17/11/2016
الظلم ظلمات يوم القيامة
أشعر بإحباط كبير ما بعده إحباط ، حين أحس بصفعة الظلم تأتي على ميمنة وجهي ، فأسارع إلى بسط ميسرة وجهي لتعديل الكفة ، فلا أستيقظ إلا والظالم في عيني قد صغر إلى أقبح الكائنات ، وإن مشى على الأرض فهو أسفل منها ، وحاشى أن ترضى صفحة الأرض بحمل الظالمين ، أو أن تمدهم بقسط من النعيم ، حاشى ، ثم حاشى أن يسعد الله ظالما فوق الأرض ، وإن سعى بين المنعمين ، كيف له أن يسعد ويد الله تعالى ممدودة إلى عنقه ثأرا للمظلومين ولو بعد حين ؟؟؟
حذار ، ثم حذار ، ثم حذار أيها الأحبة في الله أن يكون أحدكم ظالما ؟؟؟ فأخس خلق الله من كان ظالما لعباد الله "... ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ..." حديث قدسي