15/05/2026
مدرسة بجدوري لتعليم السياقة بفاس: ننفتح على كل ما جد في عالم التكنولوجيا في مجال تعليم السياقة لنضعك على السكة الصحيحة مسلحا بتكوين نظري وتطبيقي عالي الجودة.
Pour une vraie école de conduite: le rôle des écoles de conduite est la combinaison de l'influence de l'art dans la conduite du demandeur de la licence
15/05/2026
مدرسة بجدوري لتعليم السياقة بفاس: ننفتح على كل ما جد في عالم التكنولوجيا في مجال تعليم السياقة لنضعك على السكة الصحيحة مسلحا بتكوين نظري وتطبيقي عالي الجودة.
مقتطف من حصة تكوينية ثانية لنفس المرشح لنيل رخصة السياقة صنف السيارة(B) محور الإقلاع وتغيير السرعات عبر محاكي السياقة الخاص بمدرسة بجدوري لتعليم السياقة بمدينة فاس.
يقول المثل الشعبي "أمارة الدار على باب الدار "
يعني أن علامات نظافة، جمال، أو مستوى الدار وأهلها تظهر من عتبة وباب المنزل. يضرب المثل للإشارة إلى أن المظهر الخارجي أو الوهلة الأولى تعكس جوهر الأمور وأخلاق الساكنين.
من دروس مدرسة بجدوري لتعليم السياقة عبر محاكي السياقة. معنا تطور مهاراتك في السياقة في وضعيات لن تتوفر لك في تعليم السياقة العادي و تتمكن من التحكم في العربة بأمان.
ما يجعل الفرق واضح ويضع المنافسة الشريفة على السكة الصحيحة هو تبني كل التقنيات التكنولوجية والرقمية الجديدة في تعليم السياقة، خدمة للمرشحين وللقطاع من خلالهم .
قطاع تعليم السياقة بالمغرب: الواقع والمشاريع المستقبلية
12/04/2026
بفندق "METEORITES"، بمدينة ميدلت، وبتاريخ السبت 11/04/2026، عقد المجلس التنفيذي للهيئة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب دورته الأولى برسم سنة 2026.
08/04/2026
يشهد قطاع تعليم السياقة بالمغرب تحولات عميقة في إطار ورش إصلاحي طموح يمتد بين 2022 و2026، تحت إشراف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، يهدف إلى تحديث المنظومة، وتأهيل الموارد البشرية، وتعزيز السلامة الطرقية عبر إدماج الرقمنة واعتماد آليات جديدة، من بينها “السيارة الذكية” في امتحانات نيل رخصة السياقة.
وتشمل هذه الإصلاحات ....... مراجعة دفتر التحملات، وإرساء برامج للتكوين المستمر لفائدة المدربين، إلى جانب تعزيز مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في مختلف مراحل التقييم. كما تميزت هذه المرحلة بانفتاح ملحوظ على المهنيين، من خلال إطلاق دينامية تشاورية غير مسبوقة تروم إرساء شراكة حقيقية في بلورة وتنزيل هذه المشاريع.
غير أن هذه الحركية الإصلاحية تصطدم، في المقابل، بذهنية استثمارية تقليدية تنظر إلى التغيير بعين الريبة، وتؤسس موقفها على نقد الواقع واستحضار ماضٍ “زاهر”، دون تقديم بدائل عملية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها مجال السلامة الطرقية وطنياً ودولياً. ويغذي هذا التوجه خطابا متشائما يكرس الخوف من المستقبل، ويُضعف منسوب الثقة داخل القطاع.
وقد أفرز هذا الوضع مناخاً مشحوناً ومضطرباً، فقدت معه اللقاءات التشاورية جزءاً من فعاليتها ورمزيتها، بل وأثّر سلباً على انتظامها، مما ساهم في تعميق حالة من اللايقين لدى شريحة واسعة من المهنيين، خاصة أولئك المنخرطين بصدق في مسار الإصلاح والطامحين إلى تجاوز مظاهر الجمود والتخلف التي تعيق تطور القطاع.
في المقابل، يستفيد البعض من هذا الوضع الضبابي، حيث يتم توظيفه أحياناً لبث الشكوك والتشويش على مسار التغيير، بل وتوجيه انتقادات لاذعة، تصل حد التجريح والتخوين، في حق الأصوات الداعية إلى الإصلاح، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويؤخر بلوغ توافق مهني حقيقي.
وأمام هذه التحديات، يطرح بإلحاح سؤال جوهري: كيف يمكن تجاوز هذا المنعطف الحرج، وإعادة توجيه الحوار نحو مساره الطبيعي، بما يخدم المصلحة العامة، ويضمن إصلاحاً متوازناً ومستداماً لقطاع حيوي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلامة الطرقية وتنمية البلاد؟
ع.ع. بجدوري
| Monday | 07:00 - 20:00 |
| Tuesday | 07:00 - 20:00 |
| Wednesday | 07:00 - 20:00 |
| Thursday | 07:00 - 20:00 |
| Friday | 07:00 - 20:00 |
| Saturday | 07:00 - 20:00 |