15/09/2026
🇳🇱 أرنود فان دورن… قصة رجل قادته رحلة البحث إلى الإسلام
كان أرنود فان دورن سياسـ ـيًا هولنديًا وعـ ـضوًا بارزًا سابقًا في حـ ـزب الحرية بزعامة خيرت فيلدرز، وشارك عام 2008 في الترويــ ـج وتوزيع فيلم «Fitna»، وهو فيلم أثار غضـ:ـبًا واسعًا بين المسلمين بسبب تصويره المسـ ـيء للإسـ ـلام والنبي محمد ﷺ.
لكن ردود الفعل العالمية على الفيلم أثارت لديه سؤالًا لم يكن يتوقع أن يقوده إلى تغيير حياته. بدأ فان دورن يبحث بنفسه عن الإسلام، فقرأ القرآن ودرس سيرة النبي ﷺ وتحدث مع المسلمين، ووفقًا لروايته، كلما تعمق في القراءة وجد أن الصورة التي كان يحملها عن الإسلام لا تتوافق مع ما اكتشفه بنفسه.
في أبريل 2013 أعلن اعتناقه الإسلام، وبدأ صفحة جديدة من حياته. وبعد ذلك توجه إلى الأراضي المقدسة، فزار المسجد النبوي في المدينة وأدى العمرة، ثم عاد لاحقًا لأداء فريضة الحج.
وخلال الحج، تحدث عن ندمه الشديد على مشاركته السابقة في الفيلم، وقال إنه شعر بالخجل أمام قبر النبي ﷺ، راجيًا أن يغفر الله له. كما أعلن رغبته في استخدام خبرته السابقة في صناعة الأفلام لإنتاج عمل يقدم صورة مختلفة عن الإسلام والنبي محمد ﷺ.
وهكذا تحولت القصة من رجل شارك في التـ ـرويج لعمل أثار غضـ ـب المسلمين، إلى رجل أعلن إسلامه وبدأ يتحدث عن ندمه على ماضيه ويكرّس جهده للدفـ ـاع عن الإسلام وإظهار صورته التي أصبح يؤمن بها.
الحمد لله الذي جعل الهداية بيده، وفتح للإنسان بابًا من النور من حيث لا يتوقع. اللهم اهدِ قلوبنا وثبّتنا على الحق. 🤲