13/06/2026
ناقوس خطر حقيقي.. تجاوزات غير مسبوقة من المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء أصبحث تهدد الأمن والسلم المجتمعي بشكل واضح..
شهدت الآونة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في وثيرة التجاوزات والاعتداءات الخطيرة من قبل المهاجرين من دول جنوب الصحراء في عدة مناطق مغربية، وهي سلوكات تدق ناقوس الخطر حول الأمن والسلم المجتمعي.
وتتجلى خطورة هذا الوضع في حوادث غير مسبوقة هزت الرأي العام، بدءًا من الجريمة المأساوية التي راح ضحيتها مواطن مسن مغربي بالدروة، والاعتداء الشنيع على السيدة ، وصولًا إلى السلوك الصادم المتمثل في حرق وتدنيس حرمة المقابر ببني ملال. وينضاف إلى هذا المسلسل الخطير ما شهدته مدينة مراكش اليوم من جرأة غير مسبوقة تمثلت في سرقة سيارة تابعة للأمن الوطني والفرار بها، مما تسبب في سلسلة من حوادث السير قبل أن تتدخل الشرطة بطلق ناري لشل حركة المركبة وتوقيف الفاعل.
إن هذه المؤشرات المتسارعة لم تعد مجرد حوادث معزولة، بل أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين، وهيبة المؤسسات، وهو الأمر الذي يستدعي حزمًا صارمًا في إنفاذ القانون بترحيل المهاحرين الغير النظاميين، وتكثيف المقاربات الأمنية والرقابية للحد من هذه السلوكيات الإجرامية، حمايةً لأمن الوطن والمواطنين وضمانًا لسيادة القانون فوق كل اعتبار.