الدراسات العربية ( الأدب العربي )

الدراسات العربية ( الأدب العربي )

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الدراسات العربية ( الأدب العربي ), Education, Marrakesh.

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


الأدب العربي يشمل كافة الأعمال المكتوبة باللغة العربية، ويشمل الأدب العربي النثر والشعر المكتوبين بالعربية وكذلك يشمل الأدب القصصي والرواية والمسرح والنقد.

15/08/2025

قبر الكوجيطو

14/08/2025

نعيب زماننا والعيب فينا 😥

01/08/2025

ٱبن الياسمين
أول عالم في التاريخ يضع الأرقام التي نعرفها اليوم وكانت تسمى الأرقام الغبارية

30/06/2025

رهين المحبسين 💕

29/06/2025

درويشيات💕

22/09/2024

ما أشبه هذا الفضاء الأزرق الافتراضي بواقعنا الذي نعيش فيه بالأبيض والأسود.
حسابات تم حظرها أو تنتظر الحظر في أي لحظة وحسابات أخرى متوجسة خائفة أو لا موقف لها مما يحدث في العالم.
المواقف أصبحت قاعدة بيانات متكونة من عدة شفرات وفي متناول الذكاء الاصطناعي المغرر به ليصبح قاضيا وسط قاعة محكمة فايسبوك.
تشجيع الأعلام الزرقاء ومحاربة الرايات الحمر يقابله في الواقع تشجيع الأقلام الصفراء ومحاربة القلم الحر 😥✌️

07/09/2024

⚡️🌧⛈😢

15/08/2024

"المهم عدت ويا ليتني ما عدت، فالجلوس داخل زنزانة أقطع فيها آلاف الكيلومترات مشيا وتخييلا، أهون علي من رؤية هذا التشرذم والتيه في غياهب فيافي شاحبة!!"
سعيدة العلمي2024

31/07/2024

إلغاء عدد كبير من التدوينات تنعي هنية، وتطور الأمر إلى منع رسائل مشفرة وحتى رسوم كاريكاتورية؟
هذا الفضاء الأزرق تجاوز الرقابة إلى فلترة المنشورات وفهم معنى معناها؟

Photos from ‎الدراسات العربية ( الأدب العربي )‎'s post 28/06/2024

الشمعة الأخيرة

يحاول "أديب" الاتصال بوالده لكنه يعجز عن ذلك، لقد كان يعلم يقينا أن حالة الخرف التي استفحلت فيه جعلته يرفض هذا التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم، وحينما أقنعه بحمل هاتف نقال للتواصل معه بأبعاد ثلاثية رفض ولم يتقبل فكرة التجسيد الآلي للبشر بل أصر على الاتصال به بشكل مباشر أو عبر "الأرقام" كما يسميها هو، اضطر أديب حينها للتجسس على والده واكتشاف مكانه عبر رقاقة مدسوسة في الهاتف، لقد كان يستخدم هذه الحيلة مضطرا بعض المرات كلما غاب والده لما بعد فترة العصر خوفا عليه من غروب الشمس وهو خارج البيت، شغل حاسوبه اليدوي وسرعان ما ظهر والده على "البيتافيرس" راجلا يهم بالدخول إلى غابة "المحظورة"، اهتز أديب في مكانه ثم أقفل حاسوبه بحركة واحدة وهم بالخروج سريعا صوب والده، وبينما هو يحث سيارته المغناطيسية بالإسراع ارتعب من فكرة دخول والده تلك الغابة التي كانت خارج نظام التغطية الرقمية، وهو النظام الذي يحدد الخريطة الجغرافية التي يعيش عليها بني البشر اليوم، لكن وجود هذه الغابة يبقى مصدر أسئلة كثيرة..
وصل أديب للمكان المحدد وأعاد تشغيل حاسوبه لمحاولة تنقيط مكان والده من جديد لكنه لم ينجح في ذلك، وهو الشيء الذي زاد من رعبه وأكد أنه دخل تلك الغابة المجهولة، استغرق منه الأمر ثوان معدودة بين شهيق وزفير ليتخذ قرار سلك الغابة بحثا عن والده، وسرعان ما اندس أسفل السياج الشائك الذي يحمل علامات الحظر واختفى بين الأشجار وهو متوجس من مراقبة الكاميرات المنتشرة فوق السياج..
شرع أديب بالمناداة على والده بصوت مرتفع وهو ينحني أسفل الأغصان المتشابكة، وبعد دقائق متواصلة من التقدم والصراخ لاحت له بناية مهترئة اكتسحتها الطبيعة حتى اختفت وتموهت وسط الأشجار، اقترب أديب بروية من باب البناية فإذا به يتفاجأ بضوء غريب صادر عن غرفة صغيرة داخل البيت، اقترب شيئا فشيئا وكم كانت فرحته برؤية والده سليما معافى يجلس أمام نار صغيرة، وفجأة نفخ العجوز على تلك النار حتى انطفأت وتوجه بالسؤال مبتسما لابنه: "ألم أخبرك أننا كنا ندرس على ضوء الشموع؟"..
بعد رجوعهم البيت، جلس أديب متأملا في قسمات هذا الكهل الذي عمر لأزيد من ثمانين سنة، حيث تحكي تجاعيده عن تاريخ قريب مندثر، وبعد صمت طويل استقام الشيخ في جلسته واعتدل، ومع أول رشفة من فنجان الشاي خاض في حديثه المعتاد: "لقد كنا يا ولدي نقرأ كتبا من ورق ونشتري جرائد ورقية، بل إن وجودك الآن يعود فضله لتلك الرسالة الغرامية التي خططتها بأصابعي على ورقة مزركشة ثم رششت عليها عطرا باريسيا وبعثت بها للمرحومة أمك، لم يتجاوز أحد غيري سقف الثمانين السنة لتعذبه الذكريات هكذا، يا حسرتي على أيامكم حيث لا وجود للورق على الإطلاق، فقد قطعوا الأشجار تماما وزرعوا خيوطا كهربائية في باطن هذه المدينة الملعونة عوض زراعة الزيتون والصفصاف، لقد كنا نشتغل طول النهار من أجل الحصول على ورقة نقدية واحدة وكم كنا نفتخر بحملها للبقال واقتناء المواد الغذائية بها، والآن جيلكم لا يعرف هذا لأنهم تهافتوا وراء العملات الرقمية والأرقام الوهمية التي يتم تحصيلها بدون عرق، نحن كانت لدينا عملات فضية ونحاسية وحتى ذهبية نلمسها بأصابعنا ونملأ بها جيوبنا في زهو"..
مع منتصف الليل تطفأ الأضواء على من يشتغلون نهارا، لقد اطمئن أديب بتواجد والده بقربه وهو يتفقده مستعملا مصباح ساعته اليدوية، فرفع الغطاء على قدميه وحاول أن يستل الشمعة التي احتضنها العجوز ليغط في نوم عميق، فجأة تشتعل المصابيح على غير عادتها ويسمع رنين جرس المنزل ليستيقظ الأب مذعورا وموجها السؤال لابنه "من عساه يكون؟"..
توجه أديب نحو الباب بخطوات محسوبة وكم كانت دهشته حينما شاهد عبر الكاميرا مجموعة من الأشخاص يرتدون نفس البدلة الرسمية السوداء ويحملون حقائب جلدية كلاسيكية، يقفون في ترقب وراء باب الشقة، فتسائل مع نفسه "هل تكون حكومة الآثار فعلا؟"، فتح الباب فإذا بهم يدخلون تباعا إلى وسط الدار، توقفت أمامه موظفة أنيقة وبادرته بالسؤال" من المؤكد أنك أديب ابن خضرم وتشتغل في قسم البيانات التابع للقطاع الأثيري؟"، أومأ أديب برأسه إيجابا لتضيف المرأة "لقد حاولنا مرارا أن نتكفل بوالدك الذي كان يشتغل صحفيا قبل تطبيق النظام الرقمي ودخول قانون البيانات الجديد، لقد وعدت مصالح الذاكرة بالاعتناء به وتوفير كل مستلزماته، لكنك كنت ترفض وكان يأبى الانصياع، واليوم خرقتما معا قانون حظر التجوال، بالإضافة إلى تقاريرنا التي سجلت عثوركم على آخر شمعة في العالم"، ارتعب أديب وبدى على وجهه القلق، وبسرعة وجه أحد رجال الحكومة الخطاب إلى المرأة قائلا "لقد وجدنا الشمعة بالإضافة إلى علبة أعواد ثقاب"، تم وضع أساور ليزر على أديب ووالده خضرم وأخدتهم الحكومة إلى مقر وزارة الذاكرة والآثار..
وهما في الطريق بدت لهم السماء كشاشة تلفاز عملاقة تغزوها الإشهاريات وتتراقص فيها الصور المتحركة، تذكر الشيخ حينها أيام الخط العربي الذي كان يزين واجهات الدكاكين وأيام حروف "التيفيناغ" المنقوشة على خشب العرعر، وأيام الدراجات الهوائية التي كانت تمشي بتراص وسط الشارع العام للترويج وصنع الإشهار..
وقفت سيارة الحكومة أمام مبنى وزارة الذاكرة، وقد كان المبنى الوحيد في المدينة المشيد بالإسمنت وحجارة الرخام، نزل جميع المرافقين يتوسطهم أديب ووالده، وسرعان ما انسحبوا لتظل الموظفة لوحدها معهم، وفور صعودهم الطابق الثاني خاطبتهم المرأة قائلة "لقد انتهت مهمتي هنا ويمكنكم التوجه عبر هذا الباب" حينها توقفت في حركة واحدة وظلت جامدة لعدة ثوان أمام ذهول الشيخ الذي حاول لمسها لولا تدخل أديب قائلا "تقدم يا أبي إنها آلة فقط"، فتح أديب الباب على مصراعيه وتقدم خطوة خطوة بجانب أبيه، اقترب منهم رجل بدت ادرعه وقوائمه من معدن لامع مع أضواء متنوعة على وجهه الأسود، ليخبرهم "مرحبا بكم في مقر وزارة الذاكرة السيد الوزير بانتظاركم تفضلوا معي"، وأمام دهشة العجوز يتقدم الثلاثة صوب آخر غرفة في تلك الردهة، وسرعان ما ينسحب الرجل الآلي ويدخل الاثنان إلى تلك الغرفة لوحدهما، بعد ولوجهم بخطوتين انغلق الباب خلفهما ثم انطلقت مكبرات الصوت تأمرهم بصوت واحد بالجلوس فضلا، لقد كانت الغرفة شبه فارغة، تظهر مكتبا في الزاوية عليه حاسوب كبير بالإضافة الى كرسي فارغ، تقدم أديب بخطوات محسوبة بينما تعثر والده في مشيته وهو متوجس من الكرسي الذي بدأ يتحرك في مكانه، فور جلوسهما اشتغل الحاسوب تلقائيا وأظهرت شاشته رمز وزارة الذاكرة الذي هو عبارة عن شمعة ومصباح، ثم شرعت مكبرات الصوت في توجيه الخطاب إليهم "السيد خضرم ونجله أديب، أقدم لكم اعتذاري على الازعاج"، نظر الوالد لابنه باستغراب وسرعان ما قال بغضب بارز "من يكلمنا وماذا تريدون منا وأين هي الشمعة الأخيرة؟"، فأجابه الصوت بهدوء "السيد خضرم معك وزير الذاكرة وأنا عبارة عن ذكاء اصطناعي لقد عاصرت أجيال عديدة وسجلت مجمل تاريخ العالم، لذلك تقلدت منصب وزير الذاكرة، أما بخصوص الشمعة فقد صارت ملكا للحكومة الآن وهي في طريقها إلى المتحف بين أياد أمينة فلا تقلق، السيد خضرم المحترم، إن سبب مجيئك الأساسي هنا هو ملئ النقص الفني الحاصل في الذاكرة، لقد أوردت المعلومات أنك تكتب الشعر ونريد منك كتابة بعض منه"، لقد كان أديب هادئا حينها ينظر في اتجاه واحد فقط على عكس والده، خصوصا بعد سماع وزير الذاكرة والذي لم يكن سوى عبارة عن ذكاء اصطناعي، الشيء الذي أثار انتباه الشيخ ولاحظه متأخرا، فتوجه بالنداء على ابنه قائلا "أديب تكلم يا ولدي واعط إجابتك إنهم يريدون انقراض المشاعر والعلاقات الاجتماعية لقد ألقوا القبض على شمعة والآن يريدون استنطاقي"، لكن أديب لم يتحرك وضل جامدا في مكانه وكم كانت صدمة الشيخ حينما لامس يد ابنه ووجدها صلبة كالمعدن، شدته حالة من الهيجان وأراد حمل عكازه وتخريب ذلك الحاسوب، لكن الأصوات أشارت إليه قائلة "توقف يا مخضرم واطمئن فابنك لم يصر رجلا آليا بعد وسوف يعود لحالته الطبيعية فور قبولك العرض"، توقف الرجل العجوز فجأة وانفجر وسط الغرفة قائلا "عن أي عرض تتكلمون"، وبسرعة أوردت مكبرات الصوت "لوحة المفاتيح أمامك ونريدك أن تكتب قصيدة عن شمعة وسوف نحرص على عودتك مع ابنك للمنزل"..
أخفض خضرم رأسه وتأمل في لوحة المفاتيح التي تحتوي حروفا عربية وأرقام رومانية، وظل يبحث في ذاكرته البشرية عن قصيدة تتغنى بشمعة فلم يتوفق إلى ذلك لدقائق عديدة، وفجأة تذكر كلمات اغنية "لله يا الشمعة" التي غنتها مجموعة "جيل جيلالة" على خشبة مسرح "الحسن الثاني"، ليشرع الشيخ خضرم بالنقر على الحروف:

"أستحلفك بالله أيتها الشمعة
سألتك أعيدي إلي سؤالي
لماذا تبكين في الليالي
ما دمت شعيلة
لماذا تبكين في طول الليالي؟
لماذا بكائك في كل ليلة" ...

نواكشوط، ربيع 2023

27/06/2024

قصائد نزار قباني السياسية 💥🔥

Want your school to be the top-listed School/college in Marrakesh?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


Marrakesh