخصصة في الميدان ، وبغية تحسين الخدمات داخل المؤسسات السياحية والفندقية . وقد انصب الاهتمام على هذا الصنف مذ أصبح القطاع السياحي عنصرا أساسيا في السياسة الحكومية باعتباره محركا للتنمية الاقتصادية وعاملا حاسما في تحقيق التوازنات المالية . ويكفي أن نلقي نظرة على الاتفاقية ـ الإطار 2001 ـ 2010 التي وقعتها الحكومة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب لنجد الفصل الثالث عشر يؤكد على ضرورة الاهتمام بالتكوين السياحي من خلال تقوية الشعب والتخصصات وزيادة عدد المتدربين المستفيدين من هذا التكويـن وتشجيع التكوين المستمر1. ويأتي تركيز المسؤولين على التكوين لأن الفعل السياحي لا يمكنه أن يؤدي دوره الاقتصادي والثقافي إلا إذا كان القائمون على إدارته يحملون من المهارات التقنية والحمولة المعرفية ما يتيح لهم الإجادة وتقديم المنتوج المغربي على أجمل صورة . لهذا عملت الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال على إنشاء مؤسسات للتكوين السياحي والفندقي في جل جهات المغرب ، وخاصة المناطق المعروفة بنشاطها السياحي مثل أغادير وطنجة وفاس ومراكش ...إذ منذ 1950 ، حين ظهرت للوجود أول مدرسة فندقية بالرباط ، توالى إنشاء المؤسسات التي تتوزع على ثلاثة مستويات : عالي و تقني و تأهيل . وهذا يبرز أهمية هذا التكوين الذي يعرف تطورا متسارعا نحو الدقة و التخصص التقنيين . وقد ساهم في هذا التطور الحركية التي يعرفها القطاع على الصعيدين المحلي و العالمي ، بعد أن أصبحت السياحة صناعة بلا دخان تحتاج إلى مهارات وكفاءات مهنية في ميادين متنوعة لا تزيد مع الوقت إلا تفريعا وتشعبا . ولهذا نلاحظ حتى على مستوى التكوين بعض الاختلاف في البرامج الدراسية بين المدارس و المعاهد ، نظرا للارتباط العضوي بين هذا الصنف الدراسي وعالم السوق والمال . إضافة إلى كل هذا ، إن دخول المغرب في عمليات شـراكة مع العديد من الدول والمنظمات الدولية ، خاصة مع المجموعة الأوربية ، قد جعل التعليم يأخذ بعدا دوليا ، حيث أضحت البرامج المعتمدة في العديد من المعاهد والمراكز هي نفسها المتبناة من قبل العديد من مؤسسات التكوين في فرنسا أو بلجيكا ...أو غيرها من دول العالم المتقدم . و برفع الوزارة الوصية لشعار الجودة قد أقر بأهمية التكوين الجيد في إنتاج أطر جيدة على الشكل التالي :
جـــــودة الــتــكـويــن = جــــــودة الـخــدمـــات
لذا فكل خلل أو نقص يصيب القطاع السياحي لا بد أن تجد له أصلا في العملية التربوية . إذن ، فرهان كل تأهيل سياحي هو بناء تكوين فعال ، مرن ، و متجدد ، أي ليس منغلقا على برنامج متوارث منذ زمن طويل بل يلائم حاجيات القطاع المتبلورة ، و ذلك حتى نضمن أمرين متلازمين :
ـ أولا : ضمان يد مؤهلة كفؤة لسد جميع الثغرات داخل سوق العمل ، و الرهان على خدمات جيدة داخل القطاع السياحي ، مع ما يرتبط بذلك من تحسين لصورة المغرب باعتباره منتوجا سياحيا .
ـ ثانيا : ضمان العمل لخريجي المعاهد السياحية ، لأن تكوينهم مرتبط أشد الارتباط بحركية وحاجيات القطاع ، و هذا يعطي نفسا قويا و أملا متجددا لدى الطلبة المتدربين . كما يساعد هيئة التأطير على الاهتمام بالبحث العلمي المرتبط بمجال الفعل السياحي . و لتحقيق هذه الأهداف سنت الوزارة برنامجا تدريسيا يتوزع على ثلاثة مجالات :
أ ـ مجال التكوين العام : يتضمن مواد الثقافة العامة من لغات (عربية / فرنسية / إنجليزية / إسبانية / ألمانية) ، و جغرافيا سياحية و اقتصاد و تشريع و إعلاميات ...
ب ـ مجال التعليم التقني : يحوي المواد المرتبطة بشكل مباشر بتخصص الفندقة : وقاية عامة ، و تكنولوجيا المطبخ ، و تكنولوجيا المطعم ، و الإيواء ، و المشروبات .
ج ـ مجال التعليم التطبيقي :تدخل فيه الدروس التطبيقية البيانية في المطبخ و المطعم و الإيواء و الطوابق. من خلال هذه الخطاطة يظهر أن الهدف الأساسي من البرنامج التدريسي هو إعطاء الطالب قدرا كبيرا من المعارف العامة (لغويا/قانونيا/جغرافيا) ، إلى جانب إتقان المهارات المهنية التي هي الأصل و الأساس في هذا المجموع .
30/07/2014
السياحة المغربية
يتميز المغرب بمؤهلات سياحية متنوعة، لكن النشاط السياحي
مازال في حاجة إلى التطور.
- فما هي مؤهلات المغرب السياحية؟
- وما الشروط المطلوبة لتطوير هذا القطاع؟
І – مجالات السياحة المغربية وأهميتها الاقتصادية:
تختلف مجالات السياحة بالمغرب حسب الجهات، وتبقى جهة أكادير
(حوالي 4000 سائح سنة 2000) من أكثر الجهات استقطابا للسياح
الأجانب تليها مراكش (3500 سائح) ثم جهة الدار البيضاء وطنجة.
تلعب السياحة دورا مهما في اقتصاد البلاد حيث أصبحت مداخيلها تشكل أحد أهم مصادر العملة الصعبة.
تساعد السياحة كذلك في توفير مناصب الشغل وتطوير قطاع البناء ودعم الصناعة التقليدية وإنعاش المدن الشاطئية.
ІІ – تتعدد مقومات السياحة المغربية:
تتعدد المؤهلات السياحية المتوفرة بالمغرب، ومنها:
* مؤهلات حضارية: يتوفر المغرب على تراث حضاري عريق (عادات اجتماعية
أصيلة، فنون شعبية، مآثر عمرانية).
* مقومات طبيعية: يتميز المغرب بموقع جغرافي استراتيجي، ومناظر طبيعية جذابة
وتضاريس متنوعة (الواحات، الشواطئ، الجبال، الكثبان الرملية...).
* مقومات تجهيزية: توجد بالمغرب فنادق مصنفة ومركبات سياحية ضخمة، وكذا
مخيمات وفنادق غير مصنفة.
ІІІ – مشاكل القطاع السياحي ومستلزمات تطوره :
1 ـ تواجه السياحة المغربية عدة مشاكل:
من بين المشاكل التي تواجه تطور السياحة المغربية:
* موسمية القطاع ، حيث ترتفع الليالي السياحية فقط خلال الصيف.
* عدم احترام الوكالات لعامل الزمن وعدم انتظام الرحلات الجوية.
* تعرض السياح للمضايقات في أماكن تجمعاتهم.
* ضعف جودة الخدمات المرتبطة بالسياحة.
* ضعف وسائل التنشيط مما يُشعر السياح بالملل.
2 ـ تبذل الدولة عدة مجهودات للنهوض بالقطاع السياحي:
للنهوض بالقطاع السياحي، اتخذت الدولة عدة تدابير، منها:
* تطوير البنيات التحتية: الطرق - المطارات - وسائل النقل والاتصال...
* تشجيع الاستثمار من أجل بناء وترميم الفنادق وتجهيز المركبات السياحية الفنادق.
* تطوير التنظيم والإشهار على مستوى وزارة السياحة ووكالات الأسفار.
* تنويع السياحة باستغلال كافة أنواع المؤهلات الطبيعية للبلاد.
* تشجيع السياحة الداخلية، للتخفيف من موسمية السياحة الدولية وتراجعها خلال فترة الأزمات.
* الاهتمام بالعنصر البشري بتوعية السكان بأهمية السياحة وتكوين العاملين في القطاع.
خاتمـة:
يعتبر القطاع السياحي نشاطا اقتصاديا مهما، إلا أنه ما يزال قطاعا موسميا.
30/07/2014
La réussite dans le secteur touristique n’est pas à la portée de tout le monde.
Les métiers de l’hôtellerie et de restauration exigent certaines qualités très particulières.
Tout d’abord et contrairement à ce que l’on a tendance à croire ce ne sont pas des carrières faciles. Il s’agit certes de voyages, de loisirs, plaisir… mais la majorité des emplois sont sédentaire, sérieux, voire stressant. Et d’aucuns requièrent de la rigueur, du professionnalisme et de l’innovation. Beaucoup plus que dans n’importe quelle autre industrie de service, vous devez être prédisposé à servir le client qui a toujours raison, même s’il a tort, et à garder le sourire quelles que soient les circonstances.
30/07/2014
Services et équipements de l'établissement
• Restaurant(s) dans l'hôte
• Service d'étage
• Parking (gratuit)
• Parking
• Services d'affaires
• Télécopieur
• Réception ouverte 24 heures sur 24
• Coffre-fort/Consigne à la réception
• Bureau de change
• Service de blanchisserie
• Ascenseur
30/07/2014
Le tourisme au Maroc :
D'une superficie de 500 000 km2 ( 710850 km2 en y incluant le Sahara occidental ), le Maroc présente la particularité géographique d'être doté d'une double façade maritime , méditerranéen et atlantique .Le pays compte plus de 1000 kilomètres de côtes bordées de plaines .Au nord se trouve le Rif extrémité montagneuse des chaînes du Tell qui dominent la méditerranée .Au centre les chaînes de l'Atlas ( haut , moyen et anti ) séparent le bassin est de Moulouya des rivages atlantiques .Au nord du ays débute le désert marocain qui s'étale jusqu'aux confins de la Méditerranée .
Le Maroc tire son nom du mot " Marrakech " .Il fut organisé en état centralisé par Moulay Ismail (1672-1727) qui pacifia le pays, l'unifia et su le préserver de la domination ottomane. Au début du XIXe siècle, profitant d'une phase de déclin politique les puissances étrangères imposèrent au Maroc des traités commerciaux contraignants. Sous le règne de Moulay Hassan (1873 - 1894) le pays connaît cependant une phase de modernisation. Le souverain alaouite parvint à endiguer les différentes tentatives de mise sous tutelle de son pays par les puissances occidentales ( France et Angleterre ).Mais en 1904 ces dernières arrivent à un accord secret sur le Maroc .c'est le début d'un processus qui va amener le royaume à accepter le protectorat français ( 30 mars 1912 ).C'est la victoire française lors de la guerre du Rif ( 1924-1926 ) qui achèvera de placer tout le Maroc sous domination française .Le traité de protectorat de 1912 ne sera aboli que le 2 mars 1956 donnant au royaume son indépendance.
Bien que le Marc ait, défini le Tourisme comme un secteur de développement prioritaire dès les années 1960, le pays est demeuré une destination touristique " secondaire" (4,2 millions de touristes en 2001), devancé par la Tunisie (5,3 millions de touristes en 2001) et l’Egypte (4,3 millions de touristes).
Le pays bénéficie pourtant de fortes potentialités : - un long littoral aux paysages diversifiés , un patrimoine culturel riche , des milieux naturels et humains très contrastés , malgré cela le " produit Maroc" éprouve de réelles difficultés à se positionner sur les marchés internationaux .La courbe de fréquentation touristique du pays le confirme clairement : 1,2 million d'entrées en 1973 , 903000 en 1976 , 1,5 million en 1982 , 3,2 millions en 1992 ,
1,5 million en 1995 , 3,07 millions en 1997 , 3,8 millions en 1999 , 4,1 millions en 2000 , 4,22 millions en 2001 ).
Les clientèles européennes (et surtout françaises) sont prédominantes au Maroc (Elles constituaient respectivement 83% et 35% des entrées en 2000).
Malgré l'originalité du patrimoine historique artistique et monumental et une montée en puissance de la demande sur le désert, C'est le Tourisme balnéaire qui domine très largement l'activité touristique du pays.
La capacité hôtelière est révélatrice du suréquipement des zones littorales (55,5 % de la capacité hôtelière du pays se trouve en zone littorale dont 24% à Agadès, station emblématique du tourisme balnéaire marocain. Le Tourisme culturel est surtout localisé à Marrakech (19 % de la capacité hôtelière du pays) et dans le Sud (Ouarzazate, Er-Rachidia, Erfoud) (8 % de la capacité hôtelière du pays).