16/06/2019
الحقيقة نملكها..والشجاعة نحن أصحابها..
👇👇👇👇👇
في الامس القريب كانوا يدافعون و يتكلمون في كل المنابر عن النزاهة...الكرامة...الديمقراطية... وعن مصالح الطلبة..لكن تبين أنهم يدافعون عن مصلحتهم وعن مناصب (متعفن مساعد)..
عندما ظهر الحق الذي لم يتوقعوه.. وسقطت الأقنعة..ورفعت الستائر عن الباطل..
أصبحوا لا يتكلمون.. و يختبؤون في جحورهم.. فإنتظار موجة تخدم مصالحهم ومصالح أسيادهم..فتبا لهم و تفو..تفو أخرى عليهم..
كنا نظنهم أصحاب همم و مبادئ ..
لكنهم مجرد دمى عند مغلوب على أمره يا زبانية الذل..
ملحوظة : قصة للعبرة لعلهم يهتدون..
سئل الإمام أحمد بن حنبل، حاتم الأصم وكان من الحكماء :كيف السبيل إلى السلامة من الناس ؟ فأجاب : تعطيهم من مالك ولا تأخذ من مالهم..
يؤذونك ولا تؤذيهم..
وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك..
قال : إنها صعبة يا حاتم..
قال : وليتك تسلم منهم.
.هما قالوا..هما دواو..
- [ ] توقيع هما قالوا .. هما دواو
15/06/2019
!! قصيدة الجاهل المغلوب..!!
👇👇👇👇👇👇
تطاولت على الثوابت الراسيات في سكور***أيها الكسول الحائر المغلوب
ماذا أقول في وصفك وقد***جمعت فيك خصال الجهل والمجونْ
خراجك يعاني من السهال المعرفي***و جحرك جدرانه تحكي مر الزمان في شجونْ
لا مكتبة فيه حتى ولا فنون***حتى عدت مرحاضا معطر بالعفونْ
أما أمام نَاظِرهَ فواقف *** كأنه بطل من أفلام المجونْ
ذاك هو حسين الخد يمشي مرحا *** يعاني حال الشواذ و الغبون
يظن نفسه محيط بكل الأمور***لكنه يعيش تخلف أجيال و سُنُونْ
يلاحق الطلبات في كل اتجاه***أستاذ هذا اخبروني أم رجل غير مخثون؟!
تراه ينظر اليك بمجون***كأنه يعيش في الحرمان والغبونْ
أما سيدي الولي في العلوم ففيلسوف بامتياز*** يفهم الدرس ولو كان السامع له مجنونْ
أبا يحيى..سنعود..
👇👇👇👇👇👇👇
15/06/2019
🌺 الوعي الفكري
👇👇👇👇👇
!!! إِنَّها عَقْلِيَّةُ القِرَدَة وثقافَةُ العَرْبَدَة!!!
🌺👇👇👇👇
حِكاية قديمة لاَ علاقة لها بِرواية: كَوْكَبُ القِرَدَة "لِبْيِير-بُولْ" أو بأغنية: قِرَدَةُ الحَيِّ "لِجَاكْ ابْرِيلْ" بل ورد ذِكرُها في "خُرافَات أَيسُوب" في العصر الرُّومَانِي.
هِي حكاية ذات وَقْع و حُضُور قَوِيّ في المشهد السياسي اليوم.
يُحكَى أنَّ حاكماً جلس ذَاتَ يومٍ على كُرْسِيِّه وطلب أن تُقَام مُسابقة لِلْجَمَال في حَضْرَتِهِ وأن تتقدَّم الحيوانات ذات الجمال للإِستعراض، على أن يَتِمَّ إعلان الفائز بالمسابقة و يحصل على جائزته في نهاية الاستحقاق.
بدأت المخلوقات الحيوانية بالفعل في التَّبَاري و المرور واحداً تِلْوَ الآخر أمام الحَاكِم كُلُّ وَاحِدَةٍ تختال بِجَمالِها: فَمَرَّ الغزالُ وصغيرُهُ، والطَّاوُوس يَتباهَى بِجمَالِه هو وابنه، ثم جاءت الزَّرافَة وصغيرها، والأسد وشَبْلُه، وبعد انتهاء المسابقة وقبل إعلان الفائز بالجائزة فُوجِئَ الحاكم بِقِرْدَةٍ تتقدَّمُ هي أيضاً أمامه مُسْتَعْرِضَة بِخيلاء جَمَالَ ابْنِها القِرْد الصَّغير.
حاول الجميع إقناعها بِأَنَّ ابْنَها ليس جميلاً كَبَقِيَّةِ المُشاركين، لَكِنَّها رَفضَتِ الإِنسحاب من المسابقة، وأَصَرَّتْ بِقُوَّة أَنَّ ابنها الأجمل و الأجدر والأَحَقُّ بِهَذَا الإِستِحقَاق من كلِّ الحيوانات الَّتِي مَرَّت أمام الحاكم. حينها ضَحِكَ الحَاكِمُ وقال كَلِمَتَهُ الشَّهيرَة: "أُتْرُكُوها...فَالقِرْدُ في عَيْنِ أُمِّه غَزَالٌ"، و مُنْذُ ذلك الوقت إِنْتَشَر المَثلُ وأصبح يُقَال حتى يَوْمِنا هذا.
هكذا تَذَكَّرْتُ فِي زَمانِنَا كَمْ من قِرْدٍ (سِيَاسَوِي) -بِمَلامِح وتَجَلِّيَات كاذبة و خطاب مُنَمَّق و مَاكِيَاج رَدِيءْ- تَقَدَّسَ في عَبَثِه حتى اعْتَقَد نفسه "غَزال" لَمْ يَمْنَعْهُ الحيَاءُ و لا مُرِيدِيه مِنْ أَنْ يَلْهُوَ و يَنتفِخَ و يَنْعَمَ في رِيعِ المَوْزِ المُستَوْرَد الذي أَهْدَتْه إيَّاه (الغَزَالَة/أُمُّه) من صادرات البرازيل التي كان خادِماً لَهَا باسم العقيدة و الولاء لكن على حساب الْوَطَن والمُواطِن المقهور و قِيَم النُّبْلِ في العمل السياسي. إِنَّهُ سُؤَالُ الجَمالِ في النضال المهني وِفْقَ مَنظُومَة الحفاظ على الأَمَانَة.
ولنا عودة يا غزال
14/06/2019
"إلى المغلوب على أمره .. الحقود في فعله .. السفيه في نطقه.."
👇👇👇👇👇👇
أيها المنبطح على بطنه..
أسير شهوته..
وليد لحظته..
أنى لك بالثريى..
و أنت بالحضيض..
ساقط الهمة..
عديم الإرادة..
لقيط الوجود..
عبد لئيم موجود..
ظهرت كالدجال بعين في الجبين..
ولسان معوج أيها اللئيم..
فأعلنتها حربا على أسيادك..
و أنت عبد مملوك مهلوك ..
فأسأت التقدير وأنت جاهل قذر.. كان الأجدر بك اتخاذ القرار.. فلذت بالفرار..
إلى شرار الأشرار..
أيها الفيزيائي الداعشي..
مظهرك يخبرنا عن مخبرك..
ولقد وضعت عورتك تحت المنظار..
تحت أقدام رجال التيار..
فرفع عنك الستار..
ليس انتهى .. بل لنا عودة.
أبا يحيى.
👇👇👇👇👇
14/06/2019
أنظر إلى الرَّاسل والمرسول إليه ومضمون الرسالة من خلال الصورة كي ندرك جيدا النخبة المزيفة وثقافة الوهم والتغنّي بسلطة المخزن على حساب نضالات الأساتذة والسلطة الأكاديمية التي نعتز بها
👇👇👇👇
12/06/2019
🌺 الوعي الفكري
👇👇👇👇
"الأخلاق مثل الأرزاق يا نخبة الإسترزاق"
👇👇👇
🍏الناس ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕُ
🍏ﻭﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺭﺟﻞٌ، ﺗﻘﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻳﺪيه ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕُ
🍏ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺃﺣــﺪٍ، ﻣـﺎ ﺩﻣـﺖ ﺗـﻘﺪﺭ ﻭﺍﻷﻳـﺎﻡ ﺗـــﺎﺭﺍﺕُ
🍏ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﺖ، ﺇﻟﻴﻚ ﻻ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـــﺎﺕُ
🍏ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻣــﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ، ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﻮﺍﺕُ
🍏فاﻷﺧﻼق ﻣﺜﻞ " اﻷرزاق "
تماماً..هي ﻗﺴﻤﺔ ﻣﻦ الله..
فيها ﻏﻨﻲّ الخُلُق و فيها ﻓﻘﻴﺮ الضمير ..!!
🍏وحِينما أرادَ الله وصف نَبِيِّهُ
لَم يصف نسَبهُ أو مَالهُ أو شَكلهُ.. لكنهُ قال: "وَإنَّك لعَلى خُلقِِ عَظيم"
🍏احترام وتقدير لأصحاب الأخلاق الراقية من الناس ليس نسبة لمنشوراتهم ونشر غسيلهم...وإنما التحية لأصحاب الوِجهة واللَّهجة والمُهجة فهؤلاء هم صَفوة الناس و نُخْبَتِها والأحِبَّة. .
وليس دُعاة الوقائع/رُعاة المواقع، الباحثين عن أَبٍ و وَكِيل في مؤسسة "القُبَّة" لتصريف الحقد والمَغَبَّة وصناعة أحداث المَذَلَّة وسلوكات الزلَّة: لا تحزَن إنها عقلية "الغُرَاب" و كبرياء "اللَّقلاق" دُمْتم في رعاية الله هو "الغالب/الخبير والقاهر/الوكيل"
حفظكم الله من كل مكروه ومن كثرة القيل والقال وسواد القلب وفراغ العقل وغياب الضمير وكراء الأَلْسُن من تاجر/صحفي وأب/وكيل وغراب وبعير ... ☘☘☘☘☘
11/06/2019
🌺 الوعي الفكري
👇👇👇👇👇
"بين الكريم واللئيم ضاعت الشهادة والتقدير: حتى الجامعة لم تسلم من معاناة اللِّئام ولكم في اللَّقْلاَق عِبْرة أيُّها الصِّغار"
👇👇👇👇👇
على مَرِّ السِّنِين كانت العلاقة بين المغاربة و اللقلاق علاقة خاصّة و متميزة يطبعها الإِحترام المتبادل و لا يَشُوبها غَدْر و ظُلم و قَهْر.
صَفَاء العلاقة هو الذي جعل من اللقلاق شخصية مِحْورية في "مناهج الإبتدائي" قديماً و أَدَّى على الأرجح إلى تصنيع مشروب غازي في السِّتينيَات تحت علامة "La cigogne" مرفوقة بصورة اللقلاق في حُلَّتِها البَهيَّة.
لاَحظ أحدُ "الصِّغار" في تخصُّصَه احترام الناس للطائر "الكبير" بِقُدُراتِه فسأل جَدَّته عن سِّر الحب و التقدير. أجابت الجَدَّة بِعَفوِيَّتها :
اعْلَم يا بُنَيّ، هو طائر ليس كباقي الطيور. يعشق المآذن المهجورة و من شِيَمِهِ لا يُؤذِي أَحَداً و يعتاش بالمباح ولا يحيى إلا على الحلال.
يتحرك بكبرياء فلا يتطفل على المَزَارِع والحقول ولا يُؤَدِّي الولاء لأحد ويعي بفطرته "ألاَّ غَالِبَ إلاّ الله" و يقتات من طيبات ما رزقه الخالق في قمم الجبال و الوديان و يحبذ العيش في المناطق الخالية و يتخد أعلاها عُشّاً له.
هو يا بُنَيّ من يَعْنِيه المثل الشَّعبِي الدَّارِج " اللِّي اخْلاَّ الحْبّ (بمعنى حبوب القمح)، يَاتْحْبّ (بمعنى يحظى بحُبّ الناس)". فلا يحترمه إلا كريم و لا يُؤْذِيه إلا لئيم.
من خلال ما ذُكِر يُسْتَخلَص أنّ الناس أشكال وأنواع رغم مواقعهم الاجتماعية ونَسَبهم وحَسَبهم وأنّ الناس أصناف رغم شواهدهم الجامعية وكثرة الشَّفَوي لديهم. بعبارة أخرى فإن الناس مستويات حسب درجة الفهم والإدراك لديهم فمنهم عالم وغافل وجاهل "وشيطان فَاحْذَرُوه":
@ فَمِنْهُم من يدري ويدري أنه يدري فهذا عالمٌ فاتبعوه،
@ ومنهم من يدري ولا يدري أنه يدري فهذا غافلٌ فنبّهوه،
@ ومنهم من لا يدري ويدري أنه لا يدري فهذا جاهلٌ فَعَلِّموه،
@ ومنهم من لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فهذا شيطان فاحذروه.
حفظ الله المؤسسة من هذا الصنف الأخير الذي يجسد الغُراب (بِسَوادِه) مقابل اللقلاق (بِبياضه).
يتبع
07/06/2019
🌺 الوعي الفكري
بقلم ع. بلاوشو
👇👇👇👇👇
!!! العَبَث العِلْمِي ...في زَمَنِ الكُولِيرَا حيث اسْتَفْحَلَ البَعُوض!!!
👇👇👇👇👇
حِينَ كَتَبَ "مَالِك ابْنُ نَبِي" كِتَابَه "العفن" ذكر في مُقدِّمته أنه لم يجد تعبيراً أو توصيفاً آخر بإمكانه أن يعكس ضَحَالَةَ المواقف والأحداث التي عَايَشَها و دُونِيَّة أصحابها الذين يدّعون الحكمة والخبرة تعَسُّفاً وتَطاوُلاً على المجال. فلو وجد عنواناً أدقّ تعبيراً و فصاحةً و معنىً لَكَان قد اختاره بِأرِيحيَّة. فَكَان أَنِ اسْتَمْسَك المُفكِّر "ذو النفوذ الكبير في عَالَم الفكر والقيم سِرّاً وعَلَانِيَّةً" بالعنوان العريض والدقيق إيَّاه رغم قَسْوَتِه و قوّة دلالاته عملاً بمنطوق الآية الكريمة:
"يا يَحْيَى خُذِ الكتاب بِقوَّة":
قُوَّةُ التفكير والتحليل والتقييم والتدقيق والتمحيص والتركيب والتقرير وووو... وليست القوة المُزيَّفة للمَرجِع "التَّافِه/التَّائِه" الذي قادَه مُورِيدِيه إلى الهاوية الوظيفية باتِّهاماتِه الخُرَافية والجزافية لكُلِّ المكوِّنات في غياب تَامٍّ لِدلائل قطعية قد يترتَّب عنها مُتابعات قانونية نظراً لِجَسَامَة الأضرار المعنوية والمادية في مقال صَكِّ الإتِّهام. وإننا إِذْ نُذَكِّرُك بهذا القَوْلِ حتى تستطيع "أيها الباحث عن الجُزَيْئِيَّات في ذَاتِك" ألاَّ تستَعْجِل أَمْرَك ومن وَالَاك وأَنْ تَضْرِبَ أَلْفَ حِسَاب قبل التحريض والتشهير والتَّرامي على الكُلِّيات وعلى اللِّجن والأجهزة والأسياد ومن واجِبِنا في المهنة "النصيحةوالتقويم إذا اعْوَجَّ المسلك واللِّسان" والإِتْيَان بك طوعاً أو كَرْهاً إلى الدورات التكوينية كي تستفيد من المرجعية والمنهجية وتنظيم الخريطة المعرفية للعقل في أُفُق أَنْ "تَحْيَى يا يَحْيَى" حقّاً بكرامة وعِفَّة ومُرُوءَة وعُنْفُوَان، واعْلَم عِلْمَ اليقين أن الفجوة عميقة وقائمة بين "إنسان يَحْيى" (نسبة لمفهوم الحياة) أو يعيش (نسبة لِمعيشة المخلوقات من الزَّواحف والدَّواب) أو يمضي (نسبة لِصِنَاعة مَاضٍ يَذْكُرُهُ وليست منشورات من الوَهْمِ تَصْنَعُه)؟؟؟
اليوم لا نجد تعبيرا عن الوضع المُعاش في الساحة سوى تعبير "الكوليرا الفكرية وفوضى النَّرجِسيَّة" التي أفرزها المستنقع اللأخلاقي السَّاكِن في الأذهان والوجدان. فَقَلَّمَا يُوجَد صوت يُدافِع ويَسْتَمِيت في الدَّفْعِ بِاضْطِرَاد بمواقف و خيارات لا تتماشى مع الإِرادة الصَّادِقَة في الإصلاح ( فقدان الموازين، استهتار مهني، فساد أخلاقي، إفتراس خصوصي، عبث علمي، منشورات مشبوهة، تلويث الصِّفَة والوظيفة، أسماء مستعارة، منطق المقاهي ورصيف الأزقة، الإستحمام والإستجمام العلمي في دول المهجر بحثاً عن أرقى عِطْرٍ والدولار عِوَض التأليف والنشر، غياب القدرة على المرافعة وبناء تعابير مقنعة وجُمَل مفيدة، عدم الإلتزام بمقومات المهنة ومستلزمات الوظيفة، استنزاف الموارد في المتاهي، التشهير بالأجهزة والمؤسسات ولائحة الحماقات تطول...، تحريض الطلبة وتصريف الكتابات بإسمهم بدون حياء وإستحياء والاختباء وراء أقنعة الصحافة والظهور بمظهر الفئران والأرانب، باختصار نحن أمام حالة نفسية مرَضِية أَتَت كحادثَة سَيْر إلى وظيفة التعليم العالي لدرجة انعدم لَدَيْها الإحساس بالمسؤولية و الجرأة في التوقيع الشخصي على عنوان أو مضمون كتابات فما بالك بمقال قد تكون له تداعيات قانونية!!!.).
بالله عليكم ماذا يعكس هذا النهج في التفكير والتعبير والتدبير أمام الأجيال الواعية من الطلبة؟.
هناك تفسير واحد يفرض نفسه بِتعسّف و عُنْوَة على النخبة المُزَيَّفة صانعة الوهم هو الإحتقار و الرغبة في الإنتقام مِمَّا تبَقَّى من الكتلة الحرجة الصادقة التي هي في الأصل مصدر السلطة الأخلاقية والمعنوية في الفضاء الجامعي.
فَيَا لها من مُفَارقة! فنحن إزاء نَهْجٍ يعتمد المزاجية و الذاتية والسقوط بدل الاحترافية و المهنية بدليل إمعانه الدائم في إذلال الأجهزة والمؤسسات ومن خلالهما المساس بكرامة الانسان و استحكامه في ميكانيزمات الرِّيع وتوظيفه للوعاء الفيسبوكي في أفق الإبتزاز والمقايضة على المصالح الشخصية والاسترزاق خلف الستار الحقيقي للكواليس. هو نهج شمولي إقصائي لكن دعائياً يصرف عبثه تحت يافطة الإنتاج العلمي المغلوط و المشوه وعلى أساسه تملّك القدرة اللّوبية/الذرية على منح وقطع الأرزاق والمناصب والأعناق. من هنا كان من الضروري بقاء العمل على تزييف الوعي الفردي و الجماعي و تشجيع الحريات الفردية حد الإفراط و الإنحراف.
قتامة المشهد مع دعاة الفساد والإفساد أفرزت ممارسات للتحكم تراكمت حتى أزكمت الأنوف فاستيقظ الصادقون بصدقهم ذات صباح في شهر رمضان لِيُفَاجَؤُوا بِبُحيرة المِسك هي في الحقيقة مستنقع للكوليرا مملوء بالحقد و العناد والفساد و الريع و طغيان الأنا والتسلط الفئوي باسم التخصص. واقع تُرِكَ لِحَالِه منذ مُدَّة فَاسْتفَحل و تَضَخَّم و خَبُثَت مياهه و روائحه فكان أن صار مرتعاً للبكتيريا و الجراثيم. ظهر على إثْرِها البعوض و دخل بدون سابق إنذار في حروب و صراعات من أجل أفضل المواقع النَّتِنَة و من أجل مَواطِئ قَدَمٍ عَفِنَة لا فرق فيها بين الذكر والأنثى.
إنكم مسؤولون عمَّا قيل بهتاناً وزوراً في مواقع الأحداث المشبوهة يا صانعي الشُبهة والبحث عن المُتعة من خلال كتابات مجهولة الإسم والقيمة والمعنى، فطَهِّروا المستنقعات و جففوها لأنها مصدر الأوبئة و الكوليرا و البعوض.
فاللهم إنا نعوذ بك من الوباء و الغلاء و الغباء والربا و الزنا و الزلازل و المحن و سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه أول الدعاء في أول جمعة من شهر المناظرة إنه شهر شوال.
آمين يا رب العالمين.