المركز الإسماعيلي للتدريب و الاستشارات Smile Center

  • Home
  • Morocco
  • Mogadar
  • المركز الإسماعيلي للتدريب و الاستشارات Smile Center

المركز الإسماعيلي للتدريب و الاستشارات Smile Center صدق في العطاء وإخلاص في العمل

رؤيتنا:
تقديم استشارات متخصصة ذات جودة عالية مع تكوين فريق واع و متخصص في التنمية الذاتية, قادر على التأثير ايجابيا في المجتمع.
رسالتنا:
الإبداع و التحسين المستمر في جودة الاستشارات و البرامج النفسية و الاجتماعية, مع الرقي بالوعي الإنساني على المستويين الفردي و الجماعي.
خدماتنا:
توفير منظومة متكاملة من الاستشارات الإرشادية و النفسية والاجتماعية لمختلف الشرائح المجتمعية
تنظيم محاضرات أسبوعية من خلال النادي الاسماعيلي بهدف الرقي بمستوى الوعي النفسي و الاجتماعي للفرد.
تقديم دورات تدريبية متخصصة في مجال التنمية الذاتية.
توفير خدمة المرافقة النفسية و الاجتماعية للأطفال, المراهقين, و الراشدين.
تقديم حصص الدعم النفسي الفردية و الجماعية.
تنظيم دورات وبرامج و ورش و ندوات متخصصة في كافة المجالات الإرشادية والنفسية والاجتماعية.

20/08/2026
16/08/2026

اســــم الأب عنــــــــد لاكـــــــان

يُعد مفهوم "اسم الأب" (Nom-du-Père) أحد أبرز الركائز البنيوية في نظرية المحليل النفسي الفرنسي جاك لاكان، حيث يُمثل الأداة الرمزية التي تنقل الطفل من ثنائية العلاقة الخيالية مع الأم إلى النظام الرمزي والثقافي المشترك.
انطلق جاك لاكان في مشروعه المعرفي من شعار "العودة إلى فرويد"، لكنها عودة مسلحة بمفاهيم اللسانيات البنيوية (خاصة أفكار فرديناند دي سوسير) والأنثروبولوجيا. وفي هذا السياق، أعاد لاكان صياغة "عقدة أوديب" الفرويدية، مجرداً إياها من طابعها البيولوجي والحيوي، لينقلها إلى مستوى لغوي رمزي.
تمثل إشكالية البحث في السؤال التالي: كيف يتجاوز مفهوم "اسم الأب" عند لاكان شخص الأب الواقعي ليتحول إلى دال بنيوي ينظم رغبة الذات ويحميها من التفكك الذهاني؟
1. التمييز بين الأنماط الثلاثة للأب:
يميز لاكان بدقة بين ثلاثة مستويات للأبوة داخل نظامه الثلاثي (الخيالي، الرمزي، الواقعي):
• الأب الواقعي (Le PèreRéel): هو الأب البيولوجي أو الشخص الفيزيائي الموجود في العائلة. لا يهم لاكان هذا الأب بصفاته الشخصية، بل يهمه مدى قدرته على تمثيل "الوظيفة".
• الأب الخيالي (Le PèreImaginaire): هو صورة الأب في تمثلات الطفل، وغالباً ما يتأرجح في مخيلة الطفل بين صورتين: الأب الكلي القدرة والمستبد، أو الأب الضعيف والعاجز.
• الأب الرمزي (Le PèreSymbolique): وهو الجوهر المعني بمفهوم "اسم الأب". إنه ليس شخصاً، بل هو"موقع" أو "وظيفة" لغوية تشغل قانون الآخر الكبير. إنه يمثل سلطة القانون، والمنع، واللغة.
2. آلية العمل: "الاستعارة الأبوية" (La MétaphorePaternelle)
تُشير موسوعة التحليل النفسي اللاكاني إلى أن الاستعارة الأبوية هي العملية البنيوية الأساسية التي تعيد تنظيم الجهاز النفسي للطفل. وتتم عبر ثلاث مراحل (خطوات أوديبية):
[رغبة الأم الكلية] ---> (تدخل اسم الأب / القانون) ---> [انفصال الطفل وانتقاله للغة]
• العلاقة الثنائية (الأم - الطفل): في البدء، يكون الطفل غارقاً في رغبة الأم، ويريد أن يكون هو "الفالوس" (موضوع رغبتها الكلي) ليلبي نقصها.
• التدخل والمقاطعة: يتدخل "اسم الأب" عبر خطاب الأم نفسه؛ فحين تلتفت الأم إلى سلطة أو اهتمام خارج الطفل (العمل، الأب، القانون)، يدرك الطفل أن الأم محكومة بقانون أعلى.

• الاستبدال الدالي: يحل "اسم الأب" محل "رغبة الأم". يُدخل هذا الاستبدال الخصاء الرمزي، حيث يستوعب الطفل أنه لا يمكن أن يكون كل شيء للأم، فيتحول من "كونه الفالوس" إلى "امتلاك الفالوس" أو البحث عنه عبر الرموز واللغة.
3. البُعد العيادي: "سقوط القيد" والذهان (La Forclusion)
تظهر الأهمية القصوى لـ "اسم الأب" في تشخيص الاضطرابات العقلية حسب المقاربة اللاكانية.
• في حالة السواء/العصاب: ينجح "اسم الأب" في كبت رغبة الأم البدائية، وتثبيت الذات داخل النظام اللغوي.
• في حالة الذهان (Psychosis): يحدث ما يسميه لاكان"سقوط القيد" أو الإقصاء (Forclusion). يعني ذلك فشل دال "اسم الأب" في الولوج إلى النظام الرمزي للذات. ونتيجة لهذا الفراغ البنيوي في مكان الآخر الكبير، يظل الطفل رهينة لرغبة الأم الكلية والمهددة، مما يؤدي لاحقاً إلى انهيار البناء النفسي وبروز الأعراض الذهانية كالهلوسة والهذاءات.
4. التطور المتأخر للمفهوم: "أسماء الأب" بصيغة الجمع
في سيميناراته المتأخرة (خاصة سيمينارLes Noms-du-Père)، لاحظ لاكان أن التركيز على دال واحد مطلق قد يحمل صبغة دينية أو مثالية. لذلك، انتقل إلى صيغة الجمع: "أسماء الأب".
وفقاً لمنصة Academia.edu الأكاديمية، رأى لاكان أن وظيفة الأب يمكن أن تتعدد وتتخذ أشكالاً مختلفة (كالعرّاب، أو المعلم، أو التقاليد، أو حتى عَرَض نفسي مصطنع كالكتابة عند جيمس جويس) لتغطية الانقسام داخل الذات وربط السجل الرمزي بالواقعي والخيالي.
 من جانب التحليل النفسي
1. التأسيس العيادي: الأب كدال وليس كشخص
في العيادة اللاكانية، يتجاوز المحلل النفسي تماماً السيرة الذاتية للأب الواقعي (هل هو طيب، قاسٍ، غائب، أو حاضر؟). التركيز يقع على "دال اسم الأب" بوصفه النقطة المركزية التي تدير رغبة الذات.
يعرّف لاكان الأب عيادياً بأنه: "الدال الذي يمثل القانون، والذي يُدخل النظام والترتيب إلى فوضى الرغبات البدائية". إنه يمثل الكبح أو "الخصاء الرمزي" الذي يمنع الاستغراق في رغبة الأم المحرمة، وبذلك تخرج الذات من العيادة الطفولية النرجسية إلى عالم العلاقات الإنسانية المنظمة.
2. التشخيص الفارق في العيادة (Diagnostic Différentiel)
يُعد "اسم الأب" الحجر الزاوية الذي يعتمد عليه المحلل اللاكاني لتحديد البنية النفسية للمريض (هل هو عصابي أم ذهاني؟). هذا التمييز حاسم لأن استراتيجية العلاج تختلف تماماً بين البنيتين.
أ. بنية العصاب (Nérose) والتحجيل (Refoulement)
• الآلية العيادية: هنا يكون "اسم الأب" قد تم إدماجه وقبوله بنجاح في النظام الرمزي للمريض، لكن عملية الإدماج تركت خلفها كبتاً (تحجيلاً).
• المظهر العيادي: تظهر الأعراض العصابية (كالهستيريا أو الوسواس القهري) كرموز أو شفرات لغوية تعبر عن الرغبة المكبوتة.
• داخل الجلسة: يتحدث المريض العيادي مستخدماً التداعيات الحرة، ويملك "الآخر الكبير" (اللغة والمجتمع) سلطة عليه. يستهدف العلاج هنا تفكيك هذه الشيفرات وإعادة ربط المريض برغبته من خلال دال اسم الأب.
ب. بنية الذهان (Psychose) وسقوط القيد (Forclusion)
• الآلية العيادية: في الذهان، لم يتم إدماج دال "اسم الأب" أبداً في السجل الرمزي. هناك "ثقب" أو فراغ بنيوي في المكان الذي كان ينبغي أن يشغله هذا الدال.
• المظهر العيادي: عندما يواجه الذهاني في حياته الواقعية موقفاً يتطلب استدعاء "سلطة الأب الرمزية" (مثل: الزواج، الأبوة، الترقية المهنية، مواجهة القانون)، ينهار البناء النفسي لعدم وجود دال يستجيب، مما يؤدي إلى "الاندلاع الذهاني" (Triggering).
• داخل الجلسة: لا يعمل الذهاني بالاستعارة، بل تكون الكلمات لديه "واقعية ومادية" (الكلمة هي الشيء نفسه)، ومن هنا تنشأ الهلوسات والهذاءات كمحاولة بديلة وبائسة من الجهاز النفسي لترقيع الفراغ الناجم عن غياب اسم الأب.
3. تمظهرات "اسم الأب" في الخطاب العيادي
خلال التحليل النفسي، يراقب المحلل كيف يتحدث الخاضع للتحليل عن القوانين، الحدود، واللغة. يظهر أثر "اسم الأب" عيادياً في ثلاثة أشكال:
[اسم الأب في العيادة]
├──>عيادة العصاب: قبول القانون (معاناة من الكبت والأعراض المشفرة)
└──>عيادة الذهان: غياب القانون (معاناة من اقتحام اللذة البدائية والهلوسة)
1. نقطة الارتكاز (Point de Capiton): يعمل اسم الأب كمسمار تثبيت يربط الكلمات بمعانيها. في غيابه عيادياً، نلاحظ تشتت الدلالة لدى المريض، حيث تسبح الدوال دون شطآن تثبتها (كما في تفكك الكلام لدى الفصامي).

2. تنظيم "الّذة البدائية" (Jouissance): الأب الرمزي هو الذي يقول "لا" للذة المطلقة والمدمرة. في العيادة، المرضى الذين يعانون من غياب هذا الحد الرمزي يقعون ضحية "لذة الآخر" المرعبة، حيث يشعر الذهاني بأن جسده مستباح من قوى خارجية.
3. العلاقة بالجسد: بفضل اسم الأب والخصاء الرمزي، يتم التخلي عن أجزاء من اللذة الحيوية ليصبح الجسد مسكناً مريحاً للذات. في غيابه، يتشظى الجسد عيادياً (أوهام تفتت الجسد).
4. استراتيجية العلاج والتموضع العيادي للمحلل
بناءً على موقع "اسم الأب" في ذات المريض، يتخذ المحلل اللاكاني تموضعين مختلفين تماماً:
• مع المريض العصابي: يتموضع المحلل في مكان "الآخر الكبير" أو "الموضوع أ" (Objet a) المحفز للرغبة، ويشجع المريض على التساؤل خلف الأعراض واكتشاف كبت رغبته تحت سلطة دال الأب.
• مع المريض الذهاني: يُحظر تماماً على المحلل أن يلعب دور الأب الصارم أو يمثل القانون، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الهلوسة والاضطهاد. بدلاً من ذلك، يتموضع المحلل كـ "أمين سر" (Secrétaireللذهاني)، يساعده على نسج "أعراض مصطنعة" أو توليفة خاصة (Sinthome) – مثل الكتابة أو الفن – لربط الأنماط الثلاثة (الواقعي والخيالي والرمزي) في غياب اسم الأب، تماماً كما فعل الأديب جيمس جويس.
5-آليات تشخص غياب "اسم الأب" وعواقبه النفسية
1. دراسة حالة عيادية نموذجية: قراءة لاكان لحالة القاضي شريبر (Daniel Paul Schreber)
تُعد حالة رئيس القضاة الألماني "دانيال بول شريبر" المختبر العيادي الأكبر الذي أثبت فيه لاكان أطروحته حول سقوط قيد اسم الأب (Forclusion du Nom-du-Père).
• السياق العيادي لاندلاع الذهان: عاش شريبر حياة طبيعية وناجحة مهنياً حتى سن الخمسين. انهار بناؤه النفسي تماماً واندلع لديه الذهان الحاد عندما تم تعيينه رئيساً للمحكمة العليا، وهو موقع يمثل "ذروة سلطة القانون والأبوة الرمزية".
• التفسير اللاكاني للفصام: هذا المطلب الاجتماعي الواقعي تطلب من جهاز شريبر النفسي استدعاء "دال اسم الأب" لتولي هذه المكانة الرمزية. وبسبب غياب هذا الدال بنيوياً (ثقب في الرمزي)، واجه شريبر فراغاً مطلقاً أدى إلى انهيار الأنماط الثلاثة (الواقعي، الخيالي، الرمزي).
• الهذاء كعلاج مصطنع (Le Délire كمحاولة للشفاء): طوّر شريبر هراءً معقداً يرى فيه أن الله يرسل له أشعة ليحوله إلى امرأة (التحول الأنثوي للذهاني). يرى لاكان أن هذا الهذاء لم يكن المرض بحد ذاته، بل كان محاولة عيادية من الذات لإعادة بناء رابط بديل لتعويض غياب اسم الأب وتنظيم علاقتها بالآخر الكبير.
2. العلاقة الديناميكية: اسم الأب، الخصاء الرمزي، واللذة (Jouissance)
في العيادة اللاكانية، يرتبط "اسم الأب" ارتباطاً شرطياً بكبح اللذة وتنظيم الرغبة عبر مفهوم الخصاء:
[اسم الأب / القانون الرمزي] ───>يفرض ───> [الخصاء الرمزي Castration] ───>يختزل ───> [اللذة المفرطة المدمرةJouissance]
• الخصاء الرمزي (Castration Symbolique): هو التنازل الإجباري الذي تقدمه الذات عن "اللذة المطلقة" (الاندماج الكامل مع الأم) مقابل الدخول في لغة البشر. الأب الرمزي هو من يوقع هذا الخصاء عبر كلمة "لا".
• معادلة اللذة (Jouissance): اللذة عند لاكان ليست المتعة العادية، بل هي طاقة حيوية مفرطة، مدمرة، ومؤلمة إذا تجاوزت حدها.
• في غياب اسم الأب: يفشل الخصاء الرمزي، وبالتالي لا يجد الجسد حماية من تدفق هذه اللذة المفرطة (Jouissanceunbouded). يشعر المريض الذهانيعيادياً بأن جسده "مخترق"، مستباح، أو واقع تحت وطأة اضطهاد خارجي لأن الأب لم يضع حداً فاصلاً بين الذات والآخر.
6- قائمة المراجع (References)
1. Lacan, J. (1966). Écrits. Paris: Éditions du Seuil.
(يحتوي على الأوراق التأسيسية للاستعارة الأبوية والخصاء الرمزي).
2. Lacan, J. (1981). Le Séminaire, Livre III: Les psychoses (1955-1956). Paris: Éditions du Seuil.
(المرجع الأساسي لتحليل حالة القاضي شريبر وآلية سقوط القيد Forclusion).
3. Lacan, J. (1998). Le Séminaire, Livre V: Les formations de l'inconscient (1957-1958). Paris: Éditions du Seuil.
(يفصل خطوات الاستعارة الأبوية والمراحل الثلاث لعقدة أوديب).
4. Evans, D. (1996). An Introductory Dictionary of Lacanian Psychoanalysis. London: Routledge.
(مرجع مفاهيمي لتوضيح المصطلحات العيادية الفرنسية وسياقاتها).
من إعداد فريق عمل المركز الاسماعيلي للتدريب و الاستشارات
تحت إشراف المدرب اسماعيل الموسكو.

احتضن المركز الإسماعيلي للتدريب والاستشارات الجزء 31 من برنامج «تداعي الزواج»، الذي خُصص لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة...
08/08/2026

احتضن المركز الإسماعيلي للتدريب والاستشارات الجزء 31 من برنامج «تداعي الزواج»، الذي خُصص لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بديناميات العلاقة بين المرأة والرجل، ولا سيما مفهوم خضوع المرأة للرجل، إلى جانب التوقف عند عقدة النقص لدى الأنثى في علاقتها بالرجل وما قد تفرزه من مشاعر وتصورات تؤثر في نظرتها إلى ذاتها.وقد تفرعت التداعيات حول عدة محاور من أبرزها الإحساس بالعجز، وتقدير الذات، والشعور بالأهلية والكفاءة في أداء دور الزوجة، بما أتاح مقاربة هذه التجارب النفسية بوعي أعمق، واستجلاء أثرها في بناء علاقة أكثر توازناً ونضجاً.

08/08/2026

انتفاخ الامعاء

الغازات المعوية (تُسمى أيضاً النفخة) هي إنتاج للغازات في الأمعاء مصحوب بانتفاخ البطن. ويمكن أن يحدث خروج هذه الغازات إما عن طريق الفم أو عن طريق الشرج. تتراكم هذه الغازات في الجهاز الهضمي.
عندما أتمسك بشدة أو أرغب في الاحتفاظ بشخص أو بموقف ما، فكأنني أحتفظ بأشياء غير مرغوب فيها وغير مفيدة لي، والتي تظهر على شكل غازات. أشعر بالخوف وأتثبّت لأنني قلق ولدِي شعور بأنني سأفقد شيئاً أو شخصاً مهماً، سواء على الصعيد العاطفي، أو الفكري، أو المادي، أو الروحي. قد يكون الأمر أيضاً أنني أجتر المشاعر نفسها والشكوك نفسها، فيتخمر ذلك بداخلي ليخرج في اللحظة التي أكون فيها أقل توقعاً، ويصبح ذلك "محسوساً" (تُشم رائحته)... يمكنني أيضاً أن أجبر نفسي على "ابتلاع" (بالمعنى المجازي) موقف أو شخص أو عاطفة تتعارض مع مبادئي وضميري. ونتيجة لذلك: أنتفخ. أريد حل مشاكل العالم بأسره ويصبح هذا الحمل ثقيلاً عليّ. ربما هناك أيضاً "طفيليات" في حياتي تعيق تطوري؟ هناك حرب تأتي لتكسر سلامي الداخلي. وإذا كانت الغازات كريهة الرائحة، فهناك أشياء في حياتي "رائحتها ليست طيبة" وأريد التخلص منها لأستعيد حريتي ومساحتي.
أقبل أن أمنح نفسي الإذن بالشعور بما يحدث بداخلي وأن أترك الأمور تأخذ مجراها (التحرر من التعلق). أتعلم أن أثق وأن أسترخي، مع علمي بأنني أملك دائماً ما أحتاج إليه

من إعداد فريق عمل المركز الاسماعيلي للتدريب و الاستشارات
تحت إشراف المدرب اسماعيل الموسكو.

شهدت حصة المجموعة العاشرة المستوى الثالث مناقشة باقة من الأسئلة والأجوبة، وتبادل الأفكار والخبرات، مع الوقوف على أبرز ال...
08/08/2026

شهدت حصة المجموعة العاشرة المستوى الثالث مناقشة باقة من الأسئلة والأجوبة، وتبادل الأفكار والخبرات، مع الوقوف على أبرز الصعوبات التي واجهت الطلبة. كما تخلّل الحصة تقييم شامل للمرحلة السابقة.

تناولت حصة المجموعة 13 المستوى الثاني "عن بُعد" جولتين من التأمل والسكون عند مستوى الحب (500) للتعمق في معاني المحبة وال...
07/08/2026

تناولت حصة المجموعة 13 المستوى الثاني "عن بُعد" جولتين من التأمل والسكون عند مستوى الحب (500) للتعمق في معاني المحبة والقبول، واستحضار حالة من الصفاء الداخلي والاتزان النفسي، بما يفتح آفاقًا أرحب للارتقاء بالوعي وتعزيز السلام الداخلي.

اتسمت حصة المجموعة 12 بطابع استثنائي، إذ شهدت حضور طالبين من الطلبة القدامى للمركز، اللذين أضفيا على اللقاء بُعدًا ملهمً...
06/08/2026

اتسمت حصة المجموعة 12 بطابع استثنائي، إذ شهدت حضور طالبين من الطلبة القدامى للمركز، اللذين أضفيا على اللقاء بُعدًا ملهمًا من خلال مشاركتهما لخبراتهما وتجربتهما. كما عرفت الحصة اختتام دراسة المستوى 250،إلى جانب الحديث عن أهمية دراسة الوعي وأثرها في مسار النمو والتطور، أعقبه تقاسم الطلبة لتجاربهم الشخصية وما حققوه من تحولات إيجابية، الأمر الذي أضفى على اللقاء ثراءً فكريًا وإنسانيًا مميزًا.

شهدت حصة المجموعة 11 اختتام مستوى القبول، من خلال مناقشة مجموعة من التمارين التطبيقية، والتعمق في عدد من المفاهيم الأساس...
05/08/2026

شهدت حصة المجموعة 11 اختتام مستوى القبول، من خلال مناقشة مجموعة من التمارين التطبيقية، والتعمق في عدد من المفاهيم الأساسية، إلى جانب تحليل حالات عملية داخل القاعة، بما برسخ الفهم ويعزز الاستيعاب. تمهيدًا لإنتقال إلى مستوى الحكمة.

اختتمت المجموعة 24، المستوى الأول، دراسة قانون الارتباط، لتنتقل بعد ذلك إلى استكشاف قانون الإسقاط، من خلال التعرف إلى أب...
05/08/2026

اختتمت المجموعة 24، المستوى الأول، دراسة قانون الارتباط، لتنتقل بعد ذلك إلى استكشاف قانون الإسقاط، من خلال التعرف إلى أبعاده ومختلف جوانبه، والتعمق في تحليل مفاهيمه، مع مناقشة عدد من المواضيع المرتبطة به، بما يسهم في فهم أعمق لهذا القانون واستيعاب دلالاته.

Address

276 Lotissement Erraounak
Mogadar
44000

Opening Hours

Monday 09:00 - 12:30
14:00 - 15:00
Tuesday 09:00 - 12:30
14:00 - 15:00
Wednesday 09:00 - 21:00
Thursday 09:00 - 12:30
16:00 - 21:00
Friday 09:00 - 12:30
16:00 - 21:00
Saturday 09:00 - 12:30
16:00 - 21:00

Telephone

+212673857066

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المركز الإسماعيلي للتدريب و الاستشارات Smile Center posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to المركز الإسماعيلي للتدريب و الاستشارات Smile Center:

Shortcuts

Share

Category