31/07/2026
60 الف شخص دخلو لسبتة خلال 24 ساعة ...كي دارو اتفقوا بيناتهوم 🤔
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from math Primaire, Tutor/Teacher, Khemisset.
Génial Élève – Votre partenaire pour réussir à l'école primaire ! 🎉
Des cours simples et faciles en :
🔢 Mathématiques
📖 Français
📜 Arabe
Adaptés au cycle primaire, nos leçons sont conçues pour rendre l'apprentissage ludique et efficace.
31/07/2026
60 الف شخص دخلو لسبتة خلال 24 ساعة ...كي دارو اتفقوا بيناتهوم 🤔
غبرت يوماين على الفايس ...رجعت لقيت الدنيا مبلبلة حريك 🤔
28/07/2026
قبيلا كنت جالسة انا وليداتي فواحد جردا حدا المسجد ودرنا كوتي وكاع الناس خارجين وليدات صغار تيلعبو الكرة واحد فيهم خسر الهضرة. خاصمت عليه واعتاذرو الاطفال فبلاصتو وجراو عليه مابقاش لاعب معهم ...وكانو حدانا واحد مجموعة من الشباب جالسين تايناقشو ويهضرو ...شوية جاو تلاتة بنات مراهقات شي 14 ..15 عام وقفو حدانا من جهة أخرى بقاو يخسرو الهضرة شفت فيهوم واحد شوفة استنكار ...شافو فيا و تابعو اللغط ديالهوم يوا لعبو حجرة ورقة مقص اللي خسرات صيفطوها احدا الشانطي وقفات تتكول بكل وقاحة:" سيداتي سادتي ايها الحضور انا حمارة ...انا حمارة"' مع قهقهات ...وهي تتشوف فدوك الشباب في محاولة للفت انتباههم ولكن طلعو رجال ما تسوقو ليهم بقاو نيت دوك بنات بحال شي قطيع ديال الحمير متخلى عنه ...
25/07/2026
#تحديات #انشطة
24/07/2026
#تحدي #ماط
23/07/2026
"بناتو : قراية، ماستر، فرنسا وكندا،عمل ،مشاريع
بنات الناس: الزواج أولى
21/07/2026
🚘 ...سفرٌ من أجل السفر...🚘
حلّت العطلة الصيفية، وحصل الزوج الذي يعمل كمدرس بإحدى المناطق الجبلية النائية، على إجازته السنوية. لم يكن يفكر في رحلة استجمام أو في قضاء عطلة على شاطئ البحر، بل كان يحمل في قلبه شوقًا لزيارة خالته، المرأة التي أصبحت بالنسبة إليه أمًّا ثانية بعد وفاة والدته قبل عامين.
قبل بزوغ الفجر، ومع أول نداء للأذان، غادرت الأسرة منزلها. حملت الزوجة رضيعها بين ذراعيها، بينما كان طفلها ذو الثلاث سنوات يمشي إلى جوارها بخطوات متثاقلة، أما الزوج فكان يجر حقيبة السفر الكبيرة، وكأنها تحمل ثقل الطريق كله.
وصلوا إلى وسط البلدة، حيث كانت سيارة نقل من نوع ترانزيت تستعد للانطلاق نحو إشمرارن. بالكاد وجدوا مكانًا في المقاعد الخلفية، والسيارة مكتظة بالركاب. وما إن غادرت البلدة حتى بدأت تتلوى بين المنعرجات، تقفز فوق الحفر، وتهتز بعنف مع وعورة الطريق الجبلية. كانت الأجساد تتمايل يمنة ويسرة مع كل منعطف، حتى خُيّل للراكب أن السيارة ستفقد توازنها في أية لحظة.
لم يحتمل بعض الركاب ذلك؛ فغلبهم الدوار، واضطر بعضهم إلى التقيؤ بعد اشتداد الاهتزازات. أما الزوجة، فكانت تضم رضيعها إلى صدرها بكلتا يديها، وتُمسك طفلها الآخر كلما سنحت الفرصة، ثم أغمضت عينيها تحاول أن تتجاهل كل ما حولها، وتقاوم إحساسها بالغثيان حتى لا تنهار هي الأخرى .
عندما وصلوا، وجدوا أنفسهم في منطقة هادئة موحشة، لا يقطع صمتها سوى نباح الكلاب وصفير الرياح الباردة. احتضنت الزوجة رضيعها بإحكام، وأحاطته بغطائه خوفًا من لسعات البرد، ثم جلست مع طفليها بجوار سور حضيرة للحمير، بينما وقف الزوج في حافة الطريق يترقب سيارة قد تظهر... وقد لا تظهر.
مرت الدقائق والساعات ثقيلة، والبرد يزداد قسوة، والأطفال يزدادون تعبًا.
وأخيرًا، ظهرت سيارة أجرة أقلّتهم إلى مدينة إمنتانوت، المدينة التي تعج بالحركة بعد ذلك الصمت الطويل. دخلوا محلبة قريبة من محطة سيارات الأجرة، وتناولوا فطورًا بسيطًا. وفي زاوية بعيدة، حاولت الزوجة إرضاع رضيعها بعيدًا عن أعين الفضوليين.
استأنفوا رحلتهم من جديد نحو إنزكان. وهناك اشترى الزوج لحمًا ودجاجًا، وفاكهة وخضرًا، وبعض الحلويات والمكسرات، فقد تربّى على أن من يقصد أهلًا أو أقارب لا يذهب إليهم خالي الوفاض، بل يحمل معه ما تيسّر تعبيرًا عن المحبة والتقدير، فـ"الضيف يدخل بيديه عامرتين" كما جرت العادة في كثير من البيوت المغربية.
ثم ركبوا سيارة أجرة أخرى متجهة نحو إحدى المناطق التابعة لمنطقة سوس. نزلوا في الطريق، وأكملوا ما تبقى سيرًا حتى وصلوا إلى منزل الخالة.
كان يوم أحد، وكانت الخالة في البيت. استقبلتهم، وقدّمت لهم كأسًا من الشاي، كان حلوًا أكثر مما اعتادوا، ثم وضعت أمامهم حساء السميد وزيت الزيتون، بينما كانت تسألهم عن أحوال المنطقة الجبلية وأخبار سكانها.
بين سؤال وآخر، كانت تزجر الطفل الصغير كلما اقترب ليستكشف زاوية من زوايا البيت، وكأن فضول الأطفال صار مصدر إزعاج.
حان وقت الغداء، وضعت طاجينًا صغيرًا، بالكاد يكفي لشخص واحد ، فاقتسمته الأسرة بصمت، بينما كان كل واحد منهم يحاول أن يخفي جوعه عن الآخر.
حلّ الليل، ونام الجميع على أمل أن يكون الغد أفضل.
مع طلوع الشمس، استيقظوا على أصوات الدجاج وأبقار الجيران. نهضت الزوجة بحثا عن ماء أو شيء تعد به فطورًا للأطفال، لكنها فوجئت بأن باب المطبخ مغلق بإحكام، وكذلك باب غرفة الخالة.
كانت الخالة قد غادرت إلى عملها بعد أن أوصدت كل الأبواب، ولن تعود قبل الخامسة مساءً.
#عطلة #سفر #سياحة #الشمال
19/07/2026
Congratulations Espagne