نص مباراة مسلك ماستر المدرسة والتغير الاجتماعي بكلية آداب مكناس يومه الجمعة 17 نونبر 2020.
المباراة الكتابية بمسلك ماستر: المدرسة والتغير الاجتماعي
للموسم الجامعي 2020/2021
" Après la famille, comme micro-société au sein de laquelle l'enfant apprend sa place (...), l'école est le premier grand marché légitime extra-familial sur lequel se rejoue pour lui la question de sa place sociale en tant qu'enfant: sa place dans les perceptions et jugements scolaires des enseignants; sa place dans les rapports d'autorité avec des adultes; sa place de leader ou suiveur, dans le groupe de ses camarades; sa place dans la compétition tacite ou explicite avec les autres élèves, etc. L'apprentissage de sa position future dans le monde social est ainsi largement déterminée par les classements scolaires (bon élève/mauvais élève; élève sage/élève dissipé; élève autonome/élève en manque d'autonomie, etc.) et produisent un effet performatif pour la suite de parcours.
(...) La place considérable de l'école dans le façonnage social des individus n'est plus à démontrer."
« Enfances en classe. De l'inégalité parmi les enfants », Ouvrage sous la direction de BERNARD LAHIRE, SEUIL, 2019, pp. 35-36.
حلل وناقش باللغة العربية أو باللغة الفرنسية
سوسيولوجيا التنمية المحلية sociologie du développment local
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from سوسيولوجيا التنمية المحلية sociologie du développment local, Education, 539 الشقة 4 منطقة د المغرب العربي, Kenitra.
21/06/2020
21/06/2020
حمل كتاب أضواء على مشكل التعليم للمفكر المغربي محمد عابد الجابري.
https://goo.gl/DBK2NB
16/06/2020
كتاب: دور العنف في التاريخ
تأليف: فريدريك انجلز
ترجمة: فؤاد ايوب
رابط التحميل:
http://www.mediafire.com/file/x1nf3kbmec33ey5/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83+%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%B2..%D8%AF%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE.pdf?fbclid=IwAR0XzM_iINYlRYN1NmRMNP_NxIQNT684B7yx9HHVCrlfiDpZeysHB7lVCbc
12/05/2020
علم_الاجتماع_القروي :
مفهوم القروي:كل ما هو مخالف لما هو حضري ،يظهر هذا التعارض في الأشكال المادية للجماعات الإنسانية (البنيات الديمغرافية ، الكثافة السكانية ،أنماط السكن ،المورفولوجيا الاجتماعية). و يظهر كذلك على المستوى التقني و الاقتصادي (فلاحة ،زراعة ). فالمجتمع القروي مجتمع فلاحي و مجتمع الحضارة الفلاحية.
السوسيولوجيا القروية:إحدى تخصصات السوسيولوجيا العامة تهتم بدراسة الظواهر القروية باعتماد مناهج و قواعد و نظريات السوسيولوجيا العامة و ذلك من خلال تسليط الضوء على ظواهر و مظاهر لم تهتم بها التخصصات الأخرى في السوسيولوجيا كمثال:الاقتصادي القروي . التاريخ الاجتماعي للقروي،الجغرافيا البشرية ،الديمغرافيا ،الاثنولوجيا
و هي معرفة تعلن الانتماء المجالي لكل ما هو قروي.
علاقة السوسيولوجيا القروية بالعلوم الانسانية الأخرى:
الجغرافيا:تدرس تواجد الإنسان القروي في بيئة طبيعية يؤثر فيها و يتأثر بها كما يسخرها لصالحه و تشتغل على دراسة المجال الطبيعي الذي يعيش فيه مثلا(أنظمة الزراعة ، السقي ، التقنيات الفلاحية ) .كما تسهر على دراسة التفاعل بين الظروف و الإمكانات التي توفرها الطبيعة و المجموعات الاجتماعية المنظمة.
التاريخ:يدرس أصل و مراحل نشأة المجالات الفلاحية و القروية الحالية بما في ذلك التحولات التقنية و المجالية و الاجتماعية للوسط القروي . فالتطور حسب روشيه يتطلب قرونا أما التغير فيحدث على مستوى أجيال.
الديمغرافيا:تقوم بدراسة الكثافة السكانية من خلال تحديد عدد الفلاحين في الهكتار ، كما أن لها علاقة بالتزايد الديمغرافي و بتزايد الفئات النشيطة في العمل الزراعي (نسبة النشيطين في العمل الفلاحي مقابل الأنشطة الأخرى ) « التجارة بجانب السياحة »
و تهتم بقراءة حركية السكان القرويين الناتجة عن الهجرة القروية أو بسبب الهجرة المعاكسة . كما تدرس نسبة الخصوبة في الوسط القروي و أجراء توقعات النمو الديمغرافي.
الاقتصاد :يقوم بمكننة العمل الفلاحي (الجرار،الأسمدة...) و باعتبار الفلاح زبون للقطاعات الأخرى كالصناعة و النقل و الخدمات ، و يدرس علاقة الفلاحة بالأسواق التي تفرض قوانين تجارية ، الشيء الذي يجعل الفلاحين في علاقات تبادل نقدية، بالإضافة إلى توجيههم نحو التفكير بمنطق استثمار الانتاج و التسويق.
التخصصات الأخرى للسوسيولوجيا.
سوسيولوجية الأسرة:
الأسرة القروية-الشباب القروي.
السوسيولوجيا السياسية :المؤسسات السياسية القروية ،النخب المحلية القروية ، الخريطة الانتخابية القروية .)
الأنثروبولوجيا :المعتقدات الدينية للسكان القرويين ، الزوايا ، الثقافة الشعبية .
سوسيولوجيا التربية:
مدارس الأطفال القرويين ، الهدر المدرسي.
تتجلى علاقة السوسيولوجيا بالعلوم الإنسانية في كون الظاهرة الاجتماعية معقدة و متشعبة و لفهمها لا بد من الاعتماد على أجزائها بحيث بعد ذلك نستخلص الفهم الكلي لها. فهي علاقة تكاملية بنيوية مبنية على معادلة من الجزء إلى الكل.
نشأة السوسيولوجيا القروية بالولايات المتحدة الأمريكية 1918
بدأ الاهتمام بالسوسيولوجيا القروية في الولايات المتحدة الأمريكية بين العقدين الأول و الثاني من القرن 20 ، و كان مرتكزا بالأساس على:
معرفة المجتمعات القروية التي تعتمد على الفلاحة و الاهتمام بالأصول القروية للمهاجرين (الفلاح البولوني ) و يتجلى هذا التوجه عند فولوريان زنانيكي في كتاب الفلاح البولوني في أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية.
كما ارتكزت على الرغبة في تنمية هذه المجتمعات القروية التي تأخرت عن ركب التقدم الذي يعرفه الوسط القروي
عوامل نشأة السوسيولوجيا القروية بفرنسا :
الحرب العالمية :ظهرت أولى الدراسات القروية بفرنسا مع مطلع القرن 20 و كان الهدف منها فهم الظاهرة القروية من أجل فهم الظاهرة الحضرية و كان ذلك بطلب من الدولة التي دخلت مرحلة إعادة البناء الاجتماعي بعد الحرب و بدافع الهجرة القروية المكثفة نحو المدن.
و قد اعتمد على المنهج التاريخي (التاريخ الاجتماعي للوسط القروي )مع كل من:
H.le flur et p. Ranbaud
بحيث تم الاهتمام بالأشكال الحالية للمجتمعات القروية و التحولات التقنية و الاقتصادية التي عرفتها البوادي الفرنسية آنذاك كما. جاء في توجه مندراس.
نظريات السوسيولوجيا القروية بفرنسا:
نظرية نهاية المجتمع الفلاحي و القروي(مندراس).
ألف مندراس كتابا حول نهاية الفلاحين كان سببا في شهرته ، بعنوان :
La fin des paysans , innovation et changement dans l'agriculture 1967.
و طرح إشكالية مفادها :هل يمكن تصور فلاحين بدون فلاحة أو فلاحة بدون فلاحين؟
و كانت الفرضيات التي تتعلق بتوقعات آليات اشتغال الفلاحة اقتصاديا و اجتماعيا عندما ستدمج كليا في الصناعة ، بحيث كانت النتائج أن التقنيات الفلاحية مرتبطة بتدخل من الدولة (و.م.أ) عكس الصناعة التي تحمل عناصر تحولاتها عبر نظامها أي عبر الرأسمالية و اليد العاملة مثلا المكننة كنموذج .
نجد أن إدخال الجرار من طرف فلاح واحد جعل الباقي من الفلاحين يقلده، و نستنتج من هنا أن الفلاحة مرتبطة بالتقليد و التشابه.
فأي تغير يمس بنية واحدة يمس جميع البنيات سواء التقنية أو الاجتماعية مثلا إدخال الذرة المهجنة في المجتمع القروي بجنوب فرنسا.
فبالرغم من المقاولة التي عرفها هذا التجديد إلا أنه تمكن من الانتشار ، فالمردودية الكبيرة الناتجة عن هذا التحول في البنية الانتاجية أدى إلى ضرورة خلق مقاولة و استمارات في المجال بهدف مضاعفة الانتاج . و من آثار هذا التجدي أنه يهدد جزءا من المجتمع القروي (الفلاحين الصغار). كما يهدد آليات اشتغال العائلة القروية بما أنه يتطلب نوعا من المنطق الاقتصادي إلى تدخل المهندسين الزراعيين و الاقتصاديين في شؤون الفلاحين عبر ما يسمى بالإرشاد الفلاحي (نقل معارف و تقنية تتعارض مع ما هو متعارف عليه في الإرث الفلاحي ).إلى جانب تدخل الوحدات الإنتاجية الصناعية (الذرة ،الدواجن ، التسويق). و تعامل الفلاحين مع الأسواق يفرض عليهم الخضوع لقوانين العرض و الطلب و المنافسة محليا و وطنيا و دوليا . مما أدى إلى قلق الفلاحين بظهور الحركات الاحتجاجية و المطالب و التوجهات السياسية ، إما نحو اليمين المتطرف أو نحو اليسار التقليدي ، و كان من الضروري التوجه نحو التقدم أو نحو المحافظة (صراع الأجيال ، ظهور جمعيات شبابية تحمل عناصر تفكير جديد).
هذا ما جعل مندراس يقول بأن العالم الفلاحي سيصبح جزءا من العالم الصناعي خاصة أن هذه التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي تعبر عن صراع حضاري يفكك أسس المجتمع القروي التقليدي بحيث هناك محاولة لتعويض الحضارة القروية بأخرى صناعية (مثلا منتوج الفصة يصدر لإسبانيا،) و أسفر عن اشتغال النساء في القطاع .فهذا المنتوج عوض الحبوب مما أدى إلى التحول لعلاقات نقدية.
نظرية المقاومة و التكيف الزراعي placide rumbaud له كتاب sociologie rurale.تحدث هو كذلك عن التغيرات التي عرفها العالم من تصنيع و تمدن لكنه أقر بوجود مقاومة و تكييف للعمل الزراعي ، فالتحولات الشاملة نجد نقيضها في نظرية بلاسيد رومبد مما يحيل على مسألة النسبية في التطور العلمي كيفما كان حضريا أو قرويا ، كما أكد على أهمية العمل الفلاحي من خلال مميزاته المتمثلة أساسا في ارتباط الفلاح بالأرض.
فهو يملكها كما أنها تمثله. يحدد هندستها و نوعية منتوجاتها و العائلة هي البنية الاجتماعية لهذا العمل (الاستغلالية عند أفراد العائلة تجمع بين القواعد الاقتصادية و القرابية ) فهي مؤسسة اجتماعية للانتاج بحيث يتم تقسيم العمل داخلها كبنية اجتماعية في إطار استراتيجية أسرية و في إطار التنشئة الاجتماعية للطفل داخل القرية.
كما أن الفلاحون القرويون يعملون على استغلال أجزاء المجتمع الفلاحي بعضها البعض بشكل واع من خلال إنتاج بضاعتهم و نقلها و تسويقها بأنفسهم بهدف الحفاظ على ملكية عملهم حتى النهاية) و هذا ما انتقده ماركس ، فيما يخص مسألة الاستيلاب ، فقواعد هذا العمل الاقتصادي مرتبطة بالقواعد القروية من جانب آخر نجد أن بورديو في كتاب الهيمنة الذكورية:أكد في بحثه في الجزائر أن اختيار الزوج يتم عبر مسلسل يساهم فيه كل أطراف المجتمع بحيث يبدأ بحوارات غير رسمية بتسيير من الرجال و تقام وليمة و همية و بعدها تأتي نقاشات رسمية بعد ذلك ،يتدخل الأعيان (الرأسمال الرمزي +الثروة+الجاه الاجتماعي :مثلا أمغار ...)كما يتميز المجتمع القروي بالإبداع الجماعي الداخلي و يظهر أحيانا تحت ظغط الظواهر الخارجية ، فهو إرادة ذاتية و إبداع للتكيف و تغيير بطيء عكس مندراس الذي يقر بالإبداع الخارجي (الحداثة).بالإضافة إلى العمل الفلاحي الذي يجمع بين القديم ، أي بقايا الماضي و ما هو حديث، و مستجد في آن واحد . ليس فقط في البلدان المستعمرة بل حتى في فرنسا مثلا (المحراث الخشبي إلى جانب الجرار ، ملكية فردية للأرض و ملكية جماعية للمراعي )
استنتاج:
يرى رومبد أن المجتمعات القروية نظام موحد من التحول يدمج الجديد في إطار الاستمرارية و أنماط التكيف . كما أنها بنيوية تعتمد على نظام التكيف الممزوج بالحداثة التقنية من أجل الحفاظ على الموروث التقليدي ، فالقرية تنظيم اجتماعي و مجالي خاص و قديم اكتسى العديد من التغيرات يؤطرها بشكل كبير العمل الزراعي ، فسبب التوجه نحو المدينة ناتج من السكان القرويين إلى إزاحة الفوارق بين المدينة و القرية بالإضافة إلى استهداف التكيف مع أنظمة اجتماعية جد مختلفة . أما مندراس فيرى أن التغير و دخول عامل اقتصادي ليبرالي (البحث عن الربح + قراءة التحول الفلاحي على ضوء الصناعي «الذرة المهجنة» أكثر العوامل التي تفسر التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي ، كما تفسر الصراع الحضري الذي يفكك جذور المجتمع القروي التقليدي . فالمجتمع الفلاحي بنيوي بحيث أن دخول الذرة المهجنة مثلا كوظيفة خفية لها نتائج أهمها التحولات التي تعرفها الأسرة و العلاقات الاجتماعية (زيادة ساعات العمل و تغيير وضعية المرأة بالإضافة إلا الزيادة في الإنتاج....)
السوسيولوجيا القروية بالمغرب:
1-أطروحة المجتمع الجامد ، لجاك بيرك . له عدة كتب من بينها :
Structure social de haut atlas et cent vingt -cinq ans de sociologie rurale africaine . 1959-1955
ينطلق من فرضية كون المجتمعات القروية مجتمعات جامدة تهيمن عليها الهياكل و المؤسسات التقليدية مما يجعل علاقات القرابة تلعب دورا حاسما في تنظيم العلاقات و المراتب الاجتماعية (زاوية ، الأعيان ). استمرارية الهياكل التقليدية . كما أن أهمية العودة إلى دراسة الأنظمة التقليدية (القبيلة /جماعة).
تكمن في استمرار هياكلها رغم الحداثة و تدخل الدولة و حاجة الأفراد إلى الانتماء الإيديولوجي الذي يحميهم من العلاقات الزبونية. بالإضافة إلى فهم مشكلات التنمية خاصة بعد فشل محاولات التحديث التي نهجتها الدولة و الأخذ بعين الاعتبار الخبرات المحلية في إعطاء المقاربة التشاركية كالتي نصت عليها (و.أ.م)
باعتبار المقاربة التشاركية احترام للثقافة المحلية ، إلى جانب ظهور جمعيات تتمسك بالإنتماء القبلي من أجل مواجهة التعصب الديني.
و هذا ما يجعلنا نستنتج أن بيرك يعتبر القبائل وحدات غير متجانسة يحكما آليا الإنتماء في إطاره الإيكولوجي الذي يعد عاملا أساسيا في تشكيل ذهنية القبيلة كما يفسر أيضا علاقة الثقافة بالتنمية المحلية . إذ يتحدث عن دور المؤسسات التقليدية كجماعة في خلق التنمية (شراء وسائل الإنتاج ، تقسيم الماء و الأرض ، شراء الجرار.)
2) أطروحة المجتمع المتغير LAZREV 1971
Développement dans les campagnes marocaines/études sociologiques sur le Maroc
ساهمت مجموعة من العوامل بشكل فعلي في التحولات الاجتماعية بالبوادي المغربية.
1- استقلال المغرب :مما أدى إلى توسيع فضاءات الفلاحين و تغيير نظرتهم للعالم و المشاركة كعامل إيديولوجي ممثل في إنتاج نخبة سياسية عكس المعتمدة على الاستعمار و تغيير التعامل مع أجهزة الدولة خاصة السلطة التي تغيرت وظائفها و بعض هياكلها ، كما أن الدولة تدخلت عبر توحيد النظام القانوني و تأسيس العديد من المؤسسات التعليمية و الصحية و تراجع دور قانون العرض ، و توسيع البنيات التحتية في التعليم و كذلك توسيع قاعدة الموارد البشرية للتعليم في الوسط القروي ، و أسفر ذلك إلى الرقي الاجتماعي و ولوج الوظيفة العمومية مما أدى إلى دخول غرباء غرباء للقرى عبر المعلمين و المديرين بالإضافة إلى نهج سياسة التنمية الفلاحية القروية أي ظهور مؤسسات فلاحية ارتبطت بعلاقات اجتماعية مع الفلاحين كالتمويل و خلق نوع من العلاقات الزبونية. و أخيرا أسفر الاستقلال إلى انتشار الوعي الناتج عن التعلم و ظهور الفئات المثقفة ، و توسيع وسائل الاتصال و دور الإعلام خاصة المذياع.
3-النمو الديمغرافي:
ساهم في خلق فجوة بين الموارد الطبيعية و حاجيات السكان الشيء الذي سيؤثر سلبا على القدرة الإنتاجية للنظام الاقتصادي القروي خاصة أنه لم يعد يلبي بشكل فعال للحاجيات اليومية ، مما سينتج عنه الهجرة القروية نحو المدن أو الخارج و الزيادة في استغلال الموارد الطبيعية بشكل مفرط ففي هذا الصدد أكد دور كايم أن التزايد الديمغرافي سبب في تزايد الكثافة الأخلاقية و بالتالي يؤدي إلى تقسيم العمل و ظهور حرف جديدة . و أن الهجرة استثمار في العالم القروي و أيضا الزيادة في استغلال الموارد الطبيعية.
4-انتشار النقود و العلاقات النقدية:
الامر الذي ساهم من انتقال الاقتصاد
القروي من اقتصاد الكفاف الى اقتصاد تبادل و علاقات السوق وانقراض المقايضة ,كما
ساهم في توسيع العلاقات الانتاجية المبنية على الاجرة و وبالتالي اختفاء لأنظمة
تبادل القوت و كذلك نظام الخماسة الذي يعتمد اساسا على الاجر العيني و ليس
النقدي بحيث يقوم على توزيع المردودية بين صاحب الارض و العامل الزراعي و هو عقدة
شفوية يتم بمقتضاها توفير البذور و الزرع من طرف صاحب الارض مقابل قوة عمله .وهذا
ما ادى الى اختفاء انظمة و علاقات اساسها التبادل(التضامن الالي عند دوركايم). نستنتج
اذن ان هذه الاسباب لها دور كبير في تغيير وضعية الفلاحين في الوسط القروي من حالة
الامن الى حالة عدم الامن وذلك بسبب ازمات الارض و القيم و صراع الاجيال الامر
الذي دفع هؤلاء للبحث عن امن جديد يكمن في العلاقات الزبونية (التبعية).الى جانب
حدوث تغيير في القيم الاخلاقية في الوسط القروي كظهور السرقة مثلا.
3)اطروحة المجتمع المركب عند "بول باسكون" حوز بمراكش
"التركيب بين مجتمعين
يتداخل فيما بينهما عناصر القديم و الجديد".
حاول بول باسكون أن يؤسس لسوسيولوجيا قروية
تستقي نظرياتها و توجهاتها من الميدان في البدء و الختام ، و على هذا الدرب سيبلور
باسكون نظريته عن المجتمع الممزوج أو المركب ،
*انتقد
سياسات التنمية و يعتبر المجتمع المغربي مجتمع غير منسجم ,تتعايش فيه انماط
انتاجية مختلفة و مؤسسات اجتماعية متعددة و يقترح تجاوز الدراسات المونوغرافية
الوصفية لدراسة ظواهر المجتمع فقد اعتمد على منهج دوركايم الذي اكد على ضرورة
التحليل عوض الوصف.
*الظواهر الاجتماعية في
المجتمع المغربي مظاهر جزئية من مجتمعات مختلفة عديدة تتعايش احيانا في نفس اللحظة
و في نفس المكان .ويكمن سبب هذا التعدد في كون وجود دمج للمجتمعات التاريخية
المتعاقبة التي لم يتبقى لنا منها سوى بعض المظاهر ,فهي امتدادات راسخة لمجتمع
سابق او مقدمات لمجتمع في طور البناء,
* فالهجرة للبحث عن سبل العيش
و الصراع الاجتماعي و العلاقات القرابية , الثقافة ....ماهي الا بعض العوامل المفسرة احيانا لهذه التحولات في
المجتمع المغربي.
*الثقافة لا تضمحل و انما
هنالك استمرارية اذ لا وجود لإبادة الثقافة فبالرغم من التطور نجد دائما تكييف. فالمجتمع لا ينتقل من نمط خالص الى اخر
مخالف اي لا تكون هناك قطيعة تامة بل تكون هناك ترسبات و تحولات للأدوار و الوظائف.
*يستمر القديم في الجديد لان
المجتمع في حاجة لاستمرار النمط القديم و يكيفه في النمط الجديد.)
اوجه التضامن في المجتمع
القروي المغربي:
*التضامن البطريركي(العائلي) العائلة
هي التي تحدد نمط العيش و الاب صاحب الاستراتيجية*التضامن الأيديولوجي (الزوايا
الدينية) لكبح التعدد و تدبير الشأن المحلي*التضامن السياسي الاقليمي (القبلي)تدبير
الشأن السياسي*التضامن القائم على الوصاية(القائدي)*التضامن التقني
الاقتصادي(الصناعي)تبير الشأن الاقتصادي
من السوسيولوجية القروية الى
سوسيولوجيا السقي:
*مناهج تجميع المعطيات الخاصة بتدبير السقى( الكمي بطريقة
غير مباشرة,المناخ)//فهم اشكال تدبير الماء بين مختلف الفاعلين//تحليل وظائف
المؤسسات المتداخلة في تدبير السقي.//عناصر استمرار التكافؤ و المساواة في توزيع
مياه السقى.//عناصر التغيير الاج و مصير انظمة السقي القديمة.
التحليل البنيوي الوظيفي
للسقي.
*وظائف المؤسسات القديمة.(القبلية,,الجماعة,العائلة)
*تنظيم انقسامي لمياه السقي.(شجرة
توزيع مياه السقي)
*عناصر التضامن الاجتماعي حول
السقي(دوركايم)
*عناصر الصراع و المنافسة حول
الماء(ماركس)
*التفاعل الاجتماعي حول تدبير
السقي(نظرية شيكاغو) اتخاد القرار.
التغيير الاجتماعي اسبابه و
مظاهره لازريفlazarev تدخل الدولة بإعداد مائي حديث(سدود سواقي,
إسمنت) التغيير في استراتيجية تقسيم الماء. و وضع مؤسسات جديدة مخالفة لأنظمة
السقي التقليدي بالاضافة الى أحداث مؤسسات جديدة لتلائم الوسط الاجتماعي.
حيت تم بناء السواقي بالإسمنت و كذلك تم تاسيس جمعيات مستعملي الماء لتعويض
الجماعة من خلال السهر على تسيير دورات السقي و الاستفادة الدورية .اما من حيث
الجانب التقني فقد تم احدات الفيضانات
الاصطناعية او ما يطلق عليه حاليا في حدوثه بالطلقات. هذا الى جانب ما اصبحت تعيشه
المجتمعات القروية من تحولات مناخية و تواتر سنوات الجفاف و اخيرا الزحف العمراني والتمدن القوي وتغيير
انماط عيش الفلاحين و تزايد الهجرة قروية و تراجع الاهتمام بالعمل الفلاحي
مظاهر الاستمرار و التكييف: استمرار انظمة الخطارات رغم تراجعه و استمرار المؤسسات
القديمة رغم تفككها: لازريف :تدخل الدولة عبر ما يسمى بالإعداد المائي و
دور السدود في تغيير تنظيم الماء آو في تغيير استراتيجية تقسيم الماء بحيث نستنتج
ايضا تغيير في الانتاج الزراعي بالإضافة الى استمرار الانتاج الزراعي القديم ( النخيل):استمرارية
رغم مرض بيوض و الاهمال و التوسع العمراني و كذا الاهتمام بمنتوجات ذات مردودية
مرتفعة اكتر من النخيل, كما ان من استمرارية النخيل بجانب الفصة صورة واضحة لتكيف
الزراعة التقليدية اعتماد الجمعيات المحلية على اساليب الجماعة في تدبير السقي
:تنقية السواقي مما يدل على التضامن من يراقب من " باسكون" حيت جاءت اشكالية من يراقب الدولة ام الفرد
خاتمة السوسيولوجيا القروية
وفقا لتطورها التاريخي لن تكون غير سوسيولوجيا مسكونة بأسئلة المجتمع القروي في
جميع حركاته و سكناته ، تفاعلاته و تحولاته ، اتساقه و اختلاله ، لن تكون أيضا غير
معرفة متعددة المداخل و المشارب ، تؤمن بالتخصص العلمي لكنها تجد نفسها في كل حين
مدعوة لاستثمار خلاصات و مناهج كثير من العلوم الشقيقة و الصديقة ، و مع ذلك كله
فإن سبر أغوار هذه السوسيولوجيا لا يكون ممكنا إلا بالنزول إلى الميدان ، لأنها
معرفة ميدانية بامتياز .
27/04/2020
https://archive.org/details/20190824_20190824_1355/mode/2up
مؤسسة المخزن في تاريخ المغرب : عبدالرزاق : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive مؤسسة المخزن في تاريخ المغرب
23/04/2020
02/04/2020
شركات التنمية المحلية : أية فعالية بعد التنصيص القانوني ، الأستاذ محمد باسك منار مداخلة الأستاذ : محمد باسك منار ، أستاذ بكلية الحقوق مراكش شركات التنمية المحلية : أية فعالية بعد التنصيص القانوني ضمن أشغال الندوة الدولية تحت عنوان : الدول...
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Website
Address
539 الشقة 4 منطقة د المغرب العربي
Kenitra
14000