16/02/2024
الحقول التي لا تُروى بالدموع، لا تُثمر سنابلها أبداً..!
رواية آخر الفرسان، للشيخ المربي: فريد الأنصاري(رحمه الله).
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Moral thought - الفكر المعنوي, Education Website, Meknes.
16/02/2024
الحقول التي لا تُروى بالدموع، لا تُثمر سنابلها أبداً..!
رواية آخر الفرسان، للشيخ المربي: فريد الأنصاري(رحمه الله).
"يَعلمُ سرَّكم وجهرَكم ويَعلمُ ما تَكسِبونَ".
(الأنعام /04).
احرِص أن يكون حصادُك لمن زرعك، واهتم بجميع مراحل نموك. وليس لمن التقته عند نقطة الاستواء.
بعضُ الغنى فقر، وبعض الفقر غنى.
"يا أيها الناسُ أنتمُ الفقراءُ إلى اللهِ واللهُ هو الغنيٌ الحميدُ".
(فاطر/15).
05/02/2024
✔️
31/01/2024
اخترنا مقتطفاً من كتاب بعنوان "الانسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية " للمفكر وعالم النفس اللبناني مصطفى حجازي:
في حالة العصبيات يُقيد الانتماء ويُحصر ، وبالتالي يُحجر على الانطلاق في المدى الكوني الرحب .يتدهور مفهوم الوطن أو يغيب مادام الوجود والمرجعية تظلان للقبيلة أو العشيرة أو الطائفة أو المنطقة . إنها حالة حصار تفرض على الإنسان عضو هذه العصبية . يكمن في هذه الوضعية أحد الأسباب الكبرى التي تحول دون تحوّل الدول الى أوطان بمعنى الكيان والمرجعية الفوقيين اللذين يتجاوزان الانتماءات الضيقة . ويظل الوطن الذي لم يتكوّن رهينة تصارع العصبيات على غرار تصارع القبائل في البادية على الكلأ والماء .
على أن الاستبداد حين يصل حد الطغيان ، وحين تحيط المخابرات بالإنسان من كل مكان وتُحصى عليه أنفاسه ، وحين يُعتبر السلطان بأنه مالك للأرض وما عليها ، وبالتالي مَن عليها ، وأن كل غنم يصيب إنسان ما هو مكرمة أو منّة منه ، وأن له حق التصرّف بالموارد والثروات والمقدرات والمصير والبشر ، يُهدر حق انتماء الإنسان ويُصادر حقه البديهي بالمواطنة . يصبح الإنسان غريبًا في وطنه فاقدًا للسيطرة على مجاله الحيوي وبالتالي محرومًا من الانطلاق الواثق في هذا المجال الى مجالات أرحب ، ومحرومًا من الإنغراس الذي يوفر الثقة القاعدية بالكيان والاحساس بالمنعة . تتحوّل المواطنة من حق أساس إلى منّة أو هبة يمكن أن تُسحب في أي وقت . وبالتالي يُسحب من الانسان الحق في أن يكون ويصير من خلال ممارسة الإرادة والخيار وحق تقرير المصير . إنها كارثة وجودية أخرى تجعل من أي مشاريع تنمية أو إنماء وعمران حديث خرافة . ذلك أن الإنسان المُستلب في وطنه ومجاله الحيوي لا يمكن أن يُعطي ، وبالتالي أن يبني . يقنع في أحسن الأحوال بالتفرُّج السلبي في حالة من الغربة ، كما ينحدر الوجود إلى مستوى الرضى بمكسب مادي يغطي الاحتياجات الاساسية . وقد يستجيب الإنسان لهدر مواطنيته وانتمائه في أن يتصعلك مُتنكرًا لشرعية السلطان وناسه وصولاً إلى التنكر للوطن ذاته في نوع من الهدر المُضاد . إلا أن أشد درجات الهدر المضاد قد تتخذ طابع هدم الهيكل عليه وعلى أعدائه فيما بدأ يشيع من سلوكات تطرف جذري .
المصدر: مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية، المركز الثقافي العربي، ٢٠٠٦.
26/01/2024
لفهم الدور المحتمل للآلات إزاء البشر، يجب أن نضيف عنصراً حاسماً آخر:
الإنسان ليس فقط عقلاً، فهو خلافاً للآلات، يفكّر داخل جسد. ويلخص ميغيل بيناساياغ Miguel Benasayag الأمر بشكل مثالي : «في الجسد يتم نقش العواطف، والدوافع، والذاكرة طويلة المدى، وتتجسّد ذكرى والديّ أو أجدادي».
فكرة أنْ يعمل الإنسان كالإنسان الآلي على حدّ ما كان يُعتقد في القرن الثامن عشر، أو كتجميع لوحدات من المعلومات، على غرار ما اقترحه منظرو علم التحكم الذاتي (السبرنة)، لم يَعُدْ مهمّاً بالنسبة إلى الباحثين. يقول بيناساياغ : «إنها المشاعر هي التي ترشدنا إلى الطعام أو إلى الشريك الجنسي». بالإضافة إلى هذه الاحتياجات الجسدية، فإنَّ لدى الجنس البشري رغبة «جسدية» في المعرفة. على العكس من ذلك، فإنَّ الإجهاد يثبّط القدرة على العمل. الفرد الذي عانى من صدمة انفعالية شديدة، كأن يكون على سبيل المثال قد شَهِد عملية قصفٍ أو تفجيرٍ، سيصاب بالذعر عند رؤيته لعود ثقاب ...
في كتابٍ بعنوان «خطأ ديكارت» L’Erreur de Descartes ، أظهر أنطونيو داماسيو Antonio Damasio أنَّ العاطفة هي التي تمنح الكائنات الحيَّة إمكانية الفعل والتَّصرف. لتوضيح وجهة نظره، يروي داماسيو الحالة الطبية، التي حدثت في القرن التاسع عشر، لشخص اسمه فينياس غيج Phineas Gage الذي مكَّنت أرشيفاته من فهم ما آلَ إليه مصيره..
كان غيج رئيس عمّال في ورشة لبناء السكك الحديدية عندما اختُرق رأسه بقضيب حديدي في سن الخامسة والعشرين إثر خطأ عرضي أثناء استخدام مادة متفجرة. وكانت نهاية القضيب التي اخترقت جمجمة غيج تزن 6 كيلو غرام. ومع ذلك، فإنه نجا من الحادثة ويبدو أنه تعافى بعد شهرين. فقد استعاد حاسة اللمس والسمع والبصر. لكن مزاجه تغيَّر، فأصبح يعامل الناس بازدراء ويتفوَّه بكلام فاحش (وهو ما لم يكن يفعله من قبل)، ولم يَعُد يبدي الاحترام لأصدقائه. «بقي جسد غيج على قيد الحياة وبصحة جيدة، لكنّه أصبح مسكوناً بروح جديدة».
وهكذا بدا للهيئة الطبية أنه إذا تعرّض المرء لإصابة في دماغه، فإنَّه يمكن أنْ يفقد احترامه للأعراف الاجتماعية، حتى ولو لم يطرأ أي تغيُّر على الوظائف الفكرية واللغة. كما حدث تغيير مفاجئ آخر في شخصية غيج، إذ إنه قام بتصميم عددٍ من المشاريع، ولكنه فشل في تنفيذ أيّ منها، وفقد قدرته على التنبؤ بالمستقبل تماماً.
وتحدث داماسيو عن مريض اسمه إليوت، أصيب بورم في المخ، وعانى من الاضطرابات نفسها التي عانى منها غيج. فعلى الرغم من قدراته العقلية السليمة، كان من المستحيل عليه اتخاذ القرارات والتخطيط بكفاءة لنشاطه المقرَّر أن يقوم به في الساعات القليلة المقبلة. وكان الخلل الذي أصاب القشرة الجبهية الأمامية في الدماغ هو المسؤول عن ذلك مرَّة أخرى. كان إليوت قادراً على معرفة الأشياء، ولكنَّه كان فاقداً للشعور. كان بإمكانه وضع خطط معقدة، ولكن لم يكن بإمكانه تحديد أيّ منها سيختار. يبدو أنَّ توقعنا لمستقبل مجهول، وبرمجة أفعالنا وفقاً لذلك، وكذلك تنظيم حياتنا في المجتمع، يتعلق بشكل وثيق بقدرتنا على أن نعيش تجربة المشاعر وأن تنفطر قلوبنا حزناً، أو بقدرتنا على الشعور بالكراهية أو التوتر أو الراحة...على البشر أن «يشعروا» بالأشياء قبل أن يقرروا ما هو مناسب لهم. معظم الأسئلة المهمّة مثل «هل يجب أن أقبل بهذه الوظيفة في هذه المدينة ... »، لا تُحلّ بالمقارنة بين المزايا والمساوئ، بل من خلال المشاعر التي تهزّ أجسادنا. فالرأي للجسد الذي يقول: «هيا! ».
كان سبينوزا على حق
ولئن شجب داماسيو في كتابه الأول «خطأ ديكارت»، فقد شرح في عمل آخر أنَّ «سبينوزا كان على حق». باروخ سبينوزا هو المفكر الذي ألقى الضوء ببراعة على هذه الوحدة غير القابلة للتجزئة بين الجسد والعقل.
بالنسبة إليه، الإنسان ليس محكوماً بالعقل بل بالرغبة، التي يصفها بأنها «النزوع للحفاظ على الكينونة».
الرغبة ليست عاطفة. فالعاطفة تنشأ من رغبة غير مناسبة مرتبطة بأفكار «غير ملائمة». إذا أحببتَ ومُتَّ من الغيرة، فذلك لأنَّ العلاقة ليست جيدة. والحكمة تتمثل في تحويل عواطفنا إلى أفعال تجعلنا نتقدم، وتمنحنا مزيداً من قدرتنا على الفعل، من خلال فهم ما هو مناسب لنا.
اقترح سبينوزا تصنيفاً للعواطف بناءً على تقسيم بسيط: الفرح والحزن. يصبح الفرح عارماً عندما تزداد قدرة الإنسان على الفعل. من ناحية أخرى، يحدث الحزن عندما يشعر الانسان أنه يفتقر للقدرة على الفعل. وغالباً ما يجهل الناس الأسباب التي تدفعهم إلى الرغبة فيما يرغبون فيه. ومع ذلك، فهم قادرون تماماً على ربط رغباتهم بأسباب خارجية أو داخلية. هكذا يعرّف سبينوزا الحب على أنه فرح ترافقه فكرة سبب خارجي.
الارتباط الوثيق بين الجسد والعقل يتشكل في هذا الارتباط بين الشعور والفكرة المصاحبة له، التي تعطيه معناه وتحدّدنا كبشر. بالنسبة إلى علماء الأحياء مثل داماسيو، فإنَّ العواطف هي آليات منظمة. يذكّرنا الحزن بقيمة الحياة، وينبهنا الخوف بوجود الخطر.
وفي أعقاب بول إيكمان Paul Ekman (الذي ألهمت نظرياته الفيلم الرائع الذي يحمل عنوان «العكس بالعكس» Vice-versa)، تمّ التركيز على ستة مشاعر أساسية بشكل عام: الفرح والحزن والخوف والغضب والمفاجأة والاشمئزاز.
وضح إيكمان أنَّ هذه المشاعر موجودة في جميع الثقافات. فهو نفسه درس قبائل بابوا غينيا الجديد وأظهر لمحاوريه صوراً لوجوه تعبّر عن كلٍّ من المشاعر الستَّةِ الأساسية، فتعرّفوا على الفور على المشاعر كلها. استنتج إيكمان من هذا أنَّ المشاعر الأولية محدَّدة سلفاً، وهو ما تؤكده أيضاً حقيقة أنَّ المكفوفين خلقياً، من دون خبرة بصرية، يبتسمون ويبكون تماماً مثل المبصرين. ثم ينتج عن الانغماس في المجتمع مشاعر أخلاقية. يلعب الشعور بالذنب أو الخجل أو الامتنان بطريقته الخاصة دوراً منظّماً في الحياة داخل المجتمع. وينشأ الشعور بالذنب عندما نقلق بشأن عواقب أفعالنا على الآخرين. يمثّل العار وطأة الحكم الاجتماعي، فهو يعبّر عن الخوف من الطلاق بين القيم الشخصية وقيم الآخرين. أخيراً ، يشهد الامتنان على الاعتراف بالآخرين، مما يعزّز التعاطف والتراحم والكرم. إنَّ المشاعر الأخلاقية هي الضوابط الناظمة للحياة في المجتمع .
دانيال كوهين
الإنسان الرقمي والحضارة القادمة
26/01/2024
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر..
أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر..
ويهطِل المطر..
تهانينا الحارة للمنتخب الوطني 🇲🇦
"إذا عَمَّت، هانت".
قد يجِد (العبد) في المعاناة والشدائد، ما لا حلم لك به في الرخاء والحياة الوردية. هي دنيا لا تؤتمن....
22/01/2024
✍️🏻 كتاب: القدس: التطهير العرقي وأساليب المقاومة
👈🏻 رابط التحميل المباشر:
https://t.me/c/1915780845/2936