29/11/2025
بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال المملكة المغربية، ولربط الجيل الجديد بتاريخ ووطنية أجدادهم تم تنظيم ورشة علمية وندوة فكرية حول
"الرسائل السلطانية العلوية: معالم تاريخية ورهانات استراتيجية"
نظّم مركز مولاي علي الشريف دفين مراكش للدراسات والأبحاث حول الحضارة والتراث المادي، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وجامعة القاضي عياض، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش–آسفي، وبتنسيق مع إدارة الثانوية التأهيلية محمد الخامس التأهيلية، يوم الخميس 27 نونبر 2025، ورشة علمية وندوة فكرية حول موضوع:
"الرسائل السلطانية العلوية: معالم تاريخية ورهانات استراتيجية".
الجلسة الافتتاحية وكلمات المؤسسات
افتُتحت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم الاستماع للنشيد الوطني، قبل أن يتناول الكلمة رئيس مركز مولاي علي الشريف للدراسات والأبحاث، الذي أبرز أهمية الرسائل السلطانية باعتبارها وثائق تاريخية ذات قيمة استراتيجية في فهم مسار الدولة المغربية، وتطور نظامها السياسي والدبلوماسي عبر العصور.
تلتها كلمة مدير الثانوية التأهيلية محمد الخامس، مولاي هشام العلوي، الذي رحّب بالضيوف وأشاد باحتضان المؤسسة لحدث علمي بهذا الحجم، مؤكداً أن الانفتاح على البحث التاريخي والتراث الوثائقي يشكل إضافة نوعية للمشهد التربوي ولتكوين المتعلمين. ثم كلمة الأستاذ منير بنهيبة منسق الحياة المدرسية بالمؤسسة.
بعد الكلمة الافتتاحية، تلا ذلك عرض شريط وثائقي تضمّن نماذج مختارة من الرسائل السلطانية، مبرِزاً قيمتها التاريخية والسياسية، وتحولاتها عبر فترات مختلفة من تاريخ الدولة العلوية.
ثم قُدمت المحاضرة الافتتاحية من طرف الدكتور عبد الإله الغزازي، الباحث المونوغرافي في ثقافة المغرب وحضارته، بعنوان:
"الرسائل السلطانية في عهد الدولة العلوية: معالم تاريخية ورهانات استراتيجية"،
تلتها مداخلة الأستاذ سعيد عزوزي، استاذ بالثانوية التأهيلية محمد الخامس باب غمات وباحث في علم الاجتماع، حول:
"الوظائف الدبلوماسية للرسائل السلطانية: مقاربة سوسيولوجية للفعل الجيوسياسي المغربي"،
تفاعل علمي ونقاش أكاديمي
شهدت الجلسة نقاشاً مفتوحاً بين الأساتذة والطلبة والباحثين، تطرق إلى أسئلة متعددة حول مكانة الرسائل السلطانية في كتابة تاريخ المغرب، وكيفية استثمارها في البحث الأكاديمي المعاصر.
وفي الفترة الصباحية نفسها، احتضنت المؤسسة ورشات علمية لفائدة التلاميذ، تناولت:
تحليل بنية الرسالة السلطانية
البعد التاريخي والحجاجي
البعد القيمي والثقافي
مهارات قراءة الوثائق التاريخية وفهم سياقاتها
أطرها أساتذة متخصصون، وشهدت تفاعلاً كبيراً من
طرف المتعلمين.
هذه الصبحية تخللتها مقاطع غنائية وكورال وطني من أداء فرقة مؤسسة التفتح محمد الغزواني.
الختام ورفع برقية الولاء
اختُتم هذا الحدث العلمي برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تقديراً للرعاية السامية التي يحيط بها جلالته البحث العلمي
وترسيخ قيم الهوية الوطنية.
............
فكل الشكر والتقدير لـ :
* ناظر الدروس: عمر الدليكي
* الأساتذة الأفاضل: سعيد عزوزي، محمد تكسا، منير بنهيبة، سعيد الشوري.
* المختص التربوي الفاضل محمد عزالدين البوحمادي.
*التلميذات والتلاميذ المشاركين في التنشيط والروشات.
* رئيس المجلس التلاميذي : محمد بليل.
19/11/2025
بمناسبة القرار الأممي 2797 الداعم للمبادرة المغربية والمرسخ لمغربية الصحراء، واحتفالا بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، نظمت الثانوية التأهيلية محمد الخامس يوم السبت 15 نونبر 2025 ندوة حول موضوع المواطنة وسؤال القيم وأمسيةوطنية تربوية لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسة وأوليائهم، تضمنت أشعارا وزجلا في الحق الوطن وقائده المفدى، معرضا للثرات الوطني، مسرحيات، أغاني وطنية، عروضا رياضية، وقد افتتح هذه الأنشطة السيد مولاي هشام العلوي مدير المؤسسة مذكرا التلاميذ والحضور بأهمية هذه المناسبات الوطنية في تجديد روح المواطنة والتشبت بالهوية المغربية والوحدة الترابية. وفي انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي شاركت جمعية هيلانة للتنمية بمراكش بتأطير مجموعة من الأنشطة والورشات التربوية بالإضافة لورشة قدمها مركز ابن يوسف للسينما والبحث العلمي بهذه المناسبة.
* الشكر موصول لكل من الأطر الإدارية والتربوية ومؤطري ومنخرطي الأندية التربوية بالمؤسسة.
14/07/2025
لقاء “بيت الأحبة” بالثانوية التأهيلية محمد الخامس باب غمات يُكرّم المتقاعدين في حفل مؤثر
لقاء “بيت الأحبة” بالثانوية التأهيلية محمد الخامس باب غمات يُكرّم المتقاعدين في حفل مؤثر
لقاء "بيت الأحبة" بالثانوية التأهيلية محمد الخامس باب غمات يُكرّم المتقاعدين في حفل مؤثرمراكش، [14 يوليو 2025] - شهدت الثانوية التأهيلية محمد الخامس باب غمات بمراكش، لق....
14/07/2025
لقاء "بيت الأحبة" بالثانوية التأهيلية محمد الخامس باب غمات يُكرّم المتقاعدين في حفل مؤثر
مراكش، [14 يوليو 2025] - شهدت الثانوية التأهيلية محمد الخامس باب غمات بمراكش، لقاءً مؤثرًا جمع نخبة من الأساتذة والإداريين السابقين والحاليين، في فعالية أُطلق عليها اسم "لقاء الأحبة"، ضمن "الشطر الثاني من تكريم الأحبة" الذي يهدف إلى الاحتفاء بمن قدموا خدمات جليلة للمؤسسة.
تميز اللقاء بأجواء من الود والحميمية، حيث اجتمعت كوكبة من أفراد "البيت الكبير" للثانوية، بمن فيهم المتقاعدين والمزاولين، مؤكدين على روح الانتماء لهذه المؤسسة التي طالما كانت بوصلة وقبلة توحد الجميع .
وقد خص الحفل تكريمًا خاصًا للسيد أمليد محمد، ناظر المؤسسة السابق ومديرها لسنتين، اعترافًا بجهوده وخدماته الجليلة التي قدمها للمؤسسة خلال مسيرته. كما تم تكريم عدد من الأساتذة المتقاعدين الذين بصموا على عطاء مميز في رحاب هذه المؤسسة التربوية، الأستاذ عبد المجيد الطربلوطي، الأستاذ عبد الرزاق القسبيجي، الأستاذ سعيد الضاصر.
ولم يفت المنظمون التأكيد على أهمية استمرارية هذا التقليد السنوي، معربين عن أملهم في أن تتواصل فعاليات التكريم لتشمل جميع من عمل أو مر بالمؤسسة، وذلك للحفاظ على الروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع أفراد هذه الأسرة الكبيرة.
وقد عبر الحضور عن شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم في تنظيم هذا اللقاء الذي حول حلماً طالما راود الكثيرين إلى واقع ملموس، مبرزين قيمة هذه المبادرات في تعزيز روح الوفاء والعرفان.
12/07/2025
شهدت فعالية "ويكند سينما" عرضًا لثلاثة أفلام قصيرة لمواهب سينمائية مغربية شابة، تبعتها ندوة فكرية معمقة حول دور السينما التربوية. وقد أثرت هذه الندوة بمداخلات قيمة من نخبة من الأساتذة، الباحثين، والمخرجين الذين شاركوا خبراتهم ورؤاهم.
من أبرز المداخلات كانت تلك التي قدمها الأستاذ سعيد عزوزي، أستاذ الفلسفة بالثانوية التأهيلية محمد الخامس ، تحت عنوان "السينما والفلسفة: مقاربات متقاطعة". قدم الأستاذ عزوزي تحليلًا معمقًا لكيفية تجلي الأبعاد الفلسفية في الأفلام الثلاثة المعروضة، مسلطًا الضوء على قدرة الفن السابع على استكشاف القضايا الوجودية والمعرفية بطريقة شيقة ومؤثرة.
كما تميزت الندوة بمداخلة هامة للأستاذ هشام العباس، المفتش التربوي بمديرية مراكش وباحث في سلك الدكتوراه، الذي تناول موضوع "كيفية استثمار الفن السابع في بناء القيم داخل المدرسة المغربية". أكد الأستاذ العباس على الاستراتيجيات التربوية الفعالة لتوظيف السينما كأداة قوية لبناء القيم، تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ الأخلاق لدى التلاميذ.
شهد النشاط تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذي ضم نقادًا ومخرجين سينمائيين، بالإضافة إلى أساتذة باحثين وفعاليات من المجتمع المدني. هذا التفاعل أثرى النقاشات وقدم وجهات نظر متنوعة حول القضايا المطروحة. يؤكد هذا النشاط على الدور الحيوي للسينما كأداة للتفكير، التوعية، وبناء المجتمعات، ويبرز أهمية الفن كقوة دافعة للتطور الفكري والاجتماعي.