16/12/2022
إلى من ملكوا قلوبنا وقلوب العرب والأفارقة.إلى من أسعدونا وأدخلوا البهجة إلى كل من شاهدهم. *إلى أسود الأطلس* .
لم تكن مجرد مقابلات في كرة القدم لنيل البطولة ،بل كانت درسا في الأخلاق السامية والتقاليد العريقة الراسخة في قلب كل مغربي .
*دمتم ذخرا لنا وفخرا*.
ومن حب الأطفال وشغفهم بفريقنا الوطني ،ما كان لهم إلا التشجيع والاحتفال بانتصارات أبناء وطننا الحبيب *وتلاميذ مدرسة اثري -الناظور-* كانوا مع الحدث وساندوا الفريق ودعموه بدعواتهم وابتساماتهم البريئة.