18/05/2018
لا مفر من التوحد فكل الشعوب المتقدمة تضرب لها أمثال يخاف مسؤولوها رعاياهم لتوحدها و إستطاعوا الوصول لما لم نستطع نحن لتوحدهم لدرجة أصبح التوحد ثقافة لديهم تنصهر في صلب تفكيرهم, ونحن أينما كان موضوع به طرفين إثنين (مرأة و الرجل, جماهير الأندية. الأصل....) يتدخلون ببراثنهم الوسخة مملوئة بالفتنة غايتهم التفرقة فقط يمزجون كل تعاويدهم و يلقونها على الشعب و أكبرها تعاويد التلفزة المغربية المنومة لعقول المغاربة, فكيف لا يسرقون و ينهبون ونحن نريد أكل و النوم حتى أصبح هذين الحقين الدستوريين حلما لذى بعض الناس, كيف لا يسرقون و ينهبون و نحن مازلنا في دوامة (هذا فعل, هذا لبس, هذا.....) حتى سرقنا و وأنتشلنا ولا نريد أن نستيقظ يا شباب المغرب إلى متى الخضوع يا أيها الشعب إستيقظ إن شياطين قد تبولت علينا ونحن نيام يا أيها شعب العظيم لا مفر لكم من التوحد الأن قبل غد.
مفهمتش علاش مكينش هاد المنطق عندنا ؟؟