11/02/2026
السيكودراما ..
يعتبر ليفي مورينو مؤسس السيكو دراما، حيث أسس أول جمعية لهذا العلاج والتي للآن تقدم هذا النوع من العلاج. كان مورينو مناهضاً لأفكار فرويد واهتم بدراسة العلاقات البشرية. عاش في فيينا ودرس فيها الطب والرياضة والفلسفة. شغل عدة مناصب في أمريكا أهمها في جامعة كاليفورنيا وفي المدرسة الجديدة للبحث الاجتماعي.
حين حضر صفاً لفرويد, كتب عن ذلك في سيرته الذاتية وقال أن فرويد خصه من بين الطلاب وسأله عن ما يفعل فأجابه مورينو : " أنتَ تحلل أحلام الناس وأنا أعطيهم الدافع ليحلموا من جديد, أنتَ تحللهم لأجزاء وقطع نفسية وأنا أساعدهم ليقوموا بإعادة هذه الأجزاء مع بعضها البعض".
تزوج من زيركا مورينو الخبيرة في السايكودراما والتي قامت بإكمال عمل زوجها وأبحاثه بعد وفاته. توفي عن عمرٍ يناهز 84 عاماً، وفي سنة 2007 تم تطوير السيكودراما إلى شكل جديد من العلاج النفسي التربوي من طرف الدكتور مصطفى مرزوقي في شكل السيكودراما التربوية.
هو مصطلح يطلق على نوع من أنواع العلاج النفسي الذي يجمع بين الدراما كنوع من أنواع الفنون وعلم النفس.تكمن فعاليتها في مساعدة الشخص على تفريغ مشاعره وانفعالاته من خلال أداء أدوار تمثيلية لها علاقة بالمواقف التي يعايشها حاضراً أو عايشها في الماضي أو من الممكن أن يعايشها في المستقبل. جلسات علاج السايكودراما تتخذ وقتاً من 90 دقيقة إلى ساعتين وهي ليست العلاج الجماعي بل هي جزء منه تشترك فيه في منطق التنفيس الجماعي فقط. تستخدم لعلاج الصدمات العاطفية, للأطفال الذين تعرضوا للعنف والمدمنين على الكحول.
الهدف من السايكودراما هو إيجاد حلول للمشاكل عن طريق مساعدة الشخص في فهم مشاعره عبر تجسيد الواقع بشكل تمثيلي تحاول إخراج الشخص من عزلته النفسية. السيكودراما تعتبر أسلوب عملي لحل مشاكل الشخص بدلاً من الأساليب الشفهية المتبعة في العلاج النفسي التقليدي كالتخيل والتنويم المغناطيسي.
أما الأساليب المتبعة في السايكو دراما فهي أربعة : عكس الأدوار, المرآة, النموذج والدوبلاج.
عكس الأدوار
هنا يقوم المريض بتمثيل دور شخص آخر ممن يرى فيه المشكلة, مثال أن يقوم المريض بأداء دور زوجته التي لديه صعوبات في التعامل معها، وفي عكس الأدوار يقوم المريض بمعايشة الواقع من زاوية أشخاص آخرين تساعده على رؤية المشكلة من وجهة نظر أخرى.
دور المرآة
يكون المريض فيه متفرج سلبي حيث يقوم ممثل آخر بتادية دور المريض بحيث يستطيع المريض من خلال المشاهدة والمراقبة رؤية صورة مماثلة له، ومن هنا يقتنص المريض أنماط حديثه ولغة جسده والسلوك الذي ربما فاقم المشكلة وأبعد الحل عنها. هنا المريض يشاهد نفسه بإختصار.
دور النموذج
يكون فيه المريض أيضاً متفرج لكن من يقوم بدوره هنا يؤدي الدور بحلول نموذجية أي كيف كان ينبغي المريض أن يتصرف.
دور الدوبلاج
في هذا الدور يقوم شخص آخر بتأدية دور ظل المريض الذي يقوم بالتعبير شفوياً عن لغة جسد المريض. في الدوبلاج سيقوم المخرج بإيقاف المسرحية ليسأل المريض إن كان ظله قد نجح في التعبير عن لغة جسده. هذا النوع يتيح فرصة للمريض لكي يتبط الحل الغير منطوق في حركاته.
01/02/2026
أهداف السيكودراما التربوية وفوائدها الرئيسية
تلعب دورا هاما في علاج المتعلمين خصوصا الأطفال والمراهقين من الاضطرابات النفسية والسلوكية، إضافة إلى تحقيق جودة تعليمية وتربوية تهم التحصيل الدراسي، والمواظبة، والمناعة النفسية، والاندماج المدرسي، والتربية على الذوق الجمالي... ؛ كما تسعى لجعل المتعلم/البطل قادرا على مقاومة مشاكل نفسية مستقبلية، والتعامل بشكل متزن ومقبول للوضعيات المشكل التي يواجهها، بالإضافة إلى تنمية الملكات والقدرات والكفايات، وجعل المتعلم أكثر اندماجا داخل محيطه التعليمي، وأكثر استعدادا لمواجهة مشاكل الحياة. وتتعدد أهداف وفوائد السيكودراما التربوية لتشمل الجوانب النفسية والتعليمية والاجتماعية كالتالي:
1. الأهداف النفسية:
• التطهير النفسي (Catharsis) من الرواسب والمشاعر المؤلمة.
• تعزيز المناعة النفسية عند المتعلم لمواجهة الضغوط والمشكلات المستقبلية.
• تحرير الجسد والفكر من العوائق النفسية والمقاومات.
• تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التعبير التلقائي.
2. الأهداف التربوية والتعليمية:
• تحسين التحصيل الدراسي والحد من التأخر الدراسي.
• تنمية الملكات والقدرات والكفايات لدى المتعلم.
• تشجيع الاندماج المدرسي والمواظبة.
• التربية على الذوق الجمالي والإبداع.
3. الأهداف الاجتماعية:
• تحسين العلاقات الاجتماعية داخل المحيط التعليمي.
• التدريب على لعب أدوار اجتماعية مختلفة وفهم وجهات نظر الآخرين (عبر تقنية تبادل الأدوار).
• جعل المتعلم أكثر قدرة على التكيف الاجتماعي والتعامل مع الصراعات
25/01/2026
The theoretical foundations of educational psychodrama:
Educational psychodrama is a multidisciplinary approach that combines: psychodramatic action; humanistic values; constructivist learning; and social and moral development. It transforms learning into an active, embodied and socially meaningful process, making it an especially effective tool for education, prevention and psychosocial development.
It was developed by Moroccan psychologist Dr Merzougui Mostafa, who adapted classical psychodrama (originally founded by Jacob L. Moreno) for educational and pedagogical contexts. It draws on multiple theoretical frameworks in psychology, education and the social sciences, and it promotes learning, personal development and value construction through action and group interaction.
1. Psychodramatic theory (J. L. Moreno)
The primary foundation of educational psychodrama is classical psychodrama, which was developed by J. L. Moreno.
Key concepts:
Spontaneity and creativity: Learning occurs when individuals respond creatively to new situations.
Role theory: Personal identity develops through the roles individuals play in social contexts.
Action method: Acting out experiences can lead to a deeper understanding than verbal explanation alone.
Group Dynamics: The group serves as a space for experimentation, expression and social learning.
Educational psychodrama adapts these principles for non-clinical educational purposes, focusing on learning, values and social competencies rather than therapy.
2. Humanistic psychology (Maslow and Rogers)
Educational psychodrama has strong roots in humanistic psychology, particularly in the work of Abraham Maslow and Carl Rogers.
Contributions:
Emphasis on self-actualisation, autonomy and personal growth.
Learning is viewed as a meaningful, student-centred process.
The importance of unconditional positive regard, empathy, and authenticity.
Respect for the learner’s subjective experience.
Educational psychodrama creates a safe and supportive environment in which learners can freely express themselves and develop self-confidence.
3. Constructivist and socio-constructivist learning theories
Educational psychodrama aligns with constructivist approaches to learning (Piaget and Vygotsky).
Core principles:
Knowledge is actively constructed, not passively received.
Learning occurs through interaction, dialogue and social engagement.
Meaning emerges from experience and reflection.
Through role-play and dramatisation, learners collectively construct knowledge, integrating cognitive, emotional and social dimensions.
4. Moral and Values Education
Educational psychodrama is also grounded in moral education and the development of values.
It encourages empathy, responsibility, cooperation and respect.
It supports ethical reflection through lived situations.
It facilitates the internalisation of social and civic values.
This makes it particularly relevant in school environments and citizenship education.
5. Group Psychotherapy and Group Pedagogy
Although not therapeutic, educational psychodrama draws on group cohesion, emotional expression and collective reflection.
The group acts as a learning and regulatory system, enhancing emotional regulation and social integration.
Psychotherapy.net
24/01/2026
🛑مواعيد علمية تدريبية:
يتشرف فريق البحث في العلوم النفسية والاجتماعية ب مركز الوسيط الدولي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية بشراكة مع مؤسسة مجموعة الابتكار:
Établissement Groupe
AlIbtikar
ومجموعة من المراكز البحثية
في تنظيم دورة تدريبية حضورية في
📚السيكودراما التربوية والصحة النفسية
من تأطير البروفيسور الدكتور مصطفى مرزوقي
أستاذ التعليم العالي – تخصص علم النفس
عضو جمعيات دولية تعنى بالعلاج النفسي بالدراما
ـــــــــــ
✍️وتأتي أهمية هذه الدورة التدريبية في ظل التحديات النفسية والتربوية المتزايدة التي يعيشها الأفراد، تبرز السيكودراما التربوية كأحد الأساليب الجديدة والفعالة في تعزيز الصحة النفسية وتحسين التفاعل الإيجابي
واكتساب مهارات عملية في استخدام الدراما كوسيلة علاجية
وهو تكوين يجمع بين الجانب العلمي والتطبيقي
من أجل إنسان متوازن، ومؤسسة تربوية أكثر فاعلية
🌹وهي مناسبة لتقديم الشكر والتقدير للاستاذ مصطفى مرزوقي على تلبية الدعوة والتعاون العلمي لمركز الوسيط
🎯 للتسجيل ومواكبة برنامج الدورة التدريبية إليكم مجموعة الواتساب
📍📍📍
https://chat.whatsapp.com/Eky808xgpENJIJgGwVbVKx?mode=gi_t
✍️ عن المكتب الإعلامي لتغطية أعمال مركز الوسيط
السيدة كاتبة مؤسسة مجموعة الابتكار
0633670445
الإدارة
fans
ALwassit Academy-تعاونية أكاديمية الوسيط
16/11/2025
**السيكودراما التربوية - Educational Psychodrama**
**📖 التعريف:**
**السيكودراما التربوية** هي **مجال تطبيقي من مجالات علم النفس التربوي**، تستخدم العلاج النفسي (سواء الفردي أو الجماعي) بواسطة **طرق درامية** مثل التمثيل ولعب الأدوار والارتجال.
---
# # **🎭 الخصائص المميزة:**
# # # **1. الفرق عن السيكودراما الكلاسيكية (مورينو):**
| **السيكودراما الكلاسيكية** | **السيكودراما التربوية** |
|---------------------------|-------------------------|
| علاجية بحتة | تربوية وقائية وعلاجية |
| في مستشفيات ومسارح خاصة | في فضاءات تربوية (مدارس، جامعات) |
| تركز على الاضطرابات النفسية | تركز على التنمية والكفايات |
| موجهة للمرضى | موجهة للمتعلمين والطلاب |
| مخرج متخصص (معالج نفسي) | معلم/مرشد تربوي مدرب |
# # # **2. فعل موازٍ للفعل التربوي:**
- ليست **بديلاً** عن التعليم، بل **مكملة ومعززة** له
- تُدمج في العملية التعليمية لتحسين نواتجها
- تستهدف البعد النفسي والوجداني للتعلم
---
# # **🎯 الأهداف الرئيسية:**
# # # **أهداف تنموية:**
✅ تنمية **الكفايات التربوية** لدى المتعلمين
✅ بناء **شخصية متعلم القرن الحادي والعشرين**
✅ تطوير **المهارات الاجتماعية والانفعالية**
✅ تعزيز **التفكير الإبداعي والتلقائية**
# # # **أهداف وقائية وعلاجية:**
✅ الوقاية من **الاضطرابات السلوكية**
✅ معالجة **المشكلات النفسية البسيطة** قبل تفاقمها
✅ تحسين **التكيف المدرسي** والصحة النفسية للطلاب
✅ التعامل مع **قلق الامتحانات** والضغوط الدراسية.....
---
# # **🛠️ المجالات التطبيقية:**
# # # **1. في التعليم الأساسي:**
- تنمية الثقة بالنفس لدى الأطفال
- معالجة الخجل والانطواء
- تحسين التفاعل الاجتماعي
- تطوير مهارات التواصل
# # # **2. في التعليم الثانوي:**
- إدارة الانفعالات والضغوط النفسية
- تعزيز الهوية الذاتية لدى المراهقين
- معالجة السلوكيات العدوانية
- تطوير مهارات حل المشكلات
# # # **3. في التعليم الجامعي:**
- التغلب على قلق الأداء الأكاديمي
- تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي
- تعزيز الصحة النفسية للطلاب
- الإعداد للحياة المهنية
# # # **4. مع الفئات الخاصة:**
- الطلاب الموهوبون والمتفوقون
- ذوي الاحتياجات الخاصة
- ذوي صعوبات التعلم
- الطلاب المعرضون للتسرب المدرسي
---
# # **🎬 بعض الفنيات المستخدمة:**
- **لعب الأدوار (Role Playing)**
- **عكس الأدوار (Role Reversal)**
- **تقنية المرآة (Mirroring)**
- **الكرسي الفارغ (Empty Chair)**
- **الإسقاط (Projection)**
# # **👥 المستفيدون:**
# # # **الممارسون:**
- المعلمون والأساتذة
- المرشدون التربويون
- الأخصائيون النفسيون في المدارس
- المشرفون التربويون
- مديرو المؤسسات التعليمية
# # # **المستهدفون:**
- الطلاب في جميع المراحل التعليمية
- المتعلمون ذوو الاحتياجات الخاصة
- المجموعات الدراسية
- الأسر التربوية
---
# # **🌟 الفوائد والمزايا:**
# # # **على المستوى الفردي:**
- تحسين **الصحة النفسية** للمتعلمين
- تعزيز **التحصيل الدراسي**
- تنمية **الذكاء الانفعالي والاجتماعي**
- زيادة **الدافعية للتعلم**
# # # **على المستوى الجماعي:**
- تحسين **المناخ المدرسي**
- تقليل **العنف والسلوكيات السلبية**
- تعزيز **التماسك الاجتماعي** بين الطلاب
- بناء **ثقافة مدرسية إيجابية**
# # # **على المستوى المؤسسي:**
- تقليل **التسرب المدرسي**
- تحسين **جودة التعليم**
- تطوير **الممارسات التربوية**
- تعزيز **صورة المؤسسة التعليمية**
---
# # **💡 الخلاصة:**
**السيكودراما التربوية** هي نهج تربوي مبتكر يستثمر **قوة الدراما والتمثيل** في:
- 🎓 تحسين التعلم والتحصيل
- 🧠 تنمية الصحة النفسية
- 🤝 تطوير المهارات الاجتماعية
- 🌱 بناء شخصية متكاملة
Educational_Psychodrama #
31/08/2025
نص قصير للنقاش يوضح الفرق بين العلاج النفسي التحليلي و العلاج بالفن سيكودراما…
قال مورينو ل فرويد: "د. فرويد حسناً سأبدأ حيث انتهيت، فأنت تلتقي بالناس في الإعداد الاصطناعي لمكتبك، أما أنا سألتقي بهم في الشارع وفي منازلهم وفي محيطهم الطبيعي، أنت تحلل أحلامهم؛ وأنا أحاول أن أمنحهم الشجاعة ليحلموا مرة أخرى”. (J. L. Moreno, Z. T. Moreno, & J. D. Moreno, 1964, pp. 16–17). هذه المقولة لـ مورينو) تفتح نافذة على صراع خفيّ بين رؤيتين للعلاج النفسي: واحدة تنظر للإنسان (كـنصّ مغلق) يفكك في عيادة معقمة، وأخرى تراه (دراما حية) تُعاش في فوضى الشوارع وأزيز الحياة، يلتقط فرويد المريض حيث انتهى عند أريكة التحليل، حاملاً أحلامه المكسورة كشفراتٍ لفكّ ألغاز ماضيه. اما مورينو فيلتقطه حيث يبدأ في اللحظة التي ما زال فيها قادرًا على أن يرفع الستار عن مسرح وجوده، ويخترع حلمًا جديدًا من ركام ما تحطم. فالفرق ليس منهجيّ فحسب، وإنما اساسي بالصميم: فهل نتعامل مع الإنسان (كـأرشيفٍ من الذكريات) يجب فهرسته، أم (كـفنانٍ عالق) في عالم يرفض أن يكون قماشةً لأحلامه؟ حين يضع فرويد المريض على الأريكة، يصير الأخير مُشاهدًا سلبيًّا لفيلم حياته. أما حين يصعد مع مورينو إلى المسرح، يتحول إلى مخرج وبطل في آن واحد.. فالأحلام هنا لا تحلل وإنما تُصنع) والصراعات لا تفسر وإنما (تُعاش من جديد) بوعيٍ مختلف. ولكن ما يهم مورينو ليس المسرح ذاته، وإنما ما يمثله: (الشارع كاستعارة للوجود) ففي الشارع لا أحد يمتلك سلطة التفسير المطلق. وفي الشارع تتداخل الأصوات وتنكسر الأقنعة وتنمو إمكانيات اللقاء. فالعلاج هنا ليس استعادةً لذاتٍ ضائعة، وإنما مشاركة في خلق ذات لم تُولد بعد) لهذا يقول: "أنا لا أمنحهم تفسيرات وإنما أمنحهم الجرأة ليُدهشوا أنفسهم من جديد". فالسؤال الذي تطرحه هذه المقولة يتجاوز العلاج النفسي ليصل إلى صلب الفلسفة؛ هل نحن حبيسون سردياتنا الماضية، أم أننا قادرون عبر الفعل والدراما على أن نكون كُتَّاب اللحظة الآتية؟ فمورينو يختار أن يؤمن بالإنسان (كـممثلٍ حرّ) في مسرحية لا سيناريو مكتوب لها، وربما لهذا كانت آخر كلماته: "في البداية كان الفعل"…
A short text explaining the difference between psychoanalytic therapy and art therapy and psychodrama..
"Dr. Freud, well, I will begin where you ended. You meet with people in the artificial setting of your office, while I will meet with them in the street, in their homes, and in their natural environment. You analyze their dreams; I try to give them the courage to dream again." (J. L. Moreno, Z. T. Moreno, & J. D. Moreno, 1964, pp. 16–17). This quote from Moreno opens a window onto a hidden conflict between two visions of psychotherapy: one that sees the human being as a "closed text" to be deconstructed in a sterile clinic, and another that sees them as a "living drama" to be experienced amid the chaos of the streets and the hum of life. Freud captures the patient where they left off on the analytic couch, holding their broken dreams as codes to unravel the mysteries of their past. Moreno captures them where they begin, in the moment they are still capable of raising the curtain on the stage of their existence and inventing a new dream from the rubble of what was shattered. The difference is not just methodological; it is fundamentally existential: Do we deal with a human being as an "archive of memories" that needs to be cataloged, or as a "trapped artist" in a world that refuses to be a canvas for their dreams? When Freud places the patient on the couch, the latter becomes a passive spectator of the movie of their life. But when they ascend the stage with Moreno, they transform into a director and a hero at once. Here, dreams are not analyzed, but created, and conflicts are not interpreted, but re-lived with a different consciousness. what matters to Moreno is not the stage itself, but what it represents: "the street as a metaphor for existence." In the street, no one has the authority of absolute interpretation. In the street, voices overlap, masks break, and the possibilities for encounter grow. Therapy here is not a reclamation of a lost self, but a participation in the creation of a self not yet born. This is why he says: "I do not give them interpretations; I give them the courage to surprise themselves."
The question this quote poses goes beyond psychotherapy to the very core of philosophy: Are we prisoners of our past narratives, or are we capable—through action and drama—of being the authors of the moment to come? Moreno chooses to believe in the human being as a "free actor" in a play with no written script. Perhaps this is why his last words were: "In the beginning was the deed."
16/08/2025
مجلة صباح الخير | وهم.. ولا حقيقة ؟!
يعنى إيه العلاج بالفن ما هى الأمراض التى يمكن علاجها ما المقصود بالفن رسم.. نحت.. رقص كيف يساهم الف
16/08/2025
السيكودراما التربوية أصبحت من المواضيع التي حظيت باهتمام الباحثين في التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع والصحة العامة، داخل المغرب وخارجه.
مركز التوجيه والتخطيط التربوي ينظم النسخة الثالثة من الملتقى الدولي للفن والتوجيه التربوي تحت شعار: الفنون دعامة أساسية للتوجيه التربوي
أحمد رباص نظم مركز التوجيه والتخطيط التربوي بالرباط الدورة الثالثة من الملتقى الدولي للفن والتوجيه التربوي تحت شعار "الفنون دعامة أساسية للتوجيه التربوي"؛ وذلك من ....