24/03/2026
الإعجاز العلمي فالقرآن هو أهم سبب لإنتشار الدين الإسلامي في المجتمعات من ديانات و ثقافات أخرى سواء في الغرب أو الشرق
لكن لا يجب أن ننسى أن بعض هذا الإعجاز كان موجودا قبل الإسلام في كتب فلاسفة اليونان خاصة فبعضهم كان قريبا من تحديد تطور الجنين بدقة و بعضهم زاد عن الحقيقة فأصبح نصفها فقط هو الحقيقي و بعضهم قدم حقيقة واضحة مثل تحرك الجبال أو كون السحب ثقيلة كل هذا تحدث عنه اليونانيين لكن لم يتحدثوا عن اشياء اخرى مثل توسع الكون و اعجاز علمي اتى به القرآن نفسه
المثير لدهشة هو أنه رغم وجود حقائق علمية كثيرة بعضها صحيحة و بعضها خاطئة إلا أن القرآن أخذ الصحيحة فقط بل حتى كون الأرض مسطحة الذي كان شائع لم يأخذ فذهب بإتجاه كروية الأرض وهو ما أتبثه العلم لاحقا
هذا كله بتبث بأن القرآن مستحيل أن يكون كتابا بشريا لأن الإنسان سيأخذ الصحيح و الخطأ بينما القرآن أخذ الحقائق الصحيحة دون أن يأخذ ولو خطأ واحد وهذا مستحيل بنسبة للبشر لا بد أن يأخذ ولو خطأ واحد على الأقل
سأفصل في مثال بسيط تخيل أن أعطيك أجوبة إمتحان ما لكن أنت لم تصل لذلك المستوى الدراسي بعد بل يبعد عنك بسنوات لكن عندما تجلس أمام الأجوبة التي بينها الصحيحة و الخاطئة فأنت الذي لا تعرف شيئا عما هو أمامك ولم تدرس من قبل أخذت فقط الأجوبة الصحيحة و تركت الخاطئة كلها دون أن تأخذ جواب خاطئ واحد
فهل هذا ممكن بالنسبة لك؟ الحقيقة أنه مستحيل لكن إن قدمناه لشخص مخضرم أعلى من الذين صنعوا الإمتحان فسوف يأخذ ما يراه صحيحا فقط
نفس الشيء بالنسبة للقرآن أخذ الحقائق العلمية الصحيحة و ترك الخاطئة وهذا وحده كافي لأن يتبث أنه ليس كتابا بشريا بل من عند الخالق وهذا الخالق حسب القرآن هو الله
اقوال وحكم