Iaicis

Call Directions Contact the school

Iaicis أنشأ في يوم الجمعة المبارك 15 دجنبر 2017 كرسي الإمام أحمد ?

16/09/2026
22/08/2026

١. دور الطريقة السنوسية في ليبيا (من الروحانية إلى الدولة)

أحدثت الطريقة السنوسية الصوفية، التي أسسها محمد بن علي السنوسي، أحد تلاميذ ابن إدريس، تحولاً جذرياً في ليبيا على الصعيد الاجتماعي والسياسي والعسكري.

توحيد القبائل: استقر السنوسي في برقة (شرق ليبيا) وأسس زوايا (مراكز روحية). كانت هذه الزوايا بمثابة محاكم ومدارس وأسواق وأماكن للوساطة، مما ساهم في تهدئة وتوحيد القبائل البدوية المتناحرة.

المقاومة ضد الاستعمار: في مواجهة الغزو الإيطالي عام ١٩١١، تحولت الطريقة إلى جيش مقاومة. وكان عمر المختار، أحد أبرز قادة المقاومة، قائداً روحياً وعسكرياً من أبناء الطريقة السنوسية.

تأسيس المملكة الليبية: في عام ١٩٥١، مع استقلال البلاد، أصبح إدريس السنوسي، حفيد المؤسس، أول ملك لليبيا (الملك إدريس الأول)، رابطًا بذلك الإرث الروحي لأحمد بن إدريس بميلاد الدولة الليبية الحديثة.

٢. أهم مؤلفاته والأورد (مجموعات الأدعية)

لم يترك الإمام أحمد بن إدريس مؤلفات ضخمة في الفقه، مفضلًا التعليم الشفهي ونقل صيغ التأمل التي تهدف إلى ربط قلب المؤمن بالنبي.

الأورد (الصلوات اليومية): تُتناقل مجموعات أدعيته بين ملايين المسلمين حول العالم. أشهرها الصلاة العظيمة، وهي صيغة للصلاة على النبي تشتهر بعمقها الروحي.

الكنز المدفون: عملٌ أساسيٌّ يجمع تعاليمه الروحية، ونصائحه لتلاميذه، وتفاسيره لأسرار الإيمان.

رسالة الأوراد: رسائل قصيرة لكنها عميقة، أملاها على طلابه، ترشد السالك في ذكره اليومي لنيل صفاء القلب.

22/08/2026

1. التعلق الروحي بفاس والمغرب

على الرغم من أنه قضى معظم حياته في الشرق، إلا أن أساس فكره مغربيٌّ بامتياز.

تعليمه في القرويين: وُلد بالقرب من العرائش، ودرس في فاس بجامعة القرويين المرموقة. هناك، تلقى تعليمًا متينًا في علم الكلام، والفقه المالكي، والحديث.

تأثير شيوخ المغرب: في المغرب، تلقى تعاليم التصوف، ولا سيما على يد الشيخ الجليل عبد الوهاب التازي (وهو تلميذ عبد العزيز الدباغ، مؤلف كتاب الإبريس الشهير).

نموذج التصوف المغربي: ينبع منهجه الدقيق، الذي يجمع بين الأحكام الشرعية (الشريعة) والحقيقة الروحية (الواقعة)، مباشرةً من المدرسة الصوفية المغربية التقليدية.

٢. العلاقات مع الحركات الإصلاحية (الوهابية)

عاش الإمام أحمد بن إدريس في مكة المكرمة خلال فترة اضطرابات كبيرة، تميزت بصعود الحركة الوهابية في الحجاز.

نقاط الالتقاء: كان ابن إدريس، كحال الوهابيين، داعيًا متحمسًا للعودة إلى السنة النبوية الصحيحة، ومعارضًا شرسًا للبدع. رفض التقليد الأعمى للمذاهب الفقهية، ودعا إلى الاجتهاد القائم مباشرة على القرآن والحديث.

الاختلافات الرئيسية: على عكس الوهابيين، دافع ابن إدريس بشدة عن التصوف. فبالنسبة له، كانت الروحانية ومحبة النبي جوهر الدين. رفض التكفير التعسفي الذي مارسته الجماعات المتطرفة في نجد، ودعا إلى إصلاح فكري وروحي سلمي.

٣. قائمة بأبرز تلاميذه وفروعه

لم يسعَ الإمام إلى إنشاء هيكل مغلق، بل أسس تلاميذه حركات ذات نفوذ سياسي وديني هائل.

محمد بن علي السنوسي: أقرب تلاميذه. أسس الطريقة السنوسية الصوفية في ليبيا، والتي لعبت دورًا محوريًا في تعليم سكان الصحراء، وقادت لاحقًا المقاومة المسلحة ضد الاستعمار الإيطالي.

محمد عثمان الميرغني: أسس الطريقة الخاتمية (أو الميرغنية) الصوفية، التي رسخت وجودًا قويًا في السودان وإريتريا، حيث لا تزال تتمتع بنفوذ سياسي واجتماعي كبير حتى اليوم.

إبراهيم الرشيد: أسس الطريقة الرشيدية، وهي فرع روحي نشر تعاليمه في جميع أنحاء شرق أفريقيا (الصومال) ووصل إلى ماليزيا.

22/08/2026

الإمام أحمد بن إدريس (1760-1837) عالمٌ وفقيهٌ وشيخٌ صوفيٌّ مغربيٌّ جليل، من منطقة العرائش، تلقى تعليمه في فاس، ولعب دورًا روحيًا بارزًا في إحياء الإسلام ونشر المنهج النبوي في أرجاء العالم الإسلامي.

دوره وتأثيره الروحي

التعليم وتأثيره العالمي: بعد مغادرته المغرب، استقر في مكة المكرمة، وشغل منصبًا تعليميًا رفيعًا استقطب إليه تلاميذ من مختلف أنحاء الجزيرة العربية واليمن ومصر والسودان وليبيا وآسيا.

الترويج للمنهج المحمدي: بدلًا من تأسيس طريقة صوفية بالمعنى التقليدي الجامد، قدّم نفسه مُفسِّرًا للمنهج النبوي المباشر (الطريقة المحمدية)، باحثًا عن جوهر الروحانية في تعاليم النبي وممارساته.

إحياء السنة النبوية: كان شغله الشاغل تطهير الدين من البدع المذمومة والعودة الدقيقة إلى السنة النبوية.

التأسيس غير المباشر للطرق الكبرى: أسس تلاميذه البارزون (مثل محمد السنوسي، مؤسس الطريقة السنوسية، ومؤسسي حركتي الختمية والإدريسية) طرقًا صوفية نشرت تعاليمه الروحية والسياسية في جميع أنحاء أفريقيا والشرق.

06/08/2026
The 18th graduating class of Malaysian students in Morocco celebrated the completion of their studies at an official cer...
24/07/2026

The 18th graduating class of Malaysian students in Morocco celebrated the completion of their studies at an official ceremony held at the Faculty of Arts and Humanities of Mohammed V University in Rabat. This event highlights the long-standing academic ties and scientific cooperation between the Kingdom of Morocco and Malaysia. The faculty regularly welcomes international students who come to study subjects such as Arabic language and Islamic studies. This graduation ceremony reflects the university's tradition of excellence, which frequently recognizes its graduates for the quality of their academic achievements.

Address

Rabat

Telephone

+212661474346

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Iaicis posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Iaicis:

Shortcuts

Share