20/06/2026
تأملات في العمل التربوي
المدرسة الناجحة ليست التي تخرج المتفوقين فقط، بل التي تخرج المواطنين الصالحين.
قد تنجح المدرسة في تخريج أطباء ومهندسين وأساتذة، لكن نجاحها الحقيقي يقاس أيضا بقدرتها على تخريج مواطنين يتحلون بالصدق والمسؤولية واحترام القانون وخدمة المجتمع.
فالتفوق الدراسي قيمة مهمة، لكنه لا يكفي وحده لبناء الأوطان. فما فائدة شهادة عالية إذا غابت الأمانة؟ وما جدوى المعرفة إذا لم تسخر لخدمة الإنسان؟
إن المدرسة ليست فضاء لتلقين المعارف فحسب، بل هي ورشة يومية لبناء الشخصية وصقل القيم وتنمية روح المواطنة. لذلك فإن أعظم نجاح تربوي هو أن يغادر المتعلم أسوار المؤسسة وهو يحمل علما ينفعه، وقيما تهديه، ووعيا يجعله عنصرا إيجابيا في مجتمعه.
فالأوطان لا تبنى بالمتفوقين فقط، بل تبنى أيضا بالمواطنين الصالحين.
عادل بوحجاري
الصورة رفقة قيدوم التعليم الخصوصي بوجدة الأستاذ الفاضل فوزي العربي في لقاء بمدينة مراكش رفقة أعضاء المكتب الوطني لاتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب.
معا ... نستطيع ( المجموعة الرسمية الأصلية )
12/06/2026
كلما ازددت احتكاكا بالأطفال واليافعين، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو في فضاءات العمل الجمعوي، ازددت يقينا بأن بناء الإنسان يسبق بناء المشاريع والمنشآت، وأن تربية جيل صالح، متوازن، واع ومسؤول، هي أقصر طريق نحو مستقبل أفضل للبلاد.
فالأوطان لا تتقدم فقط بالطرق والجسور والمباني، بل تتقدم قبل ذلك بقيم المواطنة، والصدق، والاجتهاد، والانضباط، واحترام القانون، وروح المبادرة والعطاء. وعندما ننجح في غرس هذه القيم في نفوس الناشئة، فإننا نضع لبنة حقيقية في صرح التنمية والإصلاح.
إن المدرسة والجمعية شريكان أساسيان في هذه الرسالة النبيلة؛ فالمدرسة تكوّن العقول وتبني المعارف، والعمل الجمعوي يفتح آفاقا أوسع لاكتساب المهارات والقيم والتجارب الحياتية. وعندما يلتقي الدوران ويتكاملان، تكون النتيجة جيلاً أكثر وعيا وقدرة على خدمة نفسه ومجتمعه ووطنه.
قد تبدو جهود المربين والأساتذة والفاعلين الجمعويين بسيطة أمام التحديات الكبرى، لكنها في الحقيقة استثمار عميق في المستقبل، لأن الطفل الذي نربيه اليوم على الأخلاق والعلم والمسؤولية، هو المواطن الصالح والقائد وصانع التغيير غدا.
إن إصلاح المجتمع يبدأ من تربية أفراده، وتربية الأجيال ليست مهمة عابرة أو موسمية، بل رسالة مستمرة تستحق أن نمنحها الوقت والجهد والإيمان بقيمتها، لأنها الأساس المتين لكل نهضة حقيقية.
23/04/2026
أطر مجموعة مدارس الاقصى الشريف وجدة بوجدة في قلب مؤتمر تربوي حول التعلم في عصر الرقمنة
وجدة – شهد فندق أطلس أورينت، مساء الأربعاء 22 أبريل 2026، تنظيم مؤتمر تربوي هام حول موضوع “القراءة في عصر الرقمنة”، بمشاركة ثلة من الفاعلين التربويين، من بينهم أطر مجموعة مدارس الأقصى الشريف للتعليم المدرسي الخصوصي بوجدة، التي سجلت حضورا وازنا يعكس اهتمامها المتواصل بتطوير الممارسة التعليمية.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء من طرف مجموعة “مكتبة المدارس” (Le Groupe Librairie des Écoles)، حيث تمحور حول عنوان بارز: “كيف يتعلم التلاميذ؟ مقاربة معرفية وعصبية (نيروعلمية)”، من تأطير الدكتور باتريك بينيستي، المتخصص في علوم اللغة واضطرابات التعلم، وصاحب تجربة متميزة في مجال التربية الدامجة والابتكار البيداغوجي.
وساهمت مشاركة أطر مجموعة مدارس الأقصى الشريف في إغناء النقاش التربوي، من خلال التفاعل مع محاور المؤتمر التي ركزت على أهمية توظيف علم النفس المعرفي وعلوم الدماغ في فهم آليات التعلم الحديثة، وكذا البحث عن سبل عملية لمواكبة التلاميذ الذين يعانون من صعوبات التعلم، مثل عسر القراءة واضطرابات الانتباه.
كما شكل هذا الحضور فرصة لأطر المؤسسة للاطلاع على أحدث المقاربات العلمية في مجال التربية، خاصة ما يتعلق بالعلاقة بين علوم الأعصاب والممارسة الصفية، وطرق تحسين الأداء التربوي اعتمادا على معطيات علمية دقيقة.
وأكد عدد من المشاركين من أطر الأقصى الشريف أن مثل هذه المبادرات التكوينية تندرج في إطار رؤية المؤسسة الرامية إلى الارتقاء بجودة التعلمات، وتعزيز قدرات المدرسين على التكيف مع التحولات الرقمية والتربوية المتسارعة.
واختتم المؤتمر بتأكيد أهمية الجمع بين البعد النظري والتطبيقي في التكوينات التربوية، بما يتيح للأساتذة امتلاك أدوات عملية تساعدهم على تجويد أدائهم داخل الفصول الدراسية، وهو ما يتقاطع مع توجهات مجموعة مدارس الأقصى الشريف في الاستثمار في العنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية لأي إصلاح تربوي ناجح.
16/04/2026
نزهة في الغابة… حيث تلتقي الطبيعة بالفرح.
16/04/2026
يوم مميز بين أحضان الطبيعة مليء بالحيوية والمرح
16/04/2026
نزهة في الغابة… حيث تلتقي الطبيعة بالفرح
أنشطة رائعة… وذكريات أجمل لا تنسى
15/04/2026
🌿✨ نزهة ربيعية في أحضان الطبيعة ✨🌿
في أجواء مليئة بالفرح والبهجة، نظمت مجموعة مدارس الأقصى الشريف للتعليم المدرسي الخصوصي بوجدة نزهة مميزة إلى الغابة، حيث كان الموعد مع الطبيعة في أبهى حللها خلال فصل الربيع 🌸🌳
استمتع التلاميذ بلحظات رائعة بين الأشجار والهواء النقي، وتخللت النزهة جلسة شاي دافئة أضفت على الأجواء روح الألفة والمرح ☕💚، إلى جانب التقاط صور جميلة توثق هذه الذكريات التي ستبقى راسخة في القلوب 📸
كانت لحظات مفعمة بالحيوية، جمعت بين الترفيه والتربية على حب الطبيعة، في جو يسوده الانسجام والسعادة 😊
💫 نزهة مرت في أحسن حال، وذكريات تُكتب بألوان الربيع…