08/09/2024
و أنا اتصفح لموقع " لينكدن " تفاجأت و بشدة أثناء نهايتي لمنشور أحدهم عبر عن معناته ومعناة العديد من الطلبة بعد قرار مفاجئ كما قيل لإغلاق الداخلية
التي كانت اهم موقع يأطر الشكل الطلابي ذاخل حرم المؤسسة والتي كانت من أهم ما ناضل وبشدة عليه السلف من الطلبة من أجل تحسين و تتطوير ظرووف العيش فيها
تسألت وبغرابة أين جمعية الطلبة ياحسرة و ياتري من هكذا المواقف!؟ أين لطلبة !؟
انه من العيب و العار ماوصلت إليه اليوم جمعية الطلبة بعد كل نضالات الأجيال حتى كانت بالأمس القريب متل يحتذي به ذاخل نضالات مدارس الهندسة
أقول انه بالأمس القريب هكذا المواقف و غيرها ماكانت لتتخذ من طرف إدارة المؤسسة كونها كانت مدركة لثقل جمعية الطلبة ذاخل أسواار المؤسسة
مالاياتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال