لسانيات النص وتحليل الخطاب

لسانيات النص وتحليل الخطاب

Share

( ن والقلم وما يسطرون ( 1 ) ما أنت بنعمة ربك بمجنون ( 2 ) وإ? اهتمامنا ينصب في موضوعي لسانيات الص وتحليل الخطاب وما يتعلق بهما

24/05/2025
24/05/2025
24/05/2025

▫️نقد دوسوسير للغة الفرنسية في كتابه: "دروس في اللسانيات العامة".
▪️تأطير: أ.د نوار عبيدي (رئيس لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر)

📍 رابط المحاضرة:
https://www.youtube.com/live/I8k2m8oE2G8
📍 تمنح شهادة للحضور

المجلس الأعلى للّغة العربيّة

10/04/2024

عيد مبارك سعيد أيها الأفاضل والفضليات، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

29/06/2023

عيد مبارك سعيد لكل أحبائنا في هذه الصفحة، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم رائعون.

22/04/2023

عيد مبارك سعيد لكل أحبتنا متابعي صفحة ومجموعة لسانيات النص وتحليل الخطاب.

Photos from ‎بيتُ اللسانيات‎'s post 26/03/2023
26/03/2023

رمضان مبارك للمتابعين الأكارم لصفحتنا ومجموعتنا لسانيات النص وتحليل الخطاب

كل الحب والتقدير.

10/02/2021

2- أنواع الإحالة:

تنقسم الإحالة إلى قسمين كما هو موضح في المخطط الآتي:

مخطط نموذجي للإحالة حسب تقسيم رقية حسن وهاليداي ( الشكل3)

الإحالة النصية (Parasexualité):إذا كانت نصية فهي تحيل إلى سابق أو لاحق ، فهي تقوم بدور فعال في اتساق النص.[12]
يمكن تقسيم وسائل الاتساق الإحالية إلى أقسام ثلاثة وسنوضحها في المخطط الآتي:

أقسام الإحالة الضمائر أسماء الإشارة أدوات المقارنة ( (أنا،نحن،أنت، هو…) ( هذه،هذا، هؤلاء…) ( أيضا،مثل ذلك، أفضل…)
مخطط نموذجي يمثل وسائل الاتساق الإحالية حسب هاليداي ورقية حسن (الشكل 4)

وقد قسَّمها هاليدي ورقية حسن في كتابهما ” الاتساق في الإنجليزية ” إلى الضمائر وأسماء الإشارة وأدوات المقارنة. ونقصد بها الأدوات أو الألفاظ التي تساعدنا لتحديد المحال إليه داخل السياق اللغوي أو سياق المقام.

وتنقسم الإحالة النصية بدورها إلى نوعين وهما:

إحالة نصية قبلية (Référence Anaphorique): توجه القارئ أو المستمع إلى الرجوع إلى الجمل أو الخطابات السابقة حتى يتسنى له الفهم.
إحالة نصية بعدية ( Cataphorique Référence):توجه القارئ أو المستمع إلى قراءة جمل أو فقرات مذكورة لاحقا.[13]
الإحالة السياقية ( المقامية) (Exophorique) : ويقصد بها الإحالة إلى خارج النص ، أو إلى غير مذكور، حيث يقول تمام حسان: »وتعتمد الإحالة لغير مذكور في الأساس على سياق الموقف Context « [14] .
وكما يبدو من الإحالة لغير مذكور( السياقية) أن ثمة تفاعلا متبادلا بين اللغة والموقف.[15]

ويعرفها “جمعان عبد الكريم”: »إن النص بكامله عنصر إحالي إلى الخارج أو الموقف على الرغم من تسليمنا بكافة العمليات الذهنية في الإنتاج والتحليل التي يخضع لها النص«[16].

لذا فبداية هذا البحث ستكون بتحديد آلية الإحالة بنوعيها، ومحاولة استنطاق النص المطروح للدراسة والبحث كنصّ إبداعي، من أجل تحديد تماسك النص واتساقه عن طريق آلية شكلية.

فالإحالة تعد ظاهرة لغوية نصّية، وسنحاول رصد عناصرها وأدواتها وتحليلها وبيان أثرها في حدود المدونة، فهي من أهم مفاتيح الباحث للولوج إلى بنية النص وتحليله.
------------------------------------------
الإحالة وأثرها في دلالة النص وتماسكه “عيون البصائر” أنموذجا

الأستاذة: مشري أمال ـ جامعة محـمد خيضر بسكرة ـ الجزائر

مقال نشر في مجلة جيل الدراسات الادبية والفكرية العدد 36 الصفحة 71.

10/02/2021

1- الإحالة ( Reference)

1- أ- الإحالة في اللغة:

كلمة الإحالة في اللغة العربية مُشتقة من الجذر اللغوي” ح.و.ل” :

قد جاء في مقاييس اللغة لصاحبه ابن فارس(ت395 هـ):» الحاء والواو واللام أصل واحد، وهو تحرك في دور، فالحَولُ العام،(..) يقال:حَالَ الرَّجُل في مَتن فَرسه يَحُولُ حَولًا وحَؤُولًا، إذا وَثَبَ عليه، وأَحَالَ أيضًا، وَحَالَ الشّخص يَحُولُ، إذا تحرك، وكذلك كل مُتَحَوّل عن حَالة، ومنه استَحَلت الشّخص، أي نظرت هل يَتَحَرَك…« [1].
وفي اللسان لابن منظور(ت711هـ):» أَحَالَ:أَتَى بمُحَل، ورجل محوَال:كثير مُحَال الكلام (…)، ويُقال: أَحَلتُ الكلام أُحيلُهُ إذا أَفسَدته، والحوَالُ:كل شَيء حَالَ بين اثنين…،وحال الشيء نفسه يَحُولُ حَولًا بمعنيين: يكون تَغييرًا، ويكون تَحَوُّلًا، والحوَالَةُ تَحويل ماء من نهر إلى نهر(…)،و تَحَوَّلَ: تنقّل من موضع إلى آخر« [2].
وقد جاء في معجم اللغة العربية المعاصرة:» حَالَ الشَّيءُ تَغّير وتَحَوّل، وأحال الشّيء إلى كذا: غَيّره من حَال إلى حال، وأَحَالَ إلى الإشراف على سير العمل:نَقَلَه إليه، وأَحَالَ إلى القَضَاء: طلب مُحَاكَمَته، وأَحَالَ إلى مصدر أو إلى مَرجَع:أشار عليه بالرُّجُوع إليه وإحَالَة : مصدر أَحَالَ: استعمال كلمة أو عبارة تسير إلى كلمة أخرى سابقة في النَّص أو المـُحادثة « [3].
فمن خلال هذا التنقيب في بعض المعاجم القديمة والحديثة، وجدنا أن المعاني التي تدور حولها المادة اللغوية ” أَحَالَ” : التغير والتحول ونقل الشيء إلى شيء آخر ، وهذا لوجود رابط بينها.

1- ب- الإحالة في الاصطلاح

اهتمت الدراسات اللسانية بهذا المصطلح، و أولته اهتمامها، إذ تُعد الإحالة من مظاهر الترابط الداخلي لأَواصر مَقاطع النَّص، باعتبارها وسيلة لاختزال المعنى، فاللغة نفسها نظام إحالي[4].

وسَأَبْسِطُ مفهومه عند بعض علماء النصّ:

- يقول جون لاينز(J.Lyons ) في عرضه لمفهوم الإحالة التقليدي إذ » العلاقة القائمة بين الأسماء والمسميات هي علاقة إحالة ، فالأسماء تحيل إلى مسميات« [5] . وبالتالي يجدر بنا التأكيد على أهمية أن تتصف العلاقة بين الأسماء و المسميات( المحال والمحال إليه) بالتوافق والانسجام من خلال عناصر تؤكد طبيعة تلك العلاقة؛ » فالإحالة تأخذ بعين الاعتبار العلاقات بين أجزاء النص وتجسيدها، وخَلْقِ علاقات معنوية من خلال تلك العناصر الإحالية« [6].

- و أشار ميرفي( Myrphy) للإحالة إذ يقول: » تركيب لغوي يشير إلى جزء ما ذكر صراحة أو ضمنا في النص الذي يتبعه أو الذي يليه[7] «. فالعناصر اللغوية في كل نص ترتبط ببعضها البعض، فالعنصر اللاحق يعتمد على سابقه، » فالوحدات العائدية (anaphores) أو مايعرف بالعوائد البعدية(cataphores) التي يمكن تأويلها بفضل مقومات توجد قبل(anaphores) أو بعد (cataphores) في النص المجاور: الضمائر، البدائل المعجمية«[8].

- تعد الإحالة » علاقة معنوية بين ألفاظ معيّنة إليه من أشياء أو معان أو مواقف تدل عليها عبارات أخرى في السياق، أو يدل عليها المقام، وتلك الألفاظ تعطي معناها عن طريق قصد المتكلم، مثل الضمير ، واسم الإشارة ، واسم الموصول…إلخ حيث تشير هذه الألفاظ إلى أشياء سابقة أو لاحقة، قصدت عن طريق ألفاظ أخرى أو عبارات أو مواقف لغوية أو غير لغوية« [9]. فالإحالة علاقة بين عنصرين أو أكثر،يوظفها الكاتب قصدًا لتربط بين أجزاء النص، وبالتالي فهي تساهم في اتساقه وترابطه.

كما يعرفها “أحمد المتوكل” بأنها:» علاقة تقوم بين الخطاب وما يحيل عليه الخطاب إن في الواقع أو المتخيل أو في خطاب سابق أو لاحق«[10] . وعليه فقد أشار إلى أنواع الإحالة سواء أكانت الداخلية أو الخارجية ، بالإضافة إلى القبلية والبعدية.

وقدم ” كلماير ” Kallmeyerتعريف دقيقا وواضحا ، إذ يقول: »الإحالة هي العلاقة القائمة بين عنصر لغوي يطلق عليه ‘عنصر علاقة’ أو ‘عنصر التعلق’، وضمائريطلق عليها’ صيغ الإحالة’، وتقوم المكونات الاسمية بوظيفة عناصر العلاقة او المفسر أو العائد إليه«[11].

---------------------------------
مقتطف من: الإحالة وأثرها في دلالة النص وتماسكه “عيون البصائر” أنموذجا

الأستاذة: مشري أمال ـ جامعة محـمد خيضر بسكرة ـ الجزائر

مقال نشر في مجلة جيل الدراسات الادبية والفكرية العدد 36 الصفحة 71.

Want your school to be the top-listed School/college in Meknes?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


الزهوة
Meknes
50000