سأنشر بإذن الله قريبا مقالة بعنوان أزمة طرد السفير الفرنسي من النيجر في ضوء اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية 1961
انتظرونا
الصفحة الرسمية للطالب الباحث في العلاقات الدولية حمزة خرباش
اتمنى ان تعم عليكم الفائدة جميعا و الله ولي التوفيق
شهدت الأحلاف العسكرية التي تشكلت على مر التاريخ لحظات من التطور وأخرى من الاضطراب والأزمات، لكن العنصر الأساسي الذي مّيزها هو امتلاكها دورة حياة تصنع وقت ميلادها ولحظة انحلالها أو تفككها، ودورة الحياة هذه تتأرجح بين ديالكتيك السلام والحرب. لكن، بالرغم من هذا القانون في حياة الأحلاف ومصيرها، استطاع حلف الناتو كسر هذه القاعدة والاستمرار في الوجود رغم زوال الأسباب الرئيسية والسياقات الدولية التي كانت وراء تشكيله، وهو ما دفع بالمناقشات والسجالات في هذا الموضوع إلى أكثر من صعيد:سياسي،استراتيجي،مؤسسّي...وامتزجتالمواقفبين فريق يرى أنه سيزول قريبا أو سيستمر بضع سنوات مع أزمات ستعترض كيانه ومهامه، وفريق ثان يدافع عن حيوية الحلف بالنسبة للأمن الدولي، ويعتبر أنه يمتلك المؤسسات والقيم
والمهام الكفيلة بجعله يدوم رغم تغير الأوضاع والسياقات.
بصفة عامة، يمثل الفريق المتشائم بوضعية منظمة الناتو ومستقبلها الاتجاه الواقعي، إذ يعتبر أن مبدأ توازن القوى أو توازن التهديد يشكل الدافع الأساسي لتشكيل الأحلاف، وأن غياب مثل هذه الصيغة كما جسدها نظام الثنائية القطبية خلال الحرب الباردة يصنع تشكيكا في جدوى استخدام الأحلاف العسكرية في الشؤون الدولية، سواء داخل نظام أحادية قطبية، أو نظام تعددية قطبية. لكن برز ضمن هذا الاتجاه صوت "ش*ذ" مثله مقترب الواقعية النيو-كلاسيكية التي ترى أن سياق ما بعد الحرب يسمح هو الآخر باستمرار الحلف مادام أنه يرتبط بالمصلحة والقوة. في المقابل، يؤسس فريق متفائل حججه على معطيات مؤسسّيةوليبرالية، ويرى أن مجموعة القيم والمبادئ والمعايير، وعديد المؤسسات التي نجح الحلف في تشكيلها وتعزيز دورها، تعد بمثابة رصيد استراتيجي سيكفل للحلف التوسع
والبقاء سنوات أخرى، وكأنها تقول "إن الحلف خلق ليبقى".
بينما يرى فريق المتفائلين أن حلف الناتو نجح في تحقيق الاستقرار وتوسيع نطاق جغرافيته من طريق انضمام الدول، وتوسيع المهام من النطاقات الإقليمية إلى العالمية، هناك أصوات ومواقف أكاديمية وسياسية تناقش مسألة تماسك الحلف وانسجامه، وتعتبر أن "الإفراط في التوسع" يحمل مخاطرا وسلبيات عكس الجاذبية التي يثيرها، فحلف بأعضاء كثر ومؤسسات جديدة ومعقدة لن يكون مرنا وسيكون أكثر بيروقراطية، إضافة إلى أن اختيار مسرح عمليات عالمي سيكون مكلفا من حيث النفقات وسيزيد من التحديات، وربما سيخلق "أعداًء جدد" وتهديدات متنوعة، ليس بمثل ما عرفه وتعامل معه الحلف خلال الحرب الباردة، بل سيكون الأمر مفتوحا لتهديدات خفية ولا تماثلية. فهل بعد أن نجح حلف الناتوفي البقاء، هو مضطر للتوسع حتى يحقق أداًء أفضل، أم ينبغي عليه أن يقف عند حدود إقليميته، ويكون أكثر أوروبوّية؟
الى متتبعي صفحتي أقول تعتبر الحرب الباردة من اهم الفترات التي سادت العلاقات الدولية المعاصرة خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية و من اخطرها على الاطلاق و من خصائص الحرب الباردة أنها طبعت العلاقات بثلاث مميزات و هي : ثنائية العلاقات الدولية بين و.م.أ و الإتحاد السوفياتي
عدم استقرار هذه العلاقات و توترها
انخراط الدول الكبرى في سياسة الاحلاف العسكرية و بروز ما يسمى بتوازن الرعب النووي بين الشرق و الغرب، الليلة قمت بنشر الوضعية الاولى بروز الصراع و تشكل العالم و الى إطلالة اخرى جديدة و السلام
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Avenue MOHAMED BEN LARBI ALAOUI
Fez
30000