14/03/2025
Maizate maths
abdelhak maizate
14/03/2025
08/11/2024
1bac sm .ds1
أستاذ المات
صنف تقويم بيزا، لسنة2024 تلاميذ المغرب في أسفل الترتيب في مادة الرياضيات والتفكير الإبداعي. وطبيعي أن يكون مستوى التفكير الإبداعي عند التلاميذ المغاربة متدنيا لكون التربية السائدة سواء داخل الأسرة أو في المدارس هي مادیرش ما تفعلش فالجميع يأمر التلاميذ بما يجب عليهم تجنبه وليس بما عليهم فعله، ولذلك شخصية التلاميذ تنمو سلبية تبحث عن البقاء داخل منطقة الراحة وليس عن الإبداع الذي يتطلب روح المغامرة. أما الضعف المزمن في مادة الرياضيات فتلك كارثة وطنية بكل المقاييس. ونسبة المشاركة الضعيفة في مباراة ولوج المراكز الجهوية خلال هذه السنة في مادة الرياضيات والتي لم تغط الخصاص المطلوب، كان يجب أن تكون جرس إنذار ينبه للمخاطر التي تتربص بمادة الرياضيات التي هي أساس تقدم العلوم والتكنولوجيا.
ويبدو من خلال الإحصائيات أن التعليم المغربي ينتج الأدبيين بشكل كبير، بحيث أضحى العلميون أندر من أسنان الدجاج، وهذه كارثة تعليمية كبيرة.
لست علمي التكوين ولم تكن الرياضيات يوما ضمن موادي المفضلة، بل إنني أعترف أنني كنت «مجلج» في الرياضيات لكنني أعرف أهمية هذه المادة في تكوين المهندسين في جميع المجالات الحيوية لتقدم البشرية. وحتى الروايات والأعمال الأدبية العظيمة التي قرأت واستفدت منها كان مؤلفوها من العلميين الذين تعاطوا الأدب.
أحد أهم الأسباب التي تدفع الطلاب لتجنب فروع الرياضيات هو تفضيلهم التوجه نحو فروع أكثر سهولة مثل علوم المعلوميات، حيث يرون أن لديهم فرصا أكبر للحصول بسهولة على شهادتهم، وفي النهاية، يحظى أستاذ الرياضيات وأستاذ المعلوميات بنفس الوضع الوظيفيونفس التعويض.
وحتى في المرحلة الثانوية، يفضل الطلاب اختيار فروع العلوم التجريبية على حساب فروع العلوم الرياضية للحصول على شهادة البكالوريا بمعدل أفضل، نظرا لأن القبول في المدارس العليا والجامعات يتم على أساس المعدلات. 200 ولكي نفهم جيدا خطورة الوضع الحالي لمادة الرياضيات ومستقبلها في المغرب علينا أن نعرف أنه إذا كانت شعبة الإجازة في الرياضيات تستقبل 200 طالب في كل دفعة فاليوم لا يتعدى العدد 35 طالبا فقط بينما يفضل الطلبة الآخرون الانتقال إلى مجال المعلوميات، وبسبب هذا العزوف قامت كلية العلوم والتكنولوجيا في سطات وكلية الجديدة بإغلاق تخصصات الرياضيات، وهذه لوحدها كارثة وطنية. تتطلب التكوينات في مجال الرياضيات جهدا كبيرا وبعض المهارات. ويتمثل التميز في الرياضيات في ضرورة عدم نسيان أي شيء تعلمه الشخص منذ المرحلة الابتدائية بحيث يجب الاحتفاظ بكل الخبرات مخزنة في الدماغ. وهذا ليس واقع الحال في مجالات الدراسات الأخرى.
الرياضيات ليست مادة مجزأة كثيراً، حيث تكون الحمولة الأساسية كبيرة ويجب أن يتمتع الشخص بمعرفة جيدة بها. في وقتنا الحالي، يجب أن يكون الشخص عاشقا فعلا للرياضيات لكي يختار التوجه نحوها.
لا تقبل التقليل من جودة العمل أو التقصير، بينما يمكن لجميع المجالات الأخرى أن تقبل التقصير حتى على مستوى الدكتوراه الرياضيات مجال الدقة بامتياز بحيث لا مجال للمناورة أو الحشو أو الإطناب قضية الرياضيات مرتبطة جدا بقضية أخرى أكبر وهي المناهج المدرسية. فإحدى القضايا الكبرى في الأنظمة التعليمية تتعلق بهذه المناهج، حيث تم توسيع نطاقها إلى مجموعة متنوعة من المجالات والمواد الثانوية، مما أدى إلى تشعب ميدان المعرفة. يقترح علماء كبار مثل لوران لافورج الحائز على جائزة فيلدز في الرياضيات (ما يعادل جائزة نوبل في الرياضيات العودة إلى تدريس الأساسيات، مثل القراءة والكتابة والحساب في المرحلة الابتدائية على سبيل المثال. ينطبق الأمر نفسه على جميع مراحل التعليم من الابتدائي إلى الجامعي. وقد أدت دمقرطة التعليم إلى العديد من المشاكل، على سبيل المثال التقدم التلقائي من صف إلى صف دون التوفر على المستوى المطلوب، بهدف تحرير المقاعد.
السعي لتحقيق الجودة في التعليم يشبه الرياضة التنافسية فهو يتطلب العمل والمثابرة من قبل الطلاب. هذا التنافس لا يعني التخلي عن الضعفاء، ولكنه يتطلب منهم بذل مزيد من الجهد، حتى ولو تطلب ذلك التكرار في المستويات. يجب على الطالب أن يفهم أنه يُطلب منه بذل الجهد في التعلم والتحصيل، وليس أن تصبح المدرسة مجرد روتين يومي.
الخطوة الأولى لبناء نظام تعليمي وتكوين جيد هي جذب أفضل الطلاب الذين يتجهون حاليا نحو مهن هندسية أو طبية، نحو مهنة التدريس. يجب أيضا منح أجور المعلمين حسب التخصصات والمسارات وخاصة المستويات التعليمية من خلال نظام عادل للمكافآت.
عمليا يبذل معلم الرياضيات الذي يتولى تدريس فصول العلوم الرياضية بالبكالوريا جهودا أكثر بكثير من الذي يدرس الرياضيات الفصول أدبية. وهكذا يتم تحفيز المعلمين لبذل الجهود اللازمة ورفع مكانتهم. لكن إذا كنا نعطي التحفيز نفسه للجميع، فلماذا سيقوم أستاذ الرياضيات ببذل جهود إضافية؟
أستاذ الرياضيات ليس هو أستاذ المواد الأخرى، ولذلك فمن حقه المطالبة بمنحة خاصة للتعويض عن الأعباء الإضافية وإعادة العمل ب Prime de technicité التي تم حذفها. وأيضا بالزيادة من قيمة التعويض عن تصحيح الامتحانات المادة الرياضيات نظرا لخصوصية المادة من حيث الدقة والتركيز. وبالمجمل فالمطلوب إعادة الاعتبار لتخصص الرياضيات من خلال التحفيز المباشر الذي تم الإجهاز عليه منذ سنوات. وأزمة الرياضيات ليست شأنا مغربيا خالصا بل هي أزمة عالمية. وفي كل البلدان التي تعرف قيمة البحث العلمي فإن القائمين على تدبير السياسات التعليمية يضعون مادة
الرياضيات في صلب انشغالهم.
عمود رشيد نيني
للمقبلين على الامتحان الجهوي غدا ان شاء الله. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن ان شئت سهلا.
02/06/2024
Théorème de wilson
01/06/2024
10/05/2024
Devoir 1 partie B ! Arithmétique 2bac sm
30/04/2024
La correction sera disponible le plus tôt possible ! الله يسر للجميع
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Mohammedia