25/04/2026
يراجع المحللون والخبراء الاقتصاديون ثلاثة رهانات كبرى اتخذتها إدارة "دونالد ترامب"، يصفها الكثيرون بأنها أدت لصدمات عرض غير مسبوقة. إليكم التفاصيل:
1️⃣ حرب إيران ولعبة مضيق هرمز ⛽️
اندلعت الحرب في 28 فبراير 2026، لكن "الخطأ الكبير" كان انزلاقها لتعطيل مضيق هرمز.
الأثر: توقف شحن 20 مليون برميل يومياً (20% من استهلاك العالم). خام برنت بلغ ذروته عند 119 دولاراً في مارس.
التصعيد: إعلان ترامب حصاراً بحرياً في 12 أبريل أدى لارتفاع كلفة التأمين والشحن، مما جعل النمو العالمي ينخفض لـ 3.1% والتضخم يقفز لـ 4.4% بحسب صندوق النقد.
2️⃣ التخبط في التعريفات الجمركية 📑
بعد قرار المحكمة العليا في 20 فبراير ضد استخدام قانون (IEEPA)، لجأت الإدارة لفرض رسوم عالمية مؤقتة عبر "Section 122" بدأت في 24 فبراير.
النتيجة: المحللون يرون أن هذه "ضريبة على الواردات" دفع ثمنها المستهلك الأمريكي. الشركات لم تعد تمتص التكاليف بل مررتها مباشرة للأسعار، مما زاد الضغط المعيشي وأربك سلاسل الإمداد.
3️⃣ ضرب استقلالية الاحتياطي الفيدرالي 🏦
شهد يناير 2026 تحقيقات جنائية غير مسبوقة ضد "جيروم باول"، اعتبرها رؤساء الفيدرالي السابقون (يلين، برنانكي) محاولة لسيّسة الفائدة.
الأثر: رغم إسقاط التحقيق في 24 أبريل، إلا أن مصداقية المؤسسة تضررت. فقدان الاستقلالية يعني انفلات توقعات التضخم وصعوبة السيطرة على الأسعار مستقبلاً.
الخلاصة: المحللون يرون أن هذه "الثلاثية" (طاقة غالية + ضرائب استيراد + ضغط سياسي على النقد) خلقت بيئة من عدم اليقين أضرت بالنمو الحقيقي.
💬 سؤال للمناقشة: هل تعتقد أن حماية المصالح الوطنية تبرر هذه التكلفة الاقتصادية الباهظة؟ شاركونا آراءكم.. 👇
#اقتصاد #2026 #ترامب #التضخم #النفط #الفيدرالي #أمريكا